* الموبايلي، هي عشيرة جديدة غير مرشحة للدخول في التنافس والمحاصصة السياسية لانها تعتمد على النغمات والكارتات والمسجات بدل (الفصول) و(الثارات) و(السناين) .
* اذا كان طفلا يقال عنه وكح وعندما يكون أكبر يصبح (شقي) واذا أمتد به العمر أكثر تحول الى حرامي او سياسي
* لماذا تقللون ساعات الكهرباء وتزيدون أوقات الكلام .
* من الواضح ان برنامج المرشحين الى الأنتخابات تثير غرائز الكبت والحرمان لأنها خرجت من فرن واحد يداعب الباحثين عن حلول لاشكالية الحرمان .
* من المثير للعجب حقاً ان تطالب النزاهة برؤوس عدد من المرشحين للأنتخابات ومن المؤكد في حالة فوزهم سيصدرون قانونا لاجتثاث النزاهة .
* هناك محاولات لتحويل العراق من برميل للبارود الى سلة للورود .. قولوا آمين .
* لم تكن الجنائن المعلقة مليئة بالمتفجرات ولم تكن عربة نبوخذنصر مفخخة ولم يكن حصانه ارهابياً بل لم نعرف حوار الدم الا في زمن أغبر على يد ناس ( لاتخاف ولاتستحي)
* الطلي هو الرمز البريدي للطاعة العمياء لذلك يسعى المستبدون الى ان يكونوا ذئاباً وسط شعوب من الطليان.
* بعض القنوات الفضائية اختارات التعليق على لعبة موت مشوقة يشهدها العراق .

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
المدينة الخرساء

 الذي لا يختلف عليه اثنان من الذين غادروا العراق هذه الأيام لأسباب مختلفة ، أن من يضع قدمه على تراب بلد آخر غير العراق سواء كان بلدا عربيا أم أجنبيا سوف يمر بخاطره شريط تتقدمه لحظات ليل بغداد الغائب وصورة المواطن العراقي الذي يجلس خلف جهاز التلفزيون ليحمد الله ويشكره مراراَ اذ كانت حصيلة اليوم بدون انفجار سيارات وبدون أناس مفخخين وعجلات تحمل الموت المفاجئ.
الذي يغادر العراق سيشعر بدموع بغداد التي حبست في صدرها عقوداً طويلة وهي تشهد الكبت والحرمان واللامبالاة التي يعاني منها سكانها على يد حكامهم ، وسيتذكر الخارج من العراق الى بلد آخر مياه دجلة التي كم لوثوها بدماء البشر وكم حاولوا أن يغسلوا بالماء الطاهر أعواد المشانق التي اصطفت تركع للجلادين.
كم صورة للعراق الحلم ظلت حبيسة في الصدور! وكم ذرف الابناء من دم ودموع على عراقيتهم التي لا تكل الاقدار من هدر الدماء.
مدن تتأنق في الليل وتكتسي بالمرايا والضياءات المتناثرة ، وبغداد تنام واقفة تضيء سماءها ومضات الرصاص وتعطر صفحاتها نكهة البارود.
وان حل الصباح في بغداد فالاقدار ربما تكون محملة بالمزيد اذا وقع انفجار هنا أو عملية قتل هناك .
وفوق هذا وذاك فان سرف الدبابات قد يحركها الوازع العسكري لتحيل شارعا بغداديا الى ارض حرام أو خط مواجهة بين فرقاء اختاروا الرصاص منهجاً لاعمار الخطيئة وتدمير المدينة التي تلوذ بالصمت حتى قالوا عنها أنها باتت مدينة خرساء، لكن الى متى تبقى مدينة السلاطين والعشق والليالي الملاح تعجز عن نسج حكاية جديدة بعد أن تحدثت عن الف ليلة وليلة جديدة !.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com