المطربة مروة احمد :  كنت اتمنى ان امثل بلدي في المحافل الدولية ولكن!

 خلال متابعاتنا لبرنامج (عراق ستار) الذي تقدمه قناة (السومرية) العراقية ظهر العديد من الأصوات الغنائية التي تبشر بخير لاسيما ان الساحة الغنائية خلت لفترة طويلة من ظهور مواهب جديدة تبشر بمستقبل فني ، ومن تلك الأصوات التي حققت وقدمت مستوى كبيراً ينم عن المستوى الأدائي والأبداعي المطربة الشابة (مروة احمد) التي قدمت اغاني الفنانات الرائدات امثال : عفيفة اسكندر ، ومائدة نزهت ، وأمل خضير وغيرهم .
حتى شدت بأدائها الجمهور واللجنة الفنية بل وتعدى ذلك الى احدى الفضائيات الألمانية التي صورت برنامجاً كاملا عن المطربة ( مروة) بما فيها حياتها الأجتماعية لكن المفاجاة كانت باقصاء هذه المطربة عن طريق ( التصويت) الذي اقصى أغلب الأصوات الغنائية الجيدة اذا ماعرفنا ان التصويت يتم عن طريق الأقارب والمعارف بعيدا عن المستوى الغنائي وبذلك يفشل كل مطرب لايملك اموالا طائلة لشراء ( كارتات الموبايل) من اجل التصويت في لقائنا مع المطربة الشابة مروة التي اجابت على اسئلتنا بكل مرارة وحسرة فلنستطلع ماقالته عندما سألنها:
*هل كنت تتوقعين الفشل في هذه المرحلة من البرنامج ؟
- لا.. فلقد تلقيت خبر عدم ترشيحي للمرحلة الاخيرة والتي كان المزمع اقامتها في بيروت كالصاعقة فلقد وقعت ضحية التصويت الذي لم يكن متفقاً عليه في بادئ الامر .. فهناك غبن واضح لمسناه من خلال التصويت لان العلاقات والوضع المادي الجيد للمتسابق الذي يضطر لشراء ( كارتات الموبايل) من اجل التصويت وغيرها من الأسباب هي التي تتحكم بنجاح او فشل المطرب وبذلك انعدم الجانب الفني في التقويم فالأصلح والأصح ان يكون الخيار الاول والاخير للجنة ، لانها ادرى واعلم من غيرهم بالصوت واخفاقاته ومصادر القوة فيه والجوانب الأخرى المكملة للمطرب مثل الثقافة الموسيقية والحضور وغيرها .
* اذا انت لاتلقين اللائمة على لجنة عراق ستار فما تقولين؟
- ابداً. فهي لجنة ممتازة ومتميزة لاسيما انها تضم أساتذة مبدعين لهم باع طويل في المجال الفني ولهم ثقلهم في الساحة الفنية وبعيدا عن المجاملات فهي لجنة منصفة بحق .
* وهل ستجعلك هذه الكبوة تفكرين في الابتعاد عن الوسط الغنائي ؟
- اطلاقا.. فلم تنل هذه الكبوة من طموحي وتواصلي في مسيرة الغناء ورغم عدم تمكني من اجتياز هذه المرحلة من البرنامج لكنني متفائلة في المستقبل رغم انني غير محظوظة!
* وكيف ستكون استعدادتك للمرحلة المقبلة من البرنامج الذي سيبدا مطلع العام المقبل ؟
- لن أشارك في المرحلة المقبلة من البرنامج اذا بقى التصويت هو الفيصل في اختيار الاصوات الغنائية.
- اداؤك في المرحلة التي اخفقت فيها لكم يكن جيدا كما سمعت فماردك.
- تملكني بعض الخجل اثناء ادائي للأغنية التي قدمتها وهناك بعض الأرتباك وهذا شيء بديهي كوني امام لجنة فنية متخصصة ومع ذلك أعجبت اللجنة بما قدمته بدليل انهم رشحوني ولكن كما ذكرت لك ان التصويت بدد أحلامي الكبيرة في ان أمثل العراق في المحافل الدولية وهذا شرف كبير لي.
*هل عرضت عليك عقود فنية شركات متخصصة في الانتاج الغنائي؟
- نعم لقد عرضت علي الكثير من عقود الأحتكار الفني منها العرض الذي تقدمت به مؤسسة الأثير للانتاج والتوزيع الفني لكنني اجلت الفكرة للمستقبل القريب.
* هناك أكثر من كاميرا ترافقك فهل تستعدين لتصوير فلم؟
- (تضحك).. لا ، لكن هناك قناة المانية طلبت ان تصور لي أغاني تراثية وجديدة بصوتي كذلك وتصور شريطا كاملا عما اقوم به من نشاط اذا كان فنياً او أجتماعياً وها انت ذا ترى ان الكاميرات ترافقني اينما ذهبت .
* هناك كلمات تودين قولها ؟
- اتقدم بالشكر الجزيل لقناة السومرية الفضائية على منحها هذه الفرصة للفنانين الشباب واحتضانهم للطاقات الشابة وتفجير طاقاتهم الأبداعية وهذه مشاعر كل المطربين والمتابعين والمطربين الشباب حتى الذين لم يحالفهم الحظ في الانتقال للمرحلة الاخيرة ، كما وأشكر جريدتكم ( العراق اليوم)الغراء على متابعتها ومواكبتها الأحداث والأخبار الفنية وحرصها على نشر الأخبار بكل مصداقية ووضوح .

 أفــــــلام تــــعـــرض للمـــرة الأولى

 كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي العالمي عن البرنامج الكامل للدورة الثانية من المهرجان التي في الحادي عشر من كانون اول (ديسمبر) المقبل وتستمر اسبوعا بمشاركة 98 فيلماً من 46 دولة وحضور نخبة من ألمع نجوم الفن السابع في العالم العربي وآسيا وأوروبا وأميركا وتتضمن 6 أفلام تعرض لأول مرة عالمياً و7 أخرى دولياً. وزاد عدد الأفلام المشاركة الدورة الثانية للمهرجان هذا العام بنحو 30% مقارنة ببرنامج الدورة السابقة كما ستتضمن الدورة الحالية أفلاماً حائزة على جوائز عديدة في أشهر المهرجانات ا لدولية مثل كان وبرلين وتورونتو ولندن وصندانس إلى جانب العديد من الأفلام المرشحة للتنافس على جوائز الأوسكار العالمية القادمة. وأوضح نيل ستيفنسون المدير والرئيسي التنفيذي للمهرجان إن هذا التنوع العالمي في الأفلام المشاركة يمثل خطوة هامة نحو تحقيق الهدف الرئيس للمهرجان المتمثل في مد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، مؤكدا استفادة برنامج الدورة الثانية من تجربة دورة العام الماضي إذ يأخذ في اعتباره جميع هذه الجوانب بشكل يعكس المتغيرات التي يشهدها عالمنا اليوم. وتشمل قائمة الأفلام الستة التي سيتم عرضها عالمياً لأول مرة الفيلم المنتظر البحث عن الضحك في العالم الإسلامي وفيلم وثائقي حول الحرب بعنوان كوسوفو: يد الصداقة والفيلم الهندي رقصة الحب والفيلم الدرامي السريلانكيمن التراب الذي تم تصويره عقب كارثة تسونامي والفيلم الفلسطيني القصير أغنية ياسمين بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي الإماراتي تحت شمس الصحراء الذي يتناول الحياة البرية في العالم العربي. وكشف منظمو المهرجان أيضاً عن العروض الرئيسية الستة له التي تبدأ في الثامنة مساء الحادي عشر من كانون اول بالفيلم الدرامي الفلسطينية الجنة الآن الحائز على جوائز عديدة يليه الفيلم الهندي- الكندي الماء وفيلم الطفل الحائز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان وفيلم التشويق الأميركي الجديد أديسون والفيلم الأفريقي الرائع كارمن في إيخايلتشا. وسيكون ختام العروض الرئيسية مع الكوميديا الراقصة قصة الضفة الغربية والدراما الفرنسية المؤثرة عيد ميلاد سعيد. ويقع كل من هذه العروض الرئيسية ضمن واحد من برامج المهرجان. اما على صعيد الضيوف فأشار ستيفنسون إلى ان هناك العديد من الاسماء من ألمع مشاهير السينما العالمية في مقدمتهم الممثل الأميركي الشهير مورجان فريمان الحائز على عدة جوائز أوسكار والذي يستضيفه المهرجان للمرة الثانية والمنتج الهندي الكبير ياشا تشابورا والنجم المصري اللامع عادل إمام. كما تضم قائمة الضيوف نجوم مصر نور الشريف ويسرا وحنان ترك ومنى زكي والنجمة التونسية هند صبري ونجم موسيقى الراي الجزائري- الفرنسي فوديل والمخرج اليوناني كونستانتين كوستا- جافراس والمخرج البريطاني مايكل كاتون جونز والممثلين الأميركيين ألبرت برووكس وديلان ماكديرموت وجون تيني والممثل البريطاني هيو دانسي والنجمين الهنديين جون أبراهام وليزا راي والموسيقي العالمي بوب جيلدوف. ومن المتوقع أن يؤكد نجوم آخرين حضورهم خلال الأيام القادمة بعد إنهاء إجراءات سفرهم. ويتضمن مهرجان دبي السينما الدولي في دورته الحالية 12 برنامجاً رئيسياً يعرض من خلالها مزيج فني بديع بين الأفلام القصيرة والروائية الطويلة تشترك في مجملها في فكرة واحدة وهي ضرورة الحوار بين البشر والاطلاع على حضارات وفكر الآخرين بما يساهم في تحقيق الرفاهية للإنسانية حيث أضاف المهرجان في دورته الحالية 5 برامج جديدة من أجل ترسيخ الفكرة ذاتها.

 الفن الأصيل لا يــــزال حيا

ماجدة الرومي تمتع عشاقها باروع اغانيها في بيروت

  بعد غياب طويل دام سنوات عادت المطربة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي لتمتع عشاقها بأروع أغانيها في حفل خيري تبرعت بكل ريعه لصالح الجامعة الأمريكية في بيروت.وتدفق الآلاف من عشاق ماجدة الرومي للاستماع الى واحدة من أبرز المطربات العرب والتي لأسباب رفضت الكشف عنها لم تصدر أي ألبوم جديد أو تُحيي حفلا منذ عام 1998.ولحسن حظ الجمهور المتشوق لصوتها الجميل شدت الرومي بخمس أُغنيات من ألبومها الجديد الذي سيطرح في الأسواق قريبا.وأثبت الحفل بالدليل القاطع الموهبة التي تتمتع بها الرومي والحب الحقيقي الذي يُكنه لها عشاقها.وقبل الحفل عبرت الرومي عن ثقتها في أن أغانيها الجديدة والتي وصفتها بأن "لها قيمة" ستجد آذانا صاغية من الجمهور على الرغم من انتشار الاغاني الشبابية الترفيهية.وقالت الرومي قبل الصعود على خشبة المسرح "أنا عندي خط خاص في. والظاهر انه الناس على قد ما تحب الأشياء الترفيهية اللي بتسلي. بس بعدها تحتفظ بشوق لأنها تسمع الاشياء اللي إلها قيمة. واليوم عم بطلق خمس اغاني جداد من الالبوم الجديد. ان شاء الله انه ردة الفعل على هالأعمال بتبين إلنا عالمضبوط وين احنا من الفن الجدي الملتزم. احساسي انه نحن قدام مرحلة كل الفنون الها فيها مطرح وأولهم الفن الموسيقي."وتعد الرومي واحدة من أيقونات الغناء العربي وأول مطربة عربية تتسلم جائزة الاسطوانة البلاتينية.وشدت الرومي في بداية الحفل بأغنية "عم بحلمك يا حلم يا لبنان" وهي واحدة من أروع أغانيها التي رددتها أوائل الحرب الاهلية اللبنانية عام 1975. وقد استقبل الجمهور الاغنية بحفاوة بالغة. كما غنت الرومي خلال الحفل العديد من القصائد الوطنية والعاطفية والدينية.وسيخصص ريع الحفل بالكامل لصندوق المنح الدراسية بالجامعة الامريكية في بيروت. وكانت الجامعة من أبرز رعاة حفل ماجدة الرومي.حضر الحفل خمسة آلاف متفرج بالاضافة الى العديد من المسؤولين اللبنانيين والسفراء الاجانب والصحفيين والمطربين والفنانين.ولم تنس الرومي ان تقدم لعشاقها أحلى الروائع الوطنية وهي أغنية "يا بيروت" التي اختتمت بها الحفل. وقد ردد آلاف الموجودين الاغنية مع الرومي بحماس بالغ.وعن الحفل قالت المستمعة جيزيل كرم "لبنانية. وطنية. حرية. حياة وعاطفة. كل شيء. كل شيء حلو عند ماجدة الرومي."ولم يجد البعض الكلمات التي تسعفه لوصف شعوره وروعة الحفل الذي استمر لمدة ساعتين.وقال انطوان سعد "مش قادر أعبر أبدا عن مشاعر. ما فيني أعبر عنها اذا كانت كثير فياضة. صوت ماجدة بيعطي - بخلي الانسان الميت يرجع يعيش."ووصف النائب اللبناني جبران تويني أغاني الرومي بأنها نقطة فارقة في تاريخ البلاد.وقال "ماجدة عم تعطي مستوى للاغنية العربية. وبتعطي مستوى من خلال الاغنية اللبنانية للاغنية العربية. وانا كلبناني وكعربي بفتخر بماجدة. بفتخر كثير بماجدة. وبتقوي القلب وبتعطي معنويات. ويمكن لولا أغاني ماجدة كان ما حررنا البلد.

شاهــــــين يعــــتذر للشـــــوباشي 

 قال شريف الشوباشي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أنه تلق اعتذار رسميا من المخرج العالمي يوسف شاهين عن حضور احتفالية "عرب لمعوا بالسينما العالمية " والتي تقام على شرف الفنان المصري الشهير عمر الشريف بسبب ارتباطه بالسفر خارج القاهرة في ذات التوقيت ، وكان مقررا عرض أخر أفلام شاهين "اسكندرية -نيويورك " ضمن الاحتفالية وهو من بطولة محمود حميدة ويسرا وهالة صدقي و أحمد يحي ، ويمثل الجزء الرابع في أفلام السيرة الذاتية لشاهين وتم عرضه تجاريا في أوربا وأمريكا خلال العام الماضي .من جهة أخرى حضر شاهين أمس العرض الخاص لفيلم " الحياة ..منتهى اللذة" و هو الأول لتلميذته منال الصيفي التي كانت حريصة على انتظاره فور انتهاء العرض والاستماع إلى رايه برهبة وقلق وقال لها شاهين -في حضور إيلاف- أن الفيلم به مشاعر نسائية وانسانية لم يراها على الشاشة من قبل.

 الفيلم الارجنتيني سماء صغيرة يفوز بالميـــدالية الذهبية لمهرجان دمشق

  فاز الفيلم الارجنتينى "سماء صغيرة" للمخرج ماريا فيكتوريا مينيس بالميدالية الذهبية من بين 26 فيلما طويلا شارك فى مهرجان دمشق السينمائى الدولى الرابع عشر الذى اختتم فعالياته أمس الاحد فى قصر الامويين للمؤتمرات باحتفال جرى خلاله توزيع جوائز المهرجان للافلام الطويلة والقصيرة. وفاز بالميدالية الفضية الفيلم التركى "جرح القلب" للمخرج يفوس ثورغول فيما حصل الفيلم السورى "علاقات عامة" للمخرج سمير ذكرى على الجائزة البرونزية ومنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الايرانى "شجرة الصفصاف" للمخرج مجيد مجيدى. وفاز الفيلم المغربى "أجنحة منكسرة" للمخرج عبد المجيد رشيش بجائزة أفضل فيلم عربى ومنحت لجنة التحكيم الممثل جيوفانى ريبيسى جائزة أفضل ممثل عن دوره فى الفيلم الاسترالى "شقيق من أحب" وجائزة أفضل ممثلة للاسبانية بينيلوبى كروز عن دورها فى الفيلم الايطالى "لا تتحركي" كما منحت جائزة خاصة للممثلتين المصرية منه شلبى والتونسية جومانا هند صبرى لدوريهما فى الفيلم المصرى "بنات وسط البلد". وفى مسابقة الافلام القصيرة فاز الفيلم الروسى "الباب" بالميدالية الذهبية والفيلم الفرنسى "اوبراس" بالميدالية الفضية فيما وزعت الميدالية البرونزية مناصفة بين الفيلم الالمانى "أنا من الداخل والخارج" والبلجيكى "فى الظل".

 حبيب علي يغني لعيون العراقية  

 ضمن استعداداته لاختيار اغاني الالبوم الجديد الذي سيطلقه لعام 2006 اختار الفنان حبيب علي أغنيتين جديديتن هما ( فاركت حبي) و (عيون العراقية) والأغنيتان من كلمات الشاعر حامد الغرباوي والحان حبيب علي الذي اختار ايضا للألبوم موال ( الام) وموال ( بوستك) للشاعر الغرباوي ذاته.. والجدير بالذكر ان حبيب سيحيي عددا من الحفلات والأمسيات الفنية بمناسبة ليلة رأس السنة الميلادية .

  محمد عبد الجبار هاي ظلتنه !

 بعدابتعاد لفترة عن الساحة الفنية وعدم تقديمه الحاناً جديدة وافق الفنان الملحن طالب القره غولي على التعامل مع المطرب محمد عبد الجبار في اغنية جديدة تحمل عنوان ( هاي ظلتنه) التي كتبها الشاعر حامد الغرباوي في اول تعامل فني بين هؤلاء الثلاثة المبدعين ، الجدير بالذكر ان اسم طالب القره غولي اقترن بالعديد من الاسماء الكبيرة في الغناء العربي والعراقي بعد ان صاغ الحان اغنياتهم امثال، ياس خضر، حسين نعمة ، فاضل عواد ، والمطربة العربية سوزان عطية واخرين .

ابنـــــاء الـــطين  

 رغم الأستعدادات الكبيرة التي قامت بها الفرقة القومية للتمثيل على تقديم مسرحية ( ابناء الطين ) التي تتناول المتغيرات الحياتية لثلاث مراحل منها السومرية والأكدية ورغم ان الجهة المنتجة وضعت الميزانية المطلوبة لعرضها الا انه تم تأجيل عرضها للعام المقبل لاسباب مجهولة رغم انها من الاعمال التي تشكل نقلة نوعية في الدارما العراقية وهذا ماصرح به لجريدة ( العراق اليوم) الفنان عدنان شلاش .

  سباق الطيور على خشبة المسرح الوطني

 ضمن فعاليات مهرجان الطفل المسرحي هناك مسرحية ( الوصايا) لمؤلفها احمد موسى واخراج علاوي حسين ويشارك في هذه المسرحية ( ايمان حسن ، مهند المختار، بكر ثابت ، بيداء رشيد ، يتحدث العمل عن سباق الطيور للفوز بقيادة هذه الطيور وهناك الوزة الصبورة المغلوب على امرها ولصدقها تفوز وتاخذ القيادة وسوف وتعرض هذه المسرحية ثالث ايام المهرجان على قاعة المسرح الوطني .

  السينما العراقية تنشط من جديد !

 بعد سبات طويل للسينما العراقية هناك فلمان تسجيليان الاول بعنوان ( الصوت الاخر ) الذي يتحدث عن اكتشاف الاكديين لالة الناي . والفلم الثاني (وصايا كوديا) يتحدث عن الملك كوديا الذي حكم لكش قبل ثلاثة الاف عام وقد اسندت مهمة الأخراج للمبدع هادي علي حسون هذا ماصرح به الفنان عدنان شلاش الذي تحدث بمرارة عند التلكؤ الذي اجل تنفيذ هذين العملين الى العام المقبل وذلك لعدم توفر الامكانات المادية والفنية التي تعد عناصر مهمة في انجاح هذه الأعمال .

فيلم مصري يتحول لحقيقة 

 قبل 10 سنوات وأكثر قدمت المخرج رأفت الميهي المعروف بأفكاره الخيالية في السينما فيلم "سيداتي سادتي " والذي اعتمد فكرة زواج 4 موظفات من رجل واحد حلاً لمشكلة السكن والزواج التي تأصلت في مصر في العقود الثلاثة الأخيرة ، لكن على ما يبدو هناك من اقتنع بالفكرة ولو بعد حين ونفذها سواء شاهد الفيلم أم لا فقد أكدت وكالات الأنباء وعدة صحف سعودية أن 4 معلمات سعوديات قررن الزواج من سائقهن الذي كان يوصلهن إلى مقر مدرستهن في إحدى القرى النائية بمنطقة "الباحة" بالسعودية لما "يتمتع به من أخلاق حميدة" بحسب ما صرحن به وقد وافق الرجل على العرض المغري حيث اتفق الجميع على البقاء سويا في تلك القرية بدلا من إرهاق الرحلة اليومي مع تخصيص راتب شهري للزوج.
و أكمل السائق السعودي بالفعل مراسم الزواج من المعلمات الأربع دفعة واحدة وبشكل مبسط ومختصر وسط دهشة الجميع .الخبر بالطبع سيثير ردود فعل ما بين مؤيد ومعارض كعادة الأخبار الاجتماعية الغريبة بالوطن العربي إلا أن القصة لم تتكرر فقط بالفيلم المصري بل في احدى حلقات المسلسل السعودي الشهير "طاش ما طاش" وبنفس السيناريو تقريبا ، أما بطلات الفيلم المصري فكن معالي زايد وصفاء السبع وعبلة كامل وعائشة الكيلاني اللاتي تزوجن من محمود عبد العزيز بعدما علمن أنه يحمل دكتوراة في الطبيعة النووية رغم عمله كساع في الشركة اللاتي يعملن بها إلا أنهن بعد فترة ينقلبن عليه ويجبرنه على الجلوس في المنزل لخدمتهن لأنه صاحب الدخل الأقل حتى يعيش حياة ست البيت ويشعر بأعراض الحمل.

 وائل كفوري 2006
التـــــميز لايجيـــز البـــقاء اســـيراً للـــون غنـائي متــكرر

  من قال أن بعد كل صعود هبوط دائماً ؟ و لماذا نظلم بحكمنا على الأمور بالمطلق ؟ بقليل من التعقّل , نكتشف أن لا بد من استثناءات . الذائقة الفنية تختلف بسرعة كاختلاف تقليعات الموضة , بورصات الأغاني تتغير باستمرار , أسماء تصعد وأخرى تهبط وقلة هم من نستطيع اعتبارهم قيمة ثابتة في كل مرحلة وعلى مدى سنين عدة , وقلة هم أيضاً من نستطيع اعتبارهم قاسماً مشتركاً في معادلة النجاح و ورقة رابحة في لعبة البقاء . وائل كفوري واحد من هذه القيم التي يزداد رصيدها بازدياد تقدمها في المسيرة الفنية , فمن خلال نظرة تقيمة لمشواره الفني نجد ان خط النجاح كان غالباً في تصاعد على احداثيات الساحة التي تضم من الجيد والردئ اعداداً متزايدة . طرح مؤخراً في الأسواق الألبوم الغنائي لوائل كفوري والذي انتظره كل متابع ومهتم بالأعمال ذات البصمة الخاصة.
فمكان الأغنية الحديثة الموشاة بصوت جميل وطلة متميزة بقي محجوزاً على أجندة الألبومات الغنائية للعام 2006 لمن يستحقه كل عام .اختار وائل كفوري عدم اختيار عنوان للألبوم , لم َ لا ؟ في مثل هذه الحالة الاسم الشخصي وحده شهادة تعد كافية لاثبات جودة المحتوى , ضم الألبوم عشر أغنيات لبنانية , وكان قطعة تكمل لنا الصورة وتوضح التعديلات الجزئية التي بدأها وائل كفوري على شخصيته الفنية من بعد اطلاق ألبوم ( عمري كلو ) منذ مايقارب السنتين والذي بدأ من بعده ينتهج نهجاً جديداً يصبغ صوته بلون جديد ويظهر في حلة مختلفة شكلاً ومضموناً بعد التزام طويل بخط معين غنى فيه أشهر أغنياته ( ليل ورعد ) , ( ماوعدتك بنجوم الليل ) , ( ميت فيكِ ) وغير ذلك . كان الوقت قد حان ودقت ساعة التغيير حين بدأ وائل كفوري بتقديم أغانٍ على نمط ( عمري كله ) , النمط الرومانسي الهادئ الذي لاقى استحساناً واسعاً , من هنا كانت الاستمرارية , ليهز في العام بعده مدرجات قرطاج والمسارح العربية في الصيف الماضي غناء الجماهير وترديدهم لـ ( قرب لي ) . تبع تقبل الجمهور للحلة الغنائية الجديدة , تغيير جرئ أجراه وائل كفوري على الشكل الخارجي أثار الكثير من الأحاديث بين مؤيد ومتحفظ , لكن يبدو أن وائل كفوري كان قد سبق في ادراك براعته في التجديد واستمر بذلك حين عرف ربما أن الجمهور يتقبله ويحبه في كل حلة . ومؤخرا اختار وائل كفوري شكلاً مناسبة ومجموعة من الصور لغلاف الألبوم بألوان هادئة هدوء المحتوى , ومميزة وخاصة كما هي سمة كل أعماله التي يقوم بها . بعد النجاح الباهر الذي حصده ألبوم " قرب ليي" والذي كان لكل أغنية منه من ذلك نصيب , يعود وائل كفوري ويقدم من جديد ألبوم 2006 على نمط ألاغنيه الرائجة مؤخراً , ولكن جمال هذا النمط واستحبابه لا يعطي لوائل كفوري الحق بأن يميل إلى التأطر في إطار معين ويكتفي بتنويع قد يكون أقل من المطلوب و يحرم جمهوره من متعة الاستماع الى الصوت المطواع في أكثر من لون ! إذا تجاوزنا مسألة تركه الغناء بلهجات عدة - والتي تبدو مبررة كون النجاح الأكبر كان لأغانيه اللبنانية - فإن للأغاني الجبلية والطربية والمواويل التي دأب على تلحينها وغنائها في الألبومات الأخيرة ( كانت بشكل ميزة خاصة لألبوماته الأخيرة ) حصة مهمة من مساحة هذا الصوت اختفت نوعاً ما في الألبوم الأخير وعلى حساب التنويع . تعاون وائل كفوري مع أسماء عدة شعراً وتلحيناً , توسطها أسماء ثلاث ملحنين من خارج الوطن العربي , وعلى رأسهم الفنان التركي الشهير ابراهيم تطليس , ولعل إدراج أسماء الملحنين الأصليين إشارة طيبة إلى أدبيات الفن في نسب الأعمال إلى أصحابها دون اقتباس جائر او تنسيب مزوّر . كان للملحن طارق أبو جودة عدد من الألحان تحمل بصمته التي ولكنها كانت نوعاً ما متشابهة أعطت انطباع بشكل أو بآخر بالقليل من التكرار مما جعل البعض يصفونها وكأنها أغنية طويلة مقسمة إلى أجزاء . وفي المقابل الملحن ملحم أبو شديد استطاع أن يمنح الكفوري أغنية ( بعيونك كلام ) ذات لحن انسيابي هادئ وايقاعي جميل أجمع عدد كبير من المستمعين على اعتبارها واحدة من أجمل أغاني الألبوم .فيما يخص الكلمات , فربما اقترنت الألحان البسيطة بكلمات بسيطة متناسبة مع طول الجملة اللحنية , ولكن المعتاد على قوة التعابير والكلمات في الأغاني الكفورية والتي تأخذ احياناً شكلاً قصصياً , قد يلاحظ في الألبوم الأخير في بعض المواطن بساطة في الكلمات أكثر مما هو مطلوب , بمعنى استخدام بعض الكلمات المطروقة او المسموعة كثيراً , فحبذّا لو كانت الكلمات أكثر قوة مع الحفاظ على روح البساطة فيها ومتماشية في الوقت ذاته مع هدوء اللحن وبساطته . ثقة الجمهور كبيرة كما ثبت بالاختيارات الفنية لوائل كفوري والتي لا يزايد عليها . " الخبرية الحلوة " هي أن ألبوم وائل كفوري 2006 , كان " رسائل حب " انطلقت قبل بدايات العام 2006 لـ ( تضحكنا وتبكينا ) ومفعمة " بالغرام " نسمات حب منعشة ضمت قلوب المستمعين وأيقظت فيها الحب للفن النظيف , الجميل والراقي.

الاستنســـــاخ المشــــوَّه في زي الـــنجوم 

  " منذ زمن ليس بالقصير وأصوات النقاد الشاكية من تردي أو تدهور حال الأغنية العربية تبحث عن الذي يلتفت إليها، يسمعها، يناقشها أو يشير لها. منذ زمن ليس بالقصير وتلك الأصوات الشاكية لا يُسْمَع صداها. إنها خيبة حقيقية، ولكن، كيف تكون صورة والخيبة والمرارة حين تجد تلك الأصوات أن حالة الأغنية العربية المزرية قد أصبحت بقدرة المال والتجارة والسعي الحثيث وراء الربح السريع، مرحلة " فنية تمتلك من يتأثر بها كونها مرحلة ابداعية مهمة ؟
قد لا نختلف كثيراً إذا قلت أن للقنوات الفضائية تأثيراً واضحاً وهيمنة مطلقة في أيامنها هذه على عالم الإعلام ونشر المعلومة، كونها تدخل البيوت والمؤسسات من أوسع أبوابها، ولكن علينا أن نتصور حجم الكارثة حين نكتشف أن بعض تلك القنوات تعمد على نشر المعلومة المموهة والصورة المشوهة لواقع فني يشكو في حقيقته من التشويه. فالكثير أو يكاد يكون أغلب القنوات الفضائية تسعى بالدرجة الأولى إلى زيادة أرباحها ومدخولاتها المادية من أجل الاستمرار، وهذا بطبيعة الحال يتطلب الكثير من الجهد والعمل المضني في استحداث برامج من شأنها أن تحقق ذلك المطلب الملح. ولكن حين يتحقق ذلك المطلب عن طريق البرامج والأفكار السهلة أو الساذجة في أحيان كثيرة، فلابد وأن يكون المشاهد هو الضحية الأولى. ترى هل هناك من ينصف المشاهد الضحية حين يصاب بفساد الذائقة؟
كغيره من البرامج التلفزيونية التي تشكو خلوها من الهدف، والتي تخرج لنا بين الحين والآخر بذريعة الترفيه، خرج لنا من خلال قناة دبي الفضائية برنامج " زي النجوم " الذي شاهدنا الحلقة الثانية منه يوم الإثنين المنصرم، وعلى الرغم من الدعاية الإعلامية الكبيرة التي حظي بها هذا البرنامج قبل وبعد بث الحلقة الأولى منه، إلاّ أننا لم نقرأ أو نسمع عن الهدف من وراء هذا البرنامج، وكل ما سمعناه هي فكرة البرنامج فقط، والتي يمكن تلخيصها بالشكل التالي:
أن يقدَّم من خلال البرنامج متسابق - هاوي، متأثر، يمتلك الرغبة أو الطموح - يمتاز أولاً بالشبه بينه وبين أحد نجوم غناء العالم العربي. وعلى المتسابق أن ( يقلّد ) النجم المختار من قبله، وعلى العاملين ضمن فريق البرنامج أن يقوموا بمساعدة المتسابق من خلال المكياج والتدريب المسرحي والصوتي على تقارب الشبه الصوتي والشكلي بينه وبين والنجم المختار. وأن يتقدَّم في كل حلقة خمسة متسابقين يحصل واحد منهم فقط على جائزة الحلقة وقدرها عشرة ألاف دولار أمريكي، وشرط الحصول على هذه الجائزة هو إجادة واتقان تقليد النجم.
الملاحظ من خلال قراءة الملخص أن الهدف من البرنامج غائباً تماماً، والواضح أن البرنامج يندرج ضمن البرامج الترفيهية. ولكن أي نوع من الترفيه سيمنحنا هذا البرنامج التلفزيوني، حين يُسمعنا أصوات لا تخلو من النشاز والإرباك وانعدام التجربة، خصوصاً إذا كان المتسابقون مقلّدين لـ " نجم " غنائي يعد في حقيقته نشازاً في عالم الأغنية العربية؟ فلقد أظهرت لنا الحلقة الأولى والثانية من البرناج أن نصف عدد النجوم المُقَلَّدين هم في عداد الدخلاء على الأغنية العربية، وهم من ساهموا في هبوط مستوى الأغنية العربية على مدى العقدين الماضيين حسب رأي الكثير من النقاد. فلنتصور إذاً حجم الكارثة التي ستقع على كاهل الأغنية العربية بعد أن يصنع برنامج ( زي النجوم ) نسخ مشوهة عن " نجوم " ساهموا بشكل واضح في تشويه صورة أرقى الفنون.
المتسابقة السعودية جنان محمد التي شاركت في حلقة الأولى من البرنامج
ولو حاولنا أن نلقي الضوء على بعض من المتسابقين وطريقة اختيارهم من قبل فريق البرنامج، نجد ومن خلال قراءة الدعاية الاعلامية، أن الفريق قد تجول في أغلب العواصم العربية للبحث عن المتسابقين. ولكننا سرعان ما نكتشف من خلال مشاهدة البرنامج والتعرف على المتسابقين، أن فريق البرنامج قد تعمد اغفال المدارس والمعاهد الموسيقية التي تزخر بها تلك العواصم، وهذا خطأ فادح ارتكبته جهة الإعداد للبرنامج، وبعكس ذلك كنا سنسمع أصوات غنائية جميلة، تعرف مسبقاً كيفية التعامل مع الموسيقى وإختلاف المقامات والإنتقال من طبقة صوتية إلى أخرى. نتج عن هذا الخطأ إننا سمعنا أحد المتسابقين وهو يتحدث عن الغناء في الحمام، والآخر قد اختار أن يغني للمطرب النجم كونه يشبهه في ضخامة الجثة، ومتسابقة أخرى تكشف لنا سر إختيارها للأغنية فتقول، أن ابنها لا ينام إلا حين تغني له تلك الأغنية وكان هذا العامل المساعد لحفظ الأغنية واتقانها، والآخر يقول بأنه متأثر بحركة جسدية معينة اشتهر بها الفنان النجم في أغلب أغانيه، وهنا تجدر بي الإشارة إلى المتسابق اليمني أحمد حسن الذي قال بصريح العبارة: " على الإنسان أن يغني حتى لو كان لا يمتلك الصوت الجميل " ومع ذلك تجرأ وحاول غناء أغنية ( ما أروعك ) للفنان الكويتي نبيل شعيل، وعند وصوله إلى سماع رأي اللجنة، قالت له الفنانة السعودية وعد: " أنت تمتلك صوت قوي، وموهبة، وعليك أن تتدرب بشكل مستمر على مخارج الحروف " ولكننا نجد أن هذا المتسابق الشاب قد حصل على خمسة نقاط من مجموع عشرين نقطة، أي 25% فقط، فأين يمكننا أن نضع تقييم الفنانة وعد بعد ذلك؟ ثم يأتي سؤال مقدمة البرنامج السيدة مريم أمين إلى المتسابقة اللبنانية رانيا غانم التي اختارت أن تقلد الفنان شادية، وكان السؤال كالتالي: " أن الفنانة شادية مطربة وممثلة، فهل تفكرين بدخول عالم التمثيل بعد فوزك في البرنامج؟" وكأن عالم التمثيل سوق للتبضع، متناسية المعاهد والجامعات والدراسات العليا والمئات من الخرجين الذين ينتظرون فرصة الدخول إلى هذا العالم الفني الجميل والخطر بنفس الوقت.لذا أرى، أن على فريق اعداد برنامج " زي النجوم " أن يتدارك موقفه المحرج هذا، وأن يسارع إلى اختيار متسابقين يمتلكون فعلاً أصوات غنائية جميلة، رأفةً بالمستمع المشاهد وذوقه الذي يتعرض للتخريب، وأن يعتمدوا في هذا على طلبة المدارس والمعاهد الموسيقية، خصوصاً وأن البرنامج يبث على مدى ثلاث أيام في الأسبوع للحلقة الواحدة، حيث تبثه قناة دبي الفضائية يومي الاثنين والثلاثاء وتعيد قناة الـ LBC بثه يوم السبت.
متسابقو الحلقة الثانية من برنامج زي النجوم
واقترح عليهم من أجل الخروج من مأزق الهفوات والسطحية، أن يناصفوا جائزة البرنامج بين المتسابق وبين كاتب مبدع من بلد المتسابق الفائز يختاره اتحاد كتاب ذلك البلد، حيث تخصص نصف الجائزة لترجمة أحد الأعمال الإبداعية إلى اللغة الإنجليزية على سبيل المثال، وبهذا يكون المتسابق والبرنامج والقناة الفضائية قد قدموا خدمة عظيمة إلى عالم الأغنية العربية الذي يشكو الإهمال والتشويه، وبنفس الوقت يكونوا قد ساهموا في خدمة انتشار الثقافة العربية ومبدعيها عالمياً.
نقطة أخيرة أود الاشارة لها، هي أن المؤسسات والمعاهد والجامعات الفنية الموسيقية، تزخر بأهم الأساتذة وأصحاب الخبرة والاختصاص من حملة الشهادات العليا في مجال الموسيقى والغناء، فلماذا لا نمنحهم فرصة التقييم والحكم بالشكل العلمي والدقيق على الطاقات الفنية الشابة؟.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com