الفنان مناف طالب على الكاتب ان يوسع ذهنه لكي يكتب للحياة الجديدة

 حاورته / بيداء عبد الرحمن طارق
بعد محطات من النجاح المتواصل في الساحة الفنية التي اثبت فيها الفنان القدير مناف طالب موهبته وقدراته الفنية من خلال مشاركته في اعمال عدة تلفزيونية ومسرحية لقيت الترحيب من قبل المشاهد ارتقى الى منصب مدير المسرح الوطني حيث شغل هذا المنصب بالاضافة الى اعماله الفنية ، اثبت كفاءة في كل مسؤولية مناطة به ولقد اجرت صحيفة (العراق اليوم) معه هذا اللقاء..
* منذ فترة وانت بعيد عن تقديم الاعمال الجديدة فهل العمل الاداري كان سبب هذا الابتعاد؟
- اولا انني لست مبتعدا عن الساحة الفنية ومن قال هذا فهو غلطان حيث ان لي (ستة اعمال ) قدمت في شهر رمضان وقمت بأدوار رئيسة في مسلسلات كثيرة. عملت في مسلسل (حب وحرب) لقناة الشرقية ومسلسل ( شموع خضر الياس) و (فندق حنون) لقناة العراقية .. ومسلسل
(في - اي - بي) لقناة السومرية (شذورات من عصر البنيوية) لشركة الاخوان اما بالنسبة للعمل الاداري فانه لم يقف حجر عثرة بيني وبين الفن انا اصلا ممثل لذلك احسب نفسي همزة وصل بين الادارة والفنانين وجميع الفنانين يحبوني واحبهم.
* عرفت العديد من الاعمال التلفزيونية هل تجدها تلبي الطموح ؟
- انا اقول في هذه الظروف على جميع الفنانين ان يكتبوا ويخرجوا ويمثلوا لنستطيع من خلال هذه الكمية ان نطلق النوعية الجيدة وطالما بدأ الفنان العراقي ينتشر من خلال الفضائيات علينا ان نكون دقيقين في تقديم الاعمال الدرامية التلفزيونية ونحن لسنا اقل من غيرنا والممثل العراقي اثبت قدراته بموهبته وبثقافته بان يتفوق مع جميع الفنانين في الوطن العربي والعالم لاننا نمتلك حضارة عريقة جداً .
* لكن اختلف الكثير من النقاد حول مضمون ماقدم من اعمال لاسيما انهم اعتمدوا على سلبيات المجتمع تحديداً كيف ترى ذلك؟
- الفن مراحل واعتقد هذه القضايا تنتهي بمرور الزمن لذا علينا ان ننتقد السلبيات الموجودة في المجتمع لاننتقد حالة من الحالات فقط وهذا العمل يرسخ الحركة الفنية والطارئ سيهرب .
* ابدى الكثير من الفنانين امتعاضهم من (الكروبات) فهل تشاركهم هذا الشعور .
- الكروبات حالات منها الحسنة واخرى ضد هذه الحسنة فالكروبات موجودة في العالم ولكن بشرط الا يظلم كثير من الفنانين في اعطاء دور غير مناسب للشخص الموجود ضمن الكروبات والفنان برأيي ينتشر لكثرة الفضائيات لذلك يضطر المخرج لحضور الفنان الفضائيات .
* بعض الفنانين مارسوا اكثر من مجال هل تجد انه يصب في مصلحتهم؟
- انا ضد هذا الشيء انا في الفرقة القومية ولدي الموهبة والتفوق في مختلف الاعمال ولكن اعتقد ان كل شخص له عمله فانا احب التمثيل وهناك يوجد مخرج مختص ومؤلف وكاتب سيناريو والتدخل في هذه الامور اعتقد يكون ضد هؤلاء واغلب الفنانين الكبار والعالميين يمثلون ولكن لم يخرجوا او ينتجوا
* ماالمطلوب للأرتقاء بمستوى الدارما في العراق ؟
- اولا على المؤلف عندما يكتب لابد
ان يعتمد على قيم الحالة التي يكتبها من ناحية قيمتها العقلية والفكرية والعاطفية والجمالية ايضا الممثل عندما يستند الى المؤلف بهذه القيم الثلاث المهمة التي يختارها من ضمن المجتمع الذي يعيش فيه باسلوب نظيف سوف ترتقي المهمة التي يختارها من ضمن المجتمع الذي يعيش بالدارما العراقية ثانيا المخرج المبدع يضع لمساته وانا اعتقد ان المخرج هو المؤلف الثاني لابراز مكانة المؤلف والممثل المبدع ومن مجمع هؤلاء الثلاثة لاخلاقهم وثقافتهم وادراكهم اعتقد سوف يقدمون معا عملا رائعا راسخا ثابتا بعيداً عن كل السلبيات
* اختلاف الاعمال في بنائها الدارمي وعدم ظهور مايوازي الاعمال السابقة هل تعلله لقلة الكتاب ام بماذا؟
- اكيد على الكاتب ان لايكون نمطيا في كتابة المسرحية ان التاليف هبة من الله سبحانه وتعالى ولكن على المؤلف ان ينمي ويوسع هذه الموهبة بتوسيع ذهنه بالقراءة ليستطيع ان يكتب للحياة الجديدة.
* مازال المسرح في سبات هل من خطوات جديدة تقوم بها دائرة السينما والمسرح لعودة الحياة الى مسارحنا العراقية ؟
- نعم هناك خطوات جديدة لدائرة السينما والمسرح لكن نحن الان نضع في ذهننا عدم وجود الأمن والأستقرار وتخوف الناس من المجيء الى المسرح لكن عندنا مهرجان جديد لمسرح الطفل وكذلك مسرحيات انفرادية ستقدم بعد هذا المهرجان وان شاء الله تستقر الامور ونبدأ من جديد.
* ما جديدك ؟
- حاليا بدأت بتطوير ( الوان الرماد) لشركة الاخوان من تأليف الدكتور سلام حربة واخراج كارول هارتيان .
واقوم في الوقت ذاته بتصوير مسلسل اخر ( 30 ساعة) كل حلقة تختلف عن سابقتها بموضوعها واسلوبها من تأليف الفنان صاحب الفكر العالي طلال هادي والمخرج الشاب ( باسم جهاد) الذي انا كتب عنه لانه يمتلك الاخلاق والحس الفني مما سيجعله بارعا في الدارما .
اما الان فأمثل في مسرحية للاطفال بعنوان ( الطائر والثعلب) وقد قدمت هذه المسرحية لدور الدولة للايتام وقامت دائرة السينما والمسرح بتقديم الملابس والهدايا للأيتام وانا كنت مرتاحاً جدا لهذا العرض المتميز لهم ..
* كلمة اخيرة تود قولها؟
- اناشد جميع الفنانين بان لاينظر احد الى الاخر بعينه وانما بقلبه وعلينا ان نغسل ما في دواخلنا لكي ننتمي الى هذه الرسالة الفنية بكل حواسنا ولنثبت ونرسخ الفن على قاعدة علمية ثقافية ونبتعد عن كل الحساسيات التي بيننا كي نصبح يدا واحدة والله الموفق للجميع .

 ( الخادمات ) لرسول الصغير على مسارح هولندا

 يستعد المخرج العراقي المقيم في هولندا رسول الصغير لتقديم مسرحيته الجديدة (الخادمات) تأليف جان جينيهومن تمثيل كارولينا نايلمان واوكي فارنرس واليزابيث باي دفاته وستعرض المسرحية ابتداءا من الثاني من شهر ديسمبر المقبل. على مسارح امستردام ونايميخن واوترخت ولاهاي ، فكرة المسرحية تدور حول خادمتين تعملان لدى سيدة غنية وتشعران بالدونية سولانج وكلير اعتدن في كل ليلة تمثيل مسرحية هن مؤلفاتها ومخرجاتها فتارة تمثل كلير دور السيدة وتارة سونلاج دور السيدة ومن خلال هذه التمثيلية تنفسان عما تشعران به من ذل ودونية ثم بعد ذك تخططان للتخلص من السيدة بدافع الحقد والكراهية. المسرحية التي كتبها جان واخرجها كثير من المخرجين تعد من النصوص الحية التي لاتقل قيمة عن كلاسيكيات شكسبير وفي هذه المرة يحاول المخرج رسول الصغير مواصلة تجربته من خلال نص الخادمات باحثا عن لغته الثالثة.

 مؤمرات الحروف في مهرجان الطفل

 ضمن فعاليات مهرجان مسرح الطفل الذي سيقام في النصف الاخير من الشهر الحالي تشارك الفنانة ساهرة عويد بطولة المسرحية الجديدة ( حكاية الحروف) التي كتبها واخرجها الفنان المبدع ( حميد الرماحي) ويشارك في بطولتها بالاضافة الى ساهرة مجموعة من الفنانين منهم مهند المختار ، طالب الربيعي ، علي فرحان ، وسام حمزة ، واخرون تروي المسرحية عن تمرد بعض الحروف وحياكتها للمؤامرات لبعضها منها حرف الكاف الذي ينصب العداء والكراهية للحرفين ( ح، ب) والذين يمثلان ماسنشاهده اثناء عرض هذه المسرحية .

 الساهر يتبغدد مع  حسين دعيبس

  أنهى الفنان الكبير كاظم الساهر تصوير أربعة أغاني من ألبومه الأخير انتهى المشوار حيث كان قد بدأ التصوير منذ شهر أكتوبر وحتى الأسبوع الماضي وكلها من إخراج المخرج حسين دعيبس الذي عرفت أعماله مع الساهر نجاحا كبيرا، وكانت قنوات روتانا قد عرضت مؤخرا فيديو كليب لأغنية وإني أحبك والتي كانت أول ما صور الساهر وشاركته في البطولة النجمة السورية سولاف فواخرجي وظهر العمل كفيلم سينمائي قصير وبدون ألوان استطاع أن يجذب عين المشاهد. أما باقي الأغاني فهي هارب من الأحباب كلمات الشاعر كريم العراقي والتي صورت بشوارع لبنان واستخدم فيها حسين دعيبس كاميرا واحدة للتصوير ومن دون إضاءة ثم صور عملين آخرين بدبي هما البنية كلمات الساهر نفسه صورت بطلة العمل طفلة لا يتجاوز عمرها العامين ومع مجموعة من الأطفال في أكثر من موقع خارجي وداخلي بأسلوب إخراجي جميل وجذاب يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يصور كاظم الساهر أغاني مع الأطفال فقد سبق هذا العمل أغاني عدة مثل دلع وضحكته بعيونه وها حبيبي وغيرها.
وأخيرا أغنية تبغدد علينا والتي ستكون مفاجأة إذ يعود بها الساهر إلى الأجواء البغدادية القديمة التي كانت سائدة في القرن الماضي وقام بتدريب الفرقة فؤاد ذنون رئيس الفرقة القومية العراقية للفنون الشعبية الذي حضر خصيصا من بغداد لهذا الغرض بدعوة من كاظم الساهر حيث استخدم الملابس والآلات التراثية التقليدية وأيضا شارك بالتمثيل الشاعر كريم العراقي كاتب نص هذا العمل، تم اجواء بغدادية تراثيةالتصوير في قرية الشندغة التراثية المعروفة في دبي استعاد بها كاظم وفريق العمل ذكرياتهم الجميلة وزادت من شوقهم لحضن الوطن. يذكر أن البوم الساهر الأخير أنتى المشوار يلقى نجاحا كبيرا بين محبيه من الجمهور العربي والعراقي.

طمني عليك رضا العبد الله  

 رغم ان الفنان يمر بأفضل حالاته على جميع الاصعدة ، لاسيما على الصعيدين الفني في المكانة التي حققها من بين المطربين العراقيين بل والمطربين العرب ايضاً لكن ( طمني عليك) هو عنوان الاغنية التي كتبها حامد الغرباوي اختارها الفنان رضا العبد الله ليضمها لالبومه الجديد والذي سيسوقه في الخليج في النصف الاول من العام المقبل والذي شارك في كتابته عدد من الشعراء العراقيين والعرب منهم كريم العراقي ، كاظم السعدي، حامد الغرباوي، عدنان هادي، حيدر كريم وشاعر اماراتي ومن الحان شاكر حسن ، علي صابر ، علي سرحان ، ورضا العبد الله .

 سعد خليفة في (كيكو كارتون)

 اختار المخرج هاشم ابو عراق الفنان الكوميدي سعد خليفة لتجسيد دور البطولة في المسلسل الجديد ( كيكو كارتون) للمخرج ذاته ويشارك ( خليفة) البطولة عدد من نجوم الكوميديا منهم ، ماجد ياسين، زهير محمد رشيد، سناء سليم ، علي صابر ، واخرون ، ومن جانب اخر مازال خليفة يواصل تمارينه على الاوبريت الذي سيكون افتتاح مهرجان مسرح الطفل المزمع اقامته هذا الشهر ويشارك في هذا الاوبريت الذي يخرجه المخرج الشاب سنان العزاوي عدد من نجوم الكوميديا منهم ، راسم الجميلي ، محمد حسين عبد الرحيم، ناهي مهدي ، قاسم السيد ، محمد هاشم ، علي داخل ، عدي عبد الستار ، واخرون .

جـــــديد زيّ الــنجوم 

 بعد أن حققت منة العميري الفوز في الحلقة الأولى من برنامج زيّ النجوم في تقليدها لأداء الفنانة شيرين، تنافس في الحلقة الثانية من برنامج زيّ النجوم الذي يقدّمه تلفزيون دبي خمس مشتركين جدد ، ليفوز واحداً منهم بعشرة ألاف دولار ويتأهل مع منة العميري إلى التصفية النصف النهائية من البرنامج الذي يلاقي نجاحاً لافتاً، ومتابعة كبيرة على صعيد الوطن العربيّ نظراً لبساطة فكرته، وقدرتها على تلبية رغبات العديد من المعجبين بالفنّانين من المحيط إلى الخليج .
لم تكن لجنة التحيكم متساهلة أبداً في حكمها على أداء وشكل المتسابقين في الحلقة الأولى، وخصوصاً هادي شرارة الذي واجه كلّ متسابق بأخطائه بكلّ صراحة ، إلاّ أنّ اللجنة أشادت بالتجربة نفسها وبشجاعة هؤلاء الشبان بالوقوف على المسرح لتقمّص شخصيّات كبار النجوم فمن الطبيعي أن تكون المقارنة في غاية الصعوبة بين الهواة والنجوم .وقد جاء ترتيب المشتركين الخمس في الحلقة الأولى وحسب الدرجات النهائيّة للجنة التحكيم على الشكل الآتي ، في المرتبة الثانية ألحان من تونس التي أدت للفنانة نوال الكويتية ، في المرتبة الثالثة نبيل أحمد من اليمن في أداء للفنان عبدالله الرويشد ، في المرتبة الرابعة جنان من السعودية في أداء للفنانة وردة الجزائرية، وفي المرتبة الخامسة حسين من لبنان في أداء لعمرو دياب. وطبعاً ، حصلت منة العميري من مصر على المرتبة الأولى عن أدائها للفنانة شيرين.وفي حلقة أوّل من أمس، حقّق خمس مشتركين جدد حلمهم بالغناء لنجومهم المفضلين، وبدأت الحلقة الثانية مع سلوى مومنة من المغرب حيث شجعها والدها على الغناء منذ طفولتها بعكس والدتها التي لم تكن ترغب في هذا المجال ، ولم تكن سلوى مهتمة بفوزها بقدر اهتمامها بالمشاركة نفسها فهي تعشق نجوى كرم، ويكفيها أن سنحت لها الفرصة لتغنّي لها أغنية واحدة على المسرح هي أغنية "عاشقة".المشترك الثاني عبدالله الحسين من الكويت، غنّى زيّ الفنان حسين الجسمي في أغنية بودّعك لأنه يعشق الأغاني الكلاسيكية والحزينة، بدأ عبدالله بالغناء كهاو منذ طفولته وبدأ يغني في الحفلات الخاصة من عمر 17 سنة.المشتركة الثالث، رانيا غانم من لبنان، كثيرة الدلع وتعلّقت منذ طفولتها بالفنانة شادية، وكبر معها الحلم بأن تؤدي إحدى أغنياتها خاصة أنها تلاقي تشجيعاً كبيراً من أسرتها وأصدقائها ، واختارت الأغنية الأكثر دلعاً للفنانة شادية "سونا يا سنسن".من اليمن، المشترك الرابع أحمد حسن في أغنية ما أروعك للفنان نبيل شعيل ، الذي يعتبره أحمد الأكثر رومانسية بين الفنانين وصاحب كلمات قوية تصل إلى قلوب المستمعين .وأخيرا من لبنان علي ماضي ، الذي أعلن عن فخره بالمشاركة في برنامج زي النجوم ليكون زي الفنان راغب علامة في أغنية "قللي اشتقتللي ". علي يحب كلشيء في راغب علامة ويراه لافتاً في أداءه على المسرح ويعشق فيه روح الشباب . وفازت المشتركة رانيا غانم من لبنان، التي غنّت زيّ الفنّانة شادية نظراً لعفويّتها وبراعتها في تقليد آداء الفنّانة شادية أثناء الغناء."زيّ النجوم"، تقدّمه مريم أمين، ويحل عليه الفنّانون ووعد وهادي شرارة وأيمن بهجت قمر ضيوفاً رئيسيين في لجنة التحكيم ، وهو يعرض مساء كلّ اثنين على شاشة تلفزيون دبي في الساعة العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات ( التاسعة والنصف بتوقيت السعودية.

 غضب محمود ياسين

 استقبل برنامج "البيت بيتك " مكالمة هاتفية غاضبة من الفنان الكبير محمود ياسين عاتب فيها الاعلام المصري بسبب ما أسماه بتجاهل تكريمه من مهرجان دمشق السينمائي الدولي وعدم نشر أية أخبار حول هذا الموضوع ، مما دفع مقدما البرنامج محمود سعد وتامر أمين لدعوته للقاء على الهواء مباشرة د للحديث حول هذا الموضوع .المفارقة أن جميع الأخبار الرسمية الصادرة عن المهرجان ومديره محمد الأحمد لم تذكر شيئا عن هذا التكريم وانحصر الكلام بخصوص الفنانين المصريين حول تكريم نبيلة عبيد والراحل محمود مرسي و الفنانة بوسي بصفتها عضو للجنة التحكيم .من جهة أخرى وجه الناقد المعروف طارق الشناوي هجوماً عنيفاً على إدارة المهرجانات بالقاهرة عبر مقال كتبته بمجلة روز اليوسف بسبب اختيار أفلام دون المستوى للمشاركة في بانوراما الفيلم المصري بدمشق منها " كيمو وأنتيمو "و " بحبك وبموت فيك " و" فرح "و" زكي شان" و"معلش احنا بنتبهدل " و"كام يوم حبك " .بينما أكدت إدارة المهرجان أنها التي اختارت فيلمي "بنات وسط البلد " و" فرحان ملازم آدم " للمسابقة الرسمية

 ليبيا وتونس الى نهائيات سوبر ستار

 مشتركان جديدان انضمّا الى المتأهلين سابقا الى الجولة الرابعة والنهائية من برنامج الهواة الأول سوبر ستار، ليكتمل عقد نجوم البرنامج الـ 12، والذين سيزينون بأصواتهم المتميزة رحلة السوبر ستار الثالث بعد ديانا كرزون وأيمن الأعتر، ابتداءً من الأسبوع الحالي، من على مسرح ضخم وبمصاحبة فرقة موسيقية يقودها الفنان بسام بادور، وامام جمهور يتّسع لحوالي 1000 شخص، هذا عدا عن ملايين المشاهدين عبر شاشة تلفزيون المستقبل....
فقد تاهل من حلقة "الفرصة الأخيرة"، وقبل الدخول إلى المرحلة الأخيرة في برنامج "سوبر ستار" ، والتي تبارى خلالها الشبان والفتيات الذين خسروا في الحلقتين الماضيتين من الجولة النصف نهائية، المشتركان جديدان هما أسماء
عثماني من تونس، وإبراهيم عبد العظيم من ليبيا، ليكونا بذلك الى جانب كلّ من أسماء بن أحمد (تونس)، سمر قنديل (مصر)، يسرا حمزاوي (تونس)، شهد برمدا (سوريا)، نانسي نصر الله (لبنان)، حاتم إدار (المغرب)، أحمد الفالح (العراق)، إبراهيم الحكمي (المملكة العربية السعودية)، أيمن لسّيق (تونس)، وهيثم الشوملي (فلسطين).
منافسة قوية جداً بين المتبارين ، لدرجة دفعت بلجنة التحكيم إلى القول إن هذه الحلقة بالفعل كانت مسك ختام الجولة النصف النهائية، لشدة ما أبدع المشتركون في غنائهم أملاً في التأهل والوصول، وهم: محمد جمال (مصر)، يوسف كزار (العراق)، أنيس لطيف (تونس)، ألفة البرهومي (تونس)، راشيل الراسي (لبنان)، عايدة الرحباني (لبنان)، حسناء زلاغ (المغرب) ومحمد العبد (مصر). وكانت المفاجأة خلال حلقة النتائج التي عرضت مباشرة عبر شاشة "المستقبل" وقدمها المذيع اللامع أيمن قيسوني، الزيارة التي قام بها المتأهلون سابقاً إلى الجولة النهائية، ليكونوا الى جانب زملائهم خلال إعلان النتائج، والتي أسفرت عن فوز أسماء عثماني وإبراهيم عبد العظيم، الذين أدليا بهذا الحوار..
اسماء عثماني
هي رابع مواطنة تونسية تنضم إلى نهائيات البرنامج، إلى جانب: أسماء بن أحمد، يسرا حمزاوي وايمن لسّيق. تبلغ من العمر 18 عاماً، من تونس العاصمة، مواليد عام1987. تتابع دراستها حالياً دراستها الثانوية- تخصص آداب، إلى جانب دراستها الموسيقية (سنة خامسة)، وتهوى الموسيقى، المسرح، الرياضة والرقص.
سألناها:
أنت المشتركة التونسية الرابعة التي تتأهل إلى النهائيات، والمنافسة قوية جداً فيما بينكم، كيف تنظرين إلى هذا الجانب؟
- بالفعل المنافسة قوية جداً، لكنني لا أعتبر أن التصويت الذي أهلني وأهّل زملائي أتى فقط من تونس بل من مختلف الأقطار العربية، والمنافسة لا تقتصر فقط على التونسيين بل أيضا بين كل الذين تأهلوا لأنهم جميعاً يمتلكون أصواتاً رائعة ومتميزة. صحيح أن الأصوات التونسية حاضرة بقوة هذا العام، وهي المرة الأولى التي تصل فيها تونس إلى نهائيات "سوبر ستار"، لكن دون شك المنافسة هي بين الجميع. ذكرت في الحلقة السابقة والتي لم تتأهلي من خلالها أنك لم تتحضري بشكل جيد، واليوم بدأت المرحلة الأكثر جدية. ما هي تحضيراتك؟
- حضرت مجموعة كبيرة من الأغنيات وحفظت منها عدداً أكبر رغم أنني كنت منزعجة نفسياً بسبب عدم تأهلي من حلقة الفتيات. لكنني دون شك سأعمل بشكل مكثف أكثر كي أطل على الجمهور بصورة لائقة ومحترمة.
ما هو الأسلوب الغنائي الذي ستركزين عليه؟
- ليس هناك من أسلوب محدد ولا أريد أن أحدد نفسي بلون واحد أو هوية واحدة، بل أطمح إلى غناء أنماط موسيقية متعددة حيث في "سوبر ستار" نغني كل الألوان وبلغات متعددة أيضاً. طموحاتي كبيرة جداً، وأعرف أن الوقت لا يزال مبكراً وأحتاج إلى الكثير، لكن طموحاتي لا حدود لها، ولهذا آمل ألا أحصر نفسي فقط في الوطن العربي، فالعالمية إحدى أمنيات حياتي. لكن ما هو الأسلوب المحبب أكثر إلى قلبك؟
- في كل لون أحب شيئاً معيناً، وما يهمني الحضور القوي للكلمة الجميلة المعبرة، إلى جانب اللحن المميز. هل تفكرين بتقديم أغنيات تونسية في البرنامج؟
- إن وفقني الله ووصلت إلى مراحل متقدمة من البرنامج، سأقدم بالطبع بعض الأغنيات التونسية. من الجميل أن أحيي أهل بلدي من خلال غنائي للهجة التونسية. لكن ألا تخشين من ردة فعل عكسية كون اللهجة التونسية غير مفهومة للجميع؟
- أنا أتكلم باللهجة التونسية، وإن وصلت إلى مراحل متقدمة من البرنامج سيكون الجمهور قد اعتاد قليلاً عليها، كما أنه ونظراً لوجود الفضائيات اليوم وانتشارها الكبير، لا أعتقد أن اللهجة التونسية لا تزال غير مفهومة على الاطلاق.و لم تفوزي في حلقة "الفرصة الأخيرة"، هل كنت تنوين دخول معترك الفن بجدية وشقّ طريقك بنفسك؟
- أتابع هذا العام دراستي في الباكالوريا إلى جانب دراسة الموسيقى، فإني أطمح إلى تكوين ثقافتي ودراستي، وهذا ما يهمني قبل كل شيء. هل صحيح أنك غنيتي في قرطاج؟
- نعم صحيح. كان ذلك منذ سنيتن في حفل الافتتاح، وكانت ليلة خاصة بالتراث وتم الجمع فيها من خلالها ما بين "المالوف" والتوزيع الغربي، غنيت بشكل منفرد وحققت النجاح بفضل الله.
إبراهيم عبد العظيم
إبراهيم عبد العظيم هو الليبي الوحيد لهذا العام في البرنامج. يبلغ من العمر 21 عاماً، من مواليد بنغازي عام 1984. سنة أولى في كلية الآداب- قسم الإعلام، ومن هواياته الغناء، السباحة وكرة القدم. وقد شارك في العديد من المهرجانات الغنائية، رغم عدم دراسته للموسيقى. سألناه:
شاهدنا دموعك الأسبوع الماضي بسبب عدم تأهلك، واليوم أنت في النهائيات. ماذا يعني لك هذا الأمر؟
- دون شك فرحتي كبيرة جداً وهذا يعني لي الكثير، وحقيقة لا أعرف كيف أصف شعوري. أنت المشترك الليبي الوحيد هذا العام في البرنامج، كما كان أيمن الأعتر في العام الماضي والذي نال اللقب. ألا تخشى من المقارنة بينكما؟
- لأيمن الأعتر شخصية مستقلة وكاريزما خاصة به، ولا أعتقد أن هناك أي شبه فيما بيننا. لكن الجمهور سيقارن بينكما، خصوصاً وأنكما معاً تتميّزان بعشقكما للمطربة الراحلة ذكرى؟
- ومن لا يعشق ذكرى في كل الوطن العربي.. ربما سيربط الجمهور بيننا، لكني فعلاً لا أرى أي شبه في ذلك، مع أني كمواطن ليبي أفخر بأيمن الأعتر وبالإنجاز الذي حققه واستحقه في "سوبر ستار"، لكن عشقي لذكرى يعود إلى كونها واحدة من عباقرة الفن العربي وكانت تربطني بها معرفة شخصية، وقد غنيت أيضاً إحدى أغنياتها في صغري، تماماً كما حصل مع أيمن.
ما هي تحضيراتك المقبلة؟
- التحضيرات ستكون مكثفة بالتأكيد، ومنذ قليل اتصل بي الملحن زياد بطرس وشدد على ضرورة حسن اختيار الأغاني وتطبيق كل نصحية تعطى لنا من قبل أعضاء لجنة التحكيم والعمل بجدية والتزام لأنها مرحلة دقيقة جداً. وأنا دون شك سأعمل بنصائح الاستاذ زياد وكافة أعضاء لجنة التحكيم، وأريد أن أشكرهم من كل قلبي على الاهتمام الكبير الذي يخصونا به أنا وزملائي. كما اشكرهم أيضاً على كل كلمة قالوها بحقي، وأعتبر أني سأكون راضياً حتى لو لم افز، لكن الغريب أن الانتقال إلى المرحلة النهائية كان بمثابة تحدّ بالنسبة لي، لكن بعد الانتقال لا أعرف بما أشعر. الأسبوع المقبل، ستبدأون الغناء على مسرح ضخم وأمام جمهور غفير. هل هي المرة الاولى بالنسبة لك؟
- كلا أبداً، لقد شاركت في العديد من المهرجانات، وأنا مطرب مبتدئ في ليبيا، وشاركت في مهرجان الأغنية الليبية الثالث ونلت المركز الثاني. كما أني أغني في فرقة الإذاعة الليبية والتي تضمّ أكثر من 40 عازفاً، لكن في "سوبر ستار" سيكون الأمر مختلفا كليا بالتأكيد.
ذكرت أنك ستسعى إلى التنويع بقدر الامكان، لكن ما هو الأسلوب الغنائي المحبب أكثر إلى قلبك؟
أجيد غناء مختلف الألوان، لكن اللون الأقرب هو الخليجي الذي أغنيه بإتقان، كما أني تمرنت على اللهجتين الليبية والمصرية.
ومن هم أحب الفنانين إلى قلبك، من الخليج ولبنان ومصر؟
- من الخليج، أحب عبد الله الرويشد، علي بن محمد، محمد عبده وأبو بكر سالم. ومن لبنان أحب صباح، فيروز ونجوى كرم. أما من مصر فأحب شيرين وأنغام، إضافة إلى عزيزة جلال من المغرب.نت طالب في كلية الإعلام. هل تعتقد أنه يمكن التوفيق بين الفن والاعلام؟- لن أتمرس في الصحافة.. سيكون الأمر صعباً إن دخلت معترك الفن، لكني أنوي إكمال دراستي بإذن الله.

 عــــبير عيسى: رسالة الحور العــــــين وصـــــــلت

 الفنانة الأردنية عبير عيسى من الفنانات الأردنيات اللواتي استطعن الرسوخ في ذاكرة الدراما الأردنية، وحتى العربية، لما قدمته من أدوار بطولة في أعمال درامية أردنية انتشرت على نطاق واسع. لذلك هي واحدة من أبرز الفنانات الأردنيات على الإطلاق في تاريخ الدراما الأردنية، وبصمتها الواضحة، وصوتها المميز، لا يكادان يغيبان عن مشوار الدراما في الأردن الذي يتقاطع كثيرا مع مشوارها الفني الطويل. شاركت أخيرا في المسلسل الذي أثار ضجة كبيرة عند عرضه في رمضان الفائت لمناقشته قضية الإرهاب الحساسة، وكان رمزاً جديداً لدراما رمضان الجدلية التي صارت جزءاً من "فولكلور" دراما رمضان."الحياة" التقت الفنانة عبير عيسى عقب التفجيرات الأخيرة التي هزت العاصمة الأردنية، بفعل هجمات إرهابية نادى المسلسل بالانتباه إليها، وكان الحوار التالي:
> عندما حدثت "تفجيرات عمّان" هل شعرت أنك أمام الشاشة مجدداً في مسلسل "الحور العين"؟
- حتى قبل التفجيرات، كنت مقتنعة بأن للعمل رسالة مهمة، لأن كثيرين لا يفصلون بين الدين والإرهاب، وما قام به العمل هو أنه شرح الفرق بين هذين الجانبين. هذا لا ينفي أن المقاومة مشروعة، كما في فلسطين، وما حصل في الأردن ومن قبلها السعودية إرهاب وليس مقاومة. وأعتقد أن رسالة العمل وصلت. أما عندما سمعت بالتفجيرات، فلم أفطن للمسلسل، وتساءلت عن السبب فقط. وقد حزنت أكثر لما زرت الضحايا في المستشفيات، وبخاصة أن أي إنسان كان يمكن أن يكون هناك، بمن فيهم أنا. هذا عمل إجرامي بحت.
> هناك من يقول ساخراً إن ما حدث جاء على طريقة الفن للفن، وأنه إجرام للإجرام...
- بالتأكيد ذلك، لأن لا هدف مرجواً من عمليات كهذه.
> هل ذهبت إلى المستشفيات لزيارة المصابين كفنانة لتعبري عن رأيك؟
- لا، ذهبت إلى هناك كمواطنة. أنا، كفنانة، لا أشارك في أي عمل له طابع سياسي غير مقتنعة به تحت أي ظرف. لذلك رفضت المشاركة في العمل في البداية عندما عرض علي سيناريو شخصيتي فقط. ووافقت على المشاركة لما قرأت النص كاملاً.
> هل هذا يعني أنك لا تقدمين أدواراً لست مقتنعة بها؟
- في مسلسلات من هذا الطابع لا أستطيع. في الأعمال العادية لا مشكلة لدي، فأمثل دور امرأة مغلوبة على أمرها مثلاً وأنا ضد هذا. اما الأعمال التي تحمل موقفاً ورأياً فلا.
> هل أحسست بأن رسالة العمل وصلت متأخرة، لأنه لما عرض على الشاشة هوجم؟
- العمل الذي يثير تساؤلات أفضل من الذي يمر مرور الكرام. وعلى رغم الانتقادات، فإن إجماعاً على أن العمل كان جيداً يسعدني. مثلاً زرت إحدى ضحايا التفجيرات التي فقدت ابنتين لها فقالت لي: "أنا كنت أضحك لما أشاهد مسلسلك. والآن أعرف تماماً حسك في المسلسل عندما فقدت بناتك". هذا لم يجعلني أشعر أن رسالة العمل وصلت متأخرة، لأن قضية الإرهاب هي القضية الراهنة الآن. كل الآراء التي قيلت في العمل كانت في مصلحته في شكل أو آخر.
> ألم تشعري بأن النقد الذي تعرض له العمل كان قاسياً بعض الشيء؟
- لم أقرأ كل ما كتب، لكن ما لاحظته أننا لا نرضى الاعتراف بأخطائنا. ينتقدون شكل العائلة الأردنية ولماذا ظهرت في هذا الشكل، والأمر نفسه حدث في مصر وسورية أي الاعتراض على شكل العائلات هناك. أما أنا فأرى أن هذه شريحة من الأردنيين وليس هو المجتمع كاملاً.
> هل أثر فيك انتقاد الصيغة التي ظهرت بها العائلة الأردنية في "الحور العين"؟
- أنا توقعت هذا النقد، لأني في البداية رفضت العمل لما قرأت نص دوري وحده. لكن عندما قرأت العمل كاملاً وجدته لا يناقش الإرهاب السياسي فقط وإنما إرهاب الزوج لزوجته والأب لأبنائه، وإرهاب المجتمع وهكذا، كما أن العمل جعل في كل عائلة شرخاً. الهدف أصلاً هو وضع اليد على الجرح لا شرح الإيجابيات لأن الجميع يعرفونها. ربما بالغنا بعض الشيء، ولكن الهدف إيصال الرسالة. يقولون لي في الشارع نحن نحبك وكنت رائعة في العمل... ولكن لماذا أظهرتم العائلة الأردنية بهذه الصورة؟ إحداهن قالت لي إنها لما كانت ترى رب العائلة الأردني في المسلسل كانت تقول لزوجها هذا أنت!
> هل أنت سعيدة لمشاركتك في العمل؟
- بالتأكيد. خصوصاً أنه يأتي بعد غياب طويل عن الشاشة.
> هل سيعيد هذا العمل، وسواه من الأعمال التي نجحت في رمضان الألق للدراما الأردنية؟
- لا عمل ولا عشرة سيعيدون إليها ألقها إذا لم تقتنع الجهات المسؤولة بأن الثقافة والفنون أمر مهم في أجندتها. لن تعود الدراما الأردنية إلى مكانها في المقدمة كما كانت في السابق إذا لم توضع على أجندة الدولة.
دويتو مع نجم عالمي وألبوم غنائي قريب... ديانا حداد... تجدد كثير وتردد قليل.

 وتبقى ذكرى

 ذكرى هذا الاسم الخالد الجميل..هذا الصوت الجبار الشجي الذي اطرب الاسماع وحرّك المشاعر والوجدان ونقش بصمات رائعة في ذاكرتنا وفي ذاكرة الفن العربي الاصيل..
ذكرى هذا الصوت العملاق الذي غرّد وصدح وعانق افئدتنا لسنوات واطربنا لسنوات بعذوبته وشجوه واجبر الكثيرين على الانصات له وتعانق جماله مع اعذب الالحان واروع الكلمات لكبار المبدعين في عالمنا العربي الذين صاغوا مع صوت ذكرى الفريد والنادر ملامح الاغنية الطربية الاصيلة..
وقد كانت عصارة هذا العناق الجميل اعمال ابداعية خالدة زرعت في ذاكرتنا ووجداننا وفي ذاكرة الفن العربي الاصيل وقد حفرت فيه ذكرى اسمها بأحرف من نور ونسجت اسطورتها بخيوط من ذهب..
ذكرى هذا الصوت المدوّي في شموخ كان ولا يزال من اجمل الاصوات العربية لا بل اجملها على الاطلاق وذلك بشهادة كبار الموسيقيين والرواد في العالم العربي الذين اجمعوا على تفرّد صوت ذكرى في جيله وتميّزه بين أقرانه من اصوات الفنانين والفنانات..
لقد نجحت ذكرى طوال مسيرتها الفنية الراقية في اجتياز كل الامتحانات بدرجة امتياز وحظيت بإعجاب وتقدير كبار المبدعين من رواد الاغنية العربية..
غنت بمداد القلب فأطربت وأبدعت وتفوّقت وحلّقت عاليا عاليا في سماء الابداع والتألّق..
لقد كانت ذكرى رمزا للأصالة ومثالا للفن الراقي المحترم وظلّت طوال تلك السنوات النجمة الساطعة الملتزمة المحترمة المترفّعة عن كل ابتذال الرافضة لكل ما هو أقل من الابداع ..فحصدت حب واحترام الملايين من ابناء الشعب العربي الذي بكاها ويبكيها اليوم بدموع الاسى والحزن ..ذكرى الوجه الجميل الطفولي الذي ادمنا مشاهدته قد غاب عنا منذ عامين..ذكرى الصوت الدافئ الساحر الذي ادمنا سماعه قد غاب عنا منذ عامين..تنا ذكرى في صبيحة ذلك اليوم المفجع من نوفمبر 2003 ..
ودّعتنا الوداع الاخير وودعت الساحة العربية نجمة الطرب الاصيل وصاحبة الحنجرة الذهبية التي لن يجود الزمان بمثلها على الاطلاق..تاركة فينا أثرا عظيما من الأسى والشجن..في مثل هذه الايام من عام 2003 رحلت الذكرى الاجمل والاكثر الما في قلب الاغنية..وتركت في الساحة الفنية العربية فراغا هائلا وكئيبا..فراغا لم تستطع ان تملأه اي مطربة اخرى..لا بل ظلت ذكرى ورغم الرحيل ظلت هي سيدة الحضور..ظلت هي سيدة الابداع وسيدة الغناء وسيدة الطرب الاصيل من دون منازع..اسمها ذكرى وشاء القدر بان تبقى ذكرى مبكرة..وان تنسلخ مبكرا و قسرا عن قلوب كل الذين احبوها..رحلت ذكرى ولكن اعمالها باقية وصوتها باق وسوف نظل نستنشق عبير انفاسها من خلال كل تلك الروائع والابداعات والاعمال الخالدة التي تركتها لنا..
ذكرى لم تمت..ذكرى باقية..وستعيش معنا روحا خالدة وذكرى راسخة في وجداننا, بكل الحب والمحبة التي تغنت بها في حياتها القصيرة..وسوف نظل اوفياء لها..
وسوف تظل ذكرى صوت الابداع الذي ينقش وجوده في كل لحظة وفي كل حين فوق وجه الريح وحبات المطر وعناء الزمن وفي قصص العاشقين وفي قلوب الملايين..بقى ذكرى !!
من عشاقك في واحات ذكرى

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com