لا خوف على طفلك من الحصبة

  سيدتي : الحصبة في ذاتها باعراضها المعروفة من ظهور طفح جلدي يسبقه ارتفاع في درجة حرارة الطفل وسعال واحمرار العينين ، ليست في الواقع خطرة على صحة الطفل ، ولا تستدعي منك القلق عليه وانما الخوف من مضاعفاتها التي تتمثل في اصابة الرئتين بفيروس المرض ، وهذا شيء للاسف لا علاج له لدى الأطباء . وأحياناً يزحف فيروس المرض الى مخ الطفل فيؤثر عليه في بقية حياته ، امتد العمر أم قصر ومن هذه الناحية يمكن أن تعتبر الحصبة من أخطر الأمراض التي تصيب الطفل والاحصاءات الطبية تشير الى ذلك في امريكا مثلاً تقدر عدد الحالات التي يعقبها التهاب مخي عن فيروس الحصبة بثمانين الف حالة في كل عام يموت منها ( 800 ) طفل . أما الباقون الأحياء فيصابون بامراض عدم النمو العقلي أو الذهني . وقصة اكتشاف مرض الحصبة وتطوره والمحاولات التي بذلت للنجاة منه ومقاومته ، صفحاتها مملوءة بالعمل والكفاح من أجل توفير صحة سليمة وحياة أفضل لأطفالنا الأعزاء والحصبة عمرها عمر الأنسان ولكن حدثت مفاجأة عام 1770 أن، شاهد الدكتور ( بوليت ) طفلاً مصاباً بالحصبة كان ينام بجواره قرد مدلل اصيب هوأيضاً بالحصبة نتيجة العدوى ثم ازدادت الأمراض على الطفل فاصيب بتشنجات وانقباضات وقيء ووقع الطفل في غيبوبة تامة وكانت هذه الحادثة هي بيت القصيد وحجر الزاوية في بداية العمل والتجارب لمعرفة كنه المرض وفيروساته وبعد مرور خمسة أعوام على دراسة الموضوع فكر بعض العلماء في طريقة ( التختين ) ضد الحصبة ومن هؤلاء العلماء الدكتور ( فرنسيس هوم ) وقد قام بعملية التختين التي نجحت نجاحاً ملحوظاً ،وفي اواسط القرن العشرين طلع علينا العلماء باخبار جديدة مثيرة هي امكان( التحصين ضد أمراض خطيرة كالحمى الصفراء وفي العشر سنوات الأخيرة توصلوا الى ايجاد اللقاح الذي يحصن ضد شلل الأطفال وقد كان للنجاح الكبير الذي احرزه علماء الفيروس ان طبقت محاولاتهم على فيروس الحصبة وبعد اجراء تجارب كثيرة وعمل مزارع للفيروس على الأنسجة ونقله من مزرعة الى اخرى أمكن استضعافه وعمل لقاح منه ، ثبت نجاحه عندما طبقه العلماء على القردة ثم جرب على أطفال عدة في مدن كثيرة ، حيث جربت التجربة

على ( 170 ) طفلاً بالحقن تحت الجلد فكانت النتيجة ناجحة ، والجدير بالذكر أن مرض الحصبة الذي يصيب الأطفال لا يعد مرضاً خطيراً اذا ما عولج سريعاً وعلى الأم اذا اصيب طفلها بالحصبة أن تعتني به وتسرع بمراجعة الطبيب لمعالجة المرض في حينه و عدم اهماله وعلى الأمهات ألا يقلقن اذا اصيب أطفالهن بالحصبة لأن هذا المرض لا يستدعي القلق ولا الخوف اذا ما بذلت العناية اللازمة حين اصابة الطفل بالحصبة والتحذير من هذا المرض ينحصر بالدرجة الأولى في عزل الطفل عن الآخرين لأن الحصبة من الأمراض التي تنتقل بالعدوى الى من يجاورها والعناية اللازمة للطفل ومعالجته في حينه من اسباب النجاح في سرعة شفائه من المرض وعلامات ظهور الحصبة كما ذكرنا سابقاً هي ظهور طفح جلدي على جسد الطفل وارتفاع درجة حرارته واصابته بالسعال واحمرار العينين وهذه العلامات الظاهرة لا تستدعي القلق والخوف الا من مضاعفات المرض على الطفل المصاب بالحصبة..

التفاح والخضروات تمنعان الإصابة بالسرطان 

 أكدت الدراسة التى قام بها فرانسيس راؤول، من المؤسسة الوطنية للأبحاث الطبية والصحية أن تناول تفاحة واحدة مع بعض الخضروات يومياُ يمنع الإصابة بالسرطان ، كما يضيف أيضاُ أنه : " من المرجح أن ثلث الاصابات السرطانية لها علاقة بالطعام الذي نتناوله.. وهذا أمر نستطيع التحكم به لتجنب الاصابة."ويؤكد أن هناك نوعاُ آخر من مضادات الأكسدة، يدعى "بروسيانيدينز" يتواجد بوفرة في النبيذ الأحمر والكوكاالذى يقدم سلسلة من العلامات الخلوية الناجم عنها موت الخلية السرطانية، وأن تناول تفاحة كاملة مع قشرتها يوميا، يوفر بعض الوقاية من السرطان.وفي دراسة مشابهة ، قامت بها ليندا كيلمان وزملاؤها من مايو كلينيك ، على مجموعة مرضى بلمفوما لاهودجكن، تبين أن من تناول الخضراوات الورقية، مثل البروكولي، الملفوف، والقرنبيط، استطاع تأمين وقاية قوية من السرطان.ويضاف إلى القائمة السابقة، الفواكه، الخضراوات الصفراء ، الحمراء، البرتقالية ، ومنتجات الطماطم.ويشير خبراء التغذية إلى أن للزنك والسلينيوم تأثيرات واقية من السرطان أيضا.

 السلينيوم فى الدم يمنع الإصابة بسرطان القولون

 ظهرت فى الآونه الأخيره أنواعاُ عديده من السراطانات منها سرطان القولون الذى يمكن أن تؤثر فيها نسبة السيلينيوم في الدم، إذ تبين أن وجود نسبة عالية منه في الدم يؤدى إلى خفض احتمالات الإصابة بهذا المرض.وقد قام فريق عمل من مركز أريزونا للسرطانات، التابع لجامعة أريزونا بدراسة أحوال 1700 شخص، شاركوا في ثلاث تجارب متعلقة بسرطان المستقيم والقولون، كانت التجارب تركز على مكافحة الورم الغدي المستقيمي الشرجي وهو عبارة عن تكاثر للخلايا السرطانية أو البوليبات في القولون أو المستقيم.
المشاركون في الدراسة، خضعوا سابقا لاستئصال ورم غدي واحد على الأقل، عبر التنظير المستقيمي، وكانوا يجربون عددا من العلاجات الغذائية، لتجنب نكس تلك الأورام.أظهرت النتائج أن المشاركين ممن كانت لديهم نسبة السيلينيوم في الدم عظمى، كانت نسبة تشكل ورم غدي جديد عندهم أقل بـ 34 بالمائة من غيرهم. ويبقى أن نشير أن الشخص البالغ يحتاج إلى كمية قليلة من السيلينيوم تصل إلى 55 ميكروجرام يوميا، حسب المقاييس الطبية المعتمدة في الولايات المتحدة، وهو مقدار يمكن الحصول عليه ، عن طريق الغذاء الصحي الشامل للّحوم، السمك، الحبوب وبعض المكسرات (المكسرات البرازيلية) التي تعتبر مصادر جيدة للسيلينيوم. بينما تمثل الحبوب المصدر الرئيسي للسيلينيوم في الولايات المتحدة الأمريكية.

 الفاكهة تمنع الإصابة باعتلال شبكية العي

 كدت إحدى الدراسات التى أُجريت بولاية بوسطن الامريكية والتى أُجريت على حوالى 77562سيدة و40866رجلاُ أن النساء والرجال الذين تناولوا نوعا غير محدد من الفاكهة بمعدل ثلاث مرات أو أكثر يوميا انخفض لديهم خطر اعتلال الجزء الاوسط من شبكية العين المعروف باسم ماكيولا (macula).ويؤكد" ايونينج شو"، الذي قاد الدراسة على أن الناس الان يعيشون عمرا أطول ويتمتعون بحياة أكثر صحة،وظهور بعض أمراض الشيخوخة مثل فقدان البصر يمكن أن تؤثر سلبيا علىهذه الحياة . ويضيف أنه بالرغم من وجود عدد محدود من الخيارات لعلاج إعتلال الجزء الأوسط من الشبكية المرتبط بالتقدم فى السن إلا أنه يمكن أن يؤدى فى النهاية إلى إنقاذ البصر ؛ويضيف كذلك أن إعتلال الجزء الاوسط من الشبكية هو السبب الرئيسي لفقدان البصر وخاصة من هم في سن 65 عاما أو أكثر.

الكوريات يعرضن بويضاتهن لخدمة الاستنساخ 

 اعلنت مئات الكوريات استعدادهن لمنح بويضات للابحاث حول الاستنساخ العلاجى بالرغم من الفضيحة التى اثارها الرائد فى مجال الاستنساخ هوانغ وو سوك الذى اعترف بانه غطى مخالفات للاخلاقيات المهنية وقعت فى مختبره.وتمكن موقع على الانترنت بعنوان احب هوانغ وو سوك فتح قبل اسبوعين لجمع وعود بمنح بويضات من الحصول على 725 متطوعة حتى يوم أمس على ما افاد القيمون على الموقع الذى يحيل هذه الوعود الى عيادة على ارتباط بفريق هوانغ.وكان البروفسور الذى كان عام 2004 اول عالم فى العالم استنسخ جنينا بشريا اعترف مؤخرا بانه كذب على الصحافة من اجل اخفاء انتهاكات لاخلاقيات المهنة ارتكبها فى مختبره.وكتبت كيم يونغ هاى وهى امرأة مشلولة فى السابعة والعشرين من العمر قدمت على الموقع على انها المانحة رقم 487 "ارجوك دكتور هوانغ لا تستسلم. يمكنك اخذ كل بويضاتى ان كان هذا يساعد للتوصل الى نتيجة".وكتبت اميديست فى رسالة على الموقع "اننى امرأة فى الثامنة والثلاثين بصحة ممتازة لكننى لم انجب طفلا. اود تقديم مساعدة كبيرة لعمله المهم".واثارت اعمال هوانغ الذى استنسخ اجنة بشرية واستخرج منها سلالات من خلايا المنشأ امالا كبيرة فى معالجة امراض مستعصية او اصابات بالسرطان.

 أناقة زمان تتكلم لغة الآن

 لا شك أن الموسم الحالي، شهد تغييرا كبيرا في صورة التايور النسائي، سواء منه المكون من جاكيت وتنورة، أو ذلك المكون من جاكيت وبنطلون، بعد ان رد له معظم المصممين الكبار، إن لم نقل كلهم، اعتباره بدءا من كارولينا هيريرا، وبوتيغا فينيتا إلى مارك جايكوبس ورولان موريه، مرورا بلوي فيتون وسيلين وديور وغيرهم، الذين، وبلمساتهم السحرية وبإدخالهم انواعا جديدة من الأقمشة، نجحوا في إضفاء الكثير من الحداثة والحيوية عليه، هذا فضلا عن التصاميم المبتكرة التي جاءت متباينة بين المفصل على الجسم وبين المنساب بحرية، والتطريزات الفخمة وغيرها من التفاصيل الجديدة.
لذلك لن نبالغ إن قلنا انه اصبح اساسيا في خزانة أية امرأة انيقة بغض النظر عن عمرها أو مقاييس جسمها، اللهم إلا إذا كانت بدينة جدا. ما لا يختلف عليه اثنان، انه بعد مواسم عدة من الملابس التي تكشف مفاتن الجسم، وعيوبه ايضا اكثر مما تغطيها تحت شعار الأنوثة، أصيبت المرأة بما يشبه التخمة منها، الأمر الذي استدعى تدخلا سريعا لإجراء عملية ديتوكس ورجوع المصممين إلى ارشيف متوازن ومعقول، من خلال ازياء يمكن فعلا وصفها بالأنوثة. أزياء تستحضر حقبة الأربعينات والخمسينات، لكنها تخاطب العصر، من حيث تصميمها الهندسي المتقن، وخياطتها الرفيعة التي تعطي الجسم رشاقة بتحديدها الخصر فضلا على انسيابتها المدروسة لتسيهل الحركة. وهكذا عاد التايور المكون من جاكيت وتنورة أو بنطلون، الذي تم ركنه زمنا لا يقل عن 10 سنوات، وظل طوال هذه الفترة لصيقا بموضة الجدات، ليصبح الآن عنوان الأنوثة والجاذبية، بل والعصرية بفضل تصميمه الجديد وخياطته التي تأثرت بالأسلوب الباريسي العريق، وأقمشته التي لم تعد تقيد بقدر ما تسمح بالحركة والانطلاق. فطرق غزل الصوف الحديث وادخال الكشمير عليها كلها عناصر جعلته يكتسب عملية بنطلون الجينز والتي ـ شيرت، مع فارق واحد أنه أكثر أناقة. الملاحظ من خلال متابعتنا لعروض الموضة في كل العواصم العالمية، سواء المخصصة لموسمي الخريف والشتاء الحاليين أو موسمي ربيع وصيف 2006، أن كل المصممين من دون استثناء، استمتعوا وأمتعوا بتصميم هذه الموضة، وبدا هذا واضحا سواء في ملابس النهار أو المساء، التي عانقتها المرأة بالأحضان. فحتى المغنيتان بريتني سبيرز وكريستينا أغيليرا، اكبر مروجتين لموضة القليل كثير، غيرتا رأيهما في معنى الأنوثة لا سيما بعد ان عاينتا مدى جماليتها ومدى الغموض المثير الذي تمنحه لأي امرأة، ناضجة كانت أم في مقتبل العمر. فالأقمشة اصبحت خفيفة ومتطورة، وجرأة المصممين، أو رغبتهم في الوصول إلى شريحة الفتيات الصغيرات، جعلتهم يبحثون عن طرق جديدة لجذبهن حتى لو تطلب الامر تصميم تايورات من الجينز، وهذا ما كان. إذا لم تكوني من المعجبات بالتايور عموما، فإن الجميل في هذه الموضة الأنثوية العصرية أنها لم تقتصر على قطعة محددة دون سواها، فقد طالت كل شيء بدءا من الفساتين المفصلة إلى التايورات المكونة من جاكيت وتنورة أو بنطلون مرورا بالمعاطف والكنزات الصوفية وغيرها. لكي تتقني هذا المظهر، ينصح الخبراء بالتالي: > أن تنسي التفاصيل الكثيرة، وفكرة تنسيق قطع كثيرة مع بعضها، وفكري في المقابل في مظهر بسيط ومحدد.
> قد تعتقدين ان الوقت الأنسب لارتدائه يقتصر على مناسبات النهار والعمل فقط، وهذا صحيح إذا كان من قماش التويد، أما فيما عدا ذلك فهو قطعة رائعة لمناسبات السهرة والمساء، خصوصا بالنسبة للمرأة العاملة التي تضطرها الظروف أحيانا إلى التوجه إلى حفل أو دعوة عشاء مفاجئة، وليس لديها الوقت الكافي لتذهب إلى بيتها لتحضير نفسها. كل ما عليها في هذه الحالة إضافة اكسسوارات مناسبة. اللؤلؤ من شأنه أن يعطي مظهرا كلاسيكيا ناعما، لكن إذا كنت اكثر جرأة وثقة، فيمكنك ان تستعملي عقدا بعدة صفوف، او عدة سلاسل حتى وإن كانت مختلفة من حيث المعدن والأحجار، لتضفي على تايورك بعض المرح والشقاوة وعلى شكلك العام التميز. > تايور بتصميم أنيق وبنوعية جيدة، أهم استثمار يمكن ان تقوم به اي امرأة هذا الموسم، فلا تبخلي على نفسك، هذا ما قالته سوزي فو، صاحبة مكتب استشارات خاص بالأزياء. وما تقصده وغيرها من خبراء الموضة انه يجب ان يكون بالنسبة لك بمثابة جلد ثاني، وكأنه صمم خصيصا لك، على مقاسك وحسب ذوقك وشخصيتك. > لا تفكري ان ما يعرض على خشبات المسرح هو كل ما يطرحه المصممون الكبار، إذا قمت بجولة في محلاتهم، فستكتشفين أنهم يعرضون تصاميم مختلفة، قد تكون اكثر مناسبة لك > إذا شعرت ان ماركة بعينها هي التي تناسبك، فلا داعي لتغييرها فقط، لأن صديقتك مدحت لك ماركة اخرى أو رأيت نجمتك المفضلة تعرض لمصمم جديد. تذكري دائما ان مقاييسك تختلف عن مقاييس غيرك. > إذا كانت إمكانياتك محدودة، اختاري تصميما يمكن ان تستفيدي منه في اماكن العمل وفي مناسبات السهرة والمساء، وأن يكون بقماش خفيف يناسب اجواء الربيع والصيف، وببطانة من نوعية خفيفة وجيدة بحيث تحميك من برودة الشتاء أيضا. > تذكري ان الجزء الاسفل من التايور، التنورة أو البنطلون، يصاب بالقدم ويبهت لونه بسرعة أكبر من الجاكيت، لذلك يفضل دائما شراء تايور ببنطلون وتنورة معا، للتغيير من جهة، وللحفاظ عليه مدة اطول من جهة اخرى. > عند اختيار الجاكيت، تأكدي انك تستطيعين تحريك ذراعيك فيها بحرية. ايضا اقفلي الأزرار وانظري إلى شكلك من كل الزوايا حتى تتأكدي انه ليست هناك اية كرمشات أو شد عند الصدر أو الخصر. > ليس كل ما هو غال جيد بالضرورة، فقد بدأت المتاجر الكبيرة في شوارع الموضة تطرح أزياء رائعة تنافس بها كبار المصممين، والجميل فيها ايضا ان اسعارها المعقولة تفسح المجال للمغامرة اكثر، وتجربة تصاميم جديدة من دون قلق كبير على الميزانية. في هذه الحالة لا بأس ان تكوني اكثر مغامرة، وأن تختاري تصميما غير كلاسيكيا. العنصر الذي يجب الانتباه إليه هنا هو نوعية القماش، تأكدي ان نسبة الصوف فيه عالية. > الأسود هو اللون المثالي للتمويه عن أية عيوب في اللمسات الأخيرة، عكس الألوان الهادئة التي تفضح اي عيب في الخياطة أو التصميم، كذلك الأمر بالنسبة للتنورة التي تتسع عند الأسفل، وتفضل عليها التنورة المستقيمة التي تخفي كل العيوب. > تأكدي من أن الأزرار ثابتة، ولن تسقط بعد أول استعمال، وإذا لم يعجبك نوعها، فأنت بلا شك تعرفين ان استبدالها بأخرى، أكثر أناقة يمكن ان تغير من شكل التايور ككل وتعطي الانطباع بأنه أغلى. > يعتبر الصوف من أجود انواع الأقمشة التي يمكن ان تستعمل في التايور، فهو يدوم طويلا، ولا يحتاج إلى عناية كبيرة، وإذا كانت به نسبة من الإيلاستين فهذا افضل لأن هذا الأخير يحافظ عليه من التجعد. الخلطة المثالية هي 97% من الصوف و3% من الإيلاستين. > تأكدي من أن بطانة الجاكيت مخاطة بطريقة صحيحة، ومن دون كرمشات، حتى لا تعطي الجاكيت سمكا أنت في غنى عنه، ولا بأس ان تكون بلون مرح يضفي بعض اللون والبهجة على لونه الكلاسيكي. * التايور وشكل جسمك > ما لا يختلف عليه اثنان، أن الجاكيت الطويل يناسب المرأة الطويلة والممتلئة، بينما القصيرة يناسبها الجاكيت القصير الذي يجلس عند الخصر أو فوقه قليلا. > إذا كنت قصيرة، فإن تايور ببنطلون طويل ومستقيم سيزيد لا محالة من طول ساقيك. اما إذا كنت تفضلين التنورة فعليك بتصميم مستقيم ومحدد تصل إلى الركبة، واتركي المتسعة والطويلة للفارعات الطول.

 السكري مرض مكلف

  افادت دراسة اجرتها ولاية تكساس الاميركية ان مرض السكرى لا يؤثر سلبا على رواتب المصابين به فحسب، بل يؤثر ايضا على الاقتصاد المحلي.وفحص باحثون من جامعات عدة فى تكساس للمرة الاولى التاثير المالى لمرض السكر على المجتمعات المحلية.واشارت الدراسة التى ستنشر فى عدد ديسمبر/ كانون الاول من نشرة "ديابيتس كير" ،الى ان خسارة دولار واحد من الراتب بسبب مرض السكري، تقابلها خسارة 36 سنتا فى النفقات المحلية المخفضة.وقال الباحث الرئيسى شيلتون براون الثالث من مدرسة الصحة العامة فى جامعة تكساس"بغض النظر عن نظرتك اليه فان السكرى مرض مكلف للغاية".واضاف"هذه لنفقات تمتد الى ما وراء كلفة العناية الطبية والاجور الضائعة عندما يصبح المصابون بالسكرى الذين لا يعملون ينفقون اقل ويضرون بالاقتصاد".وقال الباحثون ان خفض الانفاق المحلى قد يؤدى الى تسريح المزيد من العاملين والى خفض اكثر للانفاق من قبل الاخرين فى المجتمعات التى لا ينتشر فيها السكري.

 التمر يقي من السرطان ويقوى العصب البصري 

 تتجه معظم الأسر إلى التركيز على المواد الغذائية ذات الفائدة الأعلى، والأسهل هضما والأقل تكلفة؛ومن أبرز هذه المواد "التمر " وقد أكدت دراسة علمية أجراها المركز القومي المصري للبحوث أن التمر أو البلح المجفف يساعد في الحماية من السرطان وتسوس الأسنان ويقوى العصب البصري؛حيث يحتوى على مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية، أهمها الحديد والمغنيسيوم ومجموعة فيتامين ( ب) ومادة الفلوريد التي تزيد نسبتها في التمر عن الفواكه الأخرى بخمسة أضعاف.
كما يحتوي التمر على فيتامين ( ج) وبروتين وسكريات بنسبة 85 بالمائة، ودهون وألياف وأحماض أمينية تنشط التفاعلات الكيميائية، وذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية. كما دعت هذه الدراسة إلى ضرورة إدخال التمر ضمن غذاء الأطفال لأنه يمنحهم المزيد من السكريات اللازمة لتوليد الطاقة ؛كما ينصح القائمين على شؤون التغذية باستبدال الحلويات الرمضانية بالتمر والفاكهة المجففة والابتعاد عن الدهون ‏‏والمقالي قدر المستطاع.‏ ‏

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com