مجلة: واشنطن تخطط لاستخدام القوة الجوية بديلا عن قواتها المنسحبة من العراق
بوش مصمم علي المواصلة مدفوعا بحس ديني وخلاصي وترك الامور لديك تشيني

 العراق اليوم / وكالات
قال المحقق الصحافي المعروف سيمون هيرش في مقال نشرته مجلة نيويوركر الامريكية ان الادارة الامريكية تفكر باستخدام السلاح الجوي ووضعه تحت طلب القادة العراقيين في محاولة للتقليل من تواجد الجنود الامريكيين علي الارض، ونقل الصحافي المعروف باتصالاته مع صناع السياسة عن مسؤول بارز في وزارة الدفاع (البنتاغون) قوله ان ادارة بوش قد تفكر بسحب جزء كبير من قواتها في حالة اعتقاده ان التواجد الامريكي في العراق يعوق مكافحة المقاومة هناك. واشار الي وجود عدد من السيناريوهات المطروحة امام راسمي الاستراتيجية، منها تخفيض عدد الجنود من 150 الفا الي 80 الفا مع حلول الصيف القادم، واشار المسؤول الي ان الخطة المطروحة مشروطة ومبنية علي الظروف ولا تتحدث عن جدول زمني محدد، اي انها تعتمد كما يقول علي قدرة الحكومة الانتقالية لهزيمة المقاومة. وقال هيرش ان عملية تخفيض القوات الامريكية التي لم ترد في تصريحات بوش، هي ان القوات الامريكية المغادرة سيتم استبدالها بقوات جوية. ويعتقد العسكريون الامريكيون ان الهجمات الجوية الامريكية السريعة علي معاقل المقاومة، قد تكون الوسيلة الانسب لتحسين وضع القوات العراقية الضعيفة وتعزيزها. ولكن الخطورة في هذه الاستراتيجية، انه في الوقت الذي سينخفض فيه عدد الجنود الامريكيين القتلي بسبب رحيلهم فسيزيد عدد القتلي من العراقيين وقد يتوسع مستوي العنف ومداه. وبحسب باحث في مركز ابحاث مقرب من نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني، ووزير الدفاع، دونالد رامسفيلد فالادارة لا تفكر بالتخلي عن العراق وما سيحدث هو انهاء العمليات المشتركة بين العراقيين والامريكيين والتأكيد علي دور مهم للقوات الجوية. وتري الاستراتيجية ان الامريكيين سيقومون بزج القوات العراقية في معارك مع المقاومة. واضاف الباحث ان امريكا ترغب في تخفيض عدد قواتها، ولكن الرئيس بوش مستعد للمواصلة، فهو يشعر كما يقول الباحث ان الموضوع العراقي حسمه الامريكيون باعادة انتخابه في عام 2004، وطالما ظل الشيعة والاكراد في الصف الامريكي، فلن يكون هناك تراجع، مشيرا الي ان الحرب ضد المقاومة قد تصبح قاسية وقد تقود الي حرب اهلية الا ان واشنطن قادرة علي النصر. وبحسب مسؤول آخر في البنتاغون فإن الادارة لديها خطط بديلة دائما ولكنه تساءل عن الانسحاب، لا اعتقد ان الرئيس سيوافق علي هذا، حتي يتم قصم ظهر المقاومة، ولن يتراجع، العراق اكبر من السياسات المحلية . ونقل هيرش عن مسؤولين امنيين حاليين وسابقين في الادارة قولهم ان بوش لا زال مقتنعا بقدرته علي تحقيق الديمقراطية في العراق، وانه لا يهتم كثيرا بالضغوط السياسية حتي من اعضاء حزبه، وانه يهاجم اي تقييم لا يتفق مع الطريقة التي ينظر فيها الي مسار الحرب. ويربط هيرش موقف بوش هذا بايمانه المسيحي، حيث يتعامل مع حربه علي العراق باعتبارها ارادة الهية لكي يقوم بقتال الارهاب. وتعزز هذا الايمان عندما فاز الجمهوريون باغلبية ساحقة في عام 2002، حيث اعتبر بوش هذا النصر كرسالة الهية انه هو الرجل . واعتبر بوش اعادة انتخابه لولاية ثانية بمثابة استفتاء علي الحرب في العراق. ويقول مسؤول سابق انه قام بزيارة للعراق حيث قدم تقريرا شاملا بعد رحلة استكشافية عميقة لبوش اشار فيه الي ان الامريكيين لا ينتصرون وعندما سأل بوش هل ننهزم، ليس بعد وبدا الامتعاض علي وجه بوش كما يقول المسؤول.
ويقول محللون ان الجيش الامريكي لا يمكنه مواصلة العمليات في العراق لمدة ثلاثة اعوام او اكثر مع ان قادة الجيش يبنون خططهم علي بقاء قد يستمر لعام 2009. ويشير هيرش الي ان عددا من العسكريين الكبار يشعرون بالاحباط ولكنهم لا يريدون التحدث علنا عنها حتي لا تتأثر مراكزهم، كما ان الادارة اثارت ذعرهم ومنعتهم من التفكير بالحديث اصلا. وفي الوقت الذي يتحدث القادة الميدانيون عن وضع سيئ في العراق الا ان الجنرالات يخفون المعلومات او يبقونها لانفسهم. وعلي الرغم من انتقادات جون مورثا، النائب الديمقراطي الذي ايد الحرب في البداية وطالب في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) بسحب القوات الا ان بوش لا يزال يعاند، واصبح اقل اهتماما بالنقد، وفوض الكثير من الامور الي مساعده كارل روف، وديك تشيني، مشيرا الي ان الرئيس يؤمن ان الناس قد يعانون ويقتلون الا ان الكنيسة ستتقدم. وعبر عدد من القادة عن قلقهم من استخدام القوة الجوية، حيث سيصبح العراقيون هم الذين سيحددون الاهداف والتي قد تكون اهدافا للثأر من معارضيهم بحسب عدد من القادة.
وتشير هذه التحضيرات او الخطط الي ان الجدل حول الانسحاب الامريكي وان لم يكن معلنا وقوبل بالرفض من الادارة الامريكية قد بدأ، وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فهذا النقاش ستدفعه اجندتان سياسيتان، الاولي عراقية والاخري امريكية، ويربط هؤلاء بين طلب من الحكومة العراقية التي ستنتخب في الشهر القادم من الامريكيين الانسحاب ام البقاء. اما في امريكا فبوش بعد عطلة اعياد الميلاد، سيجد نفسه امام عدد من النقاشات والتي ستفرضها الانتخابات النيابية القادمة، وبحسب مسؤول فبوش لا زال مصرا علي المواصلة وسيبدأ بالنظر في خطط تحفيض اعداد القوات الامريكية بعد ان يري نتائج الانتخابات العراقية، وهذا لا يعني ان بوش لا يتعرض لضغوط الانتخابات النيابية القادمة. ولاحظت الصحيفة ان البيت الابيض الذي بدا غير مهتم بالجدل حول الانسحاب اخذ يصدر البيانات ويرد علي الانتقادات، حيث رد سريعا علي مقالة نشرتها صفحة الرأي في صحيفة واشنطن بوست كتبها النائب جوزيف بيدين دعا فيها الي وضع خطة من ثلاث مراحل لتحسين الوضع في العراق وتحقيق الاستقرار، وكان رد البيت الابيض حاول اظهار ان بيدين يصادق علي الاستراتيجية الامريكية هناك، مع ان رأيه كان مختلفا، كذلك اشار مسؤولون حاليون وسابقون الي تصريحات وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التي تحدثت عن تحسن وضع الجيش العراقي واشاروا الي ان الجدل حول الانسحاب انتقل من اذا، الي في اي مدي.

 بدءاً من كانون الثاني المقبل 2006 تحديد تسلم رواتب المناصب الخاصة

 بغداد / مصطفى محمد
صرح مصدر مسؤول في وزارة المالية بأن رواتب جميع المناصب الخاصة سوف يتم تحديدها برواتب تضاهي رواتب جميع موظفي الدولة بحيث لايمكن ان يتجاوز الخطوط المرسومة من قبل الدولة .
واضاف المصدر بأن الرواتب(المناصب الخاصة) سوف يتم تحديدها حسب المؤهل العلمي بحيث لايمكن أعطاء موظف(740000) الف دينار بكالوريوس خدمته سنة واحدة ، واخر يتسلم (157000) الف دينار بكلوريوس ايضاً وخدمته أكثر من 10 سنوات .

 الراضي يعلن عن بدء حملة النزاهة ويتهم بعض مرشحي القوائم الانتخابية بالفساد الاداري

 بغداد - مصعب المدرس
اعلن القاضي راضي الراضي رئيس هيئة النزاهة عن بدأ حملة النزاهة و تستمر لمدة تسعة ايام وتحت شعار " هيئة النزاهة تبدد ظلام الفساد ". وقال ان هدف الحملة هو توعية المواطنيين وشرح مضامينها وبيان اهميتها بالقضاء على الفساد الاداري والذي دب في عدد من وزارات الدولة ومنها وزارة النفط .مشيرا الى ان هذا العمل يعتمد على الشفافية لانها ركن من اركان عملها وبدونها لاتكون لها مصداقية . وقال في مؤتمر صحفي عقده في قصر المؤتمرات ان العمل سيركز على صيغ جديدة على ان يكون القانون فوق الجميع وقد اعددنا لائحة للسلوك عبارة عن تعهد اخلاقي للاتزامهم بالقانون لان دولتنا هي دولة قانون واستمارت كشف يثبت بها جميع امواله وارصاده اضافة الى مصطلح الرسائل المغفلة والتي هي عبارة عن رسالة تاتي بدون اسم واضاف في مجمل حديث الى ان سيكون التحقيق ببداية قرع الجرس عندما تشعر المفوضية ان هناك عمل يؤدي الى فساد تقرع الاجراس او تصفر الصفارة للوقاية من الفساد . موضحا الى ان صيغ النزاهة تختلف عما كانت حيث ان الدليل لم يعد مثلما كان فعندما يستلم مسؤول مليون دولار يثبت ذلك وعليه ان بت عبء الاثبات اين ومتى ولماذا وبعكسه يعتبر مختلس ذلك المال وتابع رئيس الهيئة في حالة عدم اعطاء الشخص المعين اجابة غير صحيحة فيعتبر انه مختلس المال العام لانه مال الشعب . مبينا ان الهيئة ليست وحدها وانما هناك ثلاث دوائر لها ومن ضمنها المفتش العام وديوان الرقابة المالية ونقل الحقائق للهيئة . وطالب الراضي ان تكون عملية المنح الدولية يجب ان تكون المنح مقدمة الى جهة مركزية وليس لجميع المسؤولين . وكما اتهم عدد من المرشحين في قوائم الانتخابات ف الفساد الاداري وقد سلط الضوء على السيد حازم الشعلان ,وزير الدفاع السابق.

خالد العطية : تمت الموافقة على قبول 27 الف و500 حاج عراقي 

 العراق اليوم / خاص
اعلن الشيخ خالد العطية رئيس هيئة الحج عن مصادقة الجمعية الوطنية على قانون الهيئة العامة للحج والعمرة . وقال في مؤتمر صحفي ان الهيئة شكلت لجنة مختصة لشؤون الحج والعمرة تتكون من مجلس ادارة ورئيس الهيئة والمدراء العامين في الوقفين الشيعي والسني واقليم كردستان تختص بالاعداد وتقديم الخدمة الى الحجاج في الموسم الحالي . مشيرا الى ان عدد الحجاج الذي تمت الموافقة عليهم 27 الف و500 حاج وفقا لعدد سكان العراق وبناءا على طلب المملكة العربية السعودية علما ان الهيئة طلبت بزيادة العدد الى 40 الف حاج . واشار الى ان اللجنة المختصة في الهيئة اعدت جميع المستلزمات لخدمة الحجاج من خلال ذهابهم وايابهم عن طريق البر والجو وتهيأت اربعة مطارات لنقلهم عن طريق الجو بواسطة طائرات اعدت لهذا الغرض مع تهيئة سيارات النقل المكيفة لنقل الحجاج برا وبتنسيق مع وزارة النقل فضلا عن خدمة السكن . وذكر ان الحكومة العرقية زادت الدعم المالي للهيئة من اجل خدمة الحجاج حيث وصلت الى 40 مليون دولار وقال كما طالبنا من الحكومة السعودية باسكان الحجاج العراقيين في منطقة" منى " اسوة بالحجاج الاخرين وتابع حديثه بالقول كما اعتمدنا على انتقاء المتعهدين للسيارات على اساس النزهة والعناصر الجيدة ليؤدوا مهمتهم بنقل الحجاج ذهابا وايابا.

وزارة الدفاع تهيب بتسليم السجلات والوثائق والأقراص المدمجة الخاصة بحقوق الجيش العراقي السابق 

 بغداد / عبد الكريم الهاشمي
دعا مصدر مسؤول في دائرة شؤون المحاربين التابعة لوزارة الدفاع العسكريين والمدنيين ممن لديهم سجلات أو وثائق أو أقراص مدمجة خاصة بحقوق الجيش العراقي السابق والتي تحتوي على معلومات عن خدمات هؤلاء تسليمها الى الدائرة أعلاه أو أي مكتب تابع لشؤون المحاربين في المحافظات .وجاء في بيان صحفي للوزارة أن هذه الخطوة والمناشدة.
تأتي بسبب تعرض هذه السجلات والوثائق والأقراص الى عملية حرق وتلف نتيجة للعمليات العسكرية على العراق وبين المصدر إن هذه العملية ستساعد في تقديم خدمةللعسكرين السابقين العائدين للخدمة.

وزير النقل: سيتم حسم ملف الطائرات مع الكويت بشكل نهائي قريبا 

 العراق اليوم / خاص
قال وزير النقل سلام المالكي انه بحث مع وزير النقل الكويتي خلال انعقاد اجتماعات وزراء النقل العرب في دمشق ملف الطائرات والدعوى التي رفعتها شركة الخطوط الجوية الكويتية ضد شركة الخطوط الجوية العراقية وامكانية حل هذا الملف باسرع وقت واكد الوزير انه تم الاتفاق مع الجانب الكويتي لعقد اجتماع موسع حيث سيزور وفد من الوزراة الكويت خلال الشهر القادم لدراسة الملف وامكانية غلقه بشكل نهائي .يذكر ان الشركة الكويتية قد كسبت القضية حيث دعت المحكمة البريطانية الخطوط العراقية بدفع غرامة تقدر باكثر من 300 مليون دولار. واضاف المالكي في مؤتمر صحفي عقده في محافظة البصرة " ان مؤتمر وزراء النقل العرب ناقش مواضيع عديدة منها تحرير اتفاقية النقل الجوي بين البلدان العربية ودخول العراق هذه الاتفاقية ومناقشة امكانية تطبيق نظام الحمولات والاوزان بالنسبة للنقل البري حيث تحدد الحمولات الاجمالية ب25 طن للشاحنة الواحدة موضحا ان لجنة ستدرس النظام الحمولات وستحدد الانضمام الى الاتفاقية .واوضح الوزير انه تمت مناقشة مشروع ربط الدول العربية بشبكة واسعة من السكك الحديدية حيث تم الاتفاق على هذا المشروع والاسراع في انجازه . واكد الوزير ان الوزارة ستقوم بتوزيع قطع اراض خلال هذا الاسبوع على منتسبي الوزارة في مجمع شارع فلسطين ومناطق اخرى حيث تقع هذه الاراضي تحت سيطرة وزارة النقل فيما هناك اراضي اخرى لانستطيع تمليكها لان وزارة المالية تطالب بها ولا تعطي اذنا بتمليكها ونجن نتفاوض معها لتمليكها لشاغليها من منتسبينا .ودعا الوزير الى اعادة اكاديمية الخليج العربي الى وزارة الدفاع حيث قال "اننا نسعى الى اعادة الاكاديمية الى وزارة الدفاع حيث لا توجد لدينا صورة واضحة عن الاكاديمية مؤكدا ان عملية فساد كبيرة اكتشفت فيها وهي الاكبر في الوزارة حيث تم الكشف عن مصروفات تقدر ب700 مليون دينار تم صرفها بصورة غير صحيحة وتم اقالة كبار المسؤلين في الاكاديمية وتطرق الوزير الى موضوع ميناء العراق الكبير حيث سيتم احالته في الشهر القادم الى احدى الشركات العالمية لتنفيذه في الشهر نفسه موضحا ان لجان فنية تدرس اعادة الطائرات الجاثمة في مطار عمان حيث اثبتت دراسة بان طائرة واحدة تصلح للطيران من بين الطائرات الاخرى كما ان هناك اتفاقات مع الجانب الايراني لاعادة الطائرات .واكد ان الموانىء العراقية قادرة على استيعاب البواخر والسفن التي تحمل حمولات كبيرة وهناك مشاريع لتطوير الموانىء منها زيادة الاعماق الملاحية للقنوات عن طريق شركات للحفر وانشاء ارصفة جديدة في مينائي ابوفلوس وام قصر.واكد ان هناك ديون كبيرة على العراق ويتعلق قسم منها بالموانىء وتطالب عدة الدول وخاصة في مجال السلطة البحرية باسترجاع ديونها ونحن حاليا لا نستطيع رفع العلم العراقي على اية قطعة بحرية لان هذه الدول ستقوم بحجز هذه القطع او تقيم دعاوي قضائية من شانها ان توقف حركتها مضيفا انه نسعى الى حل مشاكلنا عن طريق حسم موضوع الديون ومن ثم عودة السلطة البحرية الى سابق عهدها.

 تخفيض المشمولين بالضمــــــان الاجتماعي الى عامل واحد

 بغداد / مصطفى محمد
تجري حاليا في دائرة العمل والضمان الاجتماعي التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية دراسة خطة لزيادة رواتب العمال المتقاعدين والعمل وشمولهم بمخصصات الزوجية والاطفال. اعلن ذلك مصدر مسؤول في الوزارة وقال ان هذه الدراسة سيتم رفعها الى وزارة المالية للبت فيها بهدف تحسين ورفع المستوى المعيشي للمتقاعدين. من جانب اخر تعمل دائرة العمل على تأهيل ابنية اقسام العمل والضمان الاجتماعي الى عاما واحد وتطوير الاستثمار لاملاك الدائرة وتنشيط عمل اللجان التفتيشية من خلال اجراء الزيارات الميدانية لمواقع العمال في بغداد والمحافظات .

 الجمعية الوطنية تجري القراءة الاولى لمشروع قانون مصادرة وحجز اموال النظام السابق

 العراق اليوم / خاص
استمعت الجمعية الوطنية على القراءة الاولى لمشروع قانون مصادرة وحجز اموال النظام السابق. حيث تلى رئيس اللجنة القانونية محسن السعدون في الجلسة التي تراسها النائب الاول لرئيس الجمعية الوطنية الدكتور حسين الشهرستاني القراءة الاولى لهذا المشروع كما تم خلال الجلسة استضافت وزير المالية علي عبد الامير علاوي وقدم خلال الجلسة ايضاح كامل وتقرير مفصل عن الموازنة الفيدرالية لجمهورية العراق لعام 2006. بعدها تم مناقشة مشروع تعديل قانون نزاعات الملكية وعرض عدد من الاعضاء جملة من الملاحظات حول هذا الموضوع . حيث طرح عدد من الاعضاء مسالة القرى والمزارع التي دمرت من قبل النظام السابق وكيفية تعويضهم خلال هذه المرحلة فيما اكدت عضو الجمعية الوطنية بتول الخفاجي على ضرورة ايجاد فقهاء وقضاة في الهيئة لكي يكون القرار الصادر اكثر شرعية وقانونية . من جهته طالب عضو الجمعية الوطنية عبود العيساوي الى اصدار اجراءت قانونية جديدة ضمن عمل الهيئة وخاصة فيما يتعلق بالاراضي التي تحتوي على سندات ملك صرف ليست تابعة لقانون الاستملاك كما دعا الى الانتباه الى هذه الملاحظة . فيما نبه عضو الجمعية الوطنية سعد البرزنجي الى ان اكثر الفئات الشعبية تضررا من ممارسات النظام السابق في هذه القضية هم الكرد الفيليين وطالب الى ايجاد تشريع جديد مستقل بتلك الشريحة. الى ذلك اشار عضو الجمعية الوطنية سعدون الفيلي الى وجود عدد كبير من الذين قاموا باخلاء اراضيهم ودورهم التي كانت بحوزتهم ابان حكم النظام السابق وتعرضو للضرر الكبير حيث هناك من سلبت ممتلكاتهم على مدى اكثر من عشرين سنة مطالبا الجمعية الوطنية الى تخصيص تعويض مناسب لهم لكونهم عاشوا ضروف صعبة ومريرة بسبب قساوة وظلم النظام السابق.

بأستثناء الحوافز والمكافآت
تحديد ضباط الصف ونواب الضباط  

 بغداد / مصطفى محمد
أكد مصدر مسؤول في وزارة الدفاع بأنه تقرر تحديد رواتب ضباط الصف ونواب الضباط في جميع تشكيلات الجيش العراقي ويشمل حتى المنخرطين من الجيش السابق حيث حددت بـ(650) الف دينار.
وأضاف المصدر بأن الراتب الذي يتقاضاه المنتسب هو بأستثناء الحوافز والمكافآت التي تحددها الدائرة حسب المؤهل والواجب الخاص الذي يكلف به .

 مطار النجف يتسع لخمسة ملايين زائر

  النجف/علي المطلبي
اعلن السيد سلام المالكي وزير النقل والمواصلات عن نية الوزارة الاعلان عن مناقصة مشروع مطار النجف الدولي على الشركاتالمتخصصة في انشاء المطارات . وقال:" ستباشر الشركة التي يرسو عليها العطاء بتنفيذ هذا المشروع الذي يتسع لاكثر من خمسة ملايين زائر سنويا مطلع العام المقبل". و حول مشروع ميناء العراق الكبير في البصرة ، قال المالكي في مؤتمر صحفي عقده مساء امس الاول في النجف:" الاسبوع القادم ستعلن احالة هذا المشروع مع مطار البصرة على احدى الشركات المتخصصة في انشاء الموانيء والمطارات . واضاف ان ميناء العراق الكبير سيضم مائة رصيف تخصصي ، وهو اكبر مشروع في الشرق الاوسط ، وتبلغ كلفته الاجمالية 50 مليار دولار.

 البحث عن سيارة اسعاف مشبوهه تقوم بتوزيع لقاحات على الاطفال

 العراق اليوم / وكالات
أعلنت غرفة العمليات المشتركة في كركوك ان قوات الشرطة تبحث عن سيارة اسعاف مشتبه بها شوهدت على طريق صلاح الدين المؤدي الى كركوك في مهمة صحية وصفها البيان بأنها لتلقيح الأطفال. وقالت المشتركة في بيان لها اليوم الثلاثاء" ان السيارة تقل عددا من الأشخاص متنكرين بزي منتسبي وزارة الصحة لكنهم في الحقيقة من الأرهابيين أوضح البيان انه" تم تعميم اوصاف هذه السيارة على جميع المراكز ونقاط السيطرة للقبض عليها.

في كـــــــانون الاول يــــكمن الحـــل  

  حسين المعلة
يبدو ان الخامس عشر من كانون الاول المقبل من هذا العام بداية الحل لخلافات وصراعات سياسية طال بها الزمن يشهدها العراق لأول مرة في تاريخه ويعيش اجواءها شعب لم يتكيف لها بعد جراء عهود تصرفت بها حكومات غير مختارة على وفق الطرق الدستورية والديمقراطية التي ان حصل عليها اي شعب ولو على جزء يسير من مقتضياتها فان تحولات مهمة تحدث في حياته على كل الصعد واهمها حرية التعبير وأيصال صوته الضاغط الى المسؤولين الذين يهابونه ويحسبون له الف حساب اذا ماارادو الاستمرار في حكمهم وكم من حاكم تفرد في شأن شعبه واحتاط لذلك بعدد من الاعوان اصحاب التطلعات المصلحية فينصب جهدهم على توفير مستلزمات البقاء وامامنا تجارب اقليمية ودولية عديدة منها من ثبت على منحى سياسي على جانب محدود من الديمقراطية اعتادها الشعب ومارسها سنوات طويلة متكئة على حزبين كبيرين تبادلا المواقع السلطوية كما في امريكا وبريطانيا وغيرهما ولقد لجأ البعض لاطالة اعمار حكمهم خاصة في بلدان الشرق الاوسط الى تأسيس احزاب رفودها معنويا ومادياً كي تأخذ مكانتها في مقدمة الانشطة السياسية المسموح بها فان اطمأن الى قوة حمايتها له اتاح حيزاً صغيراً من الحرية لقوى اخرى وبالصيغ التي تحدد فعاليتها بحيث لاتستطيع التنافس الغالب على الساحة السياسية فان تقدمت بفعل برامجها اختلق المطبات في طريقها او حاصرها بمختلف الاتهامات وحين يتوهم ويتوقع بأن ذلك المسلك يضمن له حكما مطاعا دون قسر واكراه فان ذلك دليل على جهله وعماه السياسي واستغفاله من قبل المحيطين به حفاظا على مصالحهم على حساب تقدم الوطن ورفاه الشعب وعندما تتراكم المساوئ وينفجر بركان الاطاحة بذلك الحاكم تجد اولئك المقربين في مقدمة الدائنين له ورمي اوزارهم في عنقه بتبريرات وادعاءات ماانزل الله بها من سلطان والغريب في عالم الحكم والسياسة بان تلك التجارب التي اخذت ابعادها في بلدان كثيرة لم تحرز لها مكانا في مسيرة معظم الحكومات الدكتاتورية والاستبدادية وقد يتأثر بها البعض فيقوم باصلاحات هامشية كمتنفس يمكن من خلاله تصريف غضب الشعب وامتصاص جانب من رفضه لسلوك حكامه افرادا كانوا ام احزاباً اخضعت القوى الاخرى بمختلف الوسائل لسلطانها وتنظيراتها ، وفي العراق الان والشعب يعيش حالة من التأمل لحصاد ثمرات الحرية التي فتح أبوابها سقوط النظام السابق فأن التوقعات تؤشر ولو بصورة غير مضمونة الاقبال على مستقبل اقل ما فيه الأخذ برأي المواطن في تقرير مصيره وارساء قواعد العيش الكريم له ولاسرته دون تحكم او قهر نزولا عند رغبات البعض ممن يتاح لهم استلام المسؤولية وهم غير قادرين على تحقيق اهداف الشعب في وطن تتواتر على ارضه كل مستلزمات التقدم والتحرر والاستقلال. ان الانتخابات التي تهيء لجمعية وطنية رصينة في شخوصها وافكارهم هو المنتظر والمطلوب الوصول اليه لانهاء الحالة الانتقالية وتثبيت دعائم حكم ديمقراطي يحظى برضا الشعب ويحقق له مايصبو اليه فاذا صار الامر ضمن هذا التصور فانه من المؤكد ان يكون الحال في المراحل المقبلة افضل مما عليه عند مرحلة النتائج التي تأتي بها اختيارات الخامس عشر من كانون الاول المقبل وعبر هذا التصور الوطني اذا مااخذ به الجميع فان الفعل سيكون حصيلة لابد منها لجهد شعبي متحد ومتفق ومغادر لماض طالت تضحياته ومآسية جميع الاطراف .

 دول أوروبية قد تواجه عقوبات بسبب قضية السجون السرية

  قال مفوض أوروبي ان أي دولة بالاتحاد الاوروبي يتبين أنها استضافت سرا سجنا تابعا لوكالة المخابرات المركزية الامريكية تواجه فقدان حق التصويت كما يتعين على واشنطن أن تتخذ اجراءات عقابية ضد أي انتهاكات تكون قد حدثت بالفعل.وقال فرانكو فراتيني مفوض شؤون العدل والحرية والامن بالاتحاد الاوروبي انه بموجب قانون الاتحاد اذا ثبتت صحة التقارير الخاصة بالسجون السرية التابعة للمخابرات الامريكية فان الدول ستواجه "عواقب خطيرة من بينها تعليق حق التصويت في المجلس الاوروبي."وابلغ فراتيني مؤتمرا صحفيا انه سيكون ملزما بموجب الاتفاقيات الاوروبية بأن يوصي بتعليق حق التصويت في المجلس الذي يضم وزراء الدول الخمس والعشرين الاعضاء بالاتحاد وهو هيئة صنع القرار الرئيسية بالاتحاد.
وتعتبر تصريحات فراتيني الاكثر وضوحا حتى الان بشأن ما سيتخذ من اجراءات ضد أي دولة يتضح أنها استضافت منشأة سرية لوكالة المخابرات المركزية الامريكية لاستجواب ارهابيين مشتبه بهم.ويمكن أن يؤدي تعليق حق التصويت لأي دولة عضو الى ادخال الاتحاد في وضع غير مسبوق.وقال مصدر أوروبي مطلع على أعمال الاتحاد ان هذا الاجراء قد يتطلب تأييدا جماعيا من باقي الدول الاعضاء اضافة الى موافقة البرلمان الاوروبي.
وأضاف المصدر "بوسعك أن تتصور مدى صعوبة الحصول على اجماع بهذا الشأن. لم يحدث هذا من قبل."وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت تقريرا الشهر الحالي عن وجود مثل هذه السجون بشرق أوروبا وحددت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان بولندا العضو بالاتحاد ورومانيا التي تأمل الانضمام للاتحاد عام 2007 باعتبارهما الدولتين المرجح استضافتهما لمثل هذه السجون.ونفت الدولتان ذلك وهو موقف كرره الرئيس البولندي المنتهية ولايته الكسندر كفاسنيفسكي.وقال كفاسنيفسكي "مثل هذه السجون لا توجد على أراضي بولندا...ولم توجد قط."
وقال فراتيني الذي يحضر مؤتمرا أمنيا في برلين ان مسؤولا كبيرا من المفوضية اثار الامر مع البيت الابيض ووزارة الخارجية أثناء زيارة قام بها لواشنطن الاسبوع الماضي ولكن المسؤولين الامريكيين طلبوا فسحة من الوقت للرد.وابلغ فراتيني مؤتمرا صحفيا في برلين "في الوقت الراهن ليس لدينا للاسف تأكيدات رسمية بهذا الشأن."وتابع فراتيني "قالوا لنا اعطونا الوقت المناسب لتقييم الوضع."
وردا على سؤال بشأن أي تداعيات محتملة على العلاقات الامريكية الاوروبية قال فراتيني "موقفنا سيعتمد على الوقت الذي ستستغرقه" واشنطن للرد على هذه المزاعم.وأضاف أن المطلب الاول للاتحاد الاوروبي هو أن تتخذ الحكومة الامريكية اجراءات "عقابية بالغة القوة" ضد أي انتهاكات.وأثار التقرير بشأن السجون السرية موجة جديدة من القلق تجاه أساليب الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب بين الحكومات الاوروبية والرأي العام الذي وجه انتقادات بالفعل للانتهاكات الامريكية ضد السجناء في العراق واحتجاز مئات السجناء على مدى سنوات بالقاعدة الامريكية في خليج جوانتانامو بكوبا.ويحقق مجلس أوروبا وهو أعلى منظمة لمراقبة حقوق الانسان في القارة في المزاعم الخاصة بالسجون السرية وطلب من جميع الدول الاوروبية الرد عليه بحلول شهر فبراير شباط.كما يحقق في رحلات جوية قامت بها 31 طائرة زعمت تقارير أنها تعمل لحساب وكالة المخابرات المركزية الامريكية ويشتبه بانها يمكن أن تكون استخدمت لنقل ارهابيين مشتبه بهم سرا الى دول حيث يعتقد أنهم تعرضوا لانتهاكات وتعذيب.
وقال فراتيني ان الرحلات الجوية قضية ثنائية بين الولايات المتحدة والحكومات الاوروبية حيث طلبت ثمانية من هذه الحكومات على الاقل من واشنطن تقديم ايضاحات بهذا الشأن.وقال مسؤولون ألمان انهم يتوقعون أن يثير وزير الخارجية الجديد فرانك فالتر شتاينماير هذه القضية أثناء زيارته الرسمية لواشنطن والتي تبدأ يوم الاثنين.وقالت كارشتن فويجت المنسقة الحكومية للعلاقات مع الولايات المتحدة في مقابلة اذاعية "الامريكيون أنفسهم يعرفون أن هذا أمر يلحق الضرر بصورتهم في العالم ويضعف من جاذبية النظام الامريكي
.

  من هو الرجل القوي الذي يبحث عنه الأمريكان والعراقيون ؟

  علاء كرم الله
ينتظر العراقيون بفارغ الصبر انتخابات 15 كانون الأول المقبل لعلها تأتيهم بحكومة قوية مركزية تستطيع اخراج العراق من عنق الزجاجة المخنوق فيها منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن ولتضع حداً لحالة الفوضى والانفلات الأمني والفساد دون أن تقضي على كل أعمال العنف المسلح الذي يجتاح البلاد والذي تسبب بازهاق أرواح الآلاف من العراقيين وهذا الانتظار والأمنية في مجيء تلك الحكومة لم تعد رغبة العراقيين فقط بل أنها بدت تشغل بال الأمريكان أيضاً حتى صاروا هم من يبحثون عنها ! يقول ( زلماي خليل زادة) السفير الأمريكي في العراق :ـ ( أننا نرغب بوجود رجل كالسيد كرزاي حاكم افغانستان الحالي ليحكم العراق ! ) ونسى الأمريكان أو تناسوا بأنهم هم من أوصلوا العراق الى هذه الحالة من خلال جملة الاجراءات التي اتخذوها بعد سقوط النظام السابق وفي عهد الحاكم المدني السابق للعراق السيء الذكر ( بول بريمر ) فهم من اسسوا لهذا الخراب والدمار والفوضى والفساد المالي الذي ينهش جسد الدولة العراقية وهم من جعلوا العراق ساحة المواجهة الرئيسة للارهاب العالمي ، وهم أيضاً من كبلوا يد اية حكومة ومسؤول للتعامل مع الوضع العراقي وبالطريقة العراقية ! مما أدى الى فشل كل الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق منذ مجلس الحكم المنحل وصولاً الى حكومة د . علاوي الى الحكومة الجعفرية الحالية ، وجعلوهم عرضة للتهكم والنقد وفقدان الثقة بهم من قبل العراقيين ، فهم تعاملوا مع كل الحكومات التي جاءت بعد سقوط النظام السابق على طريقة المثل الشعبي العراقي ( باكة لتفلين وخبزة لتكسرين واكلي حتى تشبعين ) وبعد مرور أكثر من سنتين ونصف على سقوط النظام السابق ، اقتنع الأمريكان بضرورة البحث عن الرجل القوي الذي يقود حكومة تستطيع أن تعيد الأمور الى نصابها ، وبقدر ما يرى البعض صعوبة في ذلك لكثرة تراكم المشاكل في العراق أمنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً ، الا أنه ليس بالمستحيل السيطرة على كل هذا الوضع المتردي في العراق لو كانت توفرت الجدية والعمل الوطني الحقيقي لذلك ، على أن يكون الأمريكان هم أول المؤمنين به لكي يدللوا على صدقهم في جعل العراق بلداً مستقراً هادئاً ولينجحوا باقامة النظام الديمقراطي المثالي في العراق حسب زعمهم .
لا نختلف جميعاً بأن الوضع في العراق خاص جداً وخطير في الوقت نفسه كشدة التهديدات الخارجية والداخلية التي تحاول استمرار حالة اللاستقرار والفوضى في العراق بشتى الوسائل وبكل الاسلحة السياسية والاعلامية والقتالية ، وكل حسب مصالحه وأهدافه ، ونرى أن الأمر يبقى بيد الامريكان في الأول والآخر ! ويتأتى ذلك من خلال دعمهم الكامل لذلك الشخص وتلك الحكومة القادمة اياً كانت، علمانية ،ليبرالية أم دينية بعيداً عن التخوفات من المحيط الاقليمي وربط الموضوع العراقي بالمستقبل السياسي للمنطقة العربية كلها ، نرى أن اعادة العمل بقانون الاعدام بشكل جاد وتفعيل قانون الطواريء المعمول به في كل الدول العربية والتي لا يقارن وضعها بالعراق بأي شكل من الأشكال وكذلك تطبيق قانون مكافحة الارهاب واقامة المحاكم الخاصة السرية هو الحل الناجح لوضع حد لكل هذه الفوضى، والمصيبة ستكمن في موضوع حقوق الانسان وضرورة عدم انتهاك تلك الحقوق تحت أي مبرر كان ، نحن لسنا مع أخذ زيد بجريرة عمر ولسنا مع المداهمات العشوائية التي تفوح منها رائحة الطائفية ! والتي تحدث هنا وهناك ، نحن مع ايقاع القصاص العادل والسريع بكل من سيلحق الاذى بأمن الوطن والمواطن ، أياً كان مذهبه ودينه وقوميته وعشيرته ولا نأخذ الحاكم بالحق لومة لائم ! فلا نعتقد أن انساناً شريفاً يحمل ذرة من الضمير يقتنع ببقاء الكثير من المجرمين الذين ارتكبوا مجازر بحق العراقين الأبرياء في المعتقلات ويعاملون بكل انسانية من أكل وشرب وطعام ولباس نظيف مع مصرف جيب يومي ! بلا أدنى محاكمة أو مساءلة ! كما لا أحد يجرؤ على رفع صوته عليهم ، لأن في ذلك مخالفة لمبادئ حقوق الأنسان ، ولا ندري اين حقوق الناس من الذين يذهبون ضحية الاغتيالات والتفجيرات والمفخخات ، وعليه فمثلما يؤيد أكثر العراقيين فصل الدين عن السياسة وعن الدولة بشكل عام ، نرى أنه يجب الآن وعلى ضوء الاوضاع الخطيرة التي يمر بها العراق والمشرفة على حافة الانهيار الكامل .. نرى ترك موضوع حقوق الانسان والتمسك بها كذباً ولاغراض باتت واضحة للجميع ! ولحين استقرار الاوضاع وتنظيف الساحة العراقية من كل العابثين بها ، فلا نجد اي مبرر منطقي وانساني يفرض على الحكومة ان تتعامل مع مجرمين ازهقوا ارواح الشعب العراقي تحت مظلة وبنود ولوائح حقوق الانسان ! لأن في موت الأشرار خير للناس والمثل الشعبي يقول ( اضرب قبل أن تخرب ) ، ولا نعتقد أن بلداً يمر بخراب ودمار اكثر من العراق ، نحن مع القوة التي تأخذ حق المظلوم من الظالم وحق المقتول من القاتل بلا أدنى تأخير وتزويق ومجاملات ونداءات انسانية وبلا خوف ! كما أننا لا نريد من الحاكم القوي وحكومته أن تطيح بعباد الله وخلقه يمنة ويسرة ، ولا نريد من وزارة الداخلية والدفاع أن تهدم بيوت الناس على رؤوسهم قسراً وظلماً حتى نهابها ونخافها فالباطل بيّن والحق بيّن ، وعند ذاك سيتم الفرز بوضوح بين من يقف الى صف أعداء العراق وبين من يقف ضدهم.
نقول أخيراً : أن قوة الحكومة والحاكم مرهونان بمدى دعم الأمريكان لها وبعدم تكبيل يدها في التعامل مع الوضع العراقي فأهل مكة أدرى بشعابها ، قلناها سابقاً ونقولها الآن،وان يبتعد الأمريكان عن حالة الاستشارة وفرض الرأي الذي يعيق عمل الحكومة هذا اذا كان الأمريكان صادقين في تعاملهم مع العراقيين.
أن موضوع القوة والحزم ليس موضوع اسماء وشخصيات يراهن عليها العراقيون بهذا وذاك ، بقدر ما هو اطلاق يد الحاكم وحكومته في عمل ما يراه مناسباً ويصب في مصلحة أمن العراق وأهله وخيرهم جميعاً ، عند ذاك سيجد العراقيون وقبلهم الأمريكان أكثر من رجل يستطيع على ذلك .

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com