الممثل الشاب ضياء الدين سامي :  عدوى المسرح التجاري انتقلت للتلفزيون !!

 حاورته / بيداء عبد الرحمن
ممثل شاب دخل الفن من خلال انضمامه الى فرقة عشتار للباليه لما يتمتع به من رشاقة جسمانية وسرعته في الحركة وهذا ماأهله الى ان يكون راقصا بارزا في الفرقة لكن موهبته الجيدة وامتلاكه لمقومات الفنان الناجح في الاداء التمثيلي وتقمص الشخصيات بشكل متقن جعله يكون في ذاكرة المخرجين الذين اسندوا له عدة ادوار مسرحية شعبية وهذا مافتح للفنان الشاب ضياء الدين سامي ابواب الشهرة حيث جسد بعدها العديد من الاعمال الناجحة والمهمة وفي هذا اللقاء حاولنا تسليط الضوء على ماقدمه وخطواته المستقبلية ، واسئلة اخرى اجاب عنها في هذا الحوار فسالته:
* ماقدم من عمل ترك الكثير من علامات الاستفهام سيما ان هناك تفاوتا واضحا في اعمالك ؟ مارأيك بما قدم؟
- عتبي على دائرة السينما والمسرح واللجنة المشرفة على تقديم الاعمال فهناك استسهال بالمتلقي العراقي والممثلين الكبار والمخرجين والرواد والشباب ، فالتجربة المسرحية يجب ان تكون جديرة بأسم دائرة السينما والمسرح والمسرح العراقي فهناك اعمال مازالت في الذاكرة واعمال تلاشت وهذا سببه الاخفاق عند المخرج والممثل والعرض المسرحي وعدم اختيار الشخصية في المكان المناسب وهذا نفسه ينطبق على التلفزيون فهناك اعمال مازلنا نتذكرها مثل (ذئاب الليل، الغرباء ، الذئب وعيون المدينة والنسر وعيون المدينة ) . وهناك اعمال مرت مرور الكرام ولانستطيع ان نذكر (مثالا ) لانها كثيرة
* عدّ البعض سبب تردي الاعمال المقدمة انتقال آفة المسرح التجاري الى الدارما العراقية ؟
- يؤسفني ان اقول هناك مقولة للمطربة (غزلان) اغلقت الملاهي وانتقلت للمسرح والان اغلقت المسارح وانتقلت هذه العدوى الى التلفزيون وانا اشاطرها هذا الرأي وبـأسف.
* عادة ماتختار او تجسد ادوار الشر فهل ترى هذا في صالحك لاسيما ان المخرجين قد وضعوك في هذه الدوامة ؟
- انا احترم رأي المخرج في اختياره
لي الشخصية المعينة ولاادري لماذا تسند لي هذه الادوار ولكني احبها لاسيما انها تحتاج الى دقة وجهد كبير في التمثيل من اجل ايصالها الى الملتقي وعادة مايحتاج المخرج الى ممثل جاهز وكوني رياضيا وارقصا في فرقة عشتار (للباليه وامتلك من الليونة مايجعلني اجسد ادوار الاكشن واضافة الى ذلك ان تقاطيع وجهي وهذا ماجعل مني لقمة سائغة فاجسد ادوار الشر وقد يخفق من لم يمتلك ادواتها وفي الوقت نفسه انا اميل واحب ان امثل ادوارا اخرى لان الممثل يجب ان يمثل جميع الادوار.
* اذن انك تخالف من يقول انك تبتعد عن الادوار الكوميدية؟
- انا اساسا ممثل مسرحي كوميدي ولي مسرحيات مثل (سن العقل) ( المنقطعة) (عزيزة وبس ) ( شورجة في اوربا) ( خليه سكته يالفتة ) فأنا اجدت الادوار الكوميدية في الكثير من المسرحيات .
* يتعرض الفنانون واثناء تصوير مشاعرهم الى مواقف صعبة وأحيانا مخيفة هل تعرضت الى مثل هذا الموقف؟
- يتألق المخرج بأخراجه عندما يرى هناك ممثلين لديهم استعداد تام لاداء دور في الشخصية يجعل من المخرج ان يرتفع بأدائه الاخراجي هناك مشهد في مسلسل ( سبع عيون) كان يتطلب ان امتطي جوادا وعند سحب الجواد سقط الى الخلف وسقطت معه ولانني اعرف المخرج يصطاد هكذا لقطات اكملت المشهد الى النهاية وبعدها عولجت من الكدمات الكثيرة بعد ان نقلت الى المستشفى .
* قدمت اعمالا عدة في الاونة الاخيرة الا تجد ان كثرتها تستهلك الفنان ؟
- كون الفنان في العراق غير مكتفِِ ماديا فيقبل ان يعمل كذا عمل لكي يستمر ، ولكن وجهة نظري انني اتمنى ان اعمل عملا واحدا في السنة لكي لااكرر نفسي في الاعمال كما يقال وكي تكون حالة الفنان مضيئة دائما .
* ماشاهدنا من الاعمال ضمت عدداً من الفنانين الذين يعملون (بنظام العقود) اكثر من المنتسبين كموظفين في الدائرة ؟ فما السر وراء ذلك؟
-يجب ان نحترم ايقاع الزمن فهو متغير ويسرع شيئا فشيئا ومع كل احترامي للفنانين المنتسبين الذين يعملون في التلفزيون والمسرح بايقاع متصاعد ولطيف جداً مع ما يناسب الحركة المسرحية والتلفزيونية في الوطن العربي ويوازيها فأنا مثلا موظف على العقد لمدة خمسة عشر عاما قضيت عشرة منها في فرقة عشتار للباليه وخمس سنوات في دائرة السينما والمسرح التابعة لدائرة الفنون الموسيقية والتابعة لوزارة الثقافة وفضلا عنه خمس سنوات عملت في السينما والمسرح حتى دون عقد وقدمت لكل المديرين الذين رأسوا دائرة السينما والمسرح السيرة الذاتية وطلبت الانتماء للملاك الدائم ووصلت الى يقين بأن ماقدمته ( هواء في شبك) .
* لو همست في اذنك ماالراتب الذي تتقاضاه ؟
- سوف اقول لك بانني اتسلم راتبا باليد اليمنى ويذهب بعد بضع ساعات باليد اليسرى وقدره (ثمانية وتسعون دينار عراقي فقط لاغير ) .
* جديدكم ؟
- نستعد الان للمشاركة في المهرجان الدولي في مسرحية ( عراق ياعراق) وبطولة هذا العمل للفنان القدير جواد الشكرجي .
* كلمة اخيرة ؟
- كفى ضحكا على ذقون الاخرين .

مناف طالب بـ(الوان الرماد) 

 اختار المخرج المبدع كارلو هارتيون الفنان مناف طالب لتجسيد دور البطولة في المسلسل العراقي الجديد ( الوان الرماد) الذي كتبه د . سلام حربة . ويشارك في بطولته ايضا عدد من الفنانين منهم ريكاردوس يوسف ومازن محمد مصطفى وميس كمر وفلاح ابراهيم بالاضافة الى مجموعة من الممثلين الشباب يتناول المسلسل قصة احد العراقيين المغتربين الذي يعود الى ارض الوطن من اجل استثمار امواله من خلال بناء المشاريع المهمة والمساهمة في اعادة اعمار بلده بعد الحرب ، ويجسد (مناف) دور مدير اعمال الرجل المغترب الذي سيجسده الفنان ريكاردوس يوسف ومن المؤمل ان يبدأ التصوير قريباً في هذا المسلسل الذي تنتجه قناة السومرية الفضائية .

معرض جديد على هامش مهرجان الطفل . 

 اقام الفنان المصور الصحفي علي عيسى معرضاً جديداً للصور الفوتوغرافية لباكورة اعمال مسرح الطفل على هامش المهرجان الذي اقيم على خشبة المسرح الوطني وقد جسدت الصور المعروضة الاعمال الفنية على مدى السنوات الماضية من خلال اكثر من خمسين صورة فوتوغرافية علماً ان عيسى اقام على مدى مسيرته الفنية (37) معرضا فوتوغرافياً داخل القطر وخارجه ارشف من خلالها تاريخ المسرح العراقي ومسيرة الفرقة القومية للتمثيل منها الاعمال المقدمة في المحافظات ويمتلك عيسى اكبر ارشيف فني صوري اذ ارشف اللقطات الجميلة لاسيما التي اختارها من وفود الفنانين الذين زاروا العراق في مناسبات ماضية منهم (انتوني كوين )( اوليفر ريد - مصطفى العقاد - عادل امام - سعاد حسني - محمود ياسين - حسين فهمي - احمد زكي - ليلى طاهر - مصطفى قمر ) واخرون حلوة نقولها للفنان المبدع علي عيسى.

 نانســـــي تصـــوّر جــديدها

  عادت النجمة اللبنانية نانسي عجرم من جولة غنائية قامت بها في استراليا وتكللت بنجاح مبهر كما أشرنا في وقت سابق توزعت بين ميلبورن وسيدني. ومن استراليا، انتقلت نانسي الى دبي ثم أمضت ساعات قليلة في بيروت، لتنتقل بعد ذلك الى الأردن وذلك لإحياء عدد من الحفلات، قبيل ان تشارك في وقت قريب في حدث مهم في دبي يعلن عنه في وقت لاحق. ومن المقرر ان تباشر نانسي في وقت قريب جدا بتصوير أغنيتين من البومها الجديد على طريقة الفيديو كليب مع المخرجة نادين لبكي، بينما سيصدر الألبوم بعد حوالي شهر تقريبا ويضم اغنيات متنوعة بين الرومانسي والكلاسيكي والمودرن وباللهجات اللبنانية، المصرية والخليجية.

لغز البوم عمرو ذياب 

  تحول موعد طرح الألبوم الجديد للمطرب عمرو دياب إلى لغز كبير يبدو أن مسئولي شركة روتانا ودياب نفسه قد لا يتفقا على كلمة سر واحدة تفسر هذا اللغز الذي أربك موزعي الكاسيت في مصر وأيضا معجبي عمرو دياب هنا وهناك الذي يهللون فرحا كلما أعلن موقعه الرسمي عن موعد جديد للطرح قبل أن يتراجع نفس المصدر أو تعلن مصادر أخرى موعدا جديدا ، لدرجة أن بعضهم قال في المنتدى الخاص بعمرو أنه لن يصدق أن الألبوم في الأسواق إلا إذا رأى البوستر .وكان أخر موعد محدد لنزول الألبوم وعنوانه " كمل كلامك" يوم الاثنين المقبل إلا أن الموعد الجديد وغير المؤكد بالطبع هو 14 ديسمبر 2005 ولذلك لأسباب تتعلق بالتسويق حسبما صرح مصدر بروتانا ، بينا كانت المواعيد المحددة من قبل هي 7 يوليو الماضي ، إلا أن عودة دياب مرة أخرى للتعاون مع الموزع الموسيقي طارق مدكور ، وإعادة توزيع بعض أغنياته أعاد التأجيل إلى منتصف شهر أغسطس الماضي ثم عيد الفطر وهكذا .ويتضمن الألبوم 10 أغنيات تتصدرها "كمل كلامك" ومنها "وماله" ، و"أغيب أغيب" ، و"معاك بجد" ، و"الله لا يحرمني منك" ، و"قدام عيونك" ، و"بتخبي ليه" ، و"عودت قلبي" ، و"حكايتك ايه" ، و"أيام وبنعيشها" لكن من المتوقع أن يكون عمرو قد غير بعض الأغنيات بسبب هوسه الدائم من تسرب أغانيه قبيل طرحها ويتردد أن سجل لهذا الألبوم حتى الآن 30 أغنية وهو الألبوم الثاني بينه وبين روتانا بينما أعلن في وقت سابق أنه قرر للمرة الأولى تصوير 3 أغنيات من الألبوم احداها ستكون من اخراج شريف صبري

 وين كلبك .. طارق المسافر

 بعد ان نال الشهرة التي كان يحلم بها من خلال اغنيته ( التفاحة) يستعد المطرب طارق المسافر الى تنفيذ البومه المقبل للعام الجديد الذي حضر له تسع اغنيات اسهم في كتابتها عدد من الشعراء منهم ، كاظم السعدي ، عدنان هادي ، ضياء الميالي، حامد الغرباوي، ومن الحان ، نصرت البدر ، وليد الشامي ، علي صابر ، علي بدر ، طارق المسافر ، وقد اختار المسافر المقيم في دولة الامارات العربية اغنيتين من ضمن الالبوم من اجل تصويرهما هما (وين كلبي) و (من يعيد الماضي) التي كتبهما حامد الغرباوي ووضع الالحان للاغنيتين المسافر نفسه .

  ميريام فارس: اليوم ازددت نضجاً ونجاحي فاق التصوّر

 صعد نجم المغنية اللبنانية ميريام فارس أخيراً على مستوى العالم العربي،وخصوصاً في مصر،بعد إصدار شريطها الغنائي الجديد ناديني... ميريام الذي تم تفصيله على قياس صوتها. ميريام التي أضافت إلى جمال الصوت مهارة الرقص والرشاقة الجسدية،تحتلّ اليوم مكانتها الأكيدة على الساحة الفنيّة.. وكان معها هذا الحوار الصريح:
* كيف تحددين ملامح المرحلة التي تعيشينها بعد إطلاق ألبومك الثاني؟
- أحضِّر حالياً لتصوير فيديو كليب لأغنية "حقلق راحتك" من كلمات شقيقتي الكبرى رولا وألحان محمد رحيم،على ان تبث الأغنية على الفضائيات خلال أيام. كما أشارك في مجموعة من الحفلات على امتداد العالم العربي. وأنا اليوم أتمتَّع بكل خطوة أقدم عليها. الألبوم الذي تشير اليه قدمني بطريقة جميلة وحصد النجاح، واستمتع بهذه الحالة،وأعمل على المحافظة عليها والإستمرار بها،والتقدم نحو الأفضل... لهذا تجدني قلقة من الخطوات التالية.
قلقة على فنّي
كل المغنيات اللواتي يشغلن الاعلام والجمهور اليوم... ألا يشعرنك بشيء من القلق؟
- قلقي الوحيد هو على فنّي. أما الباقي فلا يهمّني أبداً! ما يشغلني جداً هو عملي،وليس وجودهن،لأنني دائمة القلق والتفكير بالجديد الذي سأقدمه وبما أفعل غداً،ولكنني لا أقلق أبداً من عدد الذين يغنون فمنهم فنانون ومنهم ليسوا كذلك،وأحمد الله أن الناس ميزوني عن غيري منذ بدايتي،واستطعت أن ارسم خطاً خاصاً بي،وأن أُظهر انني فتاة جاءت من الفن الى الفن،وثقتي الكبيرة جداً بنفسي ساعدتني ايضاً.
> من هي الفنانة القادرة على منافسة ميريام فارس؟
- هناك أسماء كثيرة يمكنها منافستي،وبينها مواهب بارزة. لنقل إن كل فنّانة موجودة على الساحة تنافسني،إذا كانت تمارس الغناء لأشياء أخرى وأيضاً أنا أنافسهن. والمنافسة برأيي هي لتطوير مستوى الأداء لا لتحطيم الآخرين،لذا أنا أعمل ما يتوجب عليّ،عندما أستعد لتقديم أغنية جديدة،لا يكون في بالي منافسة هذه أو ذاك،بل تجاوز نفسي وتقديم الجيّد والأفضل. أنا أتابع باهتمام ما يفعله الآخرون. وهذا لا يمنعني من التركيز على عملي. لكل فنان خطه وأسلوبه وجمهوره، فالدنيا واسعة،ولن يأخذ المرء إلا ما يستحقّه.
> بعد إصدار ألبومك الأول قلت إنك ستغنين كل الألوان لكي تعرفي ما يناسبك. ألم تهتدي حتى الآن الى هويتك الفنية؟
- ليست القضية معرفة الهوية الفنية تحديداً،لكنني لا أحب الفنان الذي يحشر نفسه في خانة معيّنة،مثل: فنان شعبي أو رومانسي او طربي. أنا أحب تقديم أكثر من لون،لكي استطيع إرضاء كل فئات الجمهور وكل الأذواق. هناك مستمعون يفضلون الطرب،وآخرون يحبون الأغنية الشعبية وغيرهم يحبون الاغنية الرومانسية...
> ما هي الهفوات أو الأخطاء التي حاولت تفاديها في الالبوم الثاني؟
- صرت انضج من السابق... وصرت اسأل عن كل شيء وعن اسماء كل الآلات التي أعمل عليها وكيف تعمل. صار بوسعي أن أعطي رأيي بشكل أعمق والمشاركة في أخذ القرارات الفنيّة. تعلمت أشياء صغيرة في التقنية أو التوزيع،تعلمت كيف أتمكن من تفادي أمور صغيرة. قد تكون اخطاء لا يعرف غيري بها حتى لو كانت تقنية.
طموحة ولكن...
خلافاً للألبوم الأوّل،لم تتعاملي مع طوني أبي كرم هذه المرّة إلا في أغنية واحدة. هل هي رغبة منك بالتنويع أم بسبب خلافك السابق معه؟
- لا يوجد خلاف بيني وبين طوني ابي كرم،بل كان الخلاف بينه وبين شركة "العطور" التي صورت الإعلان معي. وهو صرّح بأنه لا يوجد خلاف بيننا،وقال إن الأمر سوء تفاهم. أخذت أغنية منه كما فعلت مع غيره،فكما لاحظت هذه المرّة كل أغنية من شاعر وملحن وموزع مختلفين،وذلك رغبة مني في دفع الملحنين والشعراء إلى تقديم أفضل ما عندهم،والتنويع والتطوير. أردت أيضاً أن أفهم كيف ينظرون إليّ وكيف يرونني وفي أي خانة يضعونني ويضعون صوتي. ولهذا جاء ألبومي منوعاً،وقال لي طوني أبي كرم أيضاً أن أغنية واحدة له في الألبوم ستكون بقدر عشر أغان،وهو ليس مضطراً الى تقديم الكثير كي يبرز في الألبوم.
> تعرفين نجاحاً مستمراً في كل الدول العربية خصوصاً في مصر. هل حلمك الوصول بسرعة الى النجومية؟
- أبداً،أنا إنسانة طموحة جداً وأضع امامي أهدافاً محددة،وأعمل على الوصول إليها. لكنني لم أتخيَّل يوماً انني خلال سنتين سأصل الى هذا الجمهور العريض،وسيصير لدي معجبون وتكثر حفلاتي المنفردة. هذا النجاح السريع فاق تصوّري، صدقني لا أعرف لماذا أحبني الجمهور المصري بسرعة،فقد كان تفاعلهم معي كبيراً،ويقولون إنني قريبة من قلوبهم وأنني فنانة بحق.
> سمعنا عن عروض تمثيل وصلتك... ؟
- لقد عرض عليّ الكثير من النصوص التمثيلية،لكنني لم أوافق على أي عرض لأنني أؤجل حالياً موضوع التمثيل كله.
> هل تغيرت نظرتك الى الوسط الفني بعد دخولك إليه؟
- لا أعرف. ولم أكن أفهم ما معنى الوسط الفني،كنت أعرف فقط أنني أريد أن أنمّي موهبتي وأغني. عندما دخلت المعمعة فهمت أنّه عالم صعب جداً. لكنني لا أدخل هذه الأجواء كثيراً. كل ما يهمّني الصعود الى المسرح كي أرقص وأغنّي. من ناحية أخرى أحاول أن أكون قريبة من تلك الأجواء وبعيدة عنها في آن. لا اخرج كثيراً ولا ألبي المناسبات الإجتماعية إلا في ما ندر،وليس لدي اصدقاء في الوسط الفني.
> هل تغنين "بلاي باك" على المسرح؟
- لا أغني "بلاي باك" ابداً مع أنني أتعب كثيراً على المسرح بسبب الرقص. على رغم المجهود الذي أبذله أعرف متى أسيطر على الوضع ومتى أتحرك ومتى أتوقف. صحيح أن عمري صغير،لكن لدي الخبرة التي تجعلني أعرف متى يمكن أن أتعب،ومتى يجب أن أتوقف وكيف أتحرَّك... ربما لأنني عملت على المسرح كثيراً وغنيت كثيراً وصرت أعرف نفسي وكيف أسيطر على الأمور.
> أنت من الفنانات القليلات في "شركة ميوزيك ماستر"... ألا ترين نفسك مدللة فيها؟
- لقد نجحت مع هذه الشركة ومبيعاتي مرتفعة،لذلك قد أبدو لكم مدلَّلة. في حين أن الشركة تتعامل معي كما تتعامل مع كل الفنانين المنضوين تحت لوائها.
> ألم تستسلمي أبداً لاغراءات أو عروض من شركات انتاج اخرى ؟
- قد يبدو بعض العروض مغرياً من الناحية المادية... لكن هذا الاغراء هو قصير النفس. طموحي الاستمرار والمدى البعيد،وبما أن رحلتي طويلة مع الفن ومشاريعي المستقبلية كثيرة... فلن اقول لشركتي التي ساعدتني وآمنت بي منذ بدايتي "مع السلامة". أنا لست ناكرة للجميل.
> ماذا عن الاشاعات التي تتناولك بين حين وآخر؟
- كل انسان تحت الأضواء معرض للاشاعات. أحمد الله أن الاشاعات التي أطلقت عليّ،مثل قصة حادث السيارة،او علاقة الحب مع فنان مشهور... لم تكن جارحة! و تزول وحدها.
> ما صحة خلافك مع رزان مغربي؟
- أبداً، لا يوجد اي خلاف معها. تربطني برزان علاقة مهنية،والتقي بها في مناسبات عدّة. لكنني سئلت عن رزان خلال مقابلة مع التلفزيون المصري،وكنا نتحدث عن فيلم "حرب ايطاليا". لا شك في أن ما قلته أسيء فهمه بسبب لهجتي اللبنانية. فهم من كلامي أن رزان تعمل عندي.

 تشــــارليز ثيرون تتزوج... لا تتزوج

 تشارليز ثيرون التي تبدي التزاماً كبيراً بمواعيد عملها ويذيع صيتها لجديتها في حياتها المهنية تبدو مزاجية جداً عندما يتعلق الأمر بـــحياتها الخاصة، فهي بعدما أعلنت رفضها المطلق لفكرة الزواج خلال حفلة زفاف والدتها قبل أسابيع قليلة عادت لتعدل رأيها وتبدي أخيراً بعض الليونةوأعلنت الممـــثلة الشــقراء في مقـــابلة أجرتها معها مجلة "إكسترا" أنـــها تفـــقت على الزواج مع خطيبها ستيوارت توسند إذا تـــم تعـــديل بعض قوانين الأحوال الشخصية في كل الــولايـــات الأمـــيركية.حين سئلت عن القوانين التي ترغب بأن تتغير أجابت ثيرون إنها كثيرة جداً، ولكن خطيبها يبدو متفائلاً بأن يتم زواجهما في وقت قريب.

مهــــرجان دبى يدعو نجوم السينــــما المصرية 

  قامت ادارة مهرجان دبي السينمائي الدولي بتوجيه الدعوة لعدد كبير من نجوم السينما المصرية لحضور فعاليات الدورة الثانية التى تنطلق فى الفترة من 11 حتي 17 ديسمبر المقبل .
من هؤلاء النجوم : عمر الشريف وليلي علوي ويحيي الفخراني وحسين فهمي ومحمود عبد العزيز ويسرا ومحمد سعد ومني زكي وأحمد حلمي وأحمد السقا وشريف منير وهاني سلامة والمخرجان إيناس الدغيدي وخيري بشارة.
بالاضافة إلي الفنان عادل أمام الذي يعرض له فيلملان في اطار برنامج تكريمه ،هما " السفارة في العمارة" و" الإرهاب والكباب.

 فيكتـــــــــوريا تتــألق في مــــوناكو

  تحتفل موناكو هذه الأيام ، بمناسبة تولي الأمير ألبرت الثاني عرش موناكو ، حضر الأمير البرت وأفراد العائلة المالكة عرض أوبرا روسيني " ذا فواياج تو ريمز ". وفي الحفل تظهر الأميرة السويدية فيكتوريا في كامل أناقتها مرتدية فستان غاة فى الجمال، أثناء وصولها إلى العرض الاحتفالي.

 شانيا تواين تحصل على اعلى وسام فخري في كندا

 واخيرا وصلت شانيا تواين الفتاة الفقيرة المعدمة التي ولدت لابوين يصارعان لأجل توفير لقمة الخبز لابنتهما، فلقد انضمت إلى فئة المكرمين الكنديين" Order of Canada، عندما قلدها الحاكم الفخري للبلاد الجنرال ميشيل جان وسام الفئة. وكانت المغنية الكندية قد غيرت اسمها إلى شانيا عام 1991 عندما وقعت أول عقد لتسجيل البوم خاص بها، وتعني كلمة شانيا ـ تكتب شنايا احيانا ـ بلغة الاوجيبوا وهم فئة من الهنود الحمر إني قادمة.
ويمثل الانضمام إلى "فئة المكرمين الكنديين" اقصى ما يطمح إليه أي مواطن كندي، فالفئة التي أنشئت عام 1967 وتترأسها الملكة اليزابيث الثانية لا تضم أكثر من 165 فردا من الأحياء خلال فترة زمنية واحدة ولا ينضم إليها إلا المبرزون الذين سعوا إلى جعل كندا بلدا أفضل أو ساهموا في جعل العالم ككل مكانا افضل. في 28 اغسطس عام 1965 رزق "شارن" و"كلارنس ادواردس" بطفلة ذات وجه ملائكي، وعلى الرغم من فرحهما الشديد بالمولود إلا أنهما أيضا شعرا بغير قليل من الحزن، فهما يعيشان في بلدة "تيمينس" الصغيرة بولاية اونتاريو الكندية وبالكاد يستطيعان تغطية تكاليف الحياة، ومصادر الرزق في البلدة محدودة جدا. حياة الفقر الشديد والحرمان لم تعد تطاق ولم يبق امامهما سوى الانفصال وبالفعل وقع الطلاق بعد اقل من عامين من ولادة ابنتهما "ايلين ريجينا ادواردس".
وكتب للأم الزواج مرة اخرى وتزوجت من شخص يدعى "جيري تواين"، وكتب للطفلة الصغيرة أن تعيش في حياة من الفقر بعيدا عن والدها الأصلي، وكتب لها أن تحمل اسم زوج أمها فأصبحت "ايلين تواين". وعلى الرغم من كل ذلك كانت الطفلة الصغيرة معتدة بنفسها جدا ومقتنعة بأنها ستصبح فنانة عظيمة في يوم من الأيام، وبالفعل كرست حياتها للغناء، وفي سن صغيرة ـ 13 عاما ـ شاركت في برنامج المغني الكندي الاسطوري "تومي هانتر" وأذهلت مقدم البرنامج والمشاهدين، حيث بدت فتاة جميلة وجاذبة ذات صوت ساحر على الرغم من أن سنها كانت صغيرة جدا. واستمرت في الغناء بالمدرسة، وغنت مع فرقة محلية. وما كادت تتجاوز مرحلة المراهقة حتى حلت بها مصيبة جديدة فقُتِلت والدتها وزوج والدتها في حادث سير مروع، ووجدت نفسها مسؤولة عن ثلاثة اخوة صغار، وشعرت "إيلين" أن كل أحلامها قد تحطمت. لكن الإصرار و"النصيب" يفعلان فعل السحر، فبينما هي تغني في أحد المنتجعات السياحية بمنطقة "هانتس فيل"، اقترب منها أحد "المُنتجعين"، وأكد لها أن موهبتها مدفونة في ذلك المنتجع، حيث كانت تؤدي وصلات غنائية لقاء أجر ضعيف تصرف معظمه على تكاليف تربية اخوتها الصغار. وكان ذلك "المُنتجع" محامي شركة "ناشفيل" للانتاج الفني، وبالفعل سجلت "إيلين" شريطا تجريبيا وسلمته للشركة، وعلى الفور ودون تردد طلبت منها ادارة الشركة توقيع عقد تسجيل البوم، وغيرت عندها "إيلين" اسمها إلى "شانيا" (إني قادمة).
فرضت شركة "ناشفيل" على "شانيا" أن تغني من كلمات والحان اشخاص آخرين، ولم يسمحوا لها بتسجيل اغان من كلماتها والحانها، وأضحت علاقتها مع الشركة سيئة بسبب ذلك حيث كانت ترغب في أن تغني من كلماتها، كما أنها ورغم حبها لأغاني "الريف" الأمريكي Country Music كانت ترغب في إدخال عناصر من الأنماط الغنائية الأخرى، وبالطبع لم تحقق اغانيها الكثير من النجاح، فالكلمات مملة ومكرورة والألحان نمطية، إلا أن صوتها الجميل جدا كان يغطي على ذلك، في هذه الاثناء استمع الفنان (الملحن وكاتب الكلمات والموزع الموسيقي) "روبر مات لانغ" إلى إحدى اغانيها عن طريق الصدفة، وعلى الفور صاح "وجدتها".. إنه الصوت الذي سيكسر الارقام القياسية ! وبعد جهد اتصل "لانغ" بشانيا، وأصبحا صديقين عبر الهاتف، ولم يكن "لانغ" قد رأى "شانيا" بعد، إلا أن قلبه بدأ في الخفقان، وحتى صور الالبومات لم تكن جيدة ولم تظهر جمالها الحقيقي، وتخيلها فتاة عادية، وبعد عشرات المكالمات التقى "لانغ" بشانيا، وإذا به يفاجأ بإحدى اجمل نساء كندا على الإطلاق تقف أمامه بلحمها ودمها، ولم تمر اشهر على لقائهما في شهر يونيو عام 1993 حتى تزوجا في شهر ديسمبر من نفس العام، وأطلق هذا الزواج ثنائيا مذهلا، حيث قررت "شانيا" أن لا تغني إلا من كلماتها أو كلمات زوجها، ومزجت اغاني "الريف" باغاني "البوب"، لتخرج إلى العالم بالبومها الثاني المذهل "المرأة التي بداخلي"، وعلى الفور باع الالبوم الذي ضم اغاني ذات كلمات استفزازية ومتحدية اكثر من 12 مليون نسخة، وتصدر قائمة الاغاني بكندا لأشهر، وتكالب عليه محبو الموسيقى في الولايات المتحدة وأوروبا، بل إن شهرتها وصلت إلى العالم العربي من خلال ذلك الألبوم أيضا، وكان ذلك عام 1995 . وتوقفت "شانيا" عن الغناء لعامين كما هي عادتها، اعدت خلالهما البوما ثالثا، لقي انتقادات حادة جدا من النقاد فور اصداره، لكن الجمهور تلقاه بتلهف وبيعت منه 172 الف نسخة فور اصداره، وهو رقم مذهل حيث اصطف الناس في طوابير امام المحال لشرائه. واستمرت المفاجأة واثبت الجمهور أن "شانيا" تفهم في الموسيقى افضل من الف ناقد، وباع الالبوم اكثر من 20 مليون نسخة في الولايات المتحدة وحدها واكثر من 39 مليونا عبر العالم، وفقط للمقارنة هذا اكثر من كل ما باعه الموسيقيون والفنانون العرب منذ دخول التسجيل إلى العالم العربي. والأكثر من ذلك اعتبر هذا الالبوم انجح البوم "ريف" في التاريخ، وسادس اكثر الالبومات مبيعا في التاريخ، وحصلت "شانيا" على اربع جوائز "غْرامي"، أضيفت إلى الجائزتين اللتين حصلت عليهما عن البومها الأول، وعلى الرغم من أن الالبوم ضم اغاني اعتبرت من نمط "الريف" إلا أنها كانت في الواقع متميزة، فكلماتها سهلة الحفظ والترديد، وأضحت بعض الجمل فيها امثالا سائرة، كما أن زوج "شانيا" طوع اساليب عزف "الروك" وادخلها في اغاني "الريف"، التي لم تعد في الحقيقة اغاني "ريف" بل اقتربت وبشدة من "البوب"، ولذلك اعتبرت "شانيا" نجمة حفلة Divas عام 1998، على الرغم من أن المشاركات معها في الحفل كن من اجمل وأروع المغنيات الاميركيات والكنديات، حيث ضم الحفل "ماريا كيري" و"سيلين ديون" و"غلوريا ستيفان". وكلمة "ديفاس" الإيطالية تعني "الآلهة" الإناث، وتطلق على المغنيات المغرورات اللائي لا يشفع لهن سوى جمال اصواتهن.
وبعد غياب استمر خمس سنوات اصدرت "شانيا" البوم UP عام 2001 واعتبر فاشلا بمقاييسها حيث باع 5.5 مليون نسخة فقط في الولايات المتحدة وأكثر من 10 ملايين نسخة عبر العالم.. ويعتبر الوصول إلى هذه الارقام انجازا بالنسبة للكثير من المغنيين العالميين إلا أنه بالنسبة للطفلة الكندية التي قضت طفولتها في فقر وحرمان يعتبر فشلا.. بالفعل لقد وصلت "إيلين ريجينا ادواردس" إلى ما كانت تصبو إليه.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com