الممارسة التي يتعلمها الطفل من الأسرة والبيئة 

  ان ما ينقصنا كآباء وأمهات في تربية ألأطفال والحياة الأسرية هو ممارسة يتعلمها الطفل من البيئة التي تحيط به سواء من الأسرة ، أو من المدرسة أو من الجيران المحيطة به ، وان المحصلة النهائية هي ان الطفل شرع يكرر السلوك الخطأ على الرغم من تحذير الأهل له بعدم تكاره ، ان تكرار هذا السلوك الخاطيء لا يرجع بالاساس الى الطفل وحده فقد تكون أسبابه الوالدين والبيئة ، أما أسباب أخطاء الوالدين في تربية الطفل نذكرها في النقاط الآتية :
1 ـ عدم توفر الخبرة الكافية / أن افتقار الوالدين نتيجة الجهل الثقافي أو العلمي الى الخبرة اللازمة لتربية الأطفال من شأنه أن يؤثر في طبيعة السلوك والمكتب ، فربما يؤدي عدم فهم التغييرات النفسية والجسدية والأجتماعية والعقلية التي يمر بها ااطفال خلال مراحل نموهم المختلفة الى تطوير سلوكيات غير مقبولة ، ويتم العلاج بضرورة حث الوالدين على الاستعانة بذوي الخبرة والحصول على الكتب والنشرات التي توزضح الأساليب السليمة في تربية الأطفال وةعلى وسائل الاعلام المساهمة في التثقيف .
2ـ المشاجرات التي تحدث بين الوالدين ، وطبيعة العلاقة الزوجية داخل الأسرة ، كثيراً ما يكون الأطفال ضحايا لهذه العلاقات غير الودية بين الوالدين داخل الأسرة ، فقد تكون هذه لعلاقات غير منسجمة حيث تسود الأسرة أجواء التنافر والخلافات الحادة ، مما يساعد على خلق جو لا يساعد الطفل على تكوين شخصية متوازنة ، فالأب كثير الصراخ والأم تستجيب بنفس الطريقة أو قد تنسحب من لميدان ، وساحة الخصام بين الوالدين جلية أمام الأطفال فيشهدون كل هه المواقف الخاطئة بأم أعينهم ويتأثرون بها اشد تأثير ، فينسحب ذلك على نمط تفكيرهم ـ وعلى طبيعة العلاقات الأسرية ، هنا نحث الآباء والمهات الى اتخاذ اسلوب التفاهم في علاقاتهم داخل الأسرة ، وحصر خلافاتهم بعيدة عن الأطفال ، وقد تكون العلاقة بين الأخوة غير منسجمة بسبب تفضيل الوالدين أحد الأبناء على الآخر ، ان هذا التعامل الخاطئ من قبل الوالدين من شأنه أن يخلق العداوة والبغضاء بين الأخوة داخل الأسرة ، أما اذا كانت العلاقة تتسم بالدلال الزائد ، أو الحماية الزائدة فان ذلك يؤدي الى الاستهتار والاستهانة بين أفراد السرة ، أما اذ كان جو الأسرة مفعماً بالصرامة والعقاب والتعذيب المستمر ، فهذا يؤدي الى تطوير سلوك عدواني غير اجتماعي الى علاج وتوجيه سليم .
3 ـ تركيز الوالدين على انماط متوارثة في التربية ، كثيراً ما يعتاد الوالدان على نفس الطرق التي نشأوا عليها مقلدين بذلك طرق تربية آبائهم ، معتقدين بصحة وصواب تلك الأساليب التي قد تكون صحيحة لكن في الفترة الزمنية التي عاشوا بها ، فالظروف والمؤثرات البيئية أختلفت ، ومن هنا ينبغي أن لا ننسى ما يمليه علينا دين الأسلام الحنيف وخاصة اساليب الرسول الكريم ( ص) في التربية ، وهو القدوة الحسنة لنا ، فهه الأساليب هي الأصح في كل زمان ومكان وعلينا اتبعاها لاصلاح أخطائنا .
4 ـ تعويض الوالدين للحنان المفقود ، يعتقد كثير من الآباء الذين مروا بظروف اسرية صعبة فقدوا خالها عطف وحنان لواليدن ، بأنه ينبغي عليهم أن يغمروا أطفالهم بالعطف والحنان الزائد ـ وقد يؤدي ذلك الى التساهل في التعامل مع أبنائهم ، واغفال قضية محاسبة الطفل على اخطائه ، عندها يتمادى الطفل لعمله أنه لا عقاب ولا حساب له من قبل الوالدين على اخطائه ، ويجب أن لا ننسى أن العطف والحنان ضروريان في تربية الأطفال ، ولكن المبالغة فيهما الى جانب الدلال امر خطير .
5 ـ الحرمان البيئي : أن حرمان الطفل من البيئة التي توفر مساحة كافية للعب وتوفر له المجلات والقصص التربوية من شأنه أن يخلق نوعاً من الملل يدفع الطفل الى التصرف بطريقة غير مبالية يعبر بها عن سخطه .
أن توفير الغذاء الثقافي جدير بأن يقلل من احتمال حدوث السلوك الخطأ في الطفل .
بقية الموضوع في الحلقة القادمة

اسرة جائزة الشيخة لطيفة تحتفل بالعيد الوطني المجيد للإمارات 

  تقيم أسرة وإدارة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي احتفالاً كبيراً بناء على توجيهات من حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة وذلك بمناسبة العيد الوطني المجيد (34 عاماً من الرخاء والنماء) وبالتعاون مع بلدية دبي ممثلة في مدينة الطفل ويشمل الاحتفال فعاليات عديدة أبرزها رحلة سياحية وجولة تعريفية بالمدينة وتقديم عروض مسرحية ومسابقات ترفيهية وثقافية ودورة في التصوير الفوتوغرافي ومرسم حر. وقد اوضحت أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة أن الغرض من الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة هو تذكير طفولتنا الواعدة بمآثر الاتحاد باعتبار أبعاده الانسانية والحضارية درساً كبيراً من دروس عشق الوطن.

 لماذا تلجأ النساء للسحر 

 تحقيق : توفيق الكريطي
النساء والسحر : عنوان تصاعد الى رأسي لموضوع صحفي اعتقد أنه مثير ، عرضت الفكرة وبدأت في استعراضها قبل التنفيذ .. ولكون تملكني سؤال غريب مس الضمير الانساني داخلي وشرع في صب اللعنات على الانحياز الدفين داخلي لبني جنسي من الرجال .. لماذا المرأة ؟ هل صحيح ما يشاع أنها الأكثر تردداً على السحرة وأصدقاء الجان؟
اذاً لا بد من أخماد الوجع الضميري المباغت للتأكد من مصداقية هذا الاعتماد وكان لا بد أن تشير هذه االخطة التكتيكية في عدة اتجاهات ، أولاً المرأة نفسها وثانياً أصدقاء الجان من السحرة وثالثاً الدراسات الميدانية والبحثية وأهل العلم .. وجاءت هذه الأشارة نفسها من هذه الخطة البحثية ومن هذا الموضوع وأنا أتخوف من السحرة كان لي لقاء مع ساحر كانت البداية هي قمة الاثارة فقد قررت أن المس لب الموضوع بطريقة مباشرة بمنزله واستطلع بنفسي من أكثر تواجداً لديه كانت نقطة الأنطلاق عندما وصف لي أحد الاصدقاء رجلاً مشهوراً يتردد عليه عدد كبير من الرجال والنساء لأنه يحل المستعصيات ويحضر لبن العصفور أقتحمت منزله الأشبه بالكوخ الصغير المكون من قطعتين متداخلتين الأولى صالة استقبال كبيرة ينتشر في ارجائها نساء ورجال وكانت النساء اكثر بكثير حتى أن بعض الرجال المتواجدين يرجع سبب حضورهم الى حرصهم على مرافقة زوجاتهم في زيارتهن الى الشيخ، المهم ان هذا الأسد الكاسر داخلي المتمثل في شخصيتي الصحفية تحول الى نار مذعورة ، وشعرت أنني امثل بالونا ضخما راودني لأناقش الموضوع مع الموجودين وطلبوا مني عدم ذكر أسمائهم ـ وأقسمت على ذلك وفعلاً تمكنت من المقابلة .
في البداية اكدوا لي وعددهم أربعة أن المرأة أكثر تردداً عليهم من الرجال والسبب أن السيدة أكثر واقعية من الرجل فهي تثق بهم في قدرتهم على حل جميع المشاكل هذا بالاضافة كما يؤكدون الى ان الجان هو السبب في معظم المشاكل للانسانية وأنهم لقربهم من الجان يستطيعون التوسط لديهم لحل المشاكل وشرحوا كيف يتصلون بالجان ويصلون لحل المشاكل وبعيداً عن المؤمنين بهذه الأقاويل والرافضين وأنا واحد منهم ، قال هؤلاء المعالجون من الجان ان المرأة أكثر سعادة من الرجل في مجتمعنا لأنها أكثر ذكاءاً منه فهي تستجيب لمطالب الأسياد أكثر في حين أن الرجل بخيل بطبيعته ويتمثل هذا البخل بامتناع الرجال عن اللجوء اليهم وعدم دفع الأموال بحجة أن كل هذه خرافات ولكن البخل هو السبب الحقيقي وراء أحجامهم عن اللجوء الينا وبسؤالي عن نوعية المشاكل التي تعاني منها النساء وتلجأ بسببها اليهم اكتشفت ولحسن لحظ أن اثنين من هؤلاء المعالجين من النوع المعروف حتى دولياً حيث تتردد عليهما النساء والرجال من اقطار عربية مختلفة ومن مختلف المحافظات وهناك أختلاف من نساء المحافظات ومشاكلهن أما نوعية المشاكل فهي مختلفة ولكن معظمها بسيط فهناك من تريد أن لا يتزوج عليها زوجها أو تكيد النساء المنافسات على قلوب الأزواج وذكر لي أحد هؤلاء أن سيدة جاءت بأبنتها تخبره أن عليها جاناً يأكل أكلها لذلك فهي نحيفة ولا يزداد وزنها أبداً وطلبت منه أن يزيدها حجماً ووزناً ، وعندما سألته ماذا أفعل لعلاج هذا الأمر أجاب : هذه أسرار أتركها الى الباري عز وجل ، أما بعض النسوة من المثقفات اللواتي فاتهن قطار العمر فمشاكلهن معروفة ومكررة بداية من أحجبة المحبة والبحث عن أبن الحلال المترف ، كانت الفرصة متاحة لمقالبتهن ولكنهن رفضن الحديث وممن قبلن الحديث نموذجان الأولى سيدة في عمر 55 عاماً متعلمة سألتها عن سبب حضورها فأجابت بعد تردد أن لها أبنة تخطت عمر 30 سنة ولم تتزوج رغم كثرة خطابها وقد تمت بالفعل خطبتها عدة مرات ولكن تفشل الزيجة لأسباب غير معروفة في آخر لحظة لهذا حضرت الى هذا المكان بحثاً عن الحل أو السبب في هذا النحس ، ورفضت الأبنة الحديث ورفض الشيخ أخباري بكيفية حل المشكلة ، النموج الثاني التقيت سيدة جامعية لم تذكر اسمها متزوجة منذ 5 سنوات ولم تنجب رغم الأطباء الذين أخبروها بعدم وجود مانع للانجاب فحضرت بحثاً عن الحل وعندما سألتها هل ستجدين الحل أجابت أنها لا تعتقد في الجان والسحرة ولكن ما سمعته عن هذا الشيخ ومساعدته للكثير من النساء على الانجاب دفعها للحضور حتى لو كانت تبحث عن سراب.

 الاحذية على الوجوه.. فى برلين

 تم مؤخراً فى مدينة دوسلدورف بالمانيا ابتكار طريقة جديدة ومبتكرة لعرض الموديلات الجديدة من الاحذية .وقد شارك في العروض شركات ومصممون من نحو 50 بلدا حول العالم وقد اكد منظمو العروض كما جاء بجريدة الوطن القطرية ان الطريقة الجديدة تعد افضل مما كان سائدا عندما كان لا بد للعارضة ان ترتدي الحذاء.وتقوم الطريقة الجديدة بقيام عارضة حسناء بوضع تشكيلات من الاحذية على وجهها وهذا ما حدث على مدى خمسة ايام في عروض الاحذية الانيقة وهو الاسم الذي تم اختياره لهذا الحدث المتفرد والذي شاركت فيه عشر عارضات من دول اوروبية منهن عارضات يشاركن لاول مرة في مجال عرض الاحذية .

الاظافر المطرزة.. موضة جديدة لمزيد من الجمال 

 عزيزتى المراة.. أحدث ما توصل اليه خبراء الموضة والمكياج لمزيد من التميز من التميزوالتألق ليديك هى الأنامل المطرزة والتى تتميز بخيوط الخرز والزهور وذلك من منطلق ان جمال يديك لا يكتمل الا مع الأظافر الناعمة المغطاة بألوان ساحرة جذابة.وقد انتقى خبراء الجمال كما جاء بجريدة الوطن القطرية الالوان الكلاسيكية الداكنة لتزيين الاظافر مثل الماروني والبني المحروق والاحمر الكثيف والاسود حيث تبدو هذه الالوان كخلفية رائعة للنقوش والاشكال الهندسية والزهور المرسومة والمطعمة بحبات الستراس البراقة.وتشيرخبيرة التجميل سوزان محمود الى ان الالوان والاشكال الجميلة لا تكفي لمنح التألق المطلوب لكن هذا الجمال لا يظهرالا على خلفية ناعمة نضرة خالية من العيوب بمعنى ان الجمال ينطلق من العناية بالاظافر والمنطقة المحيطة بها حيث تقوم المرأة بتخليصه من الزوائد الجلدية الجافة.ويتم صقل الظفر وتلميعه وبرده لمنحه الشكل الذي المناسب حيث تختار المربع أو مستدير الحواف وايضا تحديد الطول المناسب له.مع اختياراللون الذى يليق بالاظفار الطويلة او المتوسطة وحتى القصيرة لتبدأ مرحلة تجميل الاظفار بازالة الطلاء القديم وغمرها في الزيت الدافىء مع تدليك المنطقة المحيطة الذى من شانه ان يؤدى لتليين الخلايا الجافة لتسهيل التخلص منها وبعد النقع نقوم بازالة الخلايا بفرشاة ناعمة وبآلة خاصة بصقل الاظفار وبردها.وتبدأ مرحلة التلوين وضع طبقة من الطلاء الواقى للظفر الذى ويفضل الذى يحتوى على فيتامين E المقوى ثم تركه ليجف وبعد ذلك يتم وضع الطبقة الأساسية للرسم عليه طبقا للشكل الذي تختاره المرأة.وهناك العديد من هذه الاشكال البراقة للاظافر نذكر منها: حروف موسيقية باللون الابيض ، زهور وتصاميم هندسية واوراق الياسمين واغصان شجر.

 أفراح المصريين طقوس وعزائم رغم الهزائم

 لا تختلف طقوس الخطوبة والزواج في المجتمع المصري في أي من مراحلها، رغم اختلاف الأماكن والطبقات والديانات..فهي في كل الاماكن من الصعيد والنوبة إلي مطروح وسيوة تبدأ برؤية العريس لعروسه في أي مكان أو أن تكون إحدي قريباته.. وغالبا ما يقوم الرجل بطلب العروس.. وغالبا أيضا ما يكون عن طريق وسيط من العائلة ويسميه بعض أهالي الواحات السياج وهو من يدفعونه نحو طلب العروس.. ويطلقون نفس الاسم علي الهدية المصاحبة له في طلبه.. وغالبا ما يرفض أهل العروسة أن يتقدم العريس وحده أو بنفسه لطلبها.. اللهم إلا في المدن الكبرى وفي حالات قليلة.. وغالباً ما يطلب أهل العروسة مهلة للتشاور أو السؤال عن العريس.. قبل إعلان الموافقة.. والتي يعقبها دوماً تناول الهدايا والزيارات …
وبعض لقاءات العروسين للتعارف والذي يزيد قليلا عند المسيحيين، لعدم وجود طلاق عندهم فلابد من التأكد من توافقهما.. ثم تأتي الخطوبة والشبكة المتفق عليها وهي غالبا من الذهب.. وتختلف قيمتها حسب الوضع الاقتصادي للعروسين.. تتميز بدبلة الخطوبة وقطعة ذهبية.. وهنا يختلف الأمر قليلا عند المسيحيين.. حيث يقوم رجل الدين في الكنيسة أحيانا بالتوسط بين العروسين حاملا هدية ذهبية من العريس يعد قبولها موافقة.وتقدم ولائم الطعام للحاضرين في قراءة الفاتحة والخطوبة.. بعضها يكون هدية من العريس خاصة في المجتمع البدوي.
مهري غالي
المهر.. من أساسيات الزواج منذ القدم.. وكانوا قديما يعتبرونه ثمنا للمرأة.. وتطور ليصبح صداقها أو حتي من حقوقها.. ولا يختلف عليه أحد.. لكن تختلف قيمته وطريقة أدائه.. حسب كل مكان وطبقة اجتماعية.. فالغالب أن يتم الأمر بالاتفاق، حسب الوضع الاقتصادي والطبقي للعروسين.. ويقسم إلي جزء مقدم.. ثم مؤخر يسجل في العقود.. وقد انتشر المهر النقدي حاليا في كل الأماكن متجاوزا ما كان قديما في واحات سيوة وواحات الصحراء الغربية وسيناء.. عبارة عن أشياء مادية من جمال أو أغنام كأدوات لحياة مستقبلية.. تطورت عند بعض الطبقات الوسطي للاتفاق علي قيمة المهر، متمثلة في بعض الجهاز من أثاث وأدوات كهربائية وتحول الأمر حاليا عند كثير من القبائل إلي أخذ مقابل مادي بدءا بجنيهات.. ثم تطور إلي الآلاف.. ولعل أطرف ما يحدث في الأمر هو ما يتم في مطروح والشلاتين وسيناء.. أن يقوم الأب في جلسة المهر التي تضم كبار القبيلة.. بطلب مبلغ ضخم مبالغ فيه.. قيمة لمهر ابنته.. ثم يتنازل عن أجزاء منه إكراما للحاضرين.. كل حسب قدره، ليقف عند الفين هو المهر المتعارف عليه.. نصفه مهر.. والآخر مؤخر.. وفي بعض القبائل تعطي الأم جزءا من المهر مقابل رضاعتها للعروس وإذا تزوج الزوج زوجة ثانية.. يقدم المؤخر لعروسه الأولي حتي لو احتفظ بها.. وإذا ما تم الطلاق، في سيناء يقوم والد العروس برد المهر للعريس وغالبا ما ينتظر عريسا جديدا لها، فيأخذ منه المهر ليعطيه للزوج السابق.
جهاز قطر الندي
منذ نقل جهاز الأميرة قطر الندي ابنة خمارويه في العصر الطولوني، إلي عريسها خليفة بغداد.. والذي أستمر النقل لمدة 6 شهور.. وتأصلت عادة الفرجة علي جهاز العروس في مصر.. والذي يتم غالبا قبيل الزفاف.. حيث ينتقل أثاث العروس وحاجياتها وملابسها من منزل والدها إلي منزل والد العريس.. حيث يقيم في مختلف المجتمعات القبلية والبدوية أو في منزلهما المستقل في المدن.وغالبا ما ينتقل الجهاز علي رؤوس السيدات والبنات وأكتاف الرجال، مصحوبا بزفة وغناء.. ليري الناس مدي قيام أبو العروسة بتجهيز ابنته.. ويعده البعض إعلانا عن قائمة العفش الخاصة بالعروس.ويطلقون عليه في سيناء عدة العروس.. وقد أخذ الأمر يتطور حاليا ليشمل الأثاث والأدوات الحديثة.. بكل المناطق حتي البدوية منها.. وكذلك الزفة للجهاز.. حتي في المدن وبين الطبقات الراقية.
ثوب الفرح
ووفقاً لما ذكرته مجلة " آخر ساعة" انتشرت في كل ربوع مصر حاليا، عادة فستان الزفاف الأبيض، الذي اقتحم حتي واحات سيوة والصحراء الغربية، بفعل أفلام التليفزيون.. وإن كان البعض.. يصر علي عاداته القديمة في زفاف الفرح.. والذي كانت الفتاة في سيوة، تعده لسنوات طويلة قبل زفافها.. مطرزا بالحرير وبالخرزان صورة أشعة شمس آمون، صاحب المعبد الشهير هناك وفي الواحات هناك فستان أحمر، وطرحة تغطي وجه العروس.. أما العريس.. فقد انتشرت البدلة السوداء أيضا، لكن هناك أيضا في سيوة والواحات وسيناء.. الجلباب الأبيض والعباءة والشال.
ليلة الحنة
الحنة السويسي.. أشهر مواكب احتفاليات الزواج في مصر.. ولها شهرة كبيرة في أكثر من محافظة، ليس لجمالياتها فقط، ولكن لنشر أهالي السويس، لهذا الطقس، خلال سنوات التهجير (6773) في كثير من محافظات مصر.. حتي أن أهالي الواحات لم يعرفوا بهذه العادة أصلا إلا في هذه الفترة، واستمروا بها حتي الآن.. وكذا في سوهاج وبعض محافظات الوجه البحري وهي احتفالية تقام في الليلة السابقة للزفاف، وقد تكون في السويس، أكثر أهمية من احتفال الزفاف نفسه.. وتنتهي بعد غناء السمسمية طوال السهرة، بصينية كبيرة، يتوسطها إناء به معجون الحنة، محاط بالشموع، ويقوم الشباب حسب " آخر ساعة" بالرقص والغناء حوله.. ثم الدوران به علي بيوت الأهل والأقارب في الشوارع المختلفة وحتي بزوغ الفجر..ومعظم طقوس الحنة، تقوم علي تزيين القدمين والكفين.. اللهم إلا في النوبة حيث كل جسد العروس لتطهيره، ثم تدليكه بمخلوط القرنفل والصندل وكذا في الأفراح المسيحية.. وترسم علامة الصليب بالحناء علي ذراع العروس.. معظم حفلات الحنة، تقام في بيت العروس، ويرسل من الحنة جزء لأهل العريس.. اللهم إلا في سيوة، حيث يبدأ في بيت العريس، ويرسل بعض منه لعروسه...

ليلة الفرح
الولائم.. هي القاسم المشترك، لكل ليالي الأفراح.. من الواحات وحتي الفنادق.. وفي الواحات وسيناء.. يجهزون منازل خاصة أو خياما لاستقبال القادمين للفرح، مع ذبح الذبائح، وتجهيز طعام، يستمر في الواحات طوال النهار، نظرا لاختلاف موعد عودة العاملين في حقولهم.. وتتميز هذه الليلة أيضا بالنقوط الذي يؤديه المهنئون وفي معظم المناطق يتم تسجيل هذا النقوط في سجل خاص، لرده في مناسباتهم، وإذا غاب أحد الحضور، وكان عليه واجب نقوط، يطالب به، وفي الواحات يمكن للرجل، أن يسجل قيمة نقوطه، دون أن يسدده، ويتم ذلك في وقت لاحق عندما تتحسن ظروفه.. ذلك بالإضافة إلي نقوط الأهل الأكثر قربا وقد يكون في صورة هدايا من الذهب للعروس أو العريس..
الزفاف
مازالت المرأة.. هي شرف العائلات التي تحافظ عليه.. ولا تسلمه لعريسها بسهولة.. رغم كل الإجراءات السابقة.. فرغم الفرحة.. هناك غصة حزن في حلق الأم والأب.. اللذين لا يشاركان في إجراءات الزفاف غالبا في معظم مناطق مصر.. ولا يسلمان ابنتهما بسهولة.. ففي مطروح وسيوة وسيناء.. يتم عراك طريف، لمنع أخذ العروس.. والبعض يغلق أبوابه.. حتي يدخل رجل قوي، أو سيدة قوية.. ليحملوا العروس ملفوفة في ملاءة بيضاء حتي لا يراها أحد.. ذاهبين بها لبيت العريس.. ويتم الزفاف في مطروح وسيوة نهارا.. وفي مطروح، يكسرون البيض والفخار علي باب العروس بعد دخلتها وفي الواحات ، خاصة واحة باريس.. يذهب العريس في موكبه، ثم يدخل بعروسه لغرفتهما في منزل العروس نفسها، حيث يظل هناك لمدة عام قبل أن يستقل عنهم.. أما النوبة.. فيذهب العريس في زفة، تمر علي منازل الأهل والأصدقاء.. قبل أن تصل لبيت العروس، ويتناول عشاءهم هناك، ثم يأخذ عروسه لبيتها.. ولا يختلف الأمر كثيرا في الصعيد، وإن اختلف بإرسال وفد من أهل العريس لاصطحاب العروس من بيتها إلي بيت العريس، المشغول في احتفالاته..
وهو الأمر الذي ينفذه المسيحيون أيضا، واتفق الجميع أيضا علي شرب كوب لبن.. للعروسين قبل دخولهما بيت الزوجية تبركا.. ويتميز العريس النوبي بركعتي صلاة قبل أن يرفع شال عروسته والجميع يرفع رايات بيضاء لشرف العروسة علي باب بيتها أو خيمتها..
ويتفق الجميع أيضا.. علي إعطاء العريس.. هدية لعروسه، قبل الدخول بها من أموال أو ذهب..
الصباحية
أول أيام الزواج.. معظم احتفالها نسائي كما تقول مجلة "آخر ساعة ".. تذهب النساء والفتيات للاطمئنان علي العروس.. ويقدمون لها الهدايا والنقوط.. وتقام الولائم للحاضرين، خاصة عند الغداء.. ويهرب العريس في سيوة من البيت عند الفجر، ليلتقي وسط أصدقائه طوال النهار ويعود ليلا.. لمدة 3 أيام.. وفي النوبة يذهب العريس والعروسة عند الظهر للنهر لرش مياه البركة، وفي الواحات تقدم أم العروس إفطارا من اللبن المغلي، وتقوم أم العريس بتجهيز طعام الغداء للمدعوين.. ولا يختلف الأمر عند النصاري في ذلك.. الدراسة التي نشرتها مجلة ىخر ساعة شارك فيها عدد كبير من المتخصصين في الافراح والاعراس الشعبية منهم علي سبيل المثال لا الحصر إبراهيم حلمي.. الأعراس في السيرة الشعبية ، د.سوزان السعيد.. أعراس مطروح، أحمد عبدالرحيم.. الزواج في سيوة ، نهلة عبدالله.. أعراس سيناء
فرج العنتري.. أفراح النوبة ، د.سمير جابر.. العرس النوبي ، د.شوقي حبيب.. الزواج في الواحات ،الأب داود يسي.. زواج الأقباط .

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com