* عندما تترجم الاقوال الى افعال حينها نصدق كل ما يقال
* لم يعلم مخترعو الفيدرالية انها صارت وصفة تؤخذ قبل الاكل وتحفظ بعيدا عن متناول الاطفال لما وضعوها ابدا
* السياسة بمفهومها العام هي فن الحكم وبمفهومها العراقي هي فن استغلال الحكم
* الانتخابات هي لعبة تحويل الناس من حال الى احوال
* الارهابيون هم من يرهبون الناس والمجاهدون من يحافظون على ارواح الناس
* سيعقدون مؤتمرا للوفاق الوطني في القاهرة ولا ندري من الذي سيدفع نفقاته الباهظة ومن يتحمل تبعاته المجهولة
* المؤتمرات الصحفية مهرجانات للف والدوران والهروب من الحقيقة
* حقوق الانسان اصبح مفهومها قناع تختبئ وراءه رغبات دنية
* في العيد تذبح الاغنام والعجول ويحتفل البشر مع الارهاب يحتفل بشر بذبح بشر اخرين
* لو تخلصت بغداد من امانتها المعاشة الحرة الكريمة

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
السياسة ليست سباقاً على المناصب

  من الواضح في برامج قادة الكتل السياسية الداخلة الى الانتخابات انها برامج متشابهة الى حد بعيد كونها تحمل وصفات سريعة تشبه الوجبات السريعة .
أي أن أغلب الكيانات السياسية هي أحزاب انتخابية لم تتشكل وفقاً لاتجاهات وبرامج سياسية شاملة .
صحيح ان زمن الآيديولوجيات قد ولى الى غير رجعة ولكن الأحزاب السياسية في سائر دول العالم تمتلك تصوراً واضحاً عن (ماذا تعمل وكيف تعمل) ؟.
والجدير بالملاحظة ان الكيانات السياسية طرحت من مكافحة الارهاب واستتباب الأمن وتوفير الخدمات وعودة الجيش السابق والنظر في ملفات البعثيين وكنس الشوارع والغاء انقطاع الكهرباء واستقرار مفردات الحصة التموينية وما الى ذلك من أمور كانت موجودة في زمن نظام ما قبل 9 نيسان 2003 م والملاحظ من هذه البرامج انها تهدف الى عودة العراق الى عهد ما قبل بريمر أي أنها تريد ازالة التركة الثقيلة التي خلفتها سياسة بريمر في العراق.
ولم تكلف نفسها عناء مناقشة سياسة ما قبل بريمر والاسباب التي اوقعت العراق في حبائل تبدلات النظام العالمي.
ان على المرشحين للانتخابات أن يدخلوا في دورات سياسية وأن يعرفوا تأريخ بلدهم جيداً وأن يطلعوا على تجارب الشعوب الأخرى قبل أن يباشروا في كتابة برامجهم الانتخابية لأن السياسة أكبر من السباق على المناصب.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com