الجلبي يؤكد ان القوات العراقية ستحل قريبا محل القوات الاجنبية

 العراق اليوم / خاص
اكد نائب رئيس الوزراء الدكتور احمد الجلبي ان مسالة مغادرة القوات الاجنبية للعراق اصبحت قريبة خاصة بعد اثبتت القوات العراقية مقدراتها في مقاتلة العناصر الارهابية في مناطق عدة من البلاد . وجاءت تصريحات الجلبي على هامش الاستعراض الذي اجري لقوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية بحضور وزير الداخلية باقر جبر صولاغ وعدد من كبار الضباط في الجيش والشرطة . واضاف الجلبي ان قوات الامن العراقية ستفاجىء الجميع من حيث سرعة تاديتها للواجب وخاصة بعد قروب موعد الانتخابات النيابية المقبلة والمزمع اجرؤها منتصف الشهر القادم . من جهته اوضح وزير الداخلية باقر جبر صولاغ الى ان القوات العراقية بدات تنهي عملية الاستعداد والتدريب من اجل التمهيد لاستلام زمام الامور الامنية من قبل القوات المتعددة الجنسيات . ودعا صولاغ قوات الامن الى ان يكون ولاؤها للوطن ونبذ الطائفية مجددا رفضه عدم السماح بوجود مليشيات مسلحة داخل البلاد . وتاتي هذه التصريحات الاخير للمسؤلين في الحكومة على خلفية عمليات الاغتيال والقتل لعدد من الشخصيات السياسية والمسؤؤلين في الحكومة واتهام بعض المليشيات المسلحة التابعة لتيارات واحزاب سياسية عراقية بها.

 الامانة تشكل غرفة عمليات وخطة طوارئ لموسم الامطار

 العراق اليوم / خاص
شكلت الامانة غرفة عمليات مسؤولة عن الوضع الخدمي لبغداد وكشف خلال اجتماعه الدوري عن أعداد خطة طوارى لتدارك وضع العاصمة اذأ ماحصلت أمطار غزيرة أكد ذلك آمين بغداد صابر العيساوي واشار ان الأمانة منذ تسلمه مهام الأمين قد انجزت معالجة 50% من تخسفات الشوارع وبين انه خلال 30 يوما ستنتهي معالجة 90% منها بالإضافة إلى تأهيل عدد من كبير من الغواطس والمولدات, أما بخصوص بخصوص النفايات فقد تمت معالجة الكثير منها وهناك خطة بمساعدة القطاع الخاص لإزالة الأنقاض التي يقدر حجمها ب2مليون متر مكعب أغرقت شوارع وأزقة بغداد وتخصيص مبلغ 4مليار دينار لتشجير الشوارع والساحات وزيارة المساحة الخضراء في العاصمة بما في ذلك إنشاء 2 إلى 3 نافورة في كل بلدية من بلديات بغداد والاعتناء بالمراقد الدينية وما يحيطها مثل الشيخ الكيلاني والأمام الكاظم والمراقد الأخرى ومن جانب أخر توقع الأمين زيادة الطاقة الإنتاجية للماء الصالح للشرب بنسبة 000-500 متر مكعب أي 500 مليون لتر بعد بدء العمل بإنشاء 29 مجمع للماء 19 منها المنحة اليابانية والبقية من تخصيصات الأمانة وقال أن شحة الماء سببها التجاوزات الكبيرة على المنتوج والتي بلغت 30% من الطاقة الكلية من خلال كسر الأنابيب وإرواء المزارع بصورة عشوائية وأعرب عن استياءه من التجاوزات الحاصلة عل الأملاك العائدة لأمانة بغداد وتقطيع وتوزيع الأراضي وتشويه التصميم الأساس لمدينة بغداد.
ومن جانب أخر اوضح العيساوي إن الأمانة قد فسخت العقد مع شركة العراق الناهض في عدد من مناطق بغداد رغم أنها لم تكن طرفاً في توقيع العقد مع هذه الشركة المسؤولة عن أعمال التنظيف وقال إن هناك حملة كبرى لتنظيف بغداد خصصت لها مايقارب 13 مليار دينار بما فيها بناء مصنع كبير للأكياس النايلونية المخصصة لجمع النفايات وفي الوقت نفسه أثار العيساوي الى إن الأمانة تقوم هذه الأيام بحملة خدمية كبرى في مجال تبليط الشوارع وأكسائها وتنظيف المجاري وتأهيلها بدءاً من المناطق الأكثر تضرراً مثل مدينة الصدر التي تعاني انهياراً كاملأ لشبكة المجاري وأجزاء من الأعظمية ومنطقة الحرية وكذلك البياع.

الشيخ محمد اليعقوبي في تصريح خاص للـ(العراق اليوم): الانتخابات المقبلة اهم بكثير من الانتخابات السابقة 

 النجف/علي المطلبي
صرح الشيخ محمد اليعقوبي حول سؤالنا فيما يتعلق بأهمية الانتخابات القادمة والتي ستجري في منتصف شهر كانون الاول قائلا (الشعب العراقي مدعو إلى صنع مستقبله في الانتخابات المقبلة ووضع النقاط على الحروف ولاتقل الانتخابات المقبلة اهمية عن سابقتها بل هي أهم منها لأننا قلنا أن من مناشئ أهمية تلك الانتخابات أنها ستفرز ثلة قادرة على وضع دستور ينظم حياة الشعب العراقي ويرسم مستقبله وقد تمت هذه العملية وخرج الدستور بالشكل الذي أمكن التوافق عليه بين مكونات الشعب العراقي وقد قلنا انه لا يخلو من نواقص وثغرات وطالبنا بتعديلها وقد تم بفضل الله تعالى إصلاح جملة منها لكن طبيعة الرغبات والطلبات المتصارعة والمتزاحمة تقتضي أن يتنازل كل طرف عن بعض مطالبه ويتقدم نحو الآخر الذي يفعل نفس الشئ إلى ان يلتقوا عند نقطة التوافق ونحن في هذه المرحلة التأسيسية مضطرون الى هذا النمط من السير في العملية السياسية نظراً للضغوطات الكبيرة التي تمارسها قوى داخلية وخارجية لحرمان اتباع اهل البيت من نيل حقوقهم وإعادة الوضع الى سابقه وتمارس الدول الاقليمية والكبرى واذنابهم في الداخل مختلف وسائل الترغيب والترهيب القوية والفاعلة للوصول الى هذه النتيجة لكن فضل الله تبارك وتعالى وألطاف صاحب العصر (ع) والحكمة التي يجب ان تتصف بها مواقفنا هي التي تحفظ وترعى هذا الوجود المبارك والمستمر لمدرسة أهل البيت(ع).لكن هذا الجهد كله كان هو البداية والمنطلق لمسيرة المستقبل الزاهر والذي تحقق هو كتابة اصل الدستور وبقيت تفريعاته وقوانينه).
وفيما يتعلق بأداء الحكومة الحالية والجمعية الوطنية اجاب الشيخ اليعقوبي قائلا":
(اني اعلم بوجود استياء من أداء الحكومة وتقصيرها واعلم ان توزيع المقاعد لم يكن مناسبا لثقل الكيانات في الساحة واعلم ان اسماءاً في القوائم الإنتخابية ليسوا مرضيين عند هذا الطرف او ذاك وانا اسلم بصحة كل هذه الاشكالات، لكن هذه كلها مطالب جزئية يجب تذويبها في المصلحة العامة لأنك حينما تذهب الى صناديق الاقتراع فانك لا تنتخب شخصا بعينه ولا حتى القائمة في محافظتك وان كنت تعطيها صوتك وانما تنتخب كيانا وخطا واتجاها سوف يجمع كل هؤلاء المرشحين ولا شك أنه يضم الكثيرين ممن يمثلون وجهة نظرك ويدافعون عن حقوقك وتأمنهم على مستقبلك فحينما تعطي صوتك في السماوة لقائمة ليس لحزبك فيها مقعد فأن هذا لا يضر لأن الآخر يعطي صوته لك في البصرة أو الناصرية التي لك فيها أكثر من مقعد وبالتالي سوف يجتمع كل هؤلاء تحت مظلة الجمعية الوطنية وأعتقد أنهم جميعاً متوافقون على المبادى الأساسية كوحدة العراق وسيادته الكاملة على أراضيه وطرد المحتل وبناء مستقبل زاهر للشعب واحترام حقوق الإنسان والمساواة أمام القانون والتوزيع العادل للثروة وقطع يد الإرهاب والاقتصاص من القتلة والمجرمين ومراعاة ثقافة الشعب ودينه وأعرافه وغيرها، ومادامت هذه المبادئ متفق عليها لدى الائتلاف فما الضير في ان يكون زيد أو عمرو أعضائه . هذه الأخلاق وان كانت ستحرمنا من مصالح معيتة ويعتبرها السياسيون اللاهثون وراء المصالح الشخصية والفئوية ( مثالية) لا واقع له. لقد كانت مشاركة العراقيين في الاستفتاء على الدستور قوية وفعالة فاقت الحسابات التي توقعت تراجع المشاركة بسبب الاستياء من اداء الحكومة وضغط الارهاب والضجيج الاعلامي المعادي لكن نسبة المشاركة بلغت( 63% ) أي اكثر من نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة واكثر بكثير من حجم المشاركة من حجم الانتخابات في دول مستقرة كمصر التي التي بلغت (23%) في انتخابات الرئاسة و(52%) في الولايات المتحدة مما يعني ان الشعب العراقي واعٍ لدوره واهمية صوته وتأثيره في تغيير التوازنات في العملية السياسية ونأمل منهم ان يكونوا بنفس الاندفاع والهمة و الحماس للمشاركة في الالنتخابات المقبلة واختيار الأفضل من حيث الكفاءة والنزاهة والاخلاص وعلى القادة السياسيين ان يقدروا لهذا الشعب وقفاته الشجاعة والمباركة ويعملوا بكل تفانٍ واخلاص لإسعاده ورفع الظلم عنه وايصال حقوقه اليه.وعلى المثقفين والمفكرين والخطباء والمبلغين مواصلة الجهد لرفع مستوى الوعي لدى الأمة حتى تتمكن من ممارسة حقها بدقة وتختار الأصلح ان يفهم الناس ان هذا حق لهم وينبغي ان يكونوا حريصين به كسائر حقوقم ولا يحتاج ان نوجبه شرعًا لكي يندفعوا للمشاركة).

 صرف مخصصات شهرية لطلبة الدراسات العليا

 العراق اليوم / خاص
اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن موافقتها على صرف مخصصات شهرية لطلبة الدراسات العليا وانه سيتم العمل بهذا الاجراء .
واكد المركز الاعلامي في الوزارة على جامعات العراق تزويدهم باسماء الطلبة في الدراسات العليا المستمرين في الدراسة والذين لايتقاضون راتبا او مخصصات شهرية من اية جهة حكومية .
واضاف ان المخصصات شملت طلبة الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي للسنة الدراسية الحالية ( 2005-2006) حصراً

 اللجنة العليا لمتابعة مرض انفلونزا الطيور تضع مقررات لمنع الاستيراد ولائحة باسماء الدول المشمولة بالمنع

  العراق اليوم / خاص
قررت الحكومة العراقية في بيان صحافي بمنع استيراد الدجاج والطيور الحية ولحوم الدواجن وأجزائها ومنتجاتها وبيض المائدة والتفقيس من الدول التي تحققت بها اصابات بمرض انفلونزا الطيور.
وجاء في البيان " ان اللجنة العليا لمتابعة مرض انفلونزا الطيور برئاسة الدكتور روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء قررت منع استيراد الدجاج والطيور الحية ولحوم الدواجن وأجزائها ومنتجاتها وبيض المائدة والتفقيس من الدول التي تحققت بها اصابات بمرض انفلونزا الطيور وتضاف اليها الدول التي تتحقق فيها تلك الاصابات لاحقاً والمعتمدة من قبل الجهات الصحية الدولية ومراجعة جدول المنع دورياً" .واضاف البيان " انه يمنع منعاً باتاً صيد وبيع وتداول الطيور البرية والمهاجرة في جميع انحاء العراق على ان تتخذ عقوبات رادعة بحق من يخالف هذا الامر ويناط تنفيذ هذه الفقرة بأجهزة وزارة الداخلية فضلاً عن السلطات المحلية للمحافظات بعامة والبصرة والعمارة والناصرية بخاصة" .وقامت لجنة متابعة انفلونزا الطيور بتشكيل لجنة اعلامية تثقيفية متكونة من ممثلي الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارات الصحة و الزراعة و البيئة لبث الوعي الصحي التثقيفي بمشاركة منظمات المجتمع المدني وبالاشكال المتاحة على ان تتوفر لها مجالات في الصحف اليومية والاذاعات المرئية والمسموعة ، فضلا عن تشكيل فريق من وزارات الصحة و الزراعة والبيئة لرصد المرض بشكل يومي واصدار بيانات صحيحة وشفافة بهذا الشأن بالتعاون مع اللجنة الاعلامية وتقديم تقارير دورية للجنة العليا ، والتنسيق مع المنظمات العالمية ذات العلاقة .والحق البيان لائحة باسماء الدول المشمولة بقائمة المنع.

 مجلس مدينة بغداد يقر تثبيت تسمية مدينة الصدر

 بغداد / هدى الحيالي
قرر مجلس محافظة بغداد تثبيت اسم مدينة الصدر بدلا من التسمية القديمة واعتمادها رسميا في الدوائر والمؤسسات الحكومية في أطار خطة لاجتثاث أسماء ورموز النظام السابق من أحياء وشوارع بغداد وقال نائب رئيس المجلس معين ألكاظمي أن المجلس يستقبل مقترحات المواطنين بخصوص أسماء الشوارع والأحياء والساحات والمدارس من اجل دراستها وتغيير ما يرمز منها إلى النظام السابق وأفكاره الهدامة وقد تم في السياق نفسه تسمية احد الشوارع منطقة العطيفية باسم الشهيد صفاء حسن علوان . من جانب آخر قرر المجلس استضافة قائد شرطة بغداد لجلسة الاجتماع القادم وطرح الملاحظات الحساسة عن أداء قيادة الشرطة ومراكزها في الكرخ والرصافة نظرا لتردي الوضع الأمني في بغداد واحتمال تزايد حدة الأعمال التخريبية والانفجارات مع قرب موعد انتخابات المجلس النيابي القادم وعلى صعيد أخر تدرس اللجنة الأمنية في المجلس ظروف وملابسات مداهمة البيوت والاعتقالات الأخيرة التي تحصل في مدينة الصدر وتقديم التوصيات إلى الجهات المسؤولة لتجنب حصول أزمات جماهيرية خلال فترة الانتخابات والحفاظ على سلامة العملية السياسية

وزارة الكهرباء توقع عقداً مع إيران 

 العراق اليوم / خاص
اكد المهندس عبد اللطيف ابراهيم مدير كهرباء ديالى ان وزارة الكهرباء ابرمت عقداً مع الجانب الايراني لتطوير عمل المكثفات داخل المحافظة وذلك لضعف الفولتية وان الايام القادمة ستشهد تحسناً ملحوظا في القطع المبرمج وناشد المواطنين التعاون والالتزام بالاستغناء عن المدافئ الكهربائية وتعويضها بالمدافئ النفطية.
مشيرا بان ابرام العقد قد تم اثناء زيارة الوفد العراقي الى ايران موخرا براسة الدكتور محسن شلاش وزير الكهرباء وتم خلالها الاجتماع مع المسؤولين وبحث معهم تطوير عمل المنظومة الكهربائية وموضوع اختلاف القراءة للطاقة الكهربائية القادمة من ايران

  مجلس الوزراء يوافق على منح امانة بغداد صلاحية حجز المتجاوزين

 بغداد- مصعب المدرس
وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الاخير على اعادة الصلاحية لامانة بغداد ووزارة البلديات ومحافظة بغداد بالحجز الاداري للمخالفين وللمتجاوزين على المرافق العامة.
وقال الناطق الاعلامي لامانة بغداد: ان ضغوطا وشكاوى من المواطنين ومنظمات المجتمع طالبت مجلس الوزراء والدوائر الخدمية بضرورة ايجاد حلول للمخالفات والتجاوزات التي يقوم بها بعض المواطنين الذين استغلوا الفراغ الامني للفترة الماضية.
واضاف ان هذا القرار جاء بعد دراسة مطولة في المجلس بحث فيها السبل الكفيلة التي تؤدي الى ردع المخالفين والمتجاوزين ونفاد حالات الانذار التي توجهها الامانة والتي لم تحل الازمة بل على العكس من ذلك حيث استغل البعض حالة عدم الردع المطلوب بزيادة نسبة المخالفات خاصة في بغداد والتي الحقت الضرر المباشر بجميع المواطنين.

العدل تنظر بالدعاوى الخاصة بقانون الإيجار وفق آلية جديدة 

 العراق اليوم / خاص
اعلن مصدر في وزارة العدل ان الوزارة ستباشر بتطبيق القانون الجديد الخاص بالايجار والذي تعطل العمل فيه لاكثر من سنتين بسبب اضافة بعض الفقرات عليه خلال هذا الشهر.
واكد المصدر بان المحاكم ستباشر النظر بالدعاوى الخاصة بقانون الايجار حيث يتم اخلاء الدور والشقق السكنية التي مضى على ايجارها اكثر من 18 عاما حسب القانون الجديد، من دون الرجوع الى محاكم التمييز والطعن.

تعديل رواتب منتسبي حماية المنشآت والشخصيات 

 بغداد / منى الشمري
انتهت اللجنة الخماسية الخاصة بتعديل رواتب حماية المنشات والحمايات الشخصية اجتماعاتها الدورية في وزارة المالية ورفعت مقترحاتها الى مجلس الوزراء للمصادقة عليها التي تتضمن تسوية وزيادة رواتب منتسبي حماية المنشآت في (5) وزارات مطلع عام ( 2006) .
وقال مصدر في وزارة العدل ان اللجنة التي تضم في عضويتها خمسة مدراء عامين يمثلون خمس وزارات هي العدل والدفاع ومجلس القضاء الاعلى والتخطيط طلبت في مقترحاتها والدراسات التي اعدتها بعد اجتماعها تعديل رواتب المنتسبين لحماية المنشأت ( psd) التي تعد ضعيفة مقارنة بالرواتب الاخرى التي يتقاضاها منتسبوا الشرطة .
واضاف المصدر ان منتسبي الحمايات يتعرضون الى الخطورة نفسها التي يتعرض لها رجال الشرطة ، وقد تم استهداف العشرات منهم من قبل الارهابيين في اثناء تادية مهام عملهم في حماية امن الدوائر والمؤسسات الحومية في مختلف الوزارات .
واشار الى ان تلك المقترحات ستتم المصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء وان الزيادة المقترحة هي (150) الف دينار تضاف الى الرواتب الحالية التي يتقاضونها .

 4كانون الأول بدء توزيع الدفعات المؤقتة للأشهر (كانون الاول2005 ,كانون الثاني 2006) ومنحة عيد الفطر المبارك لعام 2005 لمنتسبي الجيش العراقي السابق

 العراق اليوم / خاص
صرح مصدر مسؤول في دائرة شؤون المحاربين التابعة لوزارة الدفاع انه سيتم توزيع مبالغ الدفعات المؤقتة للأشهر (كانون الأول 2005 , كانون الثاني 2006 ) ومنحة عيد الفطر المبارك لعام 2005 الى لمنتسبي الجيش العراقي السابق وبضمنهم عوائل المفقودين والأسرى والموظفين المدنيين وطلاب الكليات والمعاهد العسكرية ومعيلي معوقي الحرب المسجلين رسميا في مراكز التأهيل .

  تعقيباً على تصريح السيد مسعود البرزاني نقول( مام جلال للامام كرد وعرب فد حزام)

 علاء كرم الله
ان القضية الكردية بكل تفصيلاتها وتعقيداتها هي ليست وليدة اليوم بل هي احدى القنابل الموقوتة التي زرعها الاستعمار البريطاني في جسم الدولة العراقية منذ احتلالهم العراق بداية القرن الماضي. ولا أحد يستطيع أن ينكر التأريخ النضالي الطويل للكرد وقادتهم على امتداد قرن كامل من الزمن .
وقد تمحور نضال الكرد على ضرورة الاستقلال الذاتي وتحقيق الحلم التأريخي باقامة وطن للاكراد . وقد تعاملت جميع الحكومات التي توالت على حكم العراق منذ الفترة الملكية وما تبعها من حكومات جمهورية بقسوة بالغة تجاه مطالب الكرد ولم ينجح الجميع في ايجاد لغة وأرضية مشتركة للتفاهم معهم، ليس فقط بسبب عنجهية وعسكرية تلك الحكومات بل بسبب التعنت والعناد الكردي في احايين كثيرة! ومن المفيد أن نذكر هنا ان الزعيم الوطني الراحل المرحوم( عبد الكريم قاسم) قد تفرد عن جميع تلك الحكومات بانه تعامل مع الأكراد بعد الاختلاف معهم بطريقة ( قرصة الأذن ) ! فقط وكان يطلق عليهم ( ناكري الجميل ) في اشارة الى الدعوة التي وجهها الى المرحوم الوطني الكردي ( الملا مصطفى البرزاني ) بالعودة الى ارض الوطن بعد ثورة تموز الخالدة 1958 حيث كان الزعيم الملا لاجئاً في الاتحاد السوفيتي. وقد يجامل الأخوة الكرد ومعهم بعض قادتهم وتحديداً السيد مسعود البرزاني عندما يقولون بأنهم جزء لا يتجزأ من العراق! فحقيقة ما يطمحون اليه ويريدونه هو الاستقلال والانفصال عن العراق ! وقد سمعنا الكثير ولا نزال عن مثل هذه التوجهات التي تظهر حقيقة ما يدور في نفوس بعض القادة الكرد. وآخرها ما جاء على لسان السيد مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان في اجتماعه الأخير مع أعضاء البرلمان الكردي عندما أعلن ( أنه في حالة حدوث حرب اهلية في العراق فانهم سينفصلون )! أي فأل تتمنى لنا وأي تشاؤم هذا ؟ ! ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يثير فيها السيد مسعود البرزاني حالة من عدم الارتياح بين عموم العراقيين بتصريحاته التي تفصح الكثير عن دواخل هذا الرجل تجاه العراق وتوضح بشكل لا لبس فيه ولا غبار عليه بالرغبة الاكيدة بالانفصال والاستقلال ! فقد سبق أن اشار قبل فترة دعوته بكتابة (جمهورية العراق الفيدرالية الديمقراطية) في المخاطبات والمكاتبات الرسمية! قبل موضوع كتابة الدستور وأقراره بفترة طويلة ! وأيضاً موضوع علم كردستان . حيث يصر السيد مسعود البرزاني على عدم رفع العلم العراقي ورفع علم كردستان فقط ! بذريعة انه لا يستطيع رفع علم قتل وهجر تحت ظلاله آلاف الأكراد. وقد نتفق معه على ما ذهب اليه ولكن في كل الأحوال هذا لا يعطيه الحق في رفع علم كردستان فقط. وعندما تراجع عن ذلك قولاً لا فعلاً بعد ضغط الرأي العام العراقي وجميع التيارات السياسية والحزبية .. قائلاً بأنه على استعداد لرفع علم العراق فترة جمهورية عبد الكريم قاسم أو فترة العهد الملكي بدلاً عن العلم العراقي الحالي . وحتى هذا لم يحدث كما نشاهد ونلاحظ في المؤتمرات واللقاءات الكردية .
ان جميع العراقيين سياسييهم وبسطائهم وعامة الناس يلحظون الفرق الكبير بين السيد مسعود البرزاني القوي المتشدد ، وبين الاستاذ جلال الطلباني في رؤيتهم للواقع السياسي الداخلي والاقليمي والعالمي كما لا اعتقد ان أحداً يختلف معنا في تقويم شخصية الاستاذ جلال الطلباني في حنكته السياسية وهدوئه وكياسته ، وقد أثنت جميع الاوساط السياسية والعالمية على حسن عقليته السياسية في ادارة دفة شؤون العراق داخلياً وخارجياً في ظروف عصيبة لم يمر بها العراق منذ تأسيس دولته عام 1921 . كما أننا لم نسمع ـ ولم تبدر من الأستاذ جلال الطلباني ـ طرحاً من هذا القبيل أو غيره ، رغم أنه رئيس الجمهورية العراقية حالياً . وهذا لا يعني أبداً عدم حرصه على القضية الكردية ، بل على العكس حيث يعرف كل العراقيين بأن الاستاذ جلال الطلباني ناضل من أجل القضية الكردية قبل مجيء البرزاني للحياة! وأنه عمل ويعمل بجد من أجل القضية الكردية ولكن من رؤيا عراقية وطنية كاملة شاملة وهو القائل لمن يريدون الاستقلال والانفصال التام ( انه لا مكان لدولة صغيرة بين الدول الكبيرة ) وهو بذلك يعلن وطنيته العراقية قبل كرديته . ان مثل طروحات السيد مسعود البرزاني هذه وغيرها لا تفهم الا من زاوية استغلال الظرف و(طرق الحديد) وهو ساخن ! وكلنا يتذكر كم عانت الحكومات الثلاث التي تعاقبت على حكم العراق بعد سقوط النظام السابق من تلك الطروحات والشروط ومنذ فترة مجلس الحكم المنحل وصولاً الى حكومة الدكتور علاوي ثم الى الحكومة الجعفرية الحالية .
ان العراقيين جميعاً وكافة المراقبين السياسيين يعرفون جيداً أن الأخوة الاكراد هم الرابح الوحيد ، من كل الأحداث السياسية التي جرت بعد سقوط النظام السابق ومن كافة النواحي ويكفي هنا أن نشير الى أن الأخوة الأكراد يأخذون ثلث ميزانية الدولة اضافة الى حصة في اموال وزارات الدولة! ( هذا ما صرح به د . ليث كبة ـ صحيفة البينة الجديدة عدد 7 في 23 / 11 / 2005 ـ .
ان الاخوة الأكراد تعاملوا مع الحدث السياسي في العراق بعد سقوط النظام من منطق الغالب والقوي ومن وضع مستريح .
ونحن لا نريد من أخواننا الكرد أن يترفهوا ويعمروا كردستان على حساب العراق . كما تفعل الكثير من دول الجوار فتلك والله لكارثة وطنية كبرى . ان طرح السيد مسعود البرزاني كان بعيداً عن روح الوطنية العراقية الواحدة ومن حق الكثير من العراقيين أن يفهموا من كلام السيد مسعود البرزاني أنه يأمل بل ويتمنى ان تقع الحرب الأهلية لا سمح الله اذا كانت تصب في مصلحة الاستقلال وتختصر الكثير من الزمن والوقت بالانفصال عن العراق ! وهذا يدلل بأن السيد مسعود البرزاني يتعامل مع الوضع السياسي في العراق من نظرة ومصلحة قومية كردية فقط . نقول للسيد مسعود البرزاني ان ( الكلمة الطيبة صدقة ) ومع كل الاسف والالم كان كلامك بعيداً عن أية طيبة وطنية عراقية ! كما على السيد البرزاني ان لا ينسى بأن نار الحرب الأهلية والطائفية ان نشبت في العراق لا سمح الله فانها لا تبقي ولا تذر وستحرق الجميع من الفاو وحتى السليمانية واربيل. ان هذا الكلام وغيره لا يصب في مصلحة القضية الكردية والتي لا يزال الكثير من قضاياها شبه معلقة ( كركوك وغيرها ) وسيخسر الكثير من ود العراقيين المتعاطفين مع كل القضايا والتاريخ النضالي المشرف للكرد . يقول الامام علي ( ع) : ( الدهر يومان ، يوم لك ويوم عليك ، فان كان عليك فاصبر وان كان لك فلا تبطر فكلاهما سيزولان ) وان كان الأخوة الكرد قد حققوا الشطر الأول بصبرهم وتضحياتهم الكبيرة والجسيمة ونضالهم التاريخي الطويل فاننا نراهم قد نسوا الشطر الثاني من القول ! وهذا ما اتضح من خلال الكثير من المواقف والتصريحات التي تصدر مرة هنا ومرة هناك . على السيد مسعود البرزاني أن يعرف جيداً وهو يعلم بذلك أن القضية الكردية أصبحت واقعاً فرض نفسه بكل حق على الساحة السياسية في العراق وان جميع الأحزاب السياسية تتفق بأن الوقت قد حان لاعادة الحقوق المهضومة للاكراد . فلا داعي لمثل هذه التصريحات وغيرها ولغة الشروط والتهديدات في كل عثرة وعرقلة تحدث لاية عملية سياسية في العراق ، ونأمل من السيد مسعود البرزاني وكل أخواننا الأكراد أن يكونوا جزءاً فاعلاً في قضية العراق الوطنية وأن ينظروا الى العراق ككل بلا تجزئة وأن لا تكون القضية الكردية سكيناً في خاصرة العراق ! كي لا يشمت الأعداء فينا وان يكونوا الظهير الأمين والقوي لحدود العراق وحمايته حتى نغيظ الأعداء ولنهتف جميعاً :
( مام جلال للامام كرد وعرب فد حزام ) .. !

الدكتور الجعفري.. بعيون مصرية 

 كنت قد زرت العراق قبل فترة وفي طريق العوده الى امريكا كانت محطتي الاولى امستردام حيث مكثت بها ثمان ساعات وبعدها ننطلق عابرين المحيط الى بلدي الثاني امريكا وصادف ان جلس بجنبي شخص عربي الملامح والسحنه حياني بتحية بالانكليزي واجبته بالانكليزي ايضا وجلس بقربي وعندما انطلقت الطائره بدقائق سئلني اين وجهتي قلت له الى امريكا قال امقيم بها او مسافر للنزهة قلت له ان ايام النزهة انتهت يوم جاء حزب البعث الى العراق وقتها عرف انني عراقي وبدأنا نتحدث بالعربية وعرفني بنفسه انه من مصر وذاهب الى امريكا بمأمورية تخص دولته وقال انه يعمل مترجم في الجامعه العربيه لم اقف كثيرا عند وظيفته في الجامعه لمعرفتي المسبقه بالجامعه ومن يقف ورأها تحدثت مع صديقي المصري كثيراً وبكل الاتجاهات لان المسافه التي قطعناها اكثر من عشر ساعات وهذه المسافه كافيه لكي نتحدث عن كل الامور تحدثنا عن تاريخ السينما المصريه وعن ارهاصات الدراما المصرية وتفوق الدراما السوريه وعن مواقف بعض الفنانين من القضية العراقية وذكرنا موقف الفنان (بضم الفاء) محمد صبحي والشحروره رغده التي لا يحلو لها المنام الا بحضن ابو عدي وتطرقنا الى كل الامور من احتلال الجولان والاسكندرونه مروراً بقتل السادات وتأمين قناة السويس وخسائرنا وانتكاساتنا المتلاحقه امام( القطر الشقيق اسرائيل) وعن مواقف الاردن وقطر وبعض الدول التي ترفع علم اسرائيل في عواصمها وبالتاكيد كان جل حديثنا ينصب على العراق وما حدث به بعد سقوط النظام فتحدثت معه قائلا ان اغلب الشعب العراقي هو مع سقوط النظام ولكن هناك اخطاء كبيره ارتكبت من قبل قوات المتعدده والحكومه العراقية مما نعكس هذا على نبض الشارع الذي كان يطمح ان يتخلص من العبودية والطائفية بزمن نظام البعث الفاشستي هنا قال لي انك تتكلم عين الحقيقه قلت له انا انقل نبض الشارع العراقي وهمومه اليوميه ووجدت ان الرجل يريد ان يبحث عن الحقيقه ولا يرغب بحديث او جدال بيزنطي كما يسميه احد الاصدقاء عندما يكون جدلا بين اثنين الغايه منه الجدل فقط . وقتها قال لي الرجل انك فعلا تتحدث بكلتا العينين عن العراق قلت له وهذا امر طبيعي تجده عند اي عراقي شريف يحب وطنه وتطرقنا الى مواضيع اجتماعية اخرى مثلا تربية الاولاد ومدارسهم وكيف نعلمهم لغتهم الام وكيف نعودهم على حب الوطن والدين .. الخ.. انتهت العشر ساعات دون ان نشعر بملل الطريق واخذت رقم هاتفه في امريكا ومصر ونزلنا في واشنطن على امل اللقاء ثانية اذا قدر الباري عزوجل اخذت طائرة اخرى لكي اصل الى ولايتي وهو اتجه الى خارج المطار موودعاً مني بكل المحبة والتقدير وبعد يومان من وصولنا اتصلت به وتحدثنا قليلا واستمرت الاتصالات بيننا الى ان جاء يوم عودته الى مصر وهاتفته بعد يوم من وصوله الى القاهره متحمدا لله على سلامته واستمرت الاتصالات بيننا بين الفينة والفينة وكنت قد اتصلت به بهذا العيد ابارك له والى عائلته على امل ان نكرر ذلك مرة اخرى ولكنني تفاجئت انه يتصل بي ولكن هذه المره ليس هناك اي مناسبة لا في امريكا ولا في مصر استغربت مكالمته هذه المره قبل ان ابادره السؤال قال لي هل تابعت المؤتمر تذكرت حينها انه مترجم فوري في الجامعه العربيه قلت له نعم وعليك ان تغلق الهاتف الان لكي اطلبك انا لانني اريد التحدث معك حول هذا المؤتمر ولا احب ان اثقل عليك بمبلغ المكالمه قالها لي باللهجة المصريه(اخص عليك يارجل) وبدا يتحدث قائلا: انت تعلم انني مترجم منذ عشرون عامافي الجامعه العربيه واكاد اجزم لك انني اقدم مترجم بالجامعه وقد مرت على هذا الراس الكثير من الرؤساء والملوك والسلاطين وكنت اترجم كلامهم الى الوفود الاجنبيه التي تحضر الجامعه وهذا السر لم اعرفه ابدا!!! المهم كنت مترجما وهذا عملي ومن خلال الممارسه اصبحت لدي خبره كبيره جدا ليس بالترجمه بل بالرؤساء العرب وكلماتهم وهتافاتهم ووصل بي ان اعرف ان الرئيس الفلاني سيقول هكذا بخطابه اليوم وفعلا يحدث هذا وبعض المرات اترجم قبل ان يتحدث لاننا حفظنا مايقولون منذ سنين وعن طريقة عمله يقول الاخ المصري: عندما يبلغوننا ان هناك مؤتمرا او اجتماع في قاعة الجامعه يعطوننا اسماء الذين سوف يحضرون هذا الاجتماع ان كانوا روؤساء ام اقل من ذلك فنذهب الى الارشيف لكي نطلع على كلماتهم السابقه لكي ننشط الذاكره وفعلا يكون حديثهم مشترا وبنفس الاسلوب وكنا نعاني جدا من الوفد العراقي لانه دائما يشتم ويهرج بمفردات لا نعرفها نحن المصريون وهذه مشكله بالترجمه وعندما بلغنا هذه المره ان هناك مؤتمرا للعراقيين الفرقاء كنا قد اعددنا انفسنا جيدا لمعرفة اصحاب الكلمات فاخبرونا ان هناك كلمة للرئيس حسني مبارك والامين العام للجامعه والرئيس الطالباني والدكتور الجعفري واشرف قاضي واخرون قلت انني والحديث الى الاخ المصري انني لم اسمع جلال الطلباني من قبل يتحدث العربيه فاستعنت بدكتور صديق لي من الكرد المقيمين منذ زمن بالقاهره فقال لي ان الاخ جلال يتكلم العربيه جيدا قلت له لاضير من ذلك ولكنني اريدك بجنبي خلال كلمة الرئيس جلال ربما يتحدث بضع كلمات كرديه قال حاضر ساكون معك وكذلك استعنت باحد الاخوة الذين يجيدون اللغة الافغانيه لانني اعرف ان اشرف قاضي افغاني وقد بلغونا انه سوف يتحدث بالعربية فقلت ربما الرجل ايضا يتحث بلغته الام وبهذا احسست انني تسلحت بسلاح جد قوي ولن اخذل الجامعه اليوم بالترجمه وعند انطلاق المؤتمر كانت كلمة الامين العام وكلمة الرئيس حسني مبارك امامي وعندما اعتلى المنصه الرئيس جلال الطلباني وبدا يتحدث التفت لي صاحبي الكردي وقال انه بلبل بالعربيه فهززت له راسي مؤكدا ذلك وعندما تحدث اشرف قاضي حدث نفس الشئ ولكن عندما تحدث الدكتور الجعفري والكلام لازال الى الاخ المترجم : اقسم انني منذ عشرون عاما بهذا المكان لم اسمع هكذا كلام شفاف وكلام رصين وقد كنت انظر الى الرجل وهو يتحدث بطلاقة وبعربيه فصيحة ومستندا الى ايات القران الكريم مما دعاني ان ارمي مايكرفون الترجمة الى زميل يجلس بجنبي وانطلقت محلقا مع كلام السيد الجعفري رغم قصر المده ولكنه اختزل العراق ماضيا وحاضرا وتحدث وكأنه الوحدوي الوحيد بهذا العالم وكم تمنيت ان يستمر هذا الرجل بهذا الكلام التي لم تسمعه الجامعة العربيه منذ تأسيسها وكم تأسفت عندما انهى كلامه الرائع وقتها قلت لا خوف ابداً على العراقيين وعروبتهم من اليوم مادام هناك امثال الدكتور الجعفري ورفاقه فنم قرير العين ياشعب العراق فقد جاءكم هذا الرجل الذي من صفاته الحميده انه يخاف الله ورسوله الى هنا انتهى كلام الاخ المصري وشكرته جدا على كلامه ونكران ذاته وكم انا فخور بهذا الكلام ولكنني فاجئته حينما قلت له كلامك جد صحيح ولكنني لن انتخب الجعفري فقالها هذه المره ايظا بالمصري( ليه ياراجل دا الجعفري كويس اوي) قلت له هل نسيت اننا بزمن الديمقراطيه الجديده فضحك الرجل وودعته وقلت له ان هذا الكلام سينشر قال دون ذكر اسمي قلت لك هذا ياصديقي المنصف وتحية الى كل منصف شريف وقف مع الشعب العراقي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com