* عندما تترجم الاقوال الى افعال حينها نصدق كل ما يقال
* لم يعلم مخترعو الفيدرالية انها صارت وصفة تؤخذ قبل الاكل وتحفظ بعيدا عن متناول الاطفال لما وضعوها ابدا
* السياسة بمفهومها العام هي فن الحكم وبمفهومها العراقي هي فن استغلال الحكم
* الانتخابات هي لعبة تحويل الناس من حال الى احوال
* الارهابيون هم من يرهبون الناس والمجاهدون من يحافظون على ارواح الناس
* سيعقدون مؤتمرا للوفاق الوطني في القاهرة ولا ندري من الذي سيدفع نفقاته الباهظة ومن يتحمل تبعاته المجهولة
* المؤتمرات الصحفية مهرجانات للف والدوران والهروب من الحقيقة
* حقوق الانسان اصبح مفهومها قناع تختبئ وراءه رغبات دنية
* في العيد تذبح الاغنام والعجول ويحتفل البشر مع الارهاب يحتفل بشر بذبح بشر اخرين
* لو تخلصت بغداد من امانتها المعاشة الحرة الكريمة

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
 المواطن والسياسة

  لسنوات وعقود خلت والسياسة من برجها العاجي تتحكم في مصير الشعب وتحدد مصير الأمة لزمن طويل والسياسة شيء صعب الوصول اليه أو الخوض في تفاصيله ودقائقه فهي اسرار الحكم وعبقرية الحكام وهي دقائق الأمور وألغاز الحياة.
في العهد الملكي كانت الاحزاب حكراً على الباشوات وأبناء الذوات وكانت صالونات السياسيين امتيازا يتطلب امتيازا للدخول فيه.
وفي مرحلة اخرى اصبحت هذه الصالونات اشبه بالباعة المتجولين فصار الحزب يذهب الى التلاميذ وصغار الموظفين والى عمال البناء والفلاحين يحرضهم على العصيان مقابل عصر جديد يكفله الحزب لهم وعلى هذا الأساس استقامت أحزاب من وزن حزب البعث والأحزاب التي ظهرت في وقته ومارست نفس طريقة البيع مع اختلاف البضاعة وبدل ان تبقى السياسة حكراً للذوات صارت لعبة يتسلى بها الفقراء والمحرومون والحالمون بغد أفضل والذين لم يجهدوا أنفسهم في تطوير انفسهم بقدر انشغالهم بحلم الثورة والتغيير الذي يكفل لهم أحلاما وردية رسموها على أوراق زمانهم الصعب.
الباعة الجوالون يمارسون بيع بضاعتهم المجانية وعموم الناس يستمتعون بهذه البضاعة التي يجهلون تماماً اسرارها لكن هؤلاء الباعة بعد أن جلسوا على عرش الدولة استمروا بعملية البيع ولكن قلائل من الناس من أدرك أنهم يبيعون كل شيء بالمجان حتى وان كان المواطن أو زبونهم الدائم والمقابل هو بقاءهم في السلطة وحيازتهم على ثروات ومصائر الناس.
وعلى ذلك فتعود السياسة للتحكم بالمواطن الذي لا يستطيع الاقرار بأنها كذبة كبيرة لا يعرف مداها مواطن بسيط أبداً.

 حسين علي غالب

متـى يحتـرم الشـأن والخصوصيــة العراقيـة !!
 

باستمرار يظهر لنا كل يوم شخص أو جماعة غير عراقية تتحدث و تتناقش بالقضايا العراقية و على الخصوص القضايا المصيرية و الحساسة التي نعاني منها أو تضايقنا عبر وسائل الإعلام أو المنظمات الدولية و كل من حاول أن يجد حلا للقضايا العراقية من غير العراقيين يجده شعبنا حلا غير جيد أو غير قابل للتطبيق بأي شكل من الأشكال لأنه لايتناسب مع الواقع و الأحداث المحيطة بالعراق و العراقيين و التي يدركها فقط العراقي و يحس بها فكل وطن و شعب له طبيعة خاصة و ظروف و أجواء هو فقط يتميز بها و كذلك العراقيين هم أصحاب حضارة و تاريخ و علم و ثقافة بنفس الوقت و العراقيين هم خدموا العالم و الإنسانية بأكملها فهل من الصعب عليهم أن يجدوا حلول لمشاكلهم و كذلك أن كل دولة في العالم يجب أن تحترم خصوصيتها و أمورها الداخلية هي من شأن حكومتها و شعبها فقط لا غير و هذا الأمر مذكور في كل المواثيق العالمية و كل دول العالم متفقة عليه لأنه مثبت في منظمة الأمم المتحدة فلماذا نجد بشكل دائم عند حكومات عربية و جهات مختلفة لاشغل لها سوى بالتحدث عن شعبنا و وطننا و بشكل لا يطاق بتاتا وكتابة سيناريوهات مأساوية للمجتمع العراقي و الأكثر سوء من هذا كله أن هناك مراهنين على أن شعبنا مقبل على حرب أهلية فما هذا الكلام
الغير مقبول و الغير لائق و الذي أغضب العراقيين أن صح التعبير حيث أن العراقيين قادرين على حل مشاكلهم المختلفة و أن أفضل شيء يقدمه الآخرين لشعبنا و وطننا بالوقت الحاضر هو عدم التدخل بالشأن العراقي لا من قريب ولا من بعيد و احترام خصوصيته.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com