* عندما تترجم الاقوال الى افعال حينها نصدق كل ما يقال
* لم يعلم مخترعو الفيدرالية انها صارت وصفة تؤخذ قبل الاكل وتحفظ بعيدا عن متناول الاطفال لما وضعوها ابدا
* السياسة بمفهومها العام هي فن الحكم وبمفهومها العراقي هي فن استغلال الحكم
* الانتخابات هي لعبة تحويل الناس من حال الى احوال
* الارهابيون هم من يرهبون الناس والمجاهدون من يحافظون على ارواح الناس
* سيعقدون مؤتمرا للوفاق الوطني في القاهرة ولا ندري من الذي سيدفع نفقاته الباهظة ومن يتحمل تبعاته المجهولة
* المؤتمرات الصحفية مهرجانات للف والدوران والهروب من الحقيقة
* حقوق الانسان اصبح مفهومها قناع تختبئ وراءه رغبات دنية
* في العيد تذبح الاغنام والعجول ويحتفل البشر مع الارهاب يحتفل بشر بذبح بشر اخرين
* لو تخلصت بغداد من امانتها المعاشة الحرة الكريمة

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
هموم... ومصطلحات

 تلعب المفردات الاعلامية دورا مهما في صياغة منظومة التفكير والمعلومات لدى الافراد والمجتمعات، ويعتمد ظهور واندثار المصطلحات والمفردات السياسية على العوامل السياسية والاجتماعية المحيطة.
ومفردة الارهاب من بين ابرز المفردات التي ظهرت على السطح.
فصارت وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة تردد هذا المصطلح بكثرة ولاتخلو نشرات الاخبار من تكرار مصطلح الارهاب والارهابيين والاعمال الارهابية.
وان مصطلح ارهاب مشتق من مفهوم الرهبة أي الخوف (ترهبون عدو الله وعدوكم) لذلك يصبح معنى الارهاب في اللغة العربية هو اشعار الآخرين بالخوف وادخال الرعب في صفوفهم هذا من جهة، ومن جهة اخرى فإن الاعمال التي وصفت بالارهابية كانت تقتصر على اعمال ذو تكتيك سياسي تستهدف رموزا سياسية او دينية كما حصل قبيل الحرب العالمية الاولى عندما اقدمت عناصر ارهابية على قتل الاشيدروف فرانسوا فريفارد ولي عهد النمسا مما تسبب في اندلاع الحرب العالمية الاولى.
وربما يكون التاريخ قد سجل بأمانة تلك الحوادث التي مرت بها الانسانية والتي كان للقتل والدمار والعبث نصيب وافر منها.
وعندما نصل الى ما يحدث في العراق ونسمي من يقومون بقتل الابرياء العزل بشكل يومي ارهابيين، فإننا نحتاج الى تعديل في المصطلح ومحاولة ايجاد مصطلح آخر ملائم يمكن من خلاله التوصل الى وصف ملائم للحوادث التي يشهدها العراق.
والتي يحلو للبعض ان يصفوها بالمقاومة الشريفة، دون ان يدركون ان اللعب بالمصطلحات شيء مكشوف لا ينطلي على اصحاب العقول المتفتحة والافق الواسع.

 

من يعرف بالثقافات العراقية

حسين علي غالب

يتكون العراق من مكونات ممزوجة بغاية الروعة و هذه المكونات هي الأعراق و الديانات و الطوائف و الاتجاهات الفكرية و السياسية التي تحتضنها وطننا و كل مكون لديه أفكار و طروحات و أدبيات خاصة به حيث هناك الآلاف من الكتب و الأبحاث و المطبوعات و التسجيلات الصوتية والأمور الأخرى التي يطول ذكرها و شرحها بالكامل و التي كتبت باللغة الكردية على سبيل المثال و نفس الأمر موجود عند الآشوريين والكلدان و السريان و اليزيديين و المكونات الأخرى من شعبنا حيث أن هذا الأمر يعتبر ثروة حقيقة و مهمة للشعب العراقي و صرح ثقافي يضم للصروح الثقافية التي تحتضنها وطننا و لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لا يتم نشر هذه الثقافات و الإبداعات في العالم كما هوالحال في أي دولة تمتاز بمكونات مختلفة كل مكون له ثقافته الخاصة التي يعتز بها أن هذا الدور المهم و المطلوب واقع أولا على وزارة الثقافة العراقية العاجزة التي لم تقم بنشر هذه الثقافات بأي طريقة مهم كانت و لم توصل هذه الإبداعات إلى المحافل و المراكز الثقافية العالمية لكي يعرف العالم بأسره على عظمة الثقافة العراقية و تنوعها حيث هناك دول أكبر من وطننا من ناحية الحجم و بعدد السكان و بتنوع مكوناته و لكن هذه الدولة لم تصل لمرحلة و عطاء المثقفين الموجودين في العراق و رغم هذا فأن القليل من إبداعاتها قامت بنشره في مختلف دول العالم بينما الإبداعات العراقية بالكاد تصل إلى يد المواطن العراقي و قد تعتبر كنز لا يقدر بثمن و لكن للأسف لم يتم تداوله إلى في نطاق ضيق للغاية و محصور.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com