كيف تعلمين طفلك فن الحب ؟

  في كل طفل شيء من الجاذبية لا يقاوم ، ومغناطيس من السحر يجذب الكبار الى الصغار ، وهذا المولود الذي لم يبلغ الشهر الثالث بعد يمتلك قوة غير مرئية تدفع اي انسان ناضج الى احتضانه واللعب معه ، وحتى هؤلاء الكبار المعروفون بالجمود وعدم الانفعال تجذبهم عيون الأطفال الواسعة ، وابتسامتهم الصاخبة ، فينكسر قناع الجمود ، ويعلو الانفعال وجوه هؤلاء الجامدين ، فيبتسمون لهذا الطفل الوليد ، فما الذي يجعل الفطرة الأولى مانحة للحب وجاذبية له؟؟ علينا أن نتساءل : كيف ينشأ الطفل ليكون محبوباًُ وقادراً على ان يحب كل من حوله ؟وكيف يمكن أن تكون محبة الطفل للحياة عميقة وكريمة ليست سطحية أو مجرد ديكور اجتماعي ، وان يكون الطفل في قلب الطفل عميقاً بحيث تتحول الطاقة التي في اعماقه الى تعاون مع من حوله ، فيهزمون آلام البشرية بدلاً من أن يتسبب في ايلام بعضهم البعض ، ان حب انسان لقومه يجعل الناس يألفون ويتآلفون معه ويشعرون بالراحة ، ويلمسون المساعدة في اعماق نفوسهم ويمكنهم من أن يكونوا قادرين على اقامة صداقات قوية وطويلة الأمد، فينمو المستقبل بين أيديهم بثبات وجودة ، وتغدو علاقاتهم في العمل مفعمة بالتعاون ، وتنتشر فيهم روح الأحترام التي تعجز المواهب وتجعلهم أكثر قيمة فيعرفون قيمتهم وترتفع مكانتهم بين الآخرين ، ويرتفع مستوى منافستهم الى نوعية خلاقة ، فيتجنبون المنافسات الهدامة ، ان طفلاً ينشأ على قيمة الحب هو أنسان يضع كل شيء في مكانه الصحيح ، أنه يختار في المستقبل شريكة حياته على اساس من التواصل العاطفي والعقلي وحيوية التقدير الجنسي بين الاثنين ، بل ان الانسجام بين الرجل والمرأة في المجتمع يصل الى درجة عالية بامكانها تخيلها ، اننا نكتشف علاقة الحب المستمرة والعميقة بين الرجل والمرأة لآلاف من الافعال التلقائية التي تنبع من خيال الرجل ، وانفتاحاً على العالم ، ان هناك أمواجاً من الحب تحيط بالرجل والمرأة والطفل والأطفال الذين جاءوا من علاقة حب يقوون الروابط الروحية والمادية بين الاب والأم ، غريب أمر الحب في هذه الحياة فلا أحد يشبع منه ، ولان من يحصل عليه يشعر بدفئه وصفاته على من حوله ، ولكن هناك وجهاً سلبياً للحب ، انه التسلط فعندما يكون أحد الزوجين متسلطاً وهو يفرض جبروته على الطرف الآخر ويعتقد كل قريب أن الطرف الآخر يحب الأطفال أكثر منه ، كثيراً ما نسمع كلمة قاتلة تقال للحب في نفوس الأطفال الكلمة الواردة على لسان الأم مثلاً تقول : ( انني اعيش مع زوجي الديكتاتور من أجل الأطفال ) ، ان الأطفال قد لا يسمعون هذه العبارة ( من أجل الأطفال ) : ان الأطفال يحبون أن يعيش الأب والأم معاً في حالة حب ، وان تستمر العلاقة بينهما قوية ومتينة ـ كما يفضلون أن تكون علاقاتهم بالكبار على اساس من الحب والتعاون ، ويتخوفون من أن تتحول الكراهية ـ كراهية أحد الزوجين للآخر الى ثقل على الأبناء ، وعندما تكون العلاقة مفعمة بالتناحر بين الزوج فان الأطفال يغدون غير مبالين الى الصداقة مع الآخرين ، وان نتوقع كبارا ينظرون الى العالم نظرة عدم ثقة ، وان نرى الواناً من السلوك تثير التنافر ، كل طفل يجب أن يكون محباً ومحبوباً ، والا فان الطفل سيلجأ الى ازعاج من حوله لينبههم لحاجته الى الحب ، جرس الانذار يدق بضرورة الحب عندما ياتي الأب من عمله ويتجه الى سرير الطفل ذي الستة أسابيع ليناديه فيبتسم له وعندما يبلغ الطفل الشهر الخامس من عمره فيرى السعادة على ملامح الوليد من مجرد مخاطبته ، وعندما يبلغ الطفل الشهر السادس من عمره ويبدأ بامتصاص صورة العالم الذي سوف يحيا فيه حتى اذا كان الأب والأم ممتلئين بالعاطفة تفجرت في الطفل طاقة الحب لكل الناس الى درجة يفتر فيها الطفل ان كل الناس في هذا العالم من نفس طراز أمه وأبيه وتربطه بينهم الصداقة والحنان والالفة ، لذلك فكثيراً ما أقول للآباء الذين نشأوا في ظل الحضارة الغربية المعاصرة التي تلجم العواطف وتكبتها وتفرض على الأب أن يصرخ في وجه ابنه ( كن رجلاً ولا تبك ) ، أو تفرض عليه أن يمتنع عن احتضان طفله حتى يعلمه كما يحب كيف يشب ، ويقف على قدميه دون اعتماد على الآخرين ، اقول لهم أن هذه التربية الجافة امر مرفوض لأنها تقسي مشاعر الأطفال ، وتجمد ينابيع العطاء في اعماقهم ، انني كثيرا ما اسمع عشرات الآباء يشكون من أبنائهم عاملوهم بجفاء ، فانعكس ذلك على سلوكهم فيما بعد ، فصاروا آباء منسيين عاطفياًُ ولا يستطيعون السيطرة على ابنائهم ، وكثيرا ما سمعت من عشرات الأمهات ان التدليل المبالغ فيه هو الأمر الممكن الوحيد لبناتهم لأن القسوة السابقة من امهات هؤلاء الأمهات كانت كفيلة بانتاج جيل متسيب العواطف ، ان الأم تعتقد بالتدليل الزائد للابنة عن عدم معرفتها بكيفية التعامل معها ، ان بحر الحيرة الرهيب الذي يغرق فيه الآن أجيال من الآباء والأمهات الذين لا يعرفون كيفية التحكم في تربية الابناء.

التفاح والبصل = قلب سليم مضاد للأكسدة !! 

 أثبتت الدراسات العالمية وجود علاقة قوية بين مضادات الأكسدة والوقاية من أمراض القلب ومقاومة تطورها. وترجع اهمية فيتامين E كما ذكرت جريدة البيان للفيتامينات الذائبة في الدهون والتى تتوفرفي الزيوت النباتية والمكسرات والخضروات الورقية، وايضا فيتامين G من الفيتامينات الذائبة في الماء ومصدره الموالح مثل المانجو والفرولة والبرتقال والليمون والجوافة. وهناك مضادات للاكسدة ذات مصدر حيواني تسمى البيتا كاروتين وهي متوفرة في السمن البلدي يمكنها ان تقلل من الكوليسترول، وهناك مركبات طبيعية مضادة للاكسدة تسمى اللافوتول وهي مشتقة من الشاي الاسود ولها تأثير مثبط لأكسدة حامل الكوليسترول LDL ومن مصادر هذه المركبات التفاح والبصل والشاي الأخضر والأسود. وتحذر د. عفاف عزت من أن إضافة اللبن إلى الشاي من شأنه ان يمنع تاثير هذه المضادات النافعة للاكسدة ولهذا توصي بضرورة شرب الشاي مرة أو اثنتان بدون اللبن حتى يمكننا الاستفادة من تأثير هذه المضادات للأكسدة كوقاية أيضاً هناك مضادت اكسدة طبيعية في مركبات البولي فينول المستخلصة من الشاي الاخضر والتي لها تأثير مثبط ومضاد لعملية الأكسدة.

تحفر قبر زوجها لتبيع التابوت !! 

 حفرت امرأة رومانية قبر زوجها وتقوم باستخراج تابوته وبيعه في السوق‚ مما ادى لغضب عائلته غضبا شديدا على ذلك. وافادت الارملة للشرطة انها فعلت ذلك لحاجتها للمال.
وأوضحت ان السبب الذي دفعها لفعل ذلك هو الفقر وطالما كان اقارب زوجها الاثرياء لا يقدمون لها العون فليس من حقهم ان يوجهوا لها اللوم على فعلها قد كان ارتباك الارملة واضحا اثناء حفر القبر واستخراج التابوت حيث انها نسيت استرجاع عظام الزوج ودفنها في المقبرة حيث رمت بها بجانب القبر. وقد تم الحكم على المرأة بالسجن للجريمة التي ارتكبتها رغم انها اكدت للقاضي انها كانت تحب زوجها غير ان هذا الحب لم يشفع لها لأن القاضي تعامل مع حيثيات واضحة امامه اصدر حكمه بناء عليها. وقد تم ارجاع التابوت ودفن عظام الرجل فيها في الوقت الذي ذهبت فيه ارملته الى السجن حيث ستقضي اربعة اشهر في الحبس الجماعي.

تناولك للحوم والسمك يبني عظام جنينك 

 تحتاج الحامل إلي تناول كميات لا بأس بها من اللحوم والبيض والسمك، حيث أن المواد الزلالية (البروتينية) هي التي تبني العظام والعضلات ولذلك لاينمو الجنين ويكبر في رحم الأم إلا إذا وجدت المواد الزلالية في غذائها وهذه موجودة في اللحوم والبيض والسمك والحليب. ويجب أن يحتوي طعام الحامل اليومي على البيض ومن الأفضل بيضتين وبإمكانك استبدال جميع أنواع الاسماك والحيوانات البحرية محل اللحوم حيث تكون مساوية لها في التغذية والفائدة.

أنجبت طفلة وهي في السادسة والستين !! 

 دخلت سيدة رومانية موسوعة جينيس للأرقام القياسية وذلك باعتبارها أكبرأم في العالم‚ حيث أنجبت طفلا في سن السادسة والستين‚ وقد اكدت الرومانية أدريانا إلسيكو بأنها ترغب الإنجاب مرة أخرى‚ رغم أنها أنجبت طفلتها بعد خضوعها لعشرسنوات من علاج الإخصاب طبقا لما جاء بجريدة الوطن. وقد نصحت السيدات بالإنجاب في سن مبكر وألا يتخذنها كمثال لهن‚ مشيرة الى أن الولادة المبكرة أكثر فائدة وأن الأم تستطيع أن تستمتع مع طفلها‚ وتعجب أدريانا من انها لا تدري أحيانا من أين تأتيها القوة للاهتمام بطفلتها‚وتقول : فأنا رغم سني المتقدمة لا أتعب على الإطلاق. الجدير بالذكر ان العجوز تعيش في شقة مكونة من غرفتين في بوخارست‚ ورغم وضعها المأساوي في العيش‚ إلا أنها تشعر بالسعادة خاصة بعد أن أخبرت بدخولها الموسوعة العالمية.

جبروت امرأة .. تسطو على 4 بنوك دفعة واحدة 

 اكد متحدث باسم رئيس بلدية ان امرأة سرقت اربعة بنوك فـي ضواحي واشنطن دون حتى ان تتوقف عن التحدث عبر هاتفها المحمول. وقد كشف المتحدث باسم رئيس بلدية مقاطعة لودون طبقا لما ذكرته جريدة عمان ان المراة توجهت الى احد الصرافين فـي بنك فـي اشيبورن بفرجينيا وفتحت حافظة نقودها ليظهر مسدس فـي يد وملحوظة مكتوبة تطالب باموال سائلة. وقد شاركت هذه المراة من قبل فـي ثلاث سرقات ويعمل القائمون على الدوائر الاربعة التي شهدت السرقات على توزيع اللقطات التي صورتها آلات تصوير المراقبة على وسائل الاعلام المحلية يذكر انه لم يصب أحد بجروح خلال اعمال السرقة كما لم يتم الكشف عن حجم الاموال المسروقة.

قبل أن تمنحيها اللقب .. اختاري صديقتك جيداًصديقتي !! 

  لقب لا يمنح إلا لمن يعرف معناه جيداً ويعمل بأحكام الصداقة الجيدة، والصديق لغوياً في معاجم العرب : هو من يصدقك النصيحة والمحبة. لا تتخلي عن الاختيار الجيد لصديقاتك ؛ فقد يلتف حولك بعض الصديقات اللاتي يظهرن لك المودة والحب وبداخلهن يكبتن لك الكره والضغينة ربما تصل إلي حد الحقد والحسد‏. وتؤكد الدكتورة الأمريكية‏(‏ شيرلي ريتشارسو‏)‏ في كتاب شهير لها عنوانه‏(‏ خذ وقتا لنفسك‏)..‏ أن هناك عدة محاذير في اختيار الصديقات أهمها:‏
ـ كثيرة اللوم‏:‏ وهي الصديقة اللوامة في كل الأمور حتي في مشاكلها الشخصية‏..‏ وتشعرك أن العالم كله يخطط من أجل القضاء عليها‏..‏ فهي لا تستطيع تحمل مسئولية حياتها وتلوم الآخرين وأولهم أنت‏..‏
ـ كثيرة الشكوي‏..‏ هي إنسانة متذمرة غير راضية عن حياتها وعملها وأصدقائها‏..‏ وتستغلك في تحميلك مشاكلها وإحباطاتها‏..‏
ـ الأنانية‏:‏ هي الصديقة التي لا تفكر سوي في نفسها فقط‏..‏
وتطلب من المحيطين بها وأولهم‏(‏ أنت‏)‏ في كل وقت المشورة والنصيحة والمعلومات والدعم وأي شيء قد تشعر بنقصه في أي لحظة‏..‏ وهي كثيرة المطالب وكثيرة الكلام وتستنزف وقتك بلا فائدة‏.‏
ـ كثيرة النقد‏:‏ هذا النوع من الصديقات خطر عليك‏,‏ و غالبا ما تستهدف احترامك لذاتك‏..‏ و لا يعجبها شيء ترتدينه أو تقومين به وتنتقدك في كل شيء وعلي كل شيء‏,‏ والأدهي من ذلك فهي تحاول أن تقنعك أن هذا النقد لمصلحتك بينما في الواقع هي تجرفك إلي حافة الجنون‏..‏
ـ كثيرة التشكيك‏:‏ والصديقة الناقدة بصفة مستمرة تصل بك في نهاية المطاف إلي فقدان الثقة بالنفس والتشكيك في قدراتك الشخصية مما يصيبك بالتوتر والتذبذب في تصرفاتك وفي حياتك بوجه عام‏.‏
ـ مروجة الإشاعات والأخبار‏..‏ الصديقة التي تنقل أخبار الناس من ورائهم ربما تستمد قوتها من نقل هذه الأخبار‏,‏ وقد تضيف في بعض الأحيان رأيها الشخصي لدرجة أنها تجعلها‏(‏ سكوب وبالألوان‏)‏ وغالبا ما تكون هذه الشخصية تفتقد الأمان في حياتها الخاصة‏..‏
لذلك‏ تنصحك الطبيبة الأمريكية - حسب ما ورد بصحيفة الأهرام - بالابتعاد عنها لأن من يتحدث عن الناس في الخفاء سوف يتحدث عنك أيضا في العلن‏..‏ تلك المحاذير التي عرضتها الطبيبة النفسية ليست دعوة إلي الانطواء ولكنها دعوة لتحري الدقة قبل أن تمنحي أي انسانة لقب صديقة.

 في فيتنام الطعام الفاخر ببودرة الذهب

 في القديم كانت هناك اسطورة تشير الى ان الاثرياء كانوا يتناولون بودرة الذهب‚ حيث يعتقد انها تطيل العمر. وفي فيتنام كما جاء بجريدة الوطن امرت السلطات مطعما محليا بالتوقف عن اضافة ذرات وبودرة الذهب إلي وجبات الطعام الفاخرة المخصصة للاثرياء في البلد‚ ورغم ان صاحب المطعم قد قدم حججا لاثبات ان الذهب مفيد لصحة الانسان وانه يطيل العمر‚الا ان السلطات الصحية رفضت براهين وحجج الرجل‚ حتى يتم التأكد مخبريا من فائدة الذهب صحيا على جسم الانسان.
وقد اشارمصدر صحي في فيتنام الى انه لا وجود لعنصرالذهب في قائمة المواد المفيدة لذلك تم ابلاغ المطعم بالتوقف عن اضافته للطعام حتى يتم ايضاح الامر‚ الجدير بالذكر ان صاحب المطعم المشارك في القصة قد خضع للمحاكمة والغرامة لعجزه عن الاثبات العلمي لما يقوم به من اضافة الذهب للطعام.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com