* اذا كنت محتاجاً للمال اما ان تشارك في جمعية ( سلفة ) او ترشح الى الجمعية ( البرلمان ) .
* يتحدثون عن ملفات فساد الوزراء ثم نرى المتهمين بالفساد قد دخلوا الانتخابات من أوسع أبوابها ، الا توجد ضوابط أو مقاييس .
* نبيع الارهاب ونشتري المصالحة.. من يشاركنا في هذه التجارة عليه الوقوف فوق أقرب عبوة ناسفة أو استئجار سيارة مفخخة حديثة الصنع .
* تقتضي الضرورة أن تقوم مصانع السيارات الكبرى انتاج سيارات مجهزة بمعدات التفخيخ واخرى مخصصة للاغتيالات كون هذه العمليات ستكون (موظة) العقود المقبلة .
* من مفارقات الارهاب ان يموت صانع فلم قصة الاسلام ( مصطفى العقاد ) بنيران من يدعون أنهم يجاهدون باسم الاسلام .
* الخيانة أن نضع أيدينا بيد الأجانب على حساب أبناء بلدنا .. حتى وأن كان هؤلاء الأجانب هم الجامعة العربية أو أي بلاد اخرى لأن التعريف الصحيح للاجنبي هو غير العراقي.
* لو كنت أمتلك سلطة لجعلت الجنسية العراقية أمتيازا يحلم به كل سكان الأرض ولمنعت العراقي أن يتجنس بغير العراقية .
* البرامج الحوارية في العراقية اصبحت تقليدية لا تقدم شيئاً للناس .. أي أنها عديمة الفاعلية .
* تعلن منظمة( شامتون بلا حدود) عن تقديم تسهيلاتها لمن يمتلكون الرغبة في تفجير انفسهم خارج العراق بما في ذلك الدعم المادي والمعنوي .

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
مجاملات فيدرالية

 المجاملات في السياسة شيء مطلوب ولكن بشرط أن لا تتحول هذه المجاملات الى تنازلات وأن لا تخل بالثوابت الوطنية المعروفة للقاصي والداني.
وان من مساوئ تجربتنا الديمقراطية هي ان اكبر الكيانات السياسية قائمة على التمثيل القومي أو الطائفي فهناك قائمة شيعية وقائمة كردستانية وأخرى تركمانية واخرى سنية وهذا أمر محزن حقاً ولكن الأكثر من ذلك هو المشاريع والبرامج السياسية لبعض هذه الكيانات لا سيما الكردية منها والتي تعمل على توسيع نطاق اقليم كردستان وضم كركوك اليه والابقاء على قوات البيشمركه ومطالب اخرى كثيرة تفصل بين المواطنة والانتماء للعراق وبين القومية والانتماء لكردستان ، ومن الواضح ان الأكراد وحدهم هم الذين يصوتون للقائمة الكردستانية كونهم شعروا بالخوف والاهانة من الحكومات المركزية التي تعاقبت على حكم العراق وأنهم لا يرغبون في أن تتكرر هذه التجربة ، لكن عموم العراقيين لم يكترثوا بل فرح بعضهم عندما تولى جلال الطالباني رئاسة الجمهورية فهو الذي اثبت كفاءة وحنكة ودراية كان في مستوى الموقف وهذا لم يزعج العراقيين عموماً والذي نريده ونتمناه هو أن يتحلى ابناء كردستان بنفس الروح التي تحلى بها أبناء العراق في تعاملهم مع المتغيرات التي طرأت على بلادهم وكذلك ان يتحلى ساسة العراق بروح وطنية تقدس الثوابت الأساسية للمواطنة وتتسامى على المجاملات والنظرة القصيرة للامور والأهم من ذلك كله ان ما يراه بعض ابناء كردستان من مكاسب قومية هو في الحقيقة خسارة وطنية فما فائدة أن تبني اقليمك على حطام بلادك وما نفع ان نترك العراق خلف ظهورنا متجهين نحو مصالح هي عرضة للتبدل والزوال.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com