الســـاهر يوجه تحية حنـــين وشـــوق للعراق عبر ألبومه الجـــديد انتهى المشوار

اذا كان العراقيون يختلفون في امور شتى، فإنهم يجتمعون على محبة صوت مطربهم المفضل كاظم الساهر، ويتفقون على ان هذا المطرب هو الاكثر تجسيدا لمشاعرهم واحاسيسهم لهذا انتشرت اغاني ألبومه (الساهر) الاخير انتهى المشوار في بغداد مثل انتشار العشب الاخضر في براري العراق، حيث نسمعها تنبعث من مكبرات الصوت في المحلات التجارية وفي السيارات الخاصة، وتلك المخصصة للاجرة ومن البيوت التي احتفلت في عيد الفطر (عيدت) مع صوت الساهر، الذي غسل عن المدينة احزانها وزرع في قلوب العراقيين غابات من ورود الامل والتفاؤل، فهناك من يتغنى ببغداد وبأهلها مختصرا المسافات اليهم من خلال روحه ومشاعره.
من غلاف الالبوم يعلن الساهر عن حنينه المطلق لمدينته بغداد التي ترعرع في احد احيائها الفقيرة الحرية، وتعلم فيها العزف على الغيتار قبل ان يكتشف موهبته الصوتية ويدرس في واحد من ارقى معاهدها الموسيقية معهد الدراسات الموسيقية.
ولعل كان على الساهر ان يطلق تسمية الحنين لبغداد مثلا، او احنا من بغداد، حسب مقطع اغنيته تتبغدد علينا بدلا من انتهى المشوار، ولعله يعني نهاية مشوار او مشاوير الغربة وقرب مشوار العودة الى بلده بعد طول نفي واغتراب.
من غلاف الالبوم يعلن الساهر عن الحنين الكبير لبغداد، فاختار صورة للعاصمة العراقية التقطت عام 1918 كخلفية لغلاف الالبوم، الذي يحمل صورته. غلاف يفضح عمق هذا الحنين الذي يشبهه الساهر في حديثه عبر الهاتف لـ الشرق الاوسط، بأنه مثل بركان يتفجر منذ تركت بغداد وحتى اليوم.
يضم البوم انتهى المشوار، الذي انتجته شركة الخيول ووزعته شركة ايكسترا ميوزك، 12 اغنية، منها 4 تحمل توقيع الساهر كشاعر وملحن وهي: البنية، ارجع حبيبي، صغير، وماشي بشارع. بينما حملت الاغاني الاخرى تواقيع الشعراء: نزار قباني (واني احبك) و(تحركي)، وكريم العراقي (الاولى بحياتي) و(تتبغدد علينا)، واسعد الغريري (جيتك امشي)، اسير الشوق (انتهى المشوار) و(لك ايامي)، وجميع الاغاني، بالطبع، تحمل توقيع الساهر كملحن اذ لم يلحن للساهر اي موسيقي سواه.
وحسب اغاني والحان الالبوم فإنها بصورة عامة عراقية بحتة، وبغدادية اصيلة، باستثناء اغنية (لك ايامي) التي لحنها الساهر وفق اسلوب خليجي، وهو ليس بعيدا عن روح اللحن العراقي، حيث عرف هذا الاسلوب اولا في مدينة البصرة الجنوبية المتاخمة لدول الخليج. نكتشف ان الساهر ابتعد كثيرا عن مسحة الحزن التي كانت تغطي غالبية الحان وأداء اغانيه في البوماته السابقة، واستعاض عنها بمسحة الحنين لبلده واهله.
في اغنية البنية، التي يستهل بها المطرب البومه نجده فرحا للغاية، وما يجعل الاغنية قريبة لمسامع المتلقين صوت الطفلة عالية هشام نياز. وفي اغنية تتبغدد علينا يعيد الساهر وبذكاء واحساس كبيرين فنا بغداديا قديما واصيلا عرف بـ المربع البغدادي، وهذا اللون من الغناء الشعبي كان سائدا حتى منتصف القرن الماضي في حفلات الزواج وحفلات الافراح، ولم يعرف في اي مدينة اخرى حتى داخل العراق، ثم شاعت موجات من الفنون والالحان الموسيقية التي انحسر امامها فن المربع البغدادي، فجاء الساهر ليبث فيه الحياة بأسلوب فني معاصر وراق من غير ان يمسخه او يتجاوز عليه، وهذا ما منح الالبوم اكثر من امتياز، اولها الرقي وبث الروح العاطفية من خلال القصائد التي لحنها واداها الساهر الذي اشتهر بتمكنه من تلحين القصائد بإحساس متميز، وثانيها روح المرح والتفاؤل التي جاءت عبر اكثر من اغنية، ثم ثالثها الروح الشعبية البغدادية التي عبرت عن حقيقة عمق حنين الساهر لمدينته وبلده ومواطنيه.
لقد اشتغل الساهر على الحان واداء هذا الالبوم كساحر فني عجيب يشد اليه المستمعين من جميع الاعمار والاذواق ومن مختلف الفئات المثقفة والشعبية، ساحر يُخرج من كيسه المزدحم بالافكار والالحان ما يسعد ويفرح جمهوره موحدا بين عراقيي الداخل والخارج بروح الامل والتفاؤل والحنين، عبر صور حية من القصائد والموسيقى، التي تؤكد يوما بعد آخر عمق عراقية هذا الفنان وتحيل كل الشائعات التي ارادت ان تنال منه والتي تنشر بين فترة واخرى هنا وهناك باعتباره ابتعد عن عراقيته ونسي جمهوره الى الفراغ، ذلك ان البومه انتهى المشوار، بل وكل البوماته السابقة تحية مخلصة لعراقه وجمهوره العراقي الذي يتذوق ويشعر ويتحسس اكثر من غيره ما يلحنه ويغنيه مطربهم المفضل كاظم الساهر، فليس هناك من مطرب عراقي يجتمع على سماعه الاطفال والمراهقون والشباب وكبار السن من كلا الجنسين ومن مختلف المشارب مثل الساهر.
في زيارتي الاخيرة لبغداد كنت اواجه بأكثر من سؤال من قِبل العراقيين ومن مختلف الاعمار حول مشاريع الساهر القادمة، ومتى يوزع البومه الجديد، وفي ما اذا كان بالفعل مريضا ام لا داعين له بالنجاح والصحة الجيدة. فالساهر غنى عن الحبيبة وعن الام والاب وهو اول من غنى عن المبدع والمثقف العراقي وهو سبق جميع المطربين العراقيين بإبداعه تقليدا جديدا وهو الغناء عن الاطفال وعن معانات العراقيين عند بداية كل حفلاته عبر العالم، وغنى عن الوطن ما لم يغنه مطرب آخر. غنى البوذية وهي فن غنائي ريفي جنوبي، وغنى القصيدة والموال، أسعد جمهوره وأبكاه فرحا مرات وحنينا مرات اخرى، ليتحول عن صدق سفيرا حقيقيا لروح الثقافة العراقية وليكون صوت العراق المتجول عبر خرائط الدنيا.
وسائل الاعلام اتصلت بالساهر المقيم حاليا في دبي خلال فترة استراحته بعد متاعبه التي رافقته باصدار الالبوم، حيث عرف عنه تدخله بكل تفاصيل العمل الفني وحتى في غلاف الالبوم.
قال الساهر: انا مشغول حاليا بتصوير اغنية البنية هنا في دبي، وهي اغنية تعبر عن روح فرحة اهديها لكل جمهوري في العراق، بل ان كلماتها تعبر عن العادات العراقية الاصيلة.
واشار الساهر الى انه انحاز للروح العراقية عامة في هذا الالبوم والروح البغدادية خاصة لانني اريد ان اعبر أو أنفس عن حنين كبير.. كبير جدا لبغداد التي اشتقت اليها والى شوارعها ومحلاتها السكنية وأسواقها.. اتخيل نفسي اتمشى في الاعظمية عابرا جسر الائمة الى الكاظمية متأملا جريان نهر دجلة الذي لا يشبهه اي نهر في العالم.. اريد ان اضيع في اسواق بغداد، اتنفس روائح التوابل في سوق الشورجة، ومستمعا لضربات مطارق المبدعين في سوق الصفافير (النحاس)، عابرا الشارع الى سوق السراي، لانعش روحي بالكتب المعلنة عناوينها في شارع المتنبي، ثم اتمشى في شارع الرشيد لاصل الى ساحة التحرير والتقط صورة تذكارية تحت نصب الحرية.
واضاف الساهر قائلا: لا احد يشعر بعمق حنيني لبغداد، هذه مدينتي التي ترعرعت بها وتعلمت الموسيقى في مدارسها وغنيت بين ازقتها وعشقتها وعشقت اهلها حد الوله.
قال الساهر ارجوكم اكتبوا عن لساني على صفحات الشرق الاوسط، بأنني أبوس (أقبّل) عيون كل العراقيين، اينما كانوا في خارطة وطني الحبيب، الذي اصلي من اجل عودة الاستقرار اليه لاعود اعيش في احضانه وبين ناسه الطيبين، واسأل لماذا يحدث كل هذا ببلدي، بلد الابداع والمقدسات والتاريخ الحضاري. العراق والعراقيون (يستاهلون) كل الخير، وأناشد الخيرين في بلدي من مثقفين ومبدعين وسياسيين للعمل من اجل عودة السلام والهدوء لعراق المحبة والتآخي.
وعن البومه انتهى المشوار قال الساهر: هذا الالبوم اقدمه هدية لجمهوري العراقي الذي كان ولا يزال أول من يشجعني، وأول من رحب بي واستقبلني كمطرب وساعدني على النجاح. تأكد انني مع صدور كل البوم ابقى قلقا حتى يستمع الجمهور العراقي للالبوم ويرحب به ويحبه، وأنصت بكل روحي لكل الملاحظات التي تصلني من جمهوري العراقي، سواء عبر الهاتف او الصحافة او الانترنت، فالجمهور العراقي متذوق متميز ورضاه عن الالبوم شهادة اعتز بها وتفرحني للغاية، منبها الى انه تلقى اتصالات هاتفية كثيرة من العراقيين في داخل العراق وخارجه يهنئونه على البومه الاخير، وقال: لقد ابقيت هاتفي النقال مفتوحا حتى خلال الليل، واجبت عن كل الاتصالات حتى تلك التي ايقظتني من نومي، واستمعت الى آراء جمهوري العراقي من الداخل والخارج ولا استطيع ان اعبر عن سعادتي عندما استمعت لكلمات خارجة من القلب، مثل مكالمة من امرأة بعمر امي تقول فيها (حفظك الله ابني دير بالك على نفسك)، او من شابة تسأل عن صحتي وهي تقول (بية ولا بيك)، او من شاب جامعي يقول انت تعبر عن اصوات ومشاعر كل العراقيين، فماذا اريد اكثر من هذه السعادة.
واضاف الساهر: لقد تعمدت أن اكتب بعض الاغاني بنفسي، وهذه ليست المرة الأولى، ففي غالبية البوماتي هناك كلمات اغان وضعتها بنفسي، لأنني أريد أن أعبر عن مشاعر وصور أحسها أنا، وهناك اغان عبرت من خلال اللحن والاداء عن الروح البغدادية، مثل (تتبغدد علينا)، مذكرا العراقيين بفن المربع البغدادي الاصيل.
ووعد الساهر بالعودة الى العراق حالما تستقر الظروف الامنية، وسألني عن بغداد وما يجري هناك بالتفصيل، وقال: يقلقني كل ما يحدث في العراق وأنا أتابع الأخبار هناك بشكل تفصيلي، إما عبر اتصالاتي الهاتفية مع أهلي وأصدقائي، او عبر ما تنشره الصحافة وما تبثه القنوات الفضائية، وأعد جمهوري العراقي بأنني سأكون بينهم حالما تستقر الامور وسأغني هناك لكل عراقية وعراقي، موضحا انه يخدم بلده وأهله من خلال صوته عبر كل المسافات.

 الممثلة راندا البحيري: فتاة معقدة نفسيا أعادت اكتشـــــافي فنيا
تفضل الاعتزال عن النفاق

  على نار هادئة ظهرت راندا البحيري مع الهام شاهين وأبو بكر عزت وتوفيق عبد الحميد، وشهدت كواليس العمل العديد من العواصف بين فريق العمل ومخرجه عبد العزيز السكري، حتى أن الأبطال ومنهم راندا توقعوا عدم نجاحه عند العرض بسبب الجو الخانق الذي لازمهم طوال فترة التصوير، إلا أن وقوفها أمام النجم يحيى الفخراني في مسلسل آخر هو المرسي والبحار خفف عنها كآبة جو العمل الأول الذي نجح بامتياز عند العرض بينما أخفق الثاني. وفي هذا الحوار مع الممثلة الشابة في القاهرة كانت لها اعترافات خطيرة نرصدها في السطور التالية.
بدأت راندا كلامها حول عملها بالفن بالقول: رغم أنني موجودة منذ فترة في الوسط الفني، إلا أنني حتى الآن لم أخرج من طاقاتي ومواهبي أكثر من 5% وبالتأكيد للظروف المحيطة دور في ذلك، لأنه ليس على قدر المواهب تمنح الأدوار والأعمال، بل ذلك يحتاج إلى لغة أخرى من الحوار، للفوز بأعمال وأدوار قوية منها النفاق ومجاملة المخرجين والمنتجين (عمال على بطال) وأنا لا أجيد هذه اللغة على الإطلاق، وأؤمن بأن الفن هو الفن! قائم على الموهبة، والفرصة تأتي إليّ أينما كنت ما دام هناك فن حقيقي ومخرجون يؤمنون بالموهبة، وأعتقد أنه أتيحت لي فرص كبيرة جدا كان يمكن من خلالها أن أصبح بطلة في السينما، لو كنت (منافقة) حتى ولو (نص نص) لكني أرفض هذه المعادلة.
إذا كانت هذه هي مقومات النجاح خلال الفترة الحالية فأين السبيل أمامك؟
ـ ليس لدي ازدواجية في الرأي أفضل اعتزال الفن عن أن أنافق أحدا لكي أحصل على دور أو أرشح لعمل ما.
> هل ذلك هو السبب في إقلالك الفني؟
ـ هذا هو السبب الرئيسي دون الأسباب الفرعية، وكل الأعمال التي أشارك فيها تكون مع نجوم سابقين تعاملت معهم، وتعرفوا علي وعلى قدراتي عن قرب ورشحوني مثل الفنان يحيى الفخراني والفنانة إلهام شاهين التي تربطني بها علاقة حب وصداقة، حيث تعتبرني أختها الصغيرة.
> كلامك عن الفن في السطور السابقة ليست إلا نذيرا لمغادرتك الساحة في أي وقت؟
ـ عشقت الفن منذ طفولتي رغم عدم وجود أحد بالأسرة سبقني إليه، وكدت أفقد حياتي على يد والدي بسبب عملي بالفن دون رغبته، ولكني أحترم نفسي في طريقة وجودي ولا أحب أن أخرج عن النطاق الذي رسمته لمشواري، الذي يعتمد على الموهبة التي بداخلي وبخلاف ذلك سوف أقدم أوراق ابتعادي بهدوء، وأنزوي بعيدا عنه إلى حياتي الخاصة التي أراها أهم وأبقى من الفن، فأنا عكس بنات جيلي أتمنى الزواج وتكوين أسرة وبيت وأولاد، وليس لي شروط معقدة في الشخص الذي يريد الارتباط بي سوى أن يكون مصريا وأبن بلد ويحبني وينتمي لبرج الثور لأن أصحابه طيبون جدا ويمتازون بالحنان! كما أنني لا أحب أن يكون زوجي غنيا أو متربيا زيادة عن اللزوم.
> هناك تفوق في وجودك التلفزيوني مقابل السينما، فكيف ترين فرصتك به؟
ـ السينما لا تشغلني كثيرا ولا أسعى إليها، لكن إذا جاءت فأهلا وسهلا بها، وبالنسبة لرصيدي فهو 20 مسلسلا في التلفزيون كل صناعها هم الذين طلبوني وأنا لم أعرض نفسي عليهم، وقد يكون السبب في ابتعادي عن الشاشة الفضية أنني لا أجيد فن العلاقات العامة، خاصة في المجال الفني، وأرى الفرصة في السينما لي ولبنات جيلي قائمة وقادمة في وقتها لأنه لا يصح إلا الصحيح.
> وما هي آخر أخبارك الفنية؟
ـ أعشق الأدوار المجنونة والمركبة وأتمنى أن أقدم دور فتاة معقدة نفسيا أو متخلفة عقليا، وهو ما جعلني أنبهر بالدور الذي قدمته حنان ترك في مسلسل سارة الرمضاني، ولذلك وافقت على الفور عندما عرض علي مسلسل لما يعدي النهار مع المخرج يوسف أبو سيف وتوفيق عبد الحميد، الذي رشحني بعد أن ظل المخرج يبحث لفترة طويلة عن ممثلة تقدم دور الفتاة المعقدة نفسيا وبعد أن قرأت الدور صرخت وقلت: لا بد أن نبدأ التصوير فورا.
> ما هي طبيعة دورك في هذا المسلسل؟
ـ هو لفتاة تدعى عزيزة فارس ابنة أحد أبطال حرب أكتوبر وموظف كبير صاحب قيم ومبادئ. والشخصية تتمتع بالشر المطلق تكره كل من حولها وتحاول إيذاءهم حتى أنها تؤذي نفسها، كما انها وصولية وتحب التسلق وتعشق المال والفلوس وناقمة على حياة أسرتها البسيطة، وهي تفعل كل ذلك من وراء والدها وأسرتها حتى يكتشف والدها صفات ابنته بالصدفة، ويقرر مواجهتها وتكون نهايتها الانهيار. واعتبر هذا العمل إعادة اكتشاف لي كممثلة وأنتظر عرضه بفارغ الصبر وكنت أتمنى عرضه خلال رمضان بدلا من الأعمال التي عرضت لي.

 بعد 6 سنوات.. قرار بإزالة مسرح أوبرا عايدة

  بعد 6 أعوام قررت وزارة الثقافة المصرية إزالة مسرح أوبرا عايدة الشهير من منطقة الأهرامات الأثرية، و الذي كان قد أقيم في عام 1998 كمسرح مؤقت لإقامة عروض أوبرا عايدة في تلك السنة.يأتي هذا القرار بعد انتقادات تم توجيهها إلى دار الأوبرا المصرية التي كان مفترضا أن تقوم بفك المسرح في العام المذكور، وهو ما لم تقبل عليه، الأمر الذي يمكن أن يسهم في تشويه المنطقة الأثرية، وبالرغم من عدم استخدام المسرح في أي عروض منذ هذا العام، فإن المسرح سيتم فكه خلال الأسابيع القليلة المقبلة وإعادة الموقع إلى ما كان عليه قبل إقامة المسرح وذلك تحت إشراف منطقة آثار الهرم، وفقا لما ورد بدار الخليج.ويأتي القرار بإلغاء المسرح ورفعه من موقعه بعد الطلب العاجل الذي تقدم به الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى وزير الثقافة فاروق حسني للتدخل وسرعة إزالة المسرح.

 حميدو بن المسعود  عاتب على السينما المصرية التي تجاهلته

  عندما شاهدته للمرة الاولى في احدى سهرات ليالي مهرجان بروكسل للافلام المستقلة في الاسبوع الاول من الشهر الحالي تأكد لي انني لم اره او اسمع عنه من قبل، ولاحظت حرص عدد من الفعاليات والشخصيات المغربية الموجودة على مصافحته او التقاط الصور التذكارية معه ودفعني ذلك الى السؤال عنه واخبروني انه الممثل العالمي المغربي حميدو بن مسعود، وتقدمت وطلبت اجراء لقاء معه لصحيفة ، ووافق بابتسامة رجل عربي كريم امضى معظم سنوات حياته في بلاد المهجر، خاصة في فرنسا ولكنه ظل محتفظا بكل شيء: دينه وأخلاقه وعاداته المغربية، ودار معه اللقاء بعد ان شاهدت في نفس الليلة عرض فيلم من بطولته، وهو فيلم لهنا ولهيه وانبهرت لوجود ممثل عربي بهذا القدر من الرشاقة في الاداء والصدق والأستاذية، والقدرة على ان يمسك بكل تفاصيل الدور ويسرق الكاميرا من الآخرين، ويقنع الجميع أنه لا يمثل ولم يكن ذلك هو السر وراء نجاحه! وكان هناك سر آخر افاض به اثناء لقاء {الشرق الأوسط به في بروكسل حول دوره في هذا الفيلم. في البداية قلت له:
> شاهدت اداءك في الفيلم وتذكرت على الفور اداء عمالقة الفن والاداء امثال فريد شوقي وزكي رستم عربيا، وانطوني كوين عالميا وسألته: هل تتفق معي في ان الممثل حميدو غير معروف على المستوى العربي؟ ولم يحصل على القدر المناسب من الشهرة بالرغم من هذه القدرات والاداء الرفيع في فن التمثيل؟ ـ سوف اقص عليك حكاية تحمل الاجابة على سؤالك وهذه الواقعة حدثت بعد ان مثلت مشهدا في احد الافلام الفرنسية، بطولة الممثلة الفرنسية الشهيرة سيمون سنيور وهي زوجة العبقري ايف مونتان، وقالت لي انها كانت تتحدث مع زوجها عني وانه اخبرها بان حميدو يستحق من الشهرة والنجاح اكثر مما حققه، وسألتني الممثلة المشهورة، وقالت: لقد حصلت على جوائز مختلفة ومثلت الفرقة القومية الفرنسية لمدة 8 سنوات، اذن كيف يعقل ان تجد صعوبة في الحصول على حقك في العمل والشهرة؟ وقلت لها لا بد ان اؤمن بشيء وهو انه اذا جاء ممثل من دول افريقيا الشمالية، يكون ضحية لمسألة الفيزيك (الملامح) حيث ان السيناريو المعروض لا يقبل هذا الفيزيك او الوجه او لا يتوافق معه، فمثلا لا يمكن ان يقتنع الجمهور الفرنسي بوجه عربي وهو يؤدي دور هاملت، كما ان الجمهور الفرنسي اقتنع بالأدوار التي قدمها جان بول بلموندو لأنه وجه اقنعهم بتلك الادوار، التي لا يستطيع ان يقنعهم بها وجه عربي.
كانوا يرون ان هذا الوجه العربي يصلح فقط لأداء ادوار لها علاقة بالعرب او شخصيات عربية، وعندما كانوا يعرضون علي ادوارا من هذا النوع لكنها تحمل اساءة للمواطن العربي كنت ارفضها، لأنها كانت تعطي صورة سيئة عن العرب وهذا ارفضه تماما، وكان الامر يستغرق سنوات بين كل عمل يظهر فيه حميدو كممثل سينمائي لأن الاختيار انا الذي احدده، لان اختيارهم لي جاء على اساس الوجه ولكن الاختيار يعود الي في قبول الدور او لا. وإذا كان فيه مساس بالعرب او الدين الاسلامي او وطني الحبيب المغرب لا اقبله اطلاقا، ولذلك كان عملي على مدى 35 عاما اشيه بأسنان المنشار في صعود وهبوط على فترات.
> ولكن اين انت من السينما العربية؟ ـ بكل صراحة أشعر بالأسف من هذا الامر لأنني مثلت افلاما اميركية وإيطالية وفرنسية وألمانية، لكن البلدان العربية لم تتذكرني وخاصة الدول التي تهتم بالسينما والتلفزيون، وعلى رأسها مصر، التي قدمت افلاما سينمائية واقصد الافلام القديمة، وهي تساوي احسن الافلام التي قدمتها السينما العالمية في اميركا وأوروبا. وأنا في داخلي كنت اتمنى ان يتذكر الاخوة في مصر ان هناك ممثلا عربيا من اصل مغربي بعد الادوار القيمة التي قام بها في السينما الاميركية والفرنسية وغيرها، وله اسم كبير في السينما الفرنسية والعالمية. وكنت اتساءل: لماذا لا يطلبونني في القاهرة لكي اشارك اخواني المصريين في افلامهم الرائعة؟
> ولماذا لم تحاول انت ان تأخذ المبادرة وتذهب الى مصر وتحقق الحلم، خاصة ان هناك من المغاربة العديد من ذهب الى القاهرة وحقق النجاح والشهرة على المستوى العربي، بل وتعدت شهرته العالم العربي وهناك امثلة كثيرة على ذلك لعل ابرزهم نجوم الغناء امثال سميرة سعيد وليلى غفران وعبده شريف وغيرهم؟ ـ لا.. انا لا أحاول مثل هذه المحاولات لأن الغناء يختلف عن التمثيل. الغناء اداء فردي ويعتمد الامر على الشخص بمفرده، لكن التمثيل مختلف حيث يوجد في العمل الفني سيناريو ومخرج وقصة، وهؤلاء يرون ان هذا الدور يصلح لممثل ولا يصلح لآخر، ويطلبون هذا ويرفضون ذاك وهكذا. ولهذا كان من المفترض ان يطلبوني لا ان اعرض نفسي عليهم، وهم الاقدر على القول بان هذه القصة تصلح لنور الشريف وحميدو او كمال الشناوي وحميدو. واخترت ان اذكر اسمي نور الشريف وكمال الشناوي لأنهما من أعز اصدقائي وتربطني بهما صداقة قوية.
> لكن تاريخ السينما المصرية يتضمن افلاما بها عدد من الممثلين جاءوا الى مصر من سوريا ولبنان وحققوا نجاحا كبيرا واخذوا هم المبادرة؟ ـ لان هناك لهجة متقاربة حيث ان اللهجة السورية واللبنانية مفهومة في مصر والعكس صحيح، وان كنت اظن ان هذا الامر لم يكن ليمثل عائقا امامي بسبب لهجتي المغربية، لقد مثلت في فيلم الماني ولم أكن اعرف من قبل حرفا واحدا في اللغة الالمانية، وكان من أروع ما يكون، وكذلك مثلت في افلام اميركية وكنت لا أعرف قبلها اي شيء عن الانجليزية، ولكن للاسف الاخوة في مصر لم يتذكروني ولم يطلبوني وكان ذلك بالنسبة لي حلما كبيرا، وكان من الممكن ان يتحقق منذ فترة قريبة منذ حوالي عام، حيث كان هناك مشروع فيلم يجمعني مع الممثلة يسرا ولكن نظرا لأمور تتعلق بالإنتاج لم يتم المشروع، وعلى فكرة كان لي مشاركة وحيدة ويتيمة في السينما المصرية من خلال فيلم عصفور من الشرق عن قصة توفيق الحكيم مع الفنان نور الشريف، وكانت الفتاة الشقراء التي تمثل امامه هي زوجتي الاميركية في الحقيقة، وعندما رآها المخرج يوسف فرنسيس طلب مني ان تشارك في الفيلم وعرض عليّ احد الادوار في الفيلم ووافقت.
> هناك محطات هامة في حياة الممثل العالمي حميدو بن مسعود كان لها تأثير كبير في مسيرته الفنية هل يمكن ان نتعرف على عدد منها؟
ـ نعم، المحطة الاولى كانت في نهاية الخمسينات عام 59 او 60 عندما خرجت من المغرب وتوجهت الى فرنسا، وقبلوني في مسابقة المعهد العالي للتمثيل في باريس، بالرغم من ان القانون كان يحظر قبول طلاب غير فرنسيين، لان النجاح في تلك المسابقة ثم الحصول على الجائزة من المعهد كانت تعني الانضمام مباشرة الى الفرقة القومية الفرنسية، وذلك ممنوع على الاجانب، وجاءت المحطة او اللحظة الهامة في حياتي بعد ان حصلت الجائزة الاولى في المعهد واضطروا بصفة استثنائية ان يقبلوني في الفرقة القومية وعملت بها 8 سنوات.
المحطة الثانية كان شريط فيلم حب.. حياة.. موت الذي أثار ضجة كبيرة في العالم، ولاقى نجاحا كبيرا في مصر وعرف الجميع ان هناك ممثلا اسمه حميدو، وبالرغم من أن عرض الفيلم في مصر قد جاء في نهاية الستينات وكانت هناك حرب بين مصر وإسرائيل، الا ان الاقبال كان شديدا على دور العرض لمشاهدة الفيلم، واتصل بي زملائي المصريون وأشادوا بالدور وبالفيلم، وسافرت الى القاهرة ضمن وفد فرنسي لحضور عرض للفيلم وكتبت الصحف المصرية ان الفيلم يشارك فيه الممثل اميدو بالالف وهو فرنسي! ولكن عند حضوري عرض الفيلم قلت في حفل تقديم الشريط امام الجميع الحمد لله وحده وكانت مفاجأة لهم وحدثت ضجة، وخرجت الصحف اليوم الثاني تقول حميدو الممثل العربي المسلم وأقامت لي نقابة الممثلين احتفالا لن انساه.
كما ان هناك موقفا حدث لي اثناء هذه الزيارة لن انساه ابدا فقد تقدمت مني سيدة كبيرة في السن خلال الاحتفال وقالت لي: كيف حالك يا حميد؟ وسألتني اذا كنت اعرفها ام لا، واعتذرت لها وقلت لا يا سيدتي فقالت: انا ليلى مراد، وارتعشت قدماي وأمسكت بيدها اقبلها! وظللت ممسكا بها طوال ساعة ونصف، وأنا اتحدث معها وأنا سعيد بها وبهذا اللقاء، وكان ذلك خلال أول وآخر زيارة لي لمصر، وللأسف الشديد كان لي فيلم للتلفزة اسمه المطاردة عرض في مهرجان بالقاهرة منذ فترة قريبة، واخبروني انني حصلت من المهرجان على جائزة احسن ممثل عن دوري في الفيلم، وعندما اتصل بي الاخوة في مصر لكي احضر لأتسلم الجائزة كنت للأسف مرتبطا برواية على المسرح الفرنسي اسمها عام 1968 عن حرب تحرير الجزائر. اما المحطة المهمة على الصعيد الوطني والعربي بالنسبة لي فهي يوم تكريمي في وطني الحبيب المغرب، فقد اتصلوا بي واخبروني ان مهرجان مراكش يوم الجمعة 11 نوفمبر اختار عددا من الممثلين العالميين لتكريمهم منهم حميدو بن مسعود، وأن الليلة الاولى من المهرجان هي عن الممثل المغربي حميدو وتكريمه، وقد أسعدني ذلك كثيرا وهو بالنسبة لي بمثابة تتويج من الوطن الام لمشواري الفني، وأرى أمامي الآن 38 عاما من الهجرة والآن اعود الى بلدي لتكريمي وتقدير مجهودي.
وما زلت قويا وصحتي جيدة وبخير وأستطيع ان افعل الكثير، وهذا تحد كبير بالنسبة لي بيني وبين نفسي، فإذا كرمني بلدي فاني اعتبر ذلك تشجيعا لي لتقديم المزيد، اما في اوروبا بصفة عامة وفي فرنسا بصفة خاصة فقد سبق وأن كرموني، وأعطوني جوائز واحتضنوني كممثل فرنسي يحبونه، وعندي 48 فيلما في فرنسا وأعيش معهم في منتهى السعادة، وأنا معروف في السينما والمسرح بفرنسا وسعيد جدا بحياتي بين الفرنسيين.
> كيف جاءت فرصة الحصول على دور في الأفلام الاميركية أو الإيطالية وغيرها؟
ـ الصدفة لعبت دورا كبيرا فلقد كانت هناك مسابقة شاهدني خلالها المخرج كلود روش الذي مثلت معه 13 فيلما بعدها، منها حب.. حياة.. موت الذي حصلت عن دوري فيه على جائزة احسن ممثل من مهرجان ريو دي جانيرو الدولي للسينما، وقد شاهد الفيلم بالصدفة المخرج الاميركي الكبير وليم فريد كينج وبعث لي رسالة قال فيها إنه في مرحلة الاعداد لفيلم اسمه قافلة الرعب، وسألني عن لغتي الانجليزية وأرسلت له اقول إنها ضعيفة جدا، فأرسل لي شخصا قام بتحفيظي السيناريو وانتظر معي لمدة عام حتى احفظ الدور، وأتعلم الإنجليزية، وعملت معه اروع الافلام ومن حسن حظي ان الفيلم اختير ليكون ضمن موسوعة تاريخ السينما الاميركية، وكذلك فيلم حب.. حياة.. موت اصبح ضمن موسوعة السينما الفرنسية وكتب للفيلمين الخلود.
> تعيش في فرنسا وذهبت الى هوليوود ماذا كان ينقصك لكي تحقق شهرة تصل او تتجاوز ما حققه الفنان عمر الشريف، خاصة انه مر بنفس الظروف في السينما العالمية؟ ـ بصراحة أخجل ان اقول انني استطيع ان اتعدى المرحلة التي وصل اليها عمر الشريف، لأنه استحق ما وصل اليه من شهرة ونجاح، واعتبره من أهم الممثلين الكبار قيمة، ولقد وصل الى ما هو فيه عن استحقاق، وتربطني به علاقة ممتازة. والشريف يجيد اللغة الانجليزية بطلاقة الى جانب اللغة الفرنسية، كما ان دوره في لورانس العرب كان مذهلا ولذلك أفضل ان اكون بجواره ولا اتعداه. > سؤالي الاخير هو انني لا أخفيك سرا.. لقد شعرت وأنا اشاهد الفيلم لهنا ولهيه انك لم تكن تمثل فهل من تعليق؟
ـ لا، لم امثل في الفيلم ولو للحظة واحدة! وأقول لك بمنتهى الصدق، وأقول لك كلمة شرف، كل مشهد في الفيلم عشته في حياتي من قبل، ولمدة زادت عن 30 عاما.. عرفت النوم على الرصيف عرفت مشاكل مع اولادي وكذلك المرأة.. زوجتي الاميركية تركتني ورحلت، لأنها لم تستطع ان تتحمل ظروف عملي الصعبة. وقد شاءت الاقدار ان اتزوج مرتين احداهما كانت الاميركية وكان لي ابن توفى منذ اربعة اشهر في حادث سير بباريس.. وبدأ الكلام يخرج متقطعا من صوت حميدو وبريق الدموع في عينيه وصمت للحظات وعاد يكمل.. لقد كنت وقتها اتدرب على مسرحية ومثلت فيها وأنا أبكي وما زلت أبكي حتى اليوم ولقد أعطاني ربي فتاة عمرها الآن ست سنوات، اربيها حاليا على طاعة الله. كما أنني واجهت أبوابا كانت مغلقة أمام وجهي عند عودتي الى المغرب، ولم اكن مشهورا وقتها وعرفت جميع وسائل الحرمان والعذاب الشديد حتى وصلت الى ما انا فيه الآن، وأحقق لنفسي اسما في بلدي المغرب، والآن يكرمونني وذلك يجعلني اشعر انني اديت رسالة، وسوف أكمل الطريق لأني ما زلت والحمد لله قادرا على العطاء.

 ماجدة الرومي إعتزلت الغرام

  قررت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي تصوير كليب جديد مع المخرجة نادين لبكي لأغنيتها الجديدة "إعتزلت الغرام"، ويعد هذا أول عمل يجمع بينهم في الأعمال الفنية علي الرغم من وجود علاقة صداقة تربطهم دائما وتعد هذه الأغنية من أحد أغاني ألبومها الجديد الذي يحمل عنوان "خاص جداَ"، وهذا يكون بعد تصوير أغنيتها الأخيرة "الحب الكبير" مع المخرج سعيد الماروق.

 خلافات بين عمرو دياب وروتانا

  مشروع فيلم "دويتو" الذي كان من المقرر أن يقوم ببطولته الفنان عمرو دياب توقف بسبب خلافات فنية في وجهات النظر بين البطل وشركة روتانا منتجة العمل ، وذلك ما أكده المخرج طارق العريان.يدور الخلاف بين دياب والشركة المنتجة حول مصير أغاني الفيلم وتقديمها في شكل فيديو كليب ، ولكن لم يتم الإتفاق فتوقف المشروع نهائياً بعد مباحثات دامت لأكثر من 16 شهر.يذكر أن أسم "دويتو" كان مؤقتاً للفيلم ، وكان من المقرر أن يقوم المؤلف محمد حفظي بإعادة كتابة السيناريو ، ثم يبدأ في إختيار فريق العمل المشارك أمام دياب ، إلا أن عدم الإتفاق في وجهات النظر إدى إلى توقف العمل.

روجينا مذيعة تليفزيونية 

  تستعد حالياً روجينا لتقديم دور جديد في مسلسل "غابة من الجميلات" من تأليف حسين عزمي، وإخراج عمر عبد العزيز.تجسد روجينا في المسلسل دور مذيعة تليفزيونية تعانى من مشاكل عديدة في حياتها الزوجية، تدور أحداث المسلسل في 20 حلقة، ويشاركها البطولة رياض الخولي و محمد رياض و بسمة و ياسر جلال.وشاركت الفنانة روجينا مؤخرا في عدد من الأعمال التليفزيونية منها مسلسل "ينابيع العشق" بطولة عزت العلايلي ويوسف شعبان واحمد عبدالعزيز وهياتم وامال رمزي وسوسن بدر وابراهيم يسري واخراج وفيق وجدي. ومسلسل "القرار" بطولة يوسف شعبان وحسن يوسف ومحمود الحديني وتدور احداثه في 22 حلقة. وتشارك روجينا أيضا في بطولة مسلسل "العصافير لا يملكها أحد" مع غادة عبد الرازق وأحمد سعيد عبدالغني ونشوي مصطفي.

مــــيرنا المهندس في إجــازة 

 حصلت الممثلة الشابة ميرنا المهندس علي اجازة قصيرة لمدة اسبوع للاستجم وفورعودتها من الاجازة تقرا ميرنا مجموعة من السيناريوهات التليفزيونية التي تلقتها في الفترة الاخيرة.وعرض لميرنا خلال شهر رمضن عملين مختلفين الاول في " احلام عادية " حيث جسدت دور " عزيزة" التي ترفض عمل والدها في السرقة وتمر بالازمات حتي تصل الي الجامعة بمساعدة والدتها.والمسلسل الثاني " مباراة زوجية" وتجسد ميرنا فيها دور " ندي" الفتاة المستهرة التي تلبي جميع طلباتها.

دريد لحام.. مصطفى العقاد فارس عربي 

  الفنان العربي السوري دريد لحام يعرب عن أسفه لما وقع لزميله المخرج العالمي مصطفى العقاد الذي توفي متأثراً بجراحه بعد مقتله في تفجيرات الأردن الإنتحارية ، حيث وصفه لحام بـ"الفارس العظيمووصف دريد لحام المخرج الراحل بأنه فارس عربي استطاع أن يخترق العقل الغربي ويخاطبه بالأسلوب الذي يمكنه إستيعابه ، والدليل فيلميه "الرسالة" الذي يحكي فيه عن عظمة الإسلام وعن أنه دين التسامح والسلام.و"عمر امختار" الذي تدور أحداثه عن شرف المقاومة في مواجهة عهد إرهاب الإستعمار.

عبلة كامل أخت العندليب الأسمر 

  اختارت أسرة المسلسل التليفزيوني الذي يتناول حياة العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ الفنانة عبلة كامل لتجسد شخصية أخته الراحلة علية شبانة
ويؤكد المنتج إيهاب طلعت أنه يحضر لإنتاج مسلسل تلفزيوني يتناول حياة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، منذ طفولته وحتى وفاته مروراً بمراحل شهرته ومرضه. على أن يبدأ التصوير أوائل العام المقبل لعرضه في شهر رمضان من عام 2006 .ويعمل المؤلف مدحت العدل حالياً على الانتهاء من كتابة المسلسل ،ويضيف إيهاب طلعت أنه يعد المنتج الوحيد الذي يحق له أن ينتج مثل هذا العمل بناء على تعاقده قبل عامين مع أسرة عبدالحليم وورثته، وشرائه حقوق تقديم سيرة حياته في أعمال فنية مختلفة منها هذا المسلسل.

 الإمـام محـــــمد عبده في قــرية شبشير

 تنتقل أسرة مسلسل "الإمام محمد عبده" إلي قرية شبشير بمحافظة الغربية مسقط رأس الإمام محمد عبده الاسبوع القادم لتصوير آخر المشاهد.كما ينتهي المخرج شكري أبو عميرة من مونتاج 4 حلقات فقط بعد تصوير بعض المشاهد بمدينة الإنتاج الإعلامي في مقابلة الإمام جمال الدين الأفغاني بباريس.الإمام محمد عبده" مرشح للعرض في عيد الأضحي القادم ، ويشارك في بطولته أحمد عبد العزيز ووفاء عامر وطارق لطفي ومني عبد الغني وميمي جمال وعفاف شعيب وحسن كامل وهادي الجيار وإنتصار وصفاء جلال ، وهو من تأليف عايد الرباط وبطولة ، وإنتاج صوت القاهرة.

 رامز جلال ينفي وجود خلاف مع حلا شيحه

 لفنان الشاب رامز جلال ينفي ما تردد من شائعات حول وجود خلافات بينه وبين الفنانة حلا شيحه بسبب ترتيب أسميهما علي أفيشات فيلم "غاوي حب" أمام المطرب محمد فؤاد.يؤكد رامز أن الفيلم بطولة جماعية وغير صحيح ، ويوجد صداقة بينه وبين أبطال الفيلم.يذكر أن أخر أعمال رامز السينمائية كان فيلم "عيال حبيبة" مع المطرب حمادة هلال وغادة عادل ومحمد نجاتي ومحمد لطفي وهو من إخراج مجدي الهواري ، وتأليف أحمد عبد ال.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com