* نعم انكم تذكرون المواطن كثيراً في حملاتكم الانتخابية .. نرجو أن لا تنسوا ذلك بعد أن تتربعوا على عرش الحكومة .
* كل برلمانات الدنيا تهتم بمصلحة الوطن العليا الا عندنا، فهم يهتمون برواتبهم وحقوقهم التقاعدية. وكذلك حقوق عشائرهم وقبائلهم وناسهم الخاصين .
* البعض يظنون ان الديمقراطية جرعة ( براسيتول ) كفيلة بحل مشكلات البلاد .
* لو كان العرب يحبون العراقيين لحزنوا وشجبوا واستنكروا ما يحصل للدم العراقي بدل الدسائس والفتن التي يعملون على اثارتها باسم العروبة والروح القومية.
* نحن بحاجة ماسة لتنظيف الشوارع من النفايات وتنظيف الدوائر من الحرامية واللصوص.
* اذا كان كل ما يحصل لنا هو مؤامرة من اعداء الأمة العربية فهل أن الفرهود والفوضى والاهمال شيء يحصل بفعل خارجي أم نحن الذين نقوم به أرجو التأكد من الجواب .
* البعض يتاجرون بالخردة والبعض الآخر بالبضائع لكن الرائج عندنا هو تجارة الكلام الذي لا ضريبة عليه .

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
الدم المجاني

  عقب انفجارات عمان حرص الجميع على متابعة الأمر من خلال نشرات الأخبار الكثيرة التي تبثها الفضائيات العربية والعالمية .
وقد جلست كعادتي لأتابع الأمر عبر احدى نشرات الأخبار المعروفة برصانتها ومن فضائية يتابعها أغلب العراقيين حيث من الطبيعي أن يتصدر حادث التفجيرات في عمان مقدمة عناوين النشرة ولكنني فوجئت بالعنوان الثالث الذي اشارالى وقوع العشرات من الضحايا في تفجير مطعم في بغداد ، بدا المذيع مهتماً وقوياً في الدخول بنشرته الاخبارية مستعرضاً ما أعده المراسلون من تغطية لهذا الحدث المهم ، بدأ بالتقرير الميداني الذي شرح كيفية الانفجار وعدد الضحايا والاجراءات الأمنية ثم أعقبه تقرير عن السياسة الاردنية بعد ذلك بدأ المذيع يقرأ سلسلة الادانات العربية والدولية وبرقيات التعزية وردود الأفعال على هذه ( الكارثة ) الهائلة وبدأ باستنكار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي ذكّر الأخوة العرب بان الارهاب في الطريق اليهم ثم استنكار الرئيس الفلسطيني الذي أمر بتنكيس علم دولته التي ما زالت في طور الولادة حزناً على ( الأرواح البريئة ) ثم أمين عام الأمم المتحدة الذي فجع بهذا الحادث المأساوي الذي حصد ( أناسا أبرياء لا ذنب لهم ) وطلب من مجلس الأمن والجهات ذات العلاقة تفعيل الاجراءات المتعلقة بقوانين مكافحة الارهاب ، الأوساط العربية المختلفة أعلنت عن شجبها واستنكارها استهداف ( المدنيين ) الأبرياء وأكدت ان هذا أمر بالغ الخطورة ،وزير الخارجية الفرنسي رغم مصيبته بعشرات السيارات التي احرقها ( الغوغاء ) الا أنه بادر ليعلن حزنه على ضحايا الفنادق وهكذا فعل الاتحاد الأوربي. وما أن أكمل المذيع سلسلة الأخبار والتقارير حتى قال .. أعزائي المشاهدين نواصل قراءة نشراتنا الأخبارية ليبدأ بخبر جديد ، وليقرأ هذا الخبر ببرود ونمطية معهودة ( قتل ما لا يقل عن أربعين شخصاً لدى انفجار سيارة مفخخة قرب أحد المطاعم في بغداد ) وواصل قراءة الخبر ، ثم انتقل الى خبر آخر أيقنت أن هناك خللا ما .
ربما يكون في مسيرة التاريخ .. او في دورات الارض أو في سياسة القنوات الاخبارية وربما يكون في سياسة الحكومات والشعوب المجاورة ،أو لدى حكوماتنا أو شعبنا ، اكتفي بهذا الأمر واترك الجواب للاوساط المختصة ولابناء شعب يسفك دمه بمجانية دون أن يكترث .

 أشاعات الطابور الخامس
مسار عبد المحسن راضي

Masar1975 @yahoo.com
الشط والعطش

الدستور : رذاذ شط العرب .. نحج اليه افواجاً .. فتأتي الينا السيارات المفخخه ارتالاً ارتالاً ، لهذا وجه الدستور هذا السؤال : من سيبقى لكي يحج الى شط العرب ؟
الثلج .. رجس من عمل الشيطان
بارت تجارة الثلج في الصيف الماضي .. فالذين يذودون عن حرمة الدين عندنا ، خشوا ان تتناقص اعداد المؤمنين نتيجة هذا الترف .. الذي يشكّون بأنه السبب الحقيقي لخروج ابونا ادم من الجنه ! فعذراً امنا حواء ولتفاحتك..
السياسي المحنك
اول درس للسياسي في هذه المرحله الجديده : ان يبحث لنفسه اصول عرقيه غزت العراق او جوعته او ادخلت التحضر على هذا البلد او .. الخ ، بعدها يستطيع ان يطمئن ان حظه من الكراسي محفوظ ! .
الباحثين عن الحب بسبب الظروف الامنيه السيئه فأن الصبايا والشباب لايجرؤون على الخروج من البيت .. مما ترك كيوبيد مجنوناً .. فظل يطلق سهام العشق في الاثير الذي تقبل هذه المكرمه الكيوبيديه .. ، وبأعتبار ان الاثير ملك المحطات الفضائيه .. فما علينا سوى ان نشتري الكارت والكاما لكي نفك الشفره .. حتى نطلع على احدث تقنيات الحب .
العراق موطني .. الجلال والجمال .. موطني موطني ، على بعد خطوات كانت هنالك اغنية اخرى : دركن .. دركن .. على الماطور ( الدركن الصوت الذي يسمعه صديقي عند بداية تشغيله للماطور ) ، المشكله اني كنت الوحيد الذي اسمع اغنية موطني .. إما البقية الذين كانوا يسمعونها معي ، فقد قاموا بترديد اغنية دركن .. دركن اعلى واعلى .. وهكذا اصبحت اغنية موطني ودركن .. دركن اغنيتان تراثيتان.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com