* ليس كل من استطاع أن يفوز في مباريات الدومينو والطاولي بحركة ( زار ) يستطيع تعميم ذلك على السياسة.
فمصير الناس أغلى من أن يخضع للمقامرة.
* رغم أن ملابسهم اصبحت زرقاء بلون السماء الصافية ما زال الشرطة يتقمصون دور العصابات وربما يكون لهم العذر في ذلك أثناء الدوريات لكن داخل مراكز الشرطة لا عذر لهم .
* صادراتنا من الارهاب .. بدأت تلقى رواجاً في الدول المجاورة التي حسبت ان النار التي تحرق العراق لا تحرق سواه.
* السياسة الخارجية هي ان يسكن رجال الدولة في دولة خارجية على نفقة الوطن .
* من أين لكم هذا ، من أين لكم كل هذا قولوا بالله عليكم كيف تجمع لديكم المال وما علاقته بالسياسة .. أمّن بخل هو أم من أشياء اخرى.
* طالما تحدثوا عن هول الفساد الاداري ولم نجدهم أدانوا أيا من قطط الفساد ( وبزازينه ).
* لو ان كل وزير يغير سياسة الوزير السابق لتحولت الديمقراطية الى خراب للبيوت .
* السياسيون لدينا مدمنو ادانات فحالما تنفجر ( دبة غاز ) في مطبخ أردني أو يسقط مصري في ( بالوعة مجاري ) حتى يسارع كبار مسؤولينا الى الشجب والادانة والبكاء على الروح الأخوية . في حين أن موت أبنائنا بالجملة لا يحرك شيئاً لدى الأخوة الاشقاء.
* لكل شعب طنطل .. والزرقاوي طنطلنا المفضل .. او هكذا تريد الأوساط الاعلامية ان تقول .

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
 الى السيد رئيس الوزراء تحية وقضية

 لطالما طلب مني بعض اصدقائي أن أثير أمر معاناتهم في الصحافة كي يعرف السيد رئيس الوزراء ووزراؤه كم من المظلومين في دولتهم التي يراد لها أن تكون اعجوبة الدنيا وجوهرة الشرق والحقيقة ان بلادنا اصبحت اعجوبة الدنيا في مسائل أخرى غير العمران والحضارة والسلوك القويم .
ومن الأمور التي تثير العجب قصة زميل لي تعرض واصدقاؤه قبل ايام الى اعتداء ارهابي اسفر عن مقتل أحدهم واصابة آخرين بجروح مختلفة بينهم صديقي ( عمار ) وفتاتان في ريعان الشباب ، الهجوم وقع في الطريق من أبو غريب الى الشعلة والمجموعة كانوا يعملون معلمين في احدى المدارس القريبة من أبو غريب ، ( عمار ) يرقد الآن في البيت بعد أن اصيب باطلاقات نارية في قدمه حيث نجا من موت مؤكد ، وقصة عمار تبدأ من ولادته حيث انه لم يدرك اباه الذي كان من أحد النشطاء البارزين في حزب الدعوة الاسلامية وان اقرانه اليوم على مستويات مرموقة وشخصيات معروفة ، هذا ما عرفه عمار ، الذي عاش حياته وتذكر سيرة والده الذي سمع عنه الكثير دون أن ينعم بحنانه ، حيث أن عمار هو وحيد والديه وليس له اشقاء ، واصل عمار مشواره بصعوبة واستطاع أن يدخل أحدى الكليات العلمية ويحصل على بكالوريوس في الكيمياء ، ثم مارس العمل ضمن أحدى الدوائر العلمية وبعد سنوات حاولوا اجباره على الانتماء الى حزب البعث وشاورني بذلك ومن جهتي نصحته أن ينتمي وبشكل صوري اذا كان الأمر يشكل خطورة عليه ، لكنه أخبرني انه لا يستطيع ذلك حتى لو كان الأمر حبرا على ورق .
ازداد الضغط على عمار في دائرته العلمية فقرر عمار الاستقالة من دائرته واتجه الى بيع الصابون ليواصل حياته باقل مستوى للمعيشة ، لكنه كان متفائلاً عشية سقوط النظام وأخبرني مراراً ان معاناته ستنتهي وأن ايام النظام معدودة وأكدت له ذلك بحكم استقرائي للامر ، وسقط النظام وأحتفل عمار مثلما أحتفل الابرياء بابتسامة صادقة وبشكر لله الذي لا يدوم سواه.
وانتظر عمار البيان الذي تصدره الحكومة والذي يغير صور الماضي تأخر الامر كثيراً ، قام عمار بمراجعة دائرته ليقوم بترتيبات العودة دون أن يفلح طلب مني أن اساعده وأخبرت عدة اشخاص لكنهم قالوا لي : ان آلاف الملفات تشبه ملف صاحبك فلا جدوى من شيء تعمله.
ومنذ تشكيل أول حكومة عراقية الى اليوم وعمار يراجع دائرته على امل العودة دون أن يفلح في ذلك ، لم تشفع له نظافته ونقاؤه ولم يشفع له نضال والده في صفوف حزب له اليد الطولى في الحكومة الحالية ولم تشفع له مواطنته الصالحة ، عرض عليه أحد اصدقائه الذي يعمل معلماً في احدى المدارس أن يأخذ محاضرات بأجور يومية ووجد في اطراف بغداد هذه الفرصة والتحق بمدرسة قريبة من أبو غريب وبعد دوام دام شهرا ونيفا ، حصل الحادث الذي ذكرناه واصاب عمار رصاصات في قدمه ليجلس في البيت على امل أن ينجلي الظلم من هذه البلاد.

 أشاعات الطابور الخامس
مسار عبد المحسن راضي

Masar1975 @yahoo.com
الكذب

تحذر جميع الاديان من الكذب ، وحتى السنن البشريه تؤكد على ان الكذب بمثابة الاسلحه المحرمه دولياً كالقنابل العنقوديه ، إما الصدق .. الضد النوعي للكذب فهو كعصا موسى .. ففيه عدة فوائد اولها مرضاة الله سبحانه وتعالى ، والعاقبه الحسنه في الدنيا والاخره ، اضافة الى الوجاهة بين الناس ، واكبر دلالة ان نبي الامة محمد ( ص ) الذي نفتخر به لم يكذب مرة في حياته ، لكن مع قدم وجود الانسان على المعمورة ، وبسبب تنوع التعقيدات التي يعيشها البشر في كل عصر ، فأن مخاطبة الناس على قدر عقولهم قلص مساحات الصدق المطلق .. اي قول الحقيقه مع التفصيلات الممله ! ، لذا فأن من التهذيب اليوم ان يكون الكلام مجازياً عندما تحاور الاخر او حتى عندما تقوم بنقده ، والدليل ان الحديث الشريف يقول : ( ان الكذب في الصلاح خير عند الله من الصدق في الفساد ) ، هنالك بعض الناس الذين يتبجحون بأنهم يمارسون الصدق على طول الخط .. مهما كانت التضحيات ! كالتفريق بين الرجل وزوجه .. او شحن العاوة بين الاخ واخيه و .. الخ ، لكن هذا الانسان العصامي الذي لايرضى عن قول الصدق بديلاً يقيس المسالة من منظاره الشخصي الضيق جداً .. فهو يرضي نفسه على حساب الاخرين والدين ( لاضرر ولا ضرار ) ، ان الكذب بأختصار هو الوجه الثاني للصدق .. حيث ان الصدق يستعير من الكذب والكذب يقوم بأستعارة الصدق .. رغم انف الصدق احياناً ، اذاً فأن الكذب الافلاطوني او الصدق الافلاطوني غير موجود في ارض الواقع .. وانما كل واحد منا يخاطب الاخر على قدر عقله

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com