الفنان مازن محمد مصطفى :

 قلة أعمالي ليست تهمة وعلى الفنان أن يحترم ذائقة الجمهور كي لا يستهلك ! 

 فنان مبدع يمتاز بعدة صفات تجعله يتميز عن الفنانين العراقيين فصدق التعبير ، الاداء وعفوية التمثيل وأختيار الاعمال المقدمة يجعله في مقدمة الفنانين الناجحين ، انه الفنان مازن محمد مصطفى الذي التقيناه اثناء تصوير برنامج ( عراق ستار ) كونه يشغل منصب مدير للانتاج فطرحنا عليه عدة اسئلة تنوعت في طروحاتها سيما أنه متهم بقلة الأعمال المنفذة ، وعن رأيه بالاعمال المقدمة في شهر رمضان ومدى درجة قناعته بما قدمه واسئلة أخرى تضمنها هذا الحوار فسألناه أولاً عن شخصية ( براق ) في مسلسل الطاسة والحمام فأجاب .
*هل كان دورك في شخصية ( براق ) في مسلسل الطاسة والحمام براقاًَ في مسيرتك الفنية ؟
ـ شخصية ( براق ) شخصية تعكس الواقع المتغير في البلد فكثيراً من هذه النماذج أراها تتحرك هنا وهناك بين اوساط المجتمع العراقي الجريح وحققت مآرب دنيئة استطاعت أن تسيطر على بعض العقول البسيطة في المجتمع وتدفعهم الى حافة الهاوية وغادرت هذه الشخصيات مرة أخرى أرض الوطن لأنها نسيت أبسط معاني الطيبة والتفاني بالحزن العراقي الشفيف ، وظلت تتقبل ما تعلمته من عادات مكتسبة من الغرب المتفسخ أخلاقياً ، فشخصية ( براق ) لم تكن تحمل معنى هذا الأسم لأنه ليس براقاً على المستوى الاخلاقي وانما براق بلمعان مزيف باتجاه الغدر.
* وما مدى درجة قناعتك بهذا الدور وهل اضاف شيئاً لمنجزك الفني؟
ـ المجتمع العراقي مليء بالهموم والاحتلال غيّر الكثير في البلد مما زاد في هموم العراقيين فعلى الفنان أن يقول كلمته باتجاه شعبه الذي عاش وترعرع ين احضانه فالهم واحد علينا أن نقول كلمتنا بغض النظر عن أنها ترضي الآخر أم لا ترضيه ، فنحن نطرح همومنا بفهمنا المتجذر في البلد الأصيل .
* ما اوجه الاختلاف بين شخصية براق في مسلسل ( الطاسة الحمام )وشخصية ( فوزي ) في مسلسل ( هذا هو الحب ) سيما ان الشخصيتين ذات أبعاد مختلفة لكنها تدور في دوامة واحدة؟
ـ شخصية براق شخصية غير مستقرة تتأرجح بين المعلن والمتخيل فالمعلن انها شخصية جاءت بموافقة الأمريكان شأنها شأن الكثير من الشخصيات التي حطت رحالها على ركام هذا البلد الجريح ، ومتخيل انها تريد أن تتبوأ منصباً في دولة العراق الحديث ، رغم أنها لم تقدم شيئاً ولم تسهم في صنع أدنى قضية لهذا المجتمع أما شخصية فوزي في ( هذا هو الحب ) هي شخصية مستقرة الا أن ظاهرة التردد في النفس البشرية وعدم اتخاذ قرار مناسب وحازم جعلها على مستوى النطق (التأتأة) بالاضافة الى ظاهرة الجشع والخيانة التي اجبرت عليها من قبل العم الحقيقي ( طاهر أبو غزالة) جعلها تتخبط في ارتكاب الجريمة ليس حرفة في ارتكابها وانا للحفاظ على النفس من المساوئ.
* وما سبب عدم عرض مسلسل ( هذا هو الحب ) في شهر رمضان المبارك رغم أنه أعد لهذه الفترة ؟
ـ هذا الأمر عائد لادارة قناة السومرية الفضائية التي اقدمت على افضل خطوة بتأجيله وحمدت الله أنه لم يعرض في رمضان لأنه لم يكن يحظى بمتابعة الجمهور العراقي بالشكل الصحيح لتزاحم وكثرة الاعمال والبرامج المقدمة في هذا الشهر .
* أراك تثق وتحاول جذب الانتباه لهذا المسلسل ؟
ـ لأنه من أفضل الاعمال العراقية التي سيراها الجمهور لقوة حبكته وموضوع المسلسل الذي كتبه المتألق صباح عطوان وأخرجه الفنان المبدع جلال كامل الذي من خلاله أكتشفت انه المخرج المثقف الذي بامكانه أن يقدم أعمالاً ترقى لما نطمح اليه ، ناهيك عن الاداء الذي جسده الممثلون المشاركون .
* عاب أغلب النقاد ما عرض من أعمال فنية في شهر رمضان المبارك فهل تشاركهم هذا الرأي؟
ـ هذا صحيح وأنا لا أخالفهم بظهور الجديد من الأعمال التي لا ترقى الى الطموح والسبب كما صرحت في جريدتكم الغراء ان أغلب الأعمال نفذت بعجالة وهذا ما يقود الى شبه الفشل فبرغم الاستعدادات المناسبة الا أن ظروف العرض والتنفيذ السريع يجعل الفنانين يعملون دون 50% !
* ما الذي نحتاجه للارتقاء بالمستوى الفني العراقي وجعله بمصاف المستوى الفني العربي ؟
ـ الحل واضح وبسيط لكل انسان يقوم بعمل عليه أن يأخذ أجراً بديلاً عنه فاذا أردت أن ترقى بالدراما عليك أن تحتضن الفنان بدءاً من الاجر الذي يتقاضاه وصعوداً الى أعلى درجات الاحتضان مروراً بالدورات الثقافية ودورات الكومبيوتر والاحتكاك بالفنانين العرب وما شابه.
* رغم ما قدمته من أعمال ناجحة لكنك متهم بقلة أعمالك الفنية ؟
ـ هذه ليست تهمة ولكنها للاستهلاك وابقى متجدداً في عيون المتلقي العراقي فعلي أن أحترم ذائقة الجمهور .
* عادة ما تحتاج ادارة الانتاج الى تفرغ تام وجهد استثنائي الا تجد ان ادارتك لانتاج برنامج فني يجعلك متشظياً ابداعياً ؟
ـ بالتأكيد .., وأنا بدوري أشكر قناة السومرية الفضائية لمنحهم اياي هذه الثقة بادارة انتاج واحد من أهم البرامج السومرية الفضائية الجماهيرية وهو برنامج ( عراق ستار ) الا أنني أقدم أعتزازي مسبقاً لأنني لن اعيد التجربة مهما كانت الاسباب .
* اتجه الكثير من الفنانين الى تصوير السبوتات فكيف تنظر الى هذه الخطوة وهل عرض عليك المشاركة فيها؟
ـ لكل فنان سمة وعرضت علي الكثير من السبوتات الا ان سماتي الفنية تجبرني أن لا اعمل في هذا المجال رغم علمي المسبق ان الذي يعمل الآن في( السبوتات ) يكون انتشاره أكثر من الفنانين الذين يعملون في الدراما فأنا لست ضد من يعمل في هذا المجال الا أنني لا استطيع أن أعمل فيه !!
* رغم أنك خريج معهد الفنون قسم المسرح لكنك بعيد ومقل في أعمالك المسرحية ؟
ـ لا أنا لست بعيدا عن المسرح ولا يمكن أن أتخيل نفسي في أي لحظة أنني بعيد عنه فمنذ فترة بعد الاحتلال ولحد الآن عملت في ثلاث مسرحيات الآن أتهيأ لمسرحية جديدة مأخوذة عن رواية (ماراصاد ) كتبها المبدع مثال غازي ويخرجها المخرج الشاب ابراهيم حنون وتحمل عنوان ( الثقوب في الملابس الثوب في الصدور) وستقدمها الفرقة القومية للتمثيل ويشاركني البطولة الفنان فلاح ابراهيم وهناك مسرحية أخرى مأخوذة عن فكرة( الملك لير ) ستقدمها الفرقة القومية أيضاً .
* كلمة أخيرة ؟
ـ حبي وتقديري الكبير لاسرة هذا المطبوع الرائع جريدة ( العراق اليوم ) لمتابعتها الأخبار لا سيما أخبار الفنانين ونقلها الوقائع بكل أمانة ومصداقية.

 أبــــــــرز المشاهير بمهرجان دبي السيــــنمائي

  تستعد مدينة دبي حالياً لاستقبال فعاليات مهرجانها السينمائي الثاني والتي ستنطلق ابتداءً من 11 ديسمبر القادم، والذي يعمل على دعم وتشجيع المواهب الإماراتية والعربية الشابة في مجال صناعة السينما.وتتوقع اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، ان يستقطب المهرجان نخبة من أبرز نجوم ومشاهير الفن السابع في العالم، ولم يؤكد المنظمون حتى الآن أي تفاصيل حول برنامج المهرجان والحضور المرتقبين. وسيشارك في المهرجان ثلاثة أفلام كوميدية ودرامية لأشهر نجوم السينما في هوليوود وأوروبا يأتي في مقدمتها " مدينة إليزابيث" الذي أخرجه وكتب قصته كاميرون كرو، ولعب دور البطولة فيه أورلاندو بلووم وكريستين دانست. أما ثاني الأفلام المشاركة هو "برايد آند براجديس" والذي ستنطلق عروضه هذا الأسبوع في الصالات الأوروبية والأميركية، على أن تنطلق عروضه في الصالات المحلية في الأسبوع المقبل. وتدور أحداث الفيلم في القرن الثامن عشر في بريطانيا، حيث الفروقات الطبقية بين أبناء المجتمع الواحد، كانت واضحة وعلى أساسها كانت تتم عملية تقييم العلاقات الاجتماعية. ومن ضمن الأفلام أيضاً يشارك الفيلم الكوميدي" إن هيد شوز" للمخرج كيرتسى هانسون وتدور احداثه حول شقيقتين تختلفان في كل شيء إلا بمقاس أحذيتهما. يقوم ببطولة الفيلم الممثلة الجميلة كاميرون دياز وتوني كوليت وشيرلي ماكلين.وتدل المؤشرات على ان هذه الدورة ستستضيف شخصيات كبيرة أثرت عالم السينما بأفلام رائعة وتحظى حاليا بحضور لافت في أشهر المهرجانات السينمائية في العالم،حسب ما ذكرت جريدة البيان.وإذا صحت التوقعات، فإن متتبعي السينما في دولة الإمارات سيشهدون في الدورة الحالية من المهرجان موسماً سينمائياً لا مثيل له، حيث يرى محللو القطاع أن الأحداث الاجتماعية والسياسية الجغرافية، فضلاً عن التطور الهائل في التقنيات، قد أفرزت سلسلة أفلام واقعية بحبكة متقنة حظيت بحضور واسع في مختلف دور العرض السينمائي حول العالم. ومن الأفلام التي تم ترشيحها للمشاركة في مهرجان دبي السينمائي الدولي، فيلم "الطفل" الفائز بجائزة "السعفة الذهبية" المرموقة في مهرجان كان السينمائي الدولي 2005، والذي يطرح قضية التخلي عن الأبناء. تدور أحداث الفيلم حول قصة الأم البالغة من العمر 18 عاماً ومولودها الجديد، الذي جاء إلى الدنيا ليكون ابناً عمره 20 عاماً يمضي أيامه في السرقة والإساءة إلى من حوله. وتشمل قائمة الأفلام المرشحة أيضاً، فيلم "البطل" الحائز على جائزة أفضل فيلم في مهرجان صندانس السينمائي العالمي 2005، ويروي هذا الفيلم الأفريقي قصة أنغولا وهي تحاول يائسة إعادة بناء نفسها بعد حرب أهلية طويلة، كما يصف الفيلم قصة بطله الأبتر الذي عاد إلى بيته ليعيد بناءه من جديد. يضاف إلى ذلك، فيلمان أفريقيان آخران مرشحان بقوة هما "يو ـ كارمن إيخايليتشا" الفائز بجائزة "الدب الذهبي" المرموقة في مهرجان برلين السينمائي 2005، وفيلم "البارحة" المرشح لجوائز "أكاديمي أووررذ" والذي يتمحور حول مرض الإيدز. ومن المرشح كذلك مشاركة فيلم "الجنة الآن" الفيلم المفضل في مهرجان برلين السينمائي، حيث من المتوقع أن يحدث هذا الفيلم ضجة كبيرة في الأوساط السينمائية بالمنطقة، إذ أنه أول فيلم سينمائي يتناول ما يسمى بالعمليات الاستشهادية أو الانتحارية المنتشرة حالياً. ويستعرض الفيلم. وهو للمخرج الفلسطيني المقيم في ألمانيا هاني أبوأسعد، قصة شابين فلسطينيين تم اختيارهما لتفجير نفسيهما في تل أبيب. وبعد أن يقضي الشابان الصديقان منذ الطفولة آخر ليلة لهما مع عائلتيهما في نابلس، يتوهان في الصباح عند الحدود ويواجه كل منهما مصيره بنفسه. ويقدم هذا الفيلم الذي تم عرضه في مهرجانات عديدة في هولندا وجنوب أفريقيا وألمانيا، وجهات نظر متعددة حول مسألة الإرهاب، علماً أنه حظي بإعجاب طرفي النزاع في الأراضي المحتلة. وليس من المتوقع صدور الإعلان النهائي عن أسماء الأفلام والحضور المشاركين في المهرجان قبل نهاية شهر نوفمبر المقبل، أي بالتزامن مع افتتاح شباك التذاكر، إلا أن منظمي المهرجان وعدوا بالكشف خلال الأسابيع المقبلة عن تفاصيل إضافية حول الأفلام التي تأكدت مشاركتها.

 العلايلي مسلســـلات رمـضان دون مستــوي

 الفنان الكبير عزت العلايلي أبدى غضبه من عدم عرض مسلسله الأخير "المنصورية" خلال شهر رمضان لأسباب سياسية وليس لعوامل فنية أو درامية، وقال إن "المسؤلين بالتليفزيون فضلوا عرض بعض الأعمال دون المستوى راقي". العلايلي يجسد في "المنصورية" دور "حسن أبو الوفا" مستثمر يمتلك مؤسسة كبرى ، ويحارب أطماع أبنائه الذين يسعون للسيطرة على ممتلكاته لتحقيق أطماعهم الشخصية.يعرض "المنصورية" حالياً على شاشة قناة النيل للدراما ويشارك العلايلي في بطولته محمد رياض ورانيا فريد شوقي وعمر الحريري وماجدة الخطيب وجمال إسماعيل ووفاء صادق وإبراهيم خان ومحمد الشقنقيري ، وقصه للكاتب فايز غالي ، ومن إخراج ياسر زايد.من ناحية أخرى يستعد العلايلي حالياً لإعادة عرض مسرحية "أهلاً يا بكوات.

المؤسسة اللبنانية للإرسال تطلق مسابقة ملكة جمال لبنان للعام 2005 

  لم تكن عملية اختيار ثلاثين متبارية لمسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2005 بالسهلة، إذ تطلب الأمر أكثر من ستة اشهر لغربلة المشاركات بعد إخضاعهن الى لقاءات متتالية مع لجنة متخصصة اعتمدتها «المؤسسة اللبنانية للإرسال» (LBCI) لتأتي النتيجة على المستوى المطلوب. أكثر من مائتي صبية تقدمن للاشتراك في المسابقة، واعتمدت اللجنة تسمية ثلاثين فتاة، تتمتع كل واحدة منهن بشخصية مميزة ومستوى جمالي لائق، إضافة الى ثقافة عالية. وتتراوح أعمار المتباريات ما بين الـ 18 والـ 24 عاماً، وهن يتابعن اختصاصات جامعية مختلفة كالرياضيات والحقوق وإدارة الأعمال وعلم النفس وغيرها. أما هواياتهن فتتنوع ما بين الغطس وعرض الأزياء والمطالعة وممارسة الرياضة والرقص. ولن يتابع اللبنانيون تحركات المتسابقات اليومية كما في العام الماضي، أي على طريقة تلفزيون الواقع، إذ قررت ادارة «LBCI» حصر المباريات بخمس سهرات أسبوعية تعتمد على تصويت المشاهدين وقرار لجنة الحكم، بحيث تنقسم النتيجة على الشكل التالي: 30% لأصوات المشاهدين و70% لتقويم اللجنة المفترض أن يتبدل أفرادها أسبوعيا وعلى مدى خمس سهرات، وهو أمر لم يطبق في العام الماضي. وتخضع المشتركات يومياً لنشاطات معينة تساهم في تحضيرهن جسدياً ونفسياً ليتمتعن بالإطلالة المطلوبة. ويشرف على تدريبهن فريق اختصاصيين من المجالات كافة، ويتألف الفريق من نور عون المسؤولة عن الـ Relookage، وماري بورغ المهتمة بكيفية الوقوف على المسرح، والمذيعة السابقة تانيا غرة المسؤولة عن الاداء العام، وشكري لبيدي المسؤول عن الرقص، والإعلامية ماغي فرح التي ستتولى الاهتمام بالناحية الثقافية للمشاركات، والمذيع بسام براك المسؤول عن مادة اللغة العربية. أما الإخراج فسيوقعه سيمون أسمر. وستغيب تماماً التقارير اليومية التي اعتمدت في السابق لإطلاع المشاهد على تطورات البرنامج وتفاصيله، لتكتفي المحطة بعرض ريبورتاجات مصورة ومختصرة عن أداء المتسابقات خلال الأسبوع. وفي نهاية كل سهرة «برايم» تغادر المسابقة خمس صبايا من المشتركات، ليبقى في التصفيات النهائية عشر فقط. ومن بين أعضاء لجنة الحكم لهذا الأسبوع وللحفلة الأولى كل من الإعلامية ماغي فرح، ومصممة الأزياء بابو لحود، والممثل أنطوان كرباج.

 ليش تحــــجّيني محمد عبد الجبار

  من بين ثماني اغنيات سمعها من الشعراء الغنائيين اختار الفنان محمد عبد الجبار أغنية جديدة تحمل عنوان ( ليش تحجّيني ) كتب كلماتها الشاعر عدنان هادي ولحنها الشاب علي بدر ومن المؤمل أن يقوم بتصويرها في الأيام القليلة المقبلة .
والجدير بالذكر أن ( عبد الجبار ) تلقى أكثر من دعوة فنية ومن عدة دول عربية لاحياء حفلة رأس السنة الميلادية وما يزال يدرس بنود العقد الذي سيتفق من خلاله على احياء تلك الحفلة .

 خــــلي نتفاهم... عبد فلك 

 شد انتباهنا صوت الفنان عبد فلك وهو يردد مفردة ( خل نتفاهم ) ولأكثر من مرة مما جعلنا نعتقد ان سوء فهم قد حدث بينه وبين زميل له تكرر الصوت لأكثر من مرة وما ان اقتربنا من مصدره حتى تبين ان هذا كان عنوان الأغنية الجديدة التي اختارها ضمن الالبوم الجديد الذي سيصدره قريباً وقد كتب كلمات الأغنية الشاعر عدنان هادي ولحنها الملحن علي صابر وسيقوم ( فلك ) الذي يزور العراق ويقضي أوقاتاً مع عائلته بتصوير هذه الاغنية في سوريا حال عودته الى هناك .من جانب آخر سيحيي ( عبد ) عددا من الحفلات والأمسيات الفنية في سوريا بمناسبة أعياد ليلة رأس السنة الميلادية .

  نجوم الكوميديا في اوبريت مسرح الطفل

  يحتضن المسرح الوطني يوم 20 / 11 ولعدة أيام فعاليات مهرجان مسرح الطفل الذي ستقدم فيه عدة عروض مسرحية للفنانين العراقيين ولأول مرة سيقدم في افتتاحية المهرجان أوبريت غنائي يؤديه عدد من نجوم الكوميديا في العراق منهم ( راسم الجميلي ـ محمد حسين عبد الرحيم ـ عدي عبد الستار أمل طه ـ سعد خليفة ـ ناهي مهدي ـ ميس كمر ـ نغم السلطاني ـ ازهار العسلي والخ ) وكتب كلمات الاوبريت الشاعر محمد جبار حسن في حين صاغ الحانه الملحن الشاب طلال علي الذي شارك كمتسابق في برنامج عراق ستار وقد استطاع أن يجتاز المرحلة الرابعة منه سيما أنه يمتلك عدة مقومات تؤهله لتقديم الأعمال الناجحة علماً أنه خريج معهد الفنون الجميلة / قسم الموسيقى .

 العبقرى والحب تدخل بلاتوهات التصوير قريبا

  يستعد المخرج محسن صبرى لتصوير حلقات المسلسل التليفزيونى الجديد "العبقرى والحب" الذى يقوم ببطولته كمال أبورية وعبدالعزيز مخيون وغادة إبراهيم ونادية عزت وسامي مغوري وإسماعيل محمود. وكان قطاع الإنتاج قد رصد 190 الف جنيه لتصوير الساعة الواحدة من أحداث المسلسل ."العبقرى والحب" قصة وسيناريو وحوار علاء عزام وإخراج محسن صبري.

 اسامة انور عكاشة :

 لم أعتزل الكتابة ولكني أفسح الطريق لجيل جديد

 خالد سليمان المشربية، ليالي الحلمية، ضمير أبله حكمت، زيزينيا، وغيرها من الاعمال التي قدمها الكاتب والسيناريست أسامة أنور عكاشة نجحت في تغيير شكل الدراما التلفزيونية ومدى ارتباط المشاهد بها.
ليس هذا فقط، بل ان هذه الاعمال نجحت في خلق جيل جديد من كتاب السيناريو القادرين على الإبداع وإمتاع المشاهد عوضا عن تقديم اعمال تلفزيونية لمجرد التسلية مثل مجدي صابر، ومحمد اشرف وغيرهما. وعلى الرغم من النجاح الذي حققه أسامة أنور عكاشة في دعم الدراما التلفزيونية إلا انه أعلن مؤخرا قرارا آثار الكثير من علامات التعجب حينما صرح بأنه سيعتزل الكتابة، غير انه عاد وتراجع عن ذلك القرار مما زاد من حد التساؤلات عن سبب إعلان الاعتزال وسبب التراجع عنه؟ التقينا به في القاهرة وبدأناه بالسؤال عن أسباب تصريحه باعتزاله الكتابة؟
فأجاب: الواقع أنني عندما أعلنت اعتزالي الكتابة لم يكن في نيتي سوى الكتابة التلفزيونية، ولم اقصد الكتابة على وجه العموم. فقد قدمت الكثير من الاعمال التي لاقت النجاح لدى الجماهير والنقاد، وقلت فيها الكثير من آرائي وأفكاري كما أن العمر يتقدم بي فواتتني فكرة مسلسل «المصراوية» الذي يكتب بأسلوب مختلف، من خلال ورشة عمل لمجموعة من شباب كتاب السيناريو الذين اشرف عليهم. وانتهينا بالفعل من كتابة 30 حلقة من مجموع عدد الحلقات، الذي قد يصل الى الألف وننوي تقديمها لتحمل هموم وحياة المصريين في هذه الأيام.
وسوف يقدم العمل من خلال ستة مخرجين شباب، يشرف عليهم المخرج الكبير هاني لاشين. وفكرتي من ورشة العمل تلك نبعت من إيماني أن من حق جيل الشباب أن يعبر عن نفسه، وان يكون هناك عشرات من الكتاب على مستوى أسامة أنور عكاشة، ومجدي صابر، ومحمد جلال عبد القوي. ولدينا شباب موهوب فلماذا لا نتيح له الفرصة ونمنحه خبراتنا ونفسح له الطريق؟
هل يعني هذا انك سوف تتوقف عن الكتابة بعد انتهاء مشروع المصراوية؟
ـ على الإطلاق، فالكتابة بالنسبة لي كالماء بالنسبة للسمك، أموت عندما ابتعد عنها ولكنني سوف أتفرغ للتأليف الأدبي لأرضي ذاتي، وعلى أمل أن اترك أعمالا تفيد الأجيال القادمة وتدفع الشباب للقراءة، كما سأقدم أعمالا مسرحية وشجعني على الاتجاه للمسرح نجاح أعمالي السابقة، وقدمتها على مسرح الدولة مثل «الناس اللي في الثالت» التي لاقت إعجاب الجمهور واستمر عرضها لفترات طويلة.
ما تقييمك لما قدم من اعمال درامية هذا العام في رمضان؟
ـ على الرغم من وجود بعض التكرار في أفكار بعض الاعمال وتكرار نجوم تلك الاعمال، إلا أنني اعتبر دراما هذا العام افضل بعض الشيء من العام الماضي، ومن بين الاعمال التي لفتت نظري مسلسل «على نار هادئة»، ففي رأيي أن الهام شاهين نجحت في تقديم دور العانس بشكل موضوعي وجديد أيضا. مسلسل «المرسى والبحار» به جهد واضح، وشدتني فكرته اما مسلسل «أحلام عادية» ففي رأيي انه كان عملا دون المستوى، وأتعجب أن تقبل يسرا تقديم هذا العمل الذي لا يتناسب مع نجوميتها ونصيحتي لها أن ترفض تقديم أي عمل لمجرد الوجود كل عام. اما المسلسل الذي امنحه درجة فاشل جدا، فهو المسلسل التاريخي «الظاهر ببيرس» واعتقد انه أساء للشخصية التي كان من اللازم أن نقدمها بشكل افضل للجمهور. وهنا اقر بقدرة الدراما السورية على تقديم الدراما التاريخية بشكل وإمكانيات اكثر من رائعة تجعلك تعيش الأحداث وكأنك بداخلها.

 فنانون ونقاد: المسئولون بالتليفزيون المصرى وراء تــــــــــدهور الدراما

  أعرب عدد من الفنانين والنقاد وكتاب السيناريو في مصر عن استيائهم من المستوى الذي ظهرت به الدراما المصرية خلال شهر رمضان هذا العام.
واتهم عدد منهم المسئولين بأنهم يدمرون الدراما المصرية ، حيث أكد السيناريست فايز غالي ان النجوم يتحكمون في كل شيء داخل التليفزيون، وطالب بإلغاء القطاع الاقتصادي بعد أن سيطرت عليه الوكالات الإعلانية.
وعن رأيه فى الاعمال التى قدمت هذا العام قال السيناريست ممدوح الليثى إن مسلسلاً مثل "العميل 1001" غاب عنه المنتج الفني، فظهر كنسخة باهتة من مسلسل "رأفت الهجان" ، وإن أغلب المسلسلات عانت من المط والتطويل.
ويؤكد الناقد رؤوف توفيق أن مستوى الاعمال جاءت أكثر هبوطا من العام الماضى، معرباً عن عدم رضاه عن مستوى المسلسلات .
بينما قالت الفنانة الكبيرة هند رستم حسب الوطن السعودية:"مستوى الدراما هذا العام أحزنني جدا، فقد تصورت أن كل عام يكون أفضل مما قبله، ولكن حدث العكس، فمثلا يسرا لم تكن صائبة فى مسلسل "أحلام عادية" ، وفى مسلسل "المرسى والبحار" إن كان الفنان يحيى الفخرانى قد أجاد دور الأب، فإن دور الابن لم يكن لائقا عليه إطلاقا ،وأن مسلسل "أماكن في القلب" مقتبس من فيلم أجنبي، ولكنها تعتبره من أفضل أعمال هشام سليم".
وترى الفنانة نبيلة عبيد ضرورة إنتاج دراما جيدة تحفظ لمصر مكانتها التي احتفظنا بها على مدار العقود السابقة:"لأننا نمتلك أفضل كتاب وممثلين، إضافة إلى الكوكبة الرائعة من المخرجين ".
وباستثناء مسلسلين فقط هما "أماكن في القلب" و"المرسى والبحار" ترى الفنانة سميحة أيوب أن مسلسلات هذا العام لا تختلف كثيرا عن الأعوام السابقة، ومازال هبوط المستوى هو أهم ما يميز الدراما في مصر، مقارنة بدول عربية أخرى.

 نهــــــلة سلامة سعـــــــيدة بـ إسكـــندرية

  الفنانة نهلة سلامة سعيدة بدورها فى مسلسل "راجعلك يا إسكندرية" بالرغم من منعه من العرض خلال شهر رمضان الماضي بسبب دورها كراقصة.وتأكد نهلة أن دورها في "راجعلك يا اسكندرية" كان غاية في الأحترام وأن دورها كان هاماً ورئيسياً ، ولم يضم أي مشاهد غير لائقة.تقدم نهلة في "راجعلك يا إسكندرية" دور راقصة "عزيزة" تبحث عن كنز مفقود ومستعدة للقيام بأي شيء في سبيل الحصول على هذا الكنز ، ويشاركها البطولة كل من خالد النبوي وحلا شيحة ، وهو من قصة الكاتب الكبير محمد الباسوسي ومن إخراج هاني لاشين.ومن ناحية أخري عادن نهلة من رحلتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لعرض مسرحية "الطلاينة وصلوا" ومن يشاركها البطولة أحمد بدير ، وهو من إخراج رزيق البهنساوي ، وعرضت المسرحية من قبل في الجزائر والمغرب وتونس ، وفي شهر فبراير القادم ستعرض إلى الكويت لعرض جديد.

 مستوى ثقافي وفني عالٍ يميّز المتباريات في سوبر ستار 3
صبايا تـــــــــــــــــــــــــونس في الــــــــــــــــــــصدارة

  اسفر تصويت المشاهدين عن عبور خمس مشتركات من اصل عشر الى المرحلة النهائية من برنامج «سوبر ستار 3» على شاشة «المستقبل». الصبايا هن: اللبنانية نانسي نصر الله والسورية شهد برمدة والمصرية سمر قنديل، اضافة الى التونسيتين يسرى حمزاوي واسماء بن احمد، فيما انتقلت الخمس الاخريات الى حلقة «الفرصة الاخيرة» التي استحدثها البرنامج منذ العام الماضي، ليعطي الفرصة لاثنين من المتسابقين لم يحالفهما الحظ في الجولة الاولى من التصويت وكانت المنافسة قد احتدمت بين المتسابقات الاحدى عشرة، اللواتي وصلن الى مرحلة التصفيات نصف النهائية للجولة الثالثة، وادى الخوف بإحداهن وهي التونسية فوزية البيتري، الى الانهيار والاغماء والانسحاب نهائياً من المسابقة. وكان سبق لفوزية ان تعرضت لحالات من الانهيار في المراحل السابقة ادت احداها الى اصابتها بكسر في يدها اليمنى اثر سقوطها على المسرح. واعترفت بانها تعاني الهلع قبيل اقدامها على اي امتحان، مهما كان نوعه، وتعتبر مسابقة «سوبر ستار» من اصعب الامتحانات التي واجهتها، بعد تلك التي خاضتها في حياتها المدرسية. وكان لتونس المساحة الكبرى في هذه المرحلة من التصفيات، اذ اتيحت امام اربع من صباياها فرصة المشاركة فيها، وهن: اسماء بن احمد واسماء العثماني ويسرى حمزاوي والفة البرهومي. وانحصرت المنافسة اللبنانية في ثلاث متباريات هن: نانسي نصر الله وراشيل الراسي وعايدة الرحباني، اللواتي قطعن عهدا على انفسهن بانه في حال وصول اي منهن الى المرحلة النهائية، بإعطاء الاغنية اللبنانية، وخصوصا ذات اللون البلدي الحصة الكبرى من خياراتهن الغنائية.
ولم يخف اعضاء لجنة الحكم اعجابهم الكبير بأصوات عدة متباريات، خاصة التونسية اسماء بن احمد واللبنانية نانسي نصر الله والسورية شهد برمدة، مما رفع بهم الى تسميتهن الى جانب التونسية يسرى حمزاوي والمصرية سمر متولي في فقرة التوقعات التي تضمنتها حلقة التصفيات بالنسبة الى الاناث. واستعمل بعض اعضاء اللجنة كفاديا طنب والياس الرحباني عبارات ومفردات جديدة في عالم الصوتيات، للثناء على المصورة الصوتية التي تتمتع بها المشتركات كالقول مثلاً «ان صوتك مغلَّف لا يجرح» او صوتك «دسم... ملوّن... او طري».
ولفت المشاهدين المستويان الثقافي والفني اللذان تتمتع بهما المتسابقات، خصوصاً ان الغالبية منهن تدرس «الفوكالز» (الاداء الصوتي) او تتابع اختصاصها في المعهد الموسيقي في الوطن الام لكل منهن. وبدت واضحة لمسة الجمال التي اضفتها الاختصاصية لمى لاوند في تجديد اطلالة المتباريات، فبدين اكثر اشراقا وانوثة، ووقفن على المسرح بكل ثقة وتوقعت لجنة الحكم لبعضهن النجومية ويفترض ان تشهد الحلقة الثانية من الجولة الثالثة تنافساً بين عشرة شبان على المرحلة النهائية، وسيغيب لبنان تماما عنها لعدم تأهل اي متسابق لبناني لها وسينقل الخمسة غير الفائزين بدورهم الى حلقة «الفرصة الاضافية». وهذا الموسم سيتم تصوير البرنامج في استوديو خاص مجهز وفق مواصفات عالمية، يتسع لنحو الف شخص. وستدور خلال التصوير اثنتا عشرة كاميرا لتتابع تحركات الجمهور ولجنة الحكم والمتبارين معاً، فيما اقتصر عدد الكاميرات في الماضي على ثمانٍ. اما الاخراج فسيكون دائماً لناصر الفقيه يعاونه كل من هادي ابي وردة وسلام الزعتر وفادي البني.
اما عدد المتبارين للتصفيات النهائية التي تبدأ مباشرة بعد الحلقة الثالثة من الجولة الثالثة والمعروفة بحلقة الفرصة الاخيرة، فسيكون 12متباريا من الذكور والاناث، ولا يعرف حتى الآن اي من الطرفين سيحظى بالعدد الاكبر.

عمر كدرس {عراب الأغنية} وفوزي محسون ملتصقان بتراب الكلمة الحجازية إرهــــاصات الفن الحجازي بداية لتطور الأغنيـــة الســـعودية 

  أميمة الفردان مع الآذان الأول الذي تزامن مع وفود الحجيج إلى الأراضي المقدسة، بمختلف أعراقهم وتباين لهجاتهم ولغاتهم من الفارسية والهندية والرومية، انبثقت تقاليد وعادات أعادت ترتيب البيت المكي، مما أحدث نوعا من الشجن والحنين تمثل في بعض الأهازيج الشعبية التي كان يتغنى بها هؤلاء، كل هذه التوليفة العرقية بما تحمله من تباين في التراث الثقافي شكلت تعددا في الوان الغناء الذي أجمع كثير من الباحثين على أنه قد شكل اللبنة الأولى للتراث الغنائي الحجازي. ولما كانت الطوافة مهنة الغالبية العظمى لأهالي البيت الحرام، فقد لعبت حينذاك دورا مهما في انتشار الوان الغناء المحيطة بالمنطقة من اليمن بشكل خاص، كما أوضح الموسيقار سراج عمر «كان صبيان المطوفين يسهرون خلف المخيام اليمني، بعد صلاة العشاء فيما يشبه الأمسية الثقافية التي تتضمن إلقاء القصائد والمدائح التي يتخللها فن التطريب، وأخرى من القصائد المغناة خلال أيام عيد الأضحى». «المقعد» أو ما تعارف عليه حاليا باسم الديوان الذي يتميز به الطراز المعماري للبيت الحجازي، شهدت جنباته في الماضي تجمع متذوقي الفن الجميل الذين كانوا يحضرون ليشنفوا آذانهم بألوان من الطرب والتراث الحجازي القديم، تتراوح بين المجس والدانات الفولكلورية لتزين مساءاتها الحجازية بأصوات تلامس شغاف القلوب من أمثال المنشد المكي حسن جاوة، الذي برزت مواهبه في التلحين والارتجال والتطريب، لتتمايل معه الرؤوس وتصفق له الأيدي منتشية بخمرة الطرب الأصيل، والذي عمل على الابتكار في تلوينه وتطويعه بما يقارب ذائقة الجماهير الحجازية من ألوان «الحدري والمجرور والمجس».
منذ عام 1350هـ بدأت الأغنية الحجازية البداية الفعلية ولم يكن جاوة وحيد عصره، بقدر ما كان أحد أعمدة الرعيل الأول الذي ساهم في إرساء قواعد الفن الحجازي القديم، فقد رافقه وقتها صالح حلواني وسعيد أبو خشبة، الذي كان مفعما في أعماله بروح الأصالة المحلية وخصوصية البيئة، حيث كانت اختياراته الشعرية لا تخلو من توليفة من عيون الشعر العربي الفصيح ممزوجة بتلوينات المدائح النبوية وقليل من الشعر العامي الحجازي المتداول.
ولأن الفنون ضرب من الجنون فقد استهوى حينها مجموعة من الشبان الذين لم يكن باستطاعة الواحد منهم شراء وتر من عود يمارس عليه عزفه المنفرد في ليله الطويل، مما دعا الفنان الراحل محمد باجودة مع رفاق دربه إلى شراء عود جماعي بثلاثة ريالات من النجاري في محلة الشبيكة بمكة المكرمة ليتدربوا عليه بالتناوب وبدأوا بالتعلم عليه، ويعد باجودة أحد أهم مطربي الأغنية الحجازية والذي أطلق عليه الراحل علي سندي لقب «قائد التراث الغنائي» بسبب اهتمامه بنقل التراث وإلمامه بالمقامات.
لم تكتف الأغنية الحجازية بالقواعد التي أرساها المؤسسون للغناء الحجازي فقد واصلت الأغنية الحجازية تقدمها مع الأجيال المتلاحقة، التي عملت على تطويرها لتشكل فيما بعد مرحلة مهمة من مراحل تطور الأغنية السعودية على يد الجيل اللاحق لجيل حسن جاوة، والذي عاصره البعض منهم من أمثال العميد الموسيقار طارق عبد الحكيم وجميل محمود وعمر كدرس الذي يعتبر «عراب الأغنية الحديثة وساهم في صناعة كثير من الألحان التي صنعت مجد بعض الفنانين».
ولأن الأغنية الحجازية تميزت بمفردتها المتفردة بمحليتها المأخوذة من اللغة المحكية الدارجة في وصف حال الحبيب في أوقات وصله وهجره، فقد لعب كثير من كتاب الكلمة في منطقة الحجاز دورا كبيرا في ثراء هذه الأغنية وإعطائها زخما ورواجا لدى المتلقي من أمثال محمد طلعت وياسين سمكري ولطفي زيني وخالد زارع ونجيب بطيش، الذين ساهموا مع موسيقيي هذه المرحلة وفنانيها مثل سراج عمر ومحمد شفيق وسامي إحسان، تضاف اليهم تلك الثنائية التي جمعت كلا من الفنان الراحل فوزي محسون الذي كان «ملتصقا بتراب الكلمة الحجازية» بحسب تعبير الموسيقار سراج عمر ورفيق دربه صالح جلال مع مساهمات الشاعرة ثريا قابل، إلا أن المنعطف الأهم في ذلك كله الشاعر الكبير إبراهيم خفاجي الذي تخرج في مدرسته الكثيرون وعمل من خلال أعماله على إثراء الأغنية الحجازية.
وبما أن أهل الحجاز عشاق فن وموسيقى فلم يقتصر هذا الفن على رجاله بل تعداه إلى نساء البيت الحجازي، اللآئي كن يعقدن الأمسيات الفنية في مجالسهن، واتيحت الفرصة للكثيرات منهن ليبرعن في هذا الفن الراقي، وليقدمن فنانات واعدات حينها ليس على مستوى الغناء فقط بل العزف الموسيقي على الآت مثل العود والكمان والذي برزت فيه كل من فاطمة وعائشة زايدية، أما على مستوى الغناء فقد خرجت من تلك الأمسيات النسائية الفنية فنانات بحجم فتحية حسن يحيى «توحة» التي أثرت المناسبات الحجازية والمكية منها بشكل خاص، يضاف اليها الفنانة ابتسام لطفي التي تخطت حدود منطقة الجزيرة لتصدح بصوتها عاليا، ولم تكتف مجالس الستات بهذا الكم من الفنانات فقد كان لكل منطقة من الحجاز فناناتها، فكانت هناك أسماء لمعت لتشتعل نار المنافسة بينهن ولتصب في مجملها في نهر الأغنية الحجازية فكانت شوق الجداوية وقمر الطاهرية، زينب الهندية وحجية المكاوية من مكة إضافة إلى عطيفة ومريم من الطائف.
لم يكن من شيء تزدان به تلك المجالس الحجازية الفنية على مستوى الرجال أو السيدات ببداية لها أجمل من المجس أو الموال الذي يشكل بداية الغناء الحجازي أو ما يسمى بالمقام الحجازي، الذي يقول عنه الفنان سراج عمر «المقام الحجازي من أهم المقامات ويختلف عن أي مقام في الدول العربية أو الإسلامية، فهناك ما يطلق عليه البنجكة والدوكة والصبا والركبي ويماني الحجاز والمايا وكثير من المقامات والإفرازات الأخرى». ويضيف معلقا حول مرحلة من مراحل تطورالأغنية الحجازية «جاء دور الأغنية الموقعة المتوارثة من الفنون اليمنية مع توافد اليمنيين إلى البلاد منذ القدم خاصة جنوب اليمن من عهد قريش والعصر الإسلامي، فالفنان الجنوبي هو من بدأ بعمل الترتيبات الإيقاعية لتشكل الأهازيج بداية للغناء الحجازي». نشأ المقام الحجازي وخرج للعالم من مكة المكرمة، أما الدانة المكية فهي عبارة عن إيقاعات يرجع تاريخها إلى ما قبل 870 عاما، وتعتمد الدانات في مجملها على القصائد المقفاة الموزونة ومعظم نصوصها ترجع للشعر اليمني والحجازي الفصيح.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com