* نطلب من وزارة الكهرباء اعادة البهجة الى ليل بغداد الحزين .
* قبل أن تزيلوا التماثيل حاولوا ايجاد تماثيل بديلة توضع مكانها .
* الديمقراطية حكم الشعب والاوتوقراطية حكم الشخص الواحد والثيوقراطية حكم الدين أما الانتقالية فانها حكم الفرهود.
* نقترح استحداث مئة وزارة جديدة بهدف استيعاب حكومة وحدة وطنية تضم آلاف الكيانات السياسية والعشائرية الداخلة في العملية السياسية و ( جيب ليل واخذ أحزاب ) .
* الفرق بين الحزب والمنظمة ان الحزب مجهول التمويل وهو يعطي أموالاً والمنظمة معلومة التمويل وهي تسرق أموالاً وبالنتيجة فان المال في النهاية هو الغاية والوسيلة.
* عراقيو الخارج جاءوا الى الداخل لينقلوا فنوناً جديدة في النصب والاحتيال لم يألفها أهل الداخل لا سيما الذين انشغلوا بالتصفيق أو بالقطع المبرمج للكهرباء.
* نقترح استحداث وزارة للنفط تكون مشرفة على العربات والخيول التي تتجشم عناء توزيع هذ المادة على البيوت ووزارة للغاز وأخرى للبنزين وذلك حفاظاً على التوزيع العادل للثروة الوطنية .
* الواوي وليس الأسد هو رجل سياسة في الغابة التي لا يعرف الملك فيها منطق القوة.

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
الفنان والارهابي

 من المثير للانتباه خلال ما عرضته الفضائيات هو مسلسل ( حور عين ) الذي يعالج مسألة الارهاب وجذورها ودواعيها ونتائجها ، وقد نجح صانعو هذا العمل في الوصول الى درجة متقنة من اقتطاع نسخة من واقع مرير يحدث في منطقتنا وكان تركيزهم على عدد من التفجيرات التي حصلت على ارض المملكة العربية السعودية .
ولا أريد هنا أن أحلل هذا العمل أو اثني عليه بل كان ذلك مناسبة لاستعراض ما قدمه الفنان العراقي ازاء قضيته المصيرية وازاء دوامة الموت التي تلف عشرات العراقيين يومياً مع استمرار الارهاب الذي وجد له موطئ قدم لدى البعض الذين صوروه بالمقاومة وما هو بمقاومة ما دام الانسان العراقي هدفه الأول .
الفنان العراقي الذي أراد أن ينأى بنفسه عما يحدث احتاج للمزيد من الوقت كي يعود بعد الاستقرار واقتصر العمل على تكرار وجوه عدد من مروجي المسرح التجاري الذين عملوا ومازالوا يعملون على التقليل من قيمة التحولات التي يشهدها العراق من خلال ابراز ما هو سلبي وغض النظر عما هو ايجابي.
ولنرى المسلسلات التي انتجتها قناة الشرقية ابتداء من (حب وحرب) مروراً بـ(الحواسم) ثم الى عدد من البرامج التي ترتكز الى السخرية في معالجة الأمور .
ان كل هذه الأعمال تحاول أبعاد متغير الارهاب عن الساحة وكأن المذنب الأول فيما وصل اليه العراق هو حالة التحول نحو مجتمع سياسي جديد ثم ان هذه الأعمال حاولت شغل المواطن العراقي عن مسائل عدة ودفنت رأسها بالرمال ازاء الموت المجاني الذي يلحق الابرياء في مناسبات وأوقات متكررة لماذا ضيعت هذه القنوات حق شهداء الارهاب الذين تجاوزوا العشرين الف مواطن ولم يتم انتاج عمل درامي واحد ينصف المظلومين ويقول الحقيقة فيما تنال قضية صدام وأعوانه نصيبا أكبر من الأهتمام لا سيما اذا تعلق الأمر بمراعاة حقوق الانسان في التعامل مع المتهمين الذين كانوا بالامس يديرون مؤسسة الموت في دولة اللاقانون في العراق.

 أشاعات الطابور الخامس
مسار عبد المحسن راضي

Masar1975 @yahoo.com
دلع القراء

اكثر ما يعانيه الكاتب هو مزاج القارىء الذي لايرضيه شيء ، إلا ان الحاثويه يعلو احتجاجها القائل : بأن الكاتب هو السبب ، لذا فأن معظم كتّاب اليوم يطمحون الى الخلاص من تهمة انهم لايكتبون اشياءاً تفهم .. ، لذا فأن الكاتب يحاول اليوم ان يكتب بطريقة السهل الممتنع ، نابذاً استعااته البلاغيه والكلمات الرنانه التي تصدّع القارىء ، إلا ان المشكله التي تواجه الكاتب ان المتعه لديه ليس لها علاقه مع الافكار التي يستمتع المجتمع باجترارها .. فهو يقترح ان يقدم لهم اشياءاً اخرى لها فائده اكبر حسب رأيه ، لذا فأن الكتاب الحداثويون يندفعون احياناً الى قول الاشياء بأكثر الصيغ غموضاً ، ضاربين الحداثه ودلع القراء بعرض الحائط ، ويبدو ان الخوف المزمن من السينما والتلفزيون يدفع بالكاتب الى ان يكون نصه المكتوب خالياً من شوائب التلفزيون والسينما ، فالقارىء مصاب بلوثة التبسيط التي يشجعها الفن السابع على وجه الخصوص .. طبعاً هذا رأي الكاتب .. ، ويظل الواقع عندنا بعيد عن هذه الاراء فالجميع يخاف من نتائج مبضع القلم اذا قام بعملية التشريح هذه .. لكن لماذا لايجرب الكاتب ان يصفع دلع القارىء بأن يقول له بعض الاشياء عن واقعه .. ولتذهب الحداثه ودلع القراء الى الجميع.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com