* عندما تترجم الاقوال الى افعال حينها نصدق كل ما يقال
* لم يعلم مخترعو الفيدرالية انها صارت وصفة تؤخذ قبل الاكل وتحفظ بعيدا عن متناول الاطفال لما وضعوها ابدا
* السياسة بمفهومها العام هي فن الحكم وبمفهومها العراقي هي فن استغلال الحكم
* الانتخابات هي لعبة تحويل الناس من حال الى احوال
* الارهابيون هم من يرهبون الناس والمجاهدون من يحافظون على ارواح الناس
* سيعقدون مؤتمرا للوفاق الوطني في القاهرة ولا ندري من الذي سيدفع نفقاته الباهظة ومن يتحمل تبعاته المجهولة
* المؤتمرات الصحفية مهرجانات للف والدوران والهروب من الحقيقة
* حقوق الانسان اصبح مفهومها قناع تختبئ وراءه رغبات دنية
* في العيد تذبح الاغنام والعجول ويحتفل البشر مع الارهاب يحتفل بشر بذبح بشر اخرين
* لو تخلصت بغداد من امانتها المعاشة الحرة الكريمة

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
مجاملات فيدرالية

 المجاملات في السياسة شيء مطلوب ولكن بشرط أن لا تتحول هذه المجاملات الى تنازلات وأن لا تخل بالثوابت الوطنية المعروفة للقاصي والداني.
وان من مساوئ تجربتنا الديمقراطية هي ان اكبر الكيانات السياسية قائمة على التمثيل القومي أو الطائفي فهناك قائمة شيعية وقائمة كردستانية وأخرى تركمانية واخرى سنية وهذا أمر محزن حقاً ولكن الأكثر من ذلك هو المشاريع والبرامج السياسية لبعض هذه الكيانات لا سيما الكردية منها والتي تعمل على توسيع نطاق اقليم كردستان وضم كركوك اليه والابقاء على قوات البيشمركه ومطالب اخرى كثيرة تفصل بين المواطنة والانتماء للعراق وبين القومية والانتماء لكردستان ، ومن الواضح ان الأكراد وحدهم هم الذين يصوتون للقائمة الكردستانية كونهم شعروا بالخوف والاهانة من الحكومات المركزية التي تعاقبت على حكم العراق وأنهم لا يرغبون في أن تتكرر هذه التجربة ، لكن عموم العراقيين لم يكترثوا بل فرح بعضهم عندما تولى جلال الطالباني رئاسة الجمهورية فهو الذي اثبت كفاءة وحنكة ودراية كان في مستوى الموقف وهذا لم يزعج العراقيين عموماً والذي نريده ونتمناه هو أن يتحلى ابناء كردستان بنفس الروح التي تحلى بها أبناء العراق في تعاملهم مع المتغيرات التي طرأت على بلادهم وكذلك ان يتحلى ساسة العراق بروح وطنية تقدس الثوابت الأساسية للمواطنة وتتسامى على المجاملات والنظرة القصيرة للامور والأهم من ذلك كله ان ما يراه بعض ابناء كردستان من مكاسب قومية هو في الحقيقة خسارة وطنية فما فائدة أن تبني اقليمك على حطام بلادك وما نفع ان نترك العراق خلف ظهورنا متجهين نحو مصالح هي عرضة للتبدل والزوال.

 أشاعات الطابور الخامس
مسار عبد المحسن راضي

Masar1975 @yahoo.com
الموسيقى في حياتنا

كان الشاعر شيلي لايتحمل الموسيقى .. فالذي ينصت الى الموسيقى حقاً يجب ان يموت .. لأنها شيء لايطاق ( تلك كلماتي ) ، إما قداس الموت الذي ارسل موتسارت الى العالم الاخر فيفسر لنا لماذا انتهت حياة موتسارت في العقد الثالث من عمره ! ، لايخلو اي شعب من شعوب العالم من موسيقاه المميزه .. وهي من تستطيع اخبارك عن المزاج الذي يمتلكه هذا الشعب او ذاك .. ، تصوروا اني سمعت يوماً اغنية لفرقة الجماجم ( فرقه غربيه ) تغني حول الدماغ ! فلا قيس ولاليلى ولاروميو ولاجوليت .. ، حتى افلاطون في مدينته الفاضله طالب بالموسيقى التي يكون الطبل المايسترو الرئيسي فيها .. لأنها تشجع على الانضباط والنفسيه الصلبة القوام .. ويالها من مهمة مستحيلة امام هذا الكائن الزئبقي ( النفس البشريه ) ، لنستمع الى جبار عكار وداخل حسن ثم لنرى كيف نتصرف مع الاخرين ! ، لنرى الاغنيه التعبويه التي تحشد الهمم .. فنعلم سبب اضفاء صفة الدبلوماسي على بعض اشهر مطربينا العرب ، ان الموسيقى هي سريلاك ( طعام للأطفال ) تتمكن جميع شرائح الشعب من هضمه لكنها كعيدان الفارابي الذي شكلها فبكى البعض .. ثم اعاد تشكيلها فضحك البعض .. ثم ركبها بالطريقة الاكثر امتاعاً في شرقنا فنام الكل.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com