|
|
|
|
من روائع القصص الانجليزي اخلاص بلا حدود
الحلقة الثالثة |
|
بين هلسنكي وبيروت... خمس ساعات أنسٍ في فيينا نادر
سراج |
|
أيها الساعي الى ضفتي
سعد حميد محمد علي |
|
اصدارات جديدة
كاظم الميزري |
|
من روائع الشعر التركي شعر
/ صونكول أتاش |
|
الأرض وليد
جاسم الزبيدي |
|
لمحات ثقافية مو
دي بيطار |
|
الحكواتيون عائدون ومسرحهم الأرض انقرض
الحكواتي في العالم العربي أو يكاد، لكن الغرب يعيد اكتشاف قيمة القص الشفهي
وكأنه عثر على الكنز. والحكواتيون نبتوا من جديد، ويتكاثرون في أميركا وأوروبا،
وحولهم تدور عشرات الدراسات، لاستقراء قيمة تلك القصص الجميلة التي رددتها
جداتنا على مسامعنا عشرات المرات، ونحن نرتجف تحت الغطاء أيام الشتاء، وكأننا
نريد أن نهرب من وإلى عالم يرعبنا ويسحرنا في آن. الحكواتيون يعودون بحلل لم
نعتدها من قبل، ويقيمون مهرجانات حول العالم بالمئات، ولهم في لبنان مهرجان
سنوي يعيدون من خلاله للحكاية مكانتها، |
|
مهرجانات المدينة تحتفي بالمقام العراقي .. وأسطوانة لقصائد غونتر غراس تغنيها سحر طه بالعربية سحر طه عازفة العود العراقية الأصل المقيمة حاليا في بيروت، تلقفت هذه الأشعار للبياتي لتجول بها وترددها في مختلف الأقطار العربية والأجنبية من دمشق إلى جرش إلى بيت الدين إلى دار الأوبرا المصرية وقلعة صلاح الدين، ومن فيينا إلى برلين إلى مهرجان مدينة تونس. بهذه القصيدة وبقصائد أخرى من التراث العراقي الاصيل التي تحرص سحر طه على إحيائها، من الأغاني الصوفيّة وقصائد الشعر الحديث والموشحات الأندلسيّة، أحيت الفنانة سحر حفلها في مهرجان المدينة بتونس العاصمة ومهرجانات المدينة في المدن التونسية الأخرى مثل سوسة وصفاقس والقيروان والمهدية ومنوبة... وسحر طه وفيّة لمهرجان المدينة بتونس لسنوات عديدة تزورنا، لتغني بصوتها الشجى تلك الأغاني التراثية العتيقة ترافقها آلة السنطور. وقد قدمت هذه السنة بفرقة العازفات التي أسستها حديثا وأسمتها «عشتروت»، وهنّ صبايا لبنانيّات يشاركنها العزف والغناء. سحر طه غنت «ارتجالات صوفية» لكل من الحلاج وابن عربي وابن الفارض وابن غانم المقدسي والبهاء زهير وغيرهم. وسحر طه لم تهتم بإحياء التراث العراقي عن طريق الغناء فقط بل اهتمت به نقدا وبحثا باعتبارها ناقدة موسيقية في جريدة المستقبل. فقد قدمت المحاضرات والدراسات في عدة بلدان عربية وأجنبية عن ماهية المقام العراقي وخصوصية الغناء العراقي، والموشح في العراق إلى غير ذلك... وقد أصدرت طه ألبوم «بغداديات» مع عازف العود عمر منير بشير في لبنان وألبوم مهرجان الموسيقى الأندلسية وألبوم «أغنيات من التراث العراقي» عن مؤسسة منير بشير للإنتاج الموسيقي في بودابست، وألبوم «غونتر غراس» يتضمن ألحان وغناء وعزف سحر طه لعشر قصائد للأديب الألماني غونتر غراس ترجمة الشاعرة أمل الجبوري. وفى السهرة التي أحيتها بتونس في نطاق مهرجان مدينة منوبة، غنت سحر للبياتي القصيدة التي استفتحنا بها المقال ولناظم الغزالي، وفاضل عوّاد، كما غنّت للمطربة العراقية العريقة زهور حسين «لو للغرام حاكم» التى جددت توزيعها المطربة اللبنانية سهام الفقيه في الخمسينات. غنت سحر طه هذه الأغنية وفاء للفنانتين زهور حسين وسهام الفقيه، ومن باب الوفاء أيضا غنت للمطرب التونسي الراحل الهادي الجويني «تحت الياسمينة في الليل» وللورداكاش التي توفيت حديثا «آمنت بالله»، إلى جانب أغنية قديمة جدا لفائزة أحمد عندما مرّت بالعراق في الخمسينات قبل ذهابها إلى مصر «خي لا تسد الباب بوجه الأحباب»، وأخيرا ختمت بـ «ودعت بغداد» من شعر والدها هادي الخفاجي ومن ألحانها. كما غنت لشعوبي إبراهيم الذي دوّن المقام العراقي منذ سنة 1980 كانت فعلا سهرة الوفاء للرّواد الأوائل واعترافا لهم بالجميل، نفس وفائها لإحياء التراث العراقي القديم في زمن يطمس العدو فيه كل معالم حضارة العراق العظيم. |
|
الكوفحي يقدم مشروعا فنيا بعنوان لوحات تشكيلية اربدية "يستعد
الفنان التشكيلي الأردني خليل الكوفحي لتقديم مشروع فنى يحمل عنوان «لوحات
تشكيلية اربدية» ويسعى الكوفحي الذي يعمل مشرفا للمرسم الجامعي في جامعة
اليرموك من خلال مشروعه الى تنفيذ محاور فكرته برسم لوحات تجسد ما يرمي اليه من
اهداف تتصل بتوثيق للمباني التراثية والطرز المعمارية الاصيلة في المدينة
برسومات توضيحية تشجع الاهالي على التمسك بالتراث والتعلق بالمكان القديم وعدم
هدمه علاوة على التوثيق للرموز الاربدية وذكرياتها الفنية عبر الاجيال. |
|
التشكيلية حميدة السنان تجدد نفسها في معرضها الاخير بالقطيف
استضافت صالة مكتب العوامي بالقطيف مؤخراً معرض الفنانة التشكيلية حميدة
السنان. ويمثل هذا المعرض الذي أطلقت عليه الفنانة عنوان (برزخ) تجربة جديدة
تتكئ فيها على مخزون من التجارب والمحاولات المسبقة التي كان اللون فيها يتقاسم
الأهمية مع الشكل. |
|
قبيل القمة العالمية للمعلومات.. اليونسكو تطالب بتوزيع عادل للمعلومات في اجتماعها الذي عقد الخميس الماضي بباريس تحت عنوان" نحو مجتمعات المعرفة", أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) على ضرورة التوزيع العادل للمعرفة و المعلومات بين دول الشمال المتقدم و الجنوب المتأخر, و ذلك من اجل تقليل الفجوة الاقتصادية بينهما. جاء ذلك في التقرير الذي قدمه المدير العام لليونسكو كويشيرو ماتسورا والأمينان العامان السابقان للأمم المتحدة بطرس غالي وخافيير بيريز دي كويار، وذلك قبيل القمة العالمية حول مجتمع المعلومات التي تنظمها الأمم المتحدة في تونس من 16 إلي 18 نوفمبر الحالي.أكد ماتسورا في كلمة ألقاها أن المعرفة لا يمكن اعتبارها سلعة كغيرها من السلع، مشيرا إلى أن المعرفة تتغذى بالمعرفة وان النقص في المعلومات يزيد من صعوبة سد العجز بين الدول المتقدمة و المتخلفة.ودعا إلى تبادل المعرفة لتوفير فرص جديدة للدول النامية و الحد من الفقر و المحافظة على فرص التنافس الاقتصادي في المستقبل من خلال تجنب هجرة النابغين من الدول الفقيرة إلى الدول المتقدمة.و دعا التقرير, الذي يعد الأول من سلسلة تقارير تعدها اليونسكو سيتم اطلاقها كل سنتين, إلى الانتقال من مجتمع المعلومات القائم على التطور التكنولوجي الذي لا يستفيد منه الجميع، إلى مجتمع معرفة يأخذ بالاعتبار الأبعاد الاجتماعية والعرقية والسياسية بشكل أوسع.ويتناول التقرير المقبل الذي ينشر العام 2007 موضوع التنوع الثقافي الذي شكل انتصارا سياسيا كبيرا حققته المنظمة في الآونة الأخيرة ضد الولايات المتحدة.فقد اعتمدت اليونسكو, بغالبية 148 دولة في باريس في أكتوبر الماضي, معاهدة حول التنوع الثقافي من شانها أن تحرر الثقافة من قيود التجارة الدولية و السيطرة الأمريكية عليها. |
|
شوقي شمعون يقيم معرضه الجديد ببيروت أقام الفنان اللبناني شوقي شمعون معرضه الجديد على جدران هنغار "سوليدير" بالتعاون مع سوليدير و"جاليري ايبروف دارتيست". بصالة "كوكب الاكتشافات"، وسط العاصمة بيروت.يجمع فيه الفنان بين الاعمال القديمة او مناخاتها، كما فيه الكثير من الاعمال الجديدة، في مسار تشكيلي بدأه في السبعينات، والثمانينات.وتضم القاعة عدداً كبيراً من اعمال الفنان بقياسات ضخمة في مسيرة تراكمية بالماء والاكريليك والمواد الحديثة والملصقة والمستحدثة، في مجاميع تعابير عاطفية ومهنية فيها اللعب على هندسة القياسات والابعاد والمغامرة، والاغراق اللوني.. وكان المدخل للمعرض تجريدي او يقارب فيه التجريد ولا يصيره بإيقاعات حداثية تتقدم الحوارات وتفاصيل العرض في كيماوياتها واشتقاقاته في الصالات الداخلية،.تجريد يبدو ممارسة لتحديد اطر النص وطبيعته، والكتابة التشكيلية والتفاصيل المبالغ فيها في الخطوط والالوان. تجارب جميلة في حركات يقودنا اليها معرض شوقي شمعون تجمع بين قوة وجرأة الحركة اللونية، والاشياء المتغيرة، والعمارة اللونية وميزات هندسة التقنية، وذاكرة مادية، يمارسها بمؤثرات المدرسة التشكيلية الغربية الاميركية والالمانية والفرنسية، ما يؤكد نضج التجربة ومتانتها في عمل ينبض بمفرداته وبحقوله العريضة، ابعد من المرئيات. طبيعة غريبة لها فضاؤها الخاص تصير جسداً على الجدار بين التجريد والواقع، تضاهي ما هو واقعي في الرسم.يستمر معرض شوقي شمعون في "كوكب الاكتشافات" قرب "ستاركو"، الى نهاية الشهر الجاري. |
|
|
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005
Iraq designer : nana20042005@hotmail.com