* لو ان راتب عضو البرلمان مثل راتب المعلم كم منكم يترك مهنة التعليم ويتجه الى السياسة .
* اسرقوا يا مسؤولين ولكن اتركوا لنا شيئاً نأكله .
* لو تحولت الحصة التموينية الى حصة دولارية سيؤدي ذلك الى غلاء المهور بشكل فاحش وسيتزوج بعضهم كوبونات الحصة قبل المرأة .
* يستوردون الماء ونحن بلاد الرافدين ويستوردون مشتقات النفط ونحن عراق البترول ويستوردون الجنود ونحن مصنع الرجال ويستوردون الكهرباء والملابس ولحوم الأغنام والماعز ولم يبق إلا الارهابيون الذين يدخلون بدون اذن استيراد كونهم عملة صعبة جداً .
*كون الوزير حرامي ضمانة لمستقبله لأن ما يسرقه سوف يصرفه على حملة انتخابية قادمة تضمن عودته الى حكمنا .
* من المخجل حقاً على الذين يقتلون النساء والاطفال الأبرياء ان يدعوا الرجولة .
* ربما سنكون مثالاً للفساد الاداري لكن أن نكون مثالاً للديمقراطية فهذا أمر يحتاج الى ( صفنة ) .
* كسروا قيود الماضي وابتعدوا عن الفرهود ففي انتظاركم جنة موعودة .

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
خواطر العيد

 عندما يمر علينا العيد فاننا نسترجع أحداثا مرت علينا ونقاطا فاصلة بين عيد وآخر ولا شك ان الجميع هنا يقيمون مستوى هذا العيد وذاك.
لسبب بسيط هو أن العيد حدث متجدد يبحث نفسه بنفسه ، أي أنه لا يمثل ذكرى لمناسبة معينة بقدر ما يكون هو مناسبة بحد ذاته .
من النقاط الايجابية التي يسجلها هذا العيد هو احترام الآخر اي اذا احتفل السني بالعيد واختلف معه الشيعي فان الأمر لا يعدو أكثر من خلاف فقهي يقوم على تنويع الآراء بين المرجعيات وبالتالي فان على كل فئة احترام اختيارات الفئة الأخرى وهذا ما حصل بالضبط ، اي ان الامر لا يؤدي الى قيام السنة بفرض رؤاهم ولو بالقوة ، أو قيام الشيعة بأمر مماثل.
ومن جهة أخرى فقد حمل عيد هذا العام انفراجاً اجتماعياً واضحاً فقد أدى الناس ما عليهم وخرج بعضهم لزيارة الأحبة والاقرباء والمراقد المقدسة والقبور وخرج آخرون الى المتنزهات والساحات العامة فيما قام الشبان من سياراتهم المنفيست باطلاق الصيحات والصرخات التي تحمل معها العبث وغرور الشباب والشعار الآخر بديمومة حياة اراد البعض ايقاف عجلتها .
بدأ الشارع البغدادي يتحرك وبدأت أطروحة عودة الفاشيست واذنابهم بالزوال ، وايقن الناس انهم ازاء تغيير حقيقي ، أما الارهاب فانه يلفظ أنفاسه الأخيرة بشرط تظافر جهود جميع العراقييين لبناء وطنهم الواحد.

 أشاعات الطابور الخامس
مسار عبد المحسن راضي

Masar1975 @yahoo.com
الكتابه الهامشيه

مالمرجو من الكتابه ؟؟ ، ربما مجرد القول بأني الكاتب الهمام ! او ربما متعة الكتابه ومغازلة الاخرين الذين لايرضون عن شيء ! ، او ربما محاولة ايجاد العلاج الموضوعي لذاتنا الجريحه .. التي لاتجد احداً يعترف بها ، او ربما الخ ... ، اذاً لماذا هذا الهوس الذي يدفع الاخرين الى كتابة نص يصمد اطول مدة ممكنه عند معاملته بتيزاب الزمن .. فالنص يخسر نفسه لصالح الزمن ! كما يقول دريدا ، الكثيرون كتبوا عن الانسان من خلال الاخلاق ، الجمال ، الخلود ، العالم الاخر .. الخ ، إلا ان الانسان ظل طيّ الزمن او بالاحرى تحت جنحه ! اي ان الكتابه تدعي انها قادره على ان تبوح بشيء ، لكن الهامش .. حيث تعيش الافكار التي تبحث عن ركن الدون الهادىء يبجلها الجميع إلا انسان الشارع الذي لايستطيع فهم عبقرية زيد وعبيد ! ، الكتابه توفر لنا فرص الكشف عن بؤرة الصراع ، بؤرة الحلول ، بؤرة الكذب والنفاق البشري .. رغم ان الكاتب لايعترف صراحة بهذه العمليه التي تمارسها الكتابه ! ، اننا لانسير هنا في جادة يجب ان يكون هنالك شيء مفيد .. فالأستفاده لفظه معياريه تتوقف على طبيعة المجتمع ونظمه التي قد ترى الطالح مفيداً والصالح ضاراً .. ، اذاً كيف نهرب من فخ الهامش ؟؟ ، الهامش هو ان نظل رحالة باحثين عن شيء اسمه الحقيقه ! فالحقيقه الكود الذي يتيح للمتنطعين استغفالنا .. ، اذاً كيف نكتب بدون ان نقع في فخ التهميش ؟؟ هذا ما سأجيب عليه في وقت لاحق...

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com