* كان يصدر الأحكام جزافاً لازهاق أرواح الناس دون وجه حق او قانون واليوم تقوم الدنيا لأن عواد البندر لا يستطيع الوقوف أمام عدالة المحكمة دون ( عقال )
* عراقية العراق أهم من عروبته أو كرديته .. لأن قوميتنا عراقنا وليسكت المتعصبون .
* كل الجهات تكلمت عن شهداء جسر الائمة وجمعت التبرعات أمام الكاميرات في بث حي ولكن كيف وزعت هذه الأموال التي ربما دفنت في جيوب(أمينة جداً)
* ( البدي كارد ) طبقة من الناس اعدت لتغليف المسؤولين والحيلولة دون قتلهم من قبل الارهابيين ، وبالتالي فان الجميع ارهابيون اذا لم يثبتوا براءتهم .
* لو طبقنا الديمقراطية بحذافيرها لاصبح لكل عشيرة في العراق دستور يتقاطع والعشيرة الأخرى.
* يبدوا ان مئات الأغنيات التي انشدها مطربو العراق أيام العصر الحجري لم تكن للشعب والوطن كما كانوا يدعون انما كانت وراءها مآرب أخرى اذا كانت اغنياتهم وطنية فاين هي الآن والوطن يعيش محنته الحقيقية.
* للفترة الانتقالية تركة ثقيلة لاتقل عن اي تركة أخرى.
* جنون البقر وانفلونزا الطيور وحصبة الثيران وتيفوئيد الغنم ولا ندري ما تطلع علينا من عجائب وغرائب لا تقل عن اعجوبة الديمقراطية وحقوق الأنسان التي يموت الانسان السوي فيها جوعاً بينما يحصل القتلة والسفاحون على امتيازات كبيرة وفق هذه الديمقراطية المجنونة.

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
الجامعة العربية موقف جديد

 اختلفت ردود افعال الشارع العراقي حيال زيارة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى كون العراقيين هم اكثر البلدان العربية التي ساندت القضايا القومية العربية ولكن ربما يكون اغلب العراقيين يدركون ان الجامعة العربية وبالتالي الشارع العربي الذي مازال بعيدا عن الواقع لايمكن ان يكونوا داعم اساسيا للعراق لامن الجانب السياسي ولا الاقتصادي وربما يدرك الناس ان الجامعة العربية فكرة تقدم بها رئيس وزراء العراق الاسبق نوري السعيد ودعمتها بريطانيا واصبحت ناديا للزعامات ولم تنم كحال المنظمات الشبيهة في المنطقة والعالم ، حيث وقفت عاجزة امام زيارة السادات للقدس وسياسة التسوية السلمية وتصفية قضية العرب الاساسية .
وكذلك اختارت الطريق الخطا حينما حاولت الوقوف الى جانب صدام في حربه مع العراق لكنها عجزات عن الوقوف على الحياد او الاسهام في ايجاد حل عاجل لمشكلة كبرى احرقت العراق وايران وكان من الممكن احتواء الازمة. وعند اندلاع ازمة الكويت تحولت الجامعة العربية الى ممر سهل ارتكزت عليه قوات التحالف التي استقرت في السعودية لضرب العراق بقصد اخراج صدام من الكويت وهكذا صارت الجامعة العربية ذيلا تابعا لقوات التحالف التي احتفلت باخراج قوات الحرس الجمهوري من الكويت. وبعد سقوط النظام لم يكن للجامعة العربية دور واضح كونها منظمة عربية يكون العراق احد محاورها الاساسية وعلى ذلك تحمل زيارة امين عام الجامعة العربية عمرو موسى الى العراق حالة من الحالات المثيرة لدى العراقيين في وقت اخذت العملية السياسية في العراق تخطو اشواطا عدة . وهل يكون تحرك الجامعة العربية بناء على صحوة متاخرة او مصلحة سياسية ربما لايدركها المراقبون للشأن العراقي ولكن المهم في ذلك ان يكون العراقيون قد ادركوا جيدا ان وحدتهم الوطنية اكبر من الجامعة العربية او الامم المتحدة لان الحلول دائما تاتي من الداخل والعواصف فقط هي التي تاتي من وراء الحدود.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com