|
من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم
abbasabbod@yahoo.com
مرحى للمواطن العراقي النتائج
الواضحة للعملية السياسية يلمسها المواطن من خلال نجاحات واضحة على صعد عدة
،فتحسن الوضع الامني ولو كان نسبيا واهتمام المواطن بمجريات العملية السياسية
ومايرافقها من مستحقات ثم اهتمام المواطن بتفاصيل حياته الجديدة هي البذور
الاولى لهذه العملية .
هذا الكلام مرتبط بتحول واضح في القناعات لدى عموم ابناء الشعب الذين كانوا
يتعاطون مع الوافدين العرب الذين طرحوا انفسهم على انهم (مجاهدون) باحترام
وتقدير وربما يشكلون ارضية خصبة للتعاون مع هؤلاء ، بداوا يكتشفون الحقيقة
المرة وان الامر لايتعدى كونه لعبا بالالفاظ والمفردات وان الخاسر الوحيد من
هذه العملية هو الشعب الذي لاشيء اهم من وحدته شعبا وارضا.
امور عدة صارت بمثابة التجارب الناجحة التي حولت المسائل النظرية الى واقع عملي
وجسدت الحقائق التي ظل الاخرون يراهنون على تعطيل مجريات الامور في هذا البلد
القوي.
ورغم عدم توفر الكفاءات الادارية النزيهة وافتقار البلاد في الوقت الحاضر الى
العقول الفذة في وقت ينتشر الفساد الاداري في جسد الدولة. لكن ذلك كله لم يثن
المواطن العراقي من اداء دوره الفاعل في صنع مستقبل بلاده ومواجهة التحديات
وتجاوز اخطاء الماضي، فمرحى للمواطن العراقي .
 |