* وسائل الاعلام صنعت لكي يصرح من خلالها سياسيو ربع الردن ونصف الردن
* الطريق السريع هو ان يتحول شخص الى شيء ما اذا ماسلك هذا الطريق والازدحام ان ينتظر المواطن فرصة للعبور
* السياسيون طهاة المستقبل والطباخون هم من يصنعون الوجبات الفاخرة لرجال سياسة الولائم والعزائم.
* الراشي والمرتشي شيء لاعلاقة له بالدبس او عسل التمر انما هي صور لعراق الفساد الاداري .
* المجاهد من يجهد نفسه ويسخر جهوده للخدمة دون مقابل ولكن دون اراقة قطرة دم واحدة.
* ابليس هو الذي يفعل عكس مايقول.
* الشرطة في خدمة الجيش.
* الدوريات الامريكية في شوارع بغداد شيء يعزز من قوة الازدحام ويقوي من شدة صداع الراس وذلك لمخالفتها قانون المرور.
* العقل السليم في الجيب السليم.
* انفصام الشخصية هو ان ننتقد الاخرين على صفات نحملها.

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
رجال سيخضرمون

 احمد الجلبي اياد علاوي ابراهيم الجعفري رموز عصر عراقي جديد، وعلامات وضعت بصماتها الواضحة على السياسة العراقية للعقود المقبلة.
ونخبة مفضلة عالميا لنموذج تركي او باكستاني يقوم على ديمقراطية عراقية تضاف الى تلك النماذج الشرقية.
لذلك عندما ياتي رئيس لوزراء العراق غير هذه الاسماء الثلاثة سيكون الامر بمثابة مفاجأة سيقوم المحللون بايجاد التفسير المناسب لها ودراسة ابعادها من نواح عدة.
احمد الجلبي طرح المشروع السياسي منذ مدة طويلة على ان العراق دولة عراقية قائمة بذاتها ومن حقه ان يخرج من معادلات وحسابات الطوق الاقليمي لبناء علاقات استثنائية مع دول كبرى وهو مااراده نوري السعيد رئيس الوزراء المخضرم للعراق كي يبعده عن تحديات الاقليم وتجاذبات الصراع في المنطقة .
نعم يراهن الجلبي على ماراهن عليه السعيد من قبل يراهن على دولة قوية بالتحالفات مع الاقوياء وربما يكون الجلبي يحمل في جعبته افكارا تحول مسار السياسة الخارجية للعراق التي ظلت اسيرة الجامعة العربية منذ منتصف القرن العشرين .
اما اياد علاوي فانه لايريد سوى اقامة عملية تجميل لفكر البعث القائم على القومية لقد ابقى اياد علاوي على قومية البعث ورفع عنه الاشتراكية انه يحمل نفس الارادة البعثية في التعبئة ومخاطبة الناس ولكن باسلوب معاصر قائم على الليبرالية وبدل ان تكون الولايات المتحدة في العالم هي العدو الاول تكون هي الصديق الاول وربما يكون صدام حسين قد استطاع ان يحكم العراق مدى الحياة لو انه عمل على مايقوم به علاوي الذي يريد ان يرى التركة التنظيمية للبعث في العراق مع فارق واضح هو ان علاوي مهما عمل لن يتمكن من الافلات من دولاب الديمقراطية.. الذي من الممكن ان يقذف به في اية لحظة الى خارج القصرالرئاسي .
اما ابراهيم الجعفري فهو يحمل حكمة محمد خاتمي واسلوب مسعود يلماز نعم الجعفري يريد الجمع بين نقيضين وتجربتين هما تيار الانفتاح في التجربة الايرانية والتيار الاسلامي لمرحلة مابعد نجم الدين اربكان في تركيا.
الجعفري يريد تحويل اسلحة السياسة الى منهج جديد يتواءم مع الليبرالية التي هي عنق زجاجة الحكم في عراق المستقبل وفي الوقت ذاته يتعكز الجعفري على قدرته الخطابية الواضحة وعلى نهجة الديني الذي
يحظى بالكثير من المؤيدين وعلى تاريخ حزبه الذي قدم الاف الشهداء للحركة الوطنية في العراق .
اذن تتفاعل الاحداث التي صنعت هؤلاء الرجال الثلاثة الذين من المتوقع ان يكونوا هم الذين يتسيدون السياسة لسنوات ربما تمتد طويلا ولكن عامل اخر ربما يدخل الى الساحة الا وهو ظهور تيارات اقوى لاسيما من عراقيي الداخل اي الذين لم يخوضوا تجربة المعارضة خارج العراق وهؤلاء اما كانوا داخل العراق واما انهم صعدوا كجيل لاحق لسياسيي العراق الديمقراطي الحر.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com