|
|
|
|
لم تسمح الرقابة
السورية بطبعها فأصدرها محمد زهرة على نفقته
دمشق - راسم المدهون |
|
الجزء الأول ... والجملة الأولى جودت
فخر الدين |
|
الشاعر خميس المكدمي : الحركة الشعرية في السلطنة لها جذورها من سالف الأزمان الشعر
بلسم القلوب ، وأنس النفوس ، وصفو الروح ، والكلمة الصادقة النابعة من ثنايا
الفؤاد فإنها تجد قبولا وتلقى اهتماما ، فإذا اجتمع الصدق والإحساس بمشاعر
الناس كان وقعها أكبر , فما أجاد جميل في مدح بثينة ولا نال حظوته منها إلا
بملكته الشعرية وموهبته القوية ، ونفسه الصافية وقس على ذلك لدى شريحة كبيرة من
الشعراء0 اليوم نلتقي مع الشاعر خميس بن سليمان بن حميد المكدمي من مواليد
نيابة وادي بني هني بولاية الرستاق . كانت بدايته مع الشعر منذ المرحلة
الثانوية ، واعتمد على نفسه في تطوير وصقل موهبته الشعرية ، كتب العديد من
القصائد ، وشارك في الكثير من الأمسيات والملتقيات0 التقينا بالشاعر وكان
لناهذا الحوار الذي يوضح تجربته الشعرية |
|
(أشواق) تستهل بقصيدة لمحمود درويش … فيينا
- علياء الأتاسي |
|
ذي روك يثـــــبت نفسه كنجم شبـــاك تـــذاكر المـــــوسم
جميع الاشارات تدل على أن أمرا ما قد جرى على متن محطة الابحاث الفضائية بكوكب
المريخ، بل إن بعض الرسائل توحي بأن كارثة قد حلت بالمحطة، فالفرق العلمية
المختلفة في المحطة تجري اختبارات وتجارب تتسب في الكشف عن أمور مهولة. وتضطر
إدارة الفضاء إلى فرض حجر صحي من الدرجة الخامسة على المحطة (اقصى درجة) ولا
يسمح في هذه الحالة إلا بدخول وخروج «قوات التدخل التكتيكي السريع»، التي تقتحم
المحطة بالفعل مقتنعة بأن لديها من القدرة النارية ما يمكنها من هزيمة العدو
المجهول. القصة مأخوذة عن لعبة «الكترونية» باسم «دووم» (محطة الفضاء
الملعونة)، وككل فيلم اميركي يتميز أحد افراد «قوات التدخل التكتيكي السريع»
وينقذ العالم من الشرور الهائلة التي تتهدده، وهو هذه المرة دوين جونسون «ذي
روك» (الصخرة). الفيلم حقق مفاجأة واعتلى قائمة ايرادات الافلام في اميركا
بإيرادات قدرها 4ر51 مليون دولار خلال الاسبوع الأول من عرضه. وتكلف انتاج
الفيلم حوالي 60 مليون دولار ويحتل الصدارة بفارق كبير قدره حوالي ستة ملايين
دولار عن اقرب منافسيه.النجاح الكبير للفيلم يثبت مكانة «ذي روك» (الصخرة) كنجم
هوليوودي بلا منازع، كما أنه يعكس صعوده الصاروخي إلى النجومية كما تؤكد ذلك
الاجور التي تلقاها عن الأفلام التي شارك فيها، إذ لم يتعدى اجره في فيلم «ملك
العقارب» عام 2002 خمسة ملايين ونصف المليون دولار فقط! بينما بلغ في فيلم
والكينغ تال عام 2004 خمسة عشر مليون دولار اميركي بالتمام والكمال. |
|
السينما صور الحوار كان عنصرا مهما في صنع الصورة السينمائية وإعطائها بعدا تعبيريا للحدث السينمائي، فقد كان الحوار احد اهم العناصر التي يسعى صانعو السينما الى ابتداع اساليب جديدة في حكر الحوار السينمائي. ولقد كان المخرج الشهير وودي الن احد اشهر المخرجين الذين ينتمون الى سينما المؤلف، والذين وجدوا في الحوار السينمائي محورا مهما يجب تجديده وتطويره لخلق صورة سينمائية اكثر تعبيرية. وهذه الصورة التي تظهر المخرج وودي الن في حوار مع ديانا كيتون في الفيلم الشهير «اني هال»، يمكن القول بانها احد اشهر المشاهد في تاريخ السينما الأميركية وتمثل اشهر حوارات سينما وودي الن الخلاقة. والحوار في هذا المشهد، وعلى الرغم من بساطته، فقد فتح وبقية حوارات الفيلم الشهير افاقا جديدة في لغة الحوار السينمائي. ففي المشهد كان هناك دمج ذكي بين الحوار الفعلي الذي يدور بين الصديقين الجديدين وردود الفعل الداخلية والحقيقية للطرف الآخر حيث يظهر ذلك على شكل نص فرعي يظهر في اعلى الشاشة، بينما الحوار لا يزال متواصلا بين الطرفين. |
|
مهرجانات بالسينما الاسيوية منظمو المهرجان اعربوا عن قلقهم من استهداف الرقابة الايرانية لموقعهم على الانترنت، حيث ليس بامكان مستخدمي الانترنت في ايران الدخول الى موقع المهرجان. ورجحت مصادر في المهرجان أن تكون السلطات الايرانية اقدمت على هذه الخطوة لأن الملصق يظهر نساء يرتدين الحجاب. وقالت «مارتين ثيرون» مديرة المهرجان «إننا قلقون لأجل الفنانين الايرانيين، والشعب الايراني، وبالأخص فيما يتعلق بحرية التعبير»، وأوضحت مديرة المهرجان ان العديد من المصادر في ايران أكدت أن جميع من حاولوا الدخول إلى موقع المهرجان في الانترنت بالجمهورية الإسلامية وجدوا صفحة فارغة |
|
بسبب 40 مليـــون دولار وبعض العوائق الأخرى الصغيرةالسينما لا تستطيع ان تقدم فيلماً محترماً عن حرب أكـــتوبر
على رغم مرور 32 عاماً على حرب تشرين الاول (اكتوبر) 1973 ما زلنا نسعى لنلملم
افكارنا ونعود على طريقة الفلاش باك باحثين في اغوار الزمن المتلاحق وسط
ايقاعات الصخب الهستيري المرسوم لنا بإحكام عن حقيقة ما حدث في السنوات التالية
لحرب تشرين الاول· واذا كانت الصدمة هي نتاج هذا الحدث على مستوى الواقع، فإن
النتيجة نفسها تقريباً ستواجهنا على مستوى الإبداع في مصر. فمن حق السينما
المصرية بخاصة والعربية عموماً ان تكون دائماً على استعداد لتجسيد الافراح
والانتصار بالتفكير والاعداد الدقيق. ولكن كيف؟ الامكانات في يد واحدة او تخرج
من جيب واحد، والاهم ليست خاضعة لفكر انتاجي واحد وقد اضافت سوق المنافسة في
السينما أي صناعة الربح، الحجة المطروحة دائماً ان الفيلم الذي لا يربح لا يراه
الجمهور، وبالتالي تختفي رسالته.
|
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005
Iraq designer : nana20042005@hotmail.com