|
|
|
|
(الاقلام) : بين سلطة المحررين ومحرري السلطة هل تعثرت منهجيا وفكريا ؟
متابعة / كاظم جبر الميزري |
|
نظرية المعرفة في الفسلفة الخلدونية ليث
الاعرجي |
|
بحث لنسيم خوري تناول الظاهرة أكاديمياً …انهيار السلطة اللغوية في الاعلام هل يؤدي الى تراجع العربية؟ عمر
كوش |
|
الرواية البوليسية مادة سجالية... شرط غائب ونص مستحيل ممدوح
عزام |
|
المعاني الخالدات مكي
عكاب الغانم |
|
كابــــوتي: مأساة كتابـــه .. مأســــاة حياته فيـــــلم سينمائي لا يعــــتبر ســــيرة ذاتية تقـــليدية لحسن الحظ لا يعتبر سيرة ذاتية تقليدية، بل يركز على حياة الكاتب ترومان كابوتي (فيليب سيمور هوفمان) في الفترة الزمنية التي قضاها يبحث ويحضر ويستكشف روايته التي أصبحت شهيرة الآن «بدم بارد» حول مجرمين قتلا عائلة من أربعة أفراد في بلدة صغيرة داخل كانساس عام 1959. أثناء هذا، كابوتي يصادق أحد المدانين المسجونين، بيري سميث (كليفتن كولينز الابن) كي يعرف عن الجريمة منظوره الشخصي بقدر المستطاع. هذه العلاقة يعيبها التضليل، كابوتي يعمل ما بوسعه لتأجيل اعدام بيري كي يحصل على كل المعلومات التي يحتاجها منه، لكنه يحسن في تمثيله لدرجة أن بيري اعتقد أنه اصبح لديه صديق سيكافح من أجل حياته. تعاونه في البحث صديقة طفولته هاربر لي (كاثرين كينير) وهي مؤلفة رواية To Kill a Mocking bird كابوتي منجذب تماماً إلى الجرائم العنيفة، يلاحظ من خلال صور مسرح الجريمة أن رأس الطفل قد أٌريح على وسادة قبل أن يطلق عليه النار بالبندقية. لماذا يهتم أحدهم بإراحة الضحية قبل أن يقتلها؟ بيري سميث ليس بالمجرم الاعتيادي، وهذا جزء من رعب القضية. يحب أن يقرأ، يحتفظ بدفتر يومياته، ولديه عينان قادحتان. كابوتي (وهو رجل شاذ) يقع في حب بيري على طريقته الخاصة، لكن رغبته بتمضية وقت ما مع بيري تقف أمام أهمية انهائه لكتابه. يعثر له على المحامي، يؤخر حكم اعدامه ويبقى يزوره بانتظام، حتى أنه يغذي طفله الرضيع عندما يجوع. تجمع بين هذين الشخصين رابطة مؤثرة لكن أيضاً مشوشة، مما يجعل كابوتي ممزقا بين الاهتمام ببيري الحاجة لاستغلاله كي ينهي قصته. إخراج بينيت ميلير (أول إخراج لفيلم طويل) يرينا التحول المستمر الذي يطرأ على كابوتي من روائي غريب الأطوار إلى ذروة عقليته السوداوية. الفيلم ككل وللبرهة الأولى يبدو كأنه مليء فقط باللحظات الكئيبة التي تعبر عن حال تفكير كابوتي وتأملاته ومؤامراته الصغيرة، إلا أن هذه الفكرة تبدو خاطئة عندما يلاحظ المشاهد تعقيد الشخصية الرئيسية للفيلم والنتيجة التي يخرج بها بعد اكتمال روايته. طريقة ميلير في السرد مع تصوير آدم كميل السينمائي يحقن كل مشهد بنوع من المرارة والقساوة مما يجعل بيئة الأحداث أكثر إلهاماً وأهمية وجمالاً. (كابوتي) فيلم عميق جداً للذين يبحثون عن دراما ثرية بالأفكار، الشخصية الرئيسية ليست محببة، رجل مستغل يستعمل علاقته مع بيري من أجل مكاسب شخصية. في البداية لا يعرف ماذا ستكلفه أعماله هذه في نهاية الأمر، لكن مع تطور أحداث الفيلم، نرى علاقة الحب والكراهية التي تجمعه مع بيري وكيف تؤدي هذه العلاقة إلى تآكل بطيء في شخصية كابوتي. تألق الفيلم يكمن أنه يركز على الأشخاص وتفاعلهم مع بعض ولا ينطق على لسان حال أحدهم، خاصة فيما يتعلق بعقوبة الاعدام. كان من السهل على صانعي الفيلم أن يجعلوا من كابوتي دمية تعبر عن أفكارهم، لكنه يقاوم أو يرفض هذه المجادلة العقيمة مع الجمهور وتجعل من (كابوتي) يعمل على شكل قصة مستقلة يخرج منها كل مشاهد برأيه الخاص. فيليب سيمور هوفمان يقدم أداء يستحق الترشح لجائزة الأوسكار، وهو أفضل أداء له حتى الآن، تمثيل يخلو من العيوب. هوفمان غير المقدر طوال مسيرته، لديه لمسة خفيفة وصوت يدخلك إلى تقمصه في شخصية كابوتي الذي يخاف من مدينة كانساس وينفر طبيعة رجالها. ببساطة تشعر بكابوتي فقط بالنظر إلى عيني هوفمان وهو يعبر عن كل حركة واحساس يمر به. كاثرين كينير تلعب شخصية هاربر لي وهي جديدة على الممثلة، انها امرأة قوية ذكية، الشخصية تعد رئيسية طوال الفترة الأولى من الفيلم، بينما تبهت قليلاً أثناء اجتياز كابوتي لرحلته الأولى إلى كانساس. مفاجأة التمثيل في الحقيقة تكمن في كليفتن كولينز، قد لا تعرف اسمه، لكنك ستميزه من فيلم Traffic بعد أن لعب أدوارا صغيرة كثيرة من قبل. ترومان اكتشف بشكل تدريجي أنه وبيري متشابهان في عدة أمور، كلاهما خجول وذو حجم صغير، كلاهما عاني من أب سيئ وأم كحولية، كلاهما يحب الفن والشعر، وكلاهما يمتلك موهبة الخداع والتلاعب في الحصول على ما يريد. يقول كابوتي: «كما لو أن بيري وأنا بدأنا الحياة في منزل واحد، في يوم ما نهض هو وخرج من الباب الخلفي بينما خرجت أنا من الباب الأمامي». (كابوتي) فيلم ممتاز بحق، لديه سيناريو من ممثل يكتب أول نصوصه واسمه دان فاترمان، يتمتع ببساطة ومهارة وأصالة حقيقية. لأنه يتفهم حالة كاتب أصبح عبقرياً مشهوراً ومهوساً بقضية اعتقد انها ستشغله لبضعة أسابيع فحسب. الفيلم يدمج دراسة شخصية لكاتب أميركي معروف وقصة تحقيق تجعل من الحكاية أقوى لأننا كلما عرفنا حقائق أكثر تحيط الجريمة وعرفنا دوافع الكاتب حولها أصبح الفيلم عبارة عن مأساة تلامس مشاعرنا جميعا. |
|
جديد السوق الســــعودي لشهر أكتوبر Kung Fu Hustle خداع الكونغ DVD تدور
قصة الفيلم في الأربعينات في شنغهاي حول متشردين ينتحلان شخصيتي عضوين في عصابة
إجرامية شهيرة، لكنهما يفشلان في مواجهة سكان إحدى المناطق السكانية الفقيرة
التي يظهر بعض سكانها لاحقا قدرات قتالية خارقة للغاية، لكن الأمور تتعقد أكثر
حين تنضم العصابة الفعلية إلى الصراع. آخر أفلام المخرج والممثل الصيني ستيفن
شو، الذي أخرج من قبل «شالون كرة القدم»Shaolin Soccer والذي اشتهر بأسلوبه
الكوميدي الذي يحاكي فيه بسخرية أنواع سينمائية كثيرة. |
|
النرويجي إدوارد مونك في الأكاديمية الملكية البريطانية المعرض الجديد في الأكاديمية الملكية يقتصر، كما يشير العنوان، على أعمال النرويجي أدوارد مونك، التي وضعها حول شخصه Self-portrait عبر ستين عاماً. غزيرة في التنوع، لا في التقنيات وحدها (زيت، ألوان مائية، تخطيطات بالأسود، حفر على الزنك، على الخشب..)، بل في زوايا النظر التي يطل فيها الفنان على شخصه وذاته، عبر مراحل عمره المتنوعة. ولد النرويجي أدوارد مونك عام 1863 في اوسلو. كان ميالا في شبابه الى الحركة الطبيعية Naturalist المعنية برصد الخارج ووصفه، ولكن لفترة وجيزة. ثم سرعان ما بدأ يميل لاكتشاف الداخل الانساني والتعبير عنه. هذا الميل جوهري في «الحركة التعبيرية» التي ستتسع وتنشط فيما بعد. كان مونك آنذاك يقول: «يجب أن لا نشغل أنفسنا بعد اليوم برسم مشاهد بيوتنا الداخلية برجال يطالعون ونساء يحكنَ. يجب أن نشغل أنفسنا بالناس أحياء، يتنفسون، يشعرون، يعانون ويحبون». ولكن أحداً لم يكن بجرأة مونك في القدرة على تعرية ذاته بصورة لا رحمة فيها، وبالطريقة التي وفرها لنا المعرض الجديد. اشتهر أدوارد مونك عند العامة بلوحة واحدة هي «الصرخة»، تماماً كما اشتهر دافنشي بلوحة الموناليزا والسياب بأنشودة المطر. ولكن الصرخة لا يمكن أن تأخذ موقعها في وعي المشاهد دون رؤية أعمال مونك، وخاصة هذه التي تخص زوايا نظره بشأن نفسه. الغريب مثلا أن لوحاته غير الذاتية عادة ما تبرز الشخوص بهيئات ضخمة، قوية، ذات حضور مهيمن. في حين يبدو شخصيته في لوحات المعرض الجديد واهنة، هاربة، ضعيفة، وخالية من المقاومة. إن معرفة حياة هذا الفنان لا شك تلقي أكثر من ضوء على طبيعة رؤاه الفنية. فالنرويجي فيه كيان معرض للشعور بالوحدة والعزلة بفعل المناخ المعتم القاسي، وعزلة البلد. تماماً كما تشعرنا مسرحيات إبسن. يُضاف الى ذلك حياة مونك المحاصرة بمرض السل المميت آنذاك داخل جدران العائلة. فقد عاش موت أمه، وموت أخته. ثم طبعه الموسوس الملتهب الحساسية |
|
أكبر إنتاج تلفزيوني في تاريخ الدراما يثير الخلاف بين المؤرخين السلسلة الدرامية روما .. صورة للانحطاط والتحلل .
وصفتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي»، بـ «قصة حب وخيانة، وقصة سادة
وعبيد، وقصة صعود الامبراطورية الرومانية»، وأكدت أنها ستغير من خارطة الإنتاج
التلفزيوني إلى الأبد، وستدفع بحدود هذا الإنتاج إلى اقصى مدى ممكن. فهي
السلسلة الأكثر كلفة في تاريخ التلفزيون عبر العالم، حيث بلغت الميزانية
المخصصة لها أكثر من 110 ملايين دولار اميركي، إلا أن منتقدي السلسلة، اتهموها
بأنها تدفع بحدود الإنتاج التلفزيوني في مجالات اخرى، هي العنف والجنس. فاللقطة
الأولى في الحلقة الأولى لجميلة الشاشة البريطانية «بوللي والكر» ـ في دور
«ايتا» ابنة اخ يوليوس قيصر ـ في وضع مثير مع احد عشاقها، وما هي الا ثوان
لتنتقل الكامير الى لقطة ثانية تجمعها بابنها «اوكتافيان» وهي عارية، وتدور
معظم الاحداث الفاضحة حول شخصية «ايتا».. وهي شخصية انتهازية إلى اقصى حد لا
تحدها أي اخلاق او قيم، وفي ظل مجتمع لا تلعب فيه المراة أي دور، تقيم «ايتا»
مجموعة من العلاقات المنحطة، كحال جميع نساء روما، كما تصورهن السلسلة، فالرجال
يقضون اشهرا طويلة بعيدا عن المدينة في حملات عسكرية لا نهاية لها، وليس امام
النساء سوى اقامة العلاقات والأحلاف للتأثير في الاحداث ونيل شيء من الحقوق.
وإضافة إلى شخصية «ايتا» المثيرة للجدل، فإن السلسلة تصور الحياة ايضا في بيوت
الليل، بل وتخصص وقتا كبيرا لذلك، ناهيك عن اللغة الفاضحة والسوقية المستخدمة.
|
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005
Iraq designer : nana20042005@hotmail.com