نضـال المـراة في المجتمـع بـين البيـت والعمـل !!

 سامي علي حسين
عادة ما يحدد العمل واقع النهوض بالمراة الى مواطن التحرر والانعتاق من سلطوية الرجل وهيمنته على دخل الاسرة ومواردها الاقتصادية ويجعلها في مراكز متقدمة وفي مواقع اتخاذ القرار داخل الهيكل الاسري والاجتماعي. ان قراءة متأنية لحياة المراة في نضالها الدؤوب بين البيت والعمل يختلف عن حياة المراة في نضالها لحياته اليومية البيتية فقط حيث يجعلنا ذلك نلمس تداخلا لطبقة العمل وماهيته مفهوم العمل القائم على كونه نشاطا انسانيا من اجل انتاج قيم روحية واجتماعية تغني وتنهض بقوى المجتمع . يفقد مايعادله موضوعيا.
ففي عوالم جعل المراة البيتي التي ليس هناك ماينتظرها في التقييم الاجتماعي لاسر المجتمع حيث نراها لاتقترب حتى من مفهوم البطالة او العمل وتبتعد عن اوليات المردود الاقتصادي فعملها هذا يضر بقواها (الفزيولوجية) ضررا مباشرا وهذا لانه هذه الاعما ل تشتد بحاسة اللمس وحاسة الذوق وسائر الحواس الاخرى والاعضاء فهي لاتتطلب ذهنيا تركيبيا ولامرونة عاطفية او تكييفا نفسيا ومن ثم بهذا الاعتبار ليس خير ماينفع جسم الانسان اما زواجها قسري على الاقتران برجل مطلق اذ لايجوز ان تبدي رايها علانية في راي زواجها ان اهلها هم الذين يفاوضون زواجها او يساومون على مهرها وليس لها ان تقول الا (نعم) اما اذا امتنعت عن النطق بهذه الكلمة فقد تتهم بانها عاشقة وعلاقة الرجل والمراة هنا مناظرة لعلاقة القوة والضعف الذكور والانوثة واذا كانت حقوق المراة مهدورة فلايتوقع احد حياة سعيدة لان معادلة القوة (من لدن الرجل) تعتبر جهدا مبعثرا وعملية لالزوم لها طالما ان هناك بديلا يمكن ان يسد مكانها لان القوة توقف كل نشاط حيوي وتقضي على العلاقات للحياة المشتركة التي تحتم مشاركة المراة في فعاليتها الانسانية باعتبارها احد الركنين الاساسيين اللذين يقوم عليهما كيان الاسرة فضلا عن كونها الام والزوجة وربة البيت وخير دليل يؤكد لنا قوة وفاعلية المراة العراقية في المجتمع العراقي هو ان غياب الامن وفقدان الشعور بالامان لدى اغلب المواطنين العراقيين واستمرار الارهاب وعمليات الخطف للاطفال والنساء بعد سقوط الصنم لن يوقف من عزم الحركة النسوية في المجتمع والحياة اليومية فلم تحرم المراة على نفسها التجوال الشوارع بحثا عن العمل والرزق وهذه الحالة تفسر على ان المراة سائرة نحو هدفها الاكبر ولاننسى ان المراة تشكل اكثر من نصف المجتمع العراقي وقد تحملت المصاعب كام وزوجة واخت وربة بيت وراعية لاطفالها فهي عاملة وموظفة وسياسية ومواطنة صالحة فاعلة في خدمة تنمية الوطنية الشاملة اذن علينا تحريم سياسة التمييز الطائفي والعنصري القومي العراقي ضد المراة بموجب لصوص دستورية وقوانين تحمل المراة العراقية وحقوقها في العيش الكريم .. ونحن ننتظر ذلك بفارغ الصبر.

هل الانضمام للحلف الاطلسي طريق الخلاص من هيمنة الجوار العراقي 

 اعتقد ان الجميع يعلم جيدا ولايمكن له ان ينكر ان السيطرة الاجنبية والعربية التي تحصل والتي حصلت في العراق واضحة للعيان ففي مناطق واضحة هناك الاثر الاجنبي لدول الجوار وفي مناطق اخرى من العراق هناك الاثر العربي الارهابي وهو امر يعرفه كل من في العراق ومن هم خارج العراق, ومن خلال التجارب التي مر بها العراق وشعب العراق نفهم ان يريد التدخل في العراق اما ان يستاذن من امريكا او ان يلعب مع امريكا على ارض العراق ودون استئذان ,وحتى نوفر على اهل العراق و شعبنا تعب التعامل مع دول الجوار التي اساءت للعراق كثيرا خصوصا بعد سقوط الصنم نجد ان من الاسهل علينا ان نترك الامر لمن يخافوه وهم جميعا يخافوا امريكا والذي يقول عكس هذا فليقل باعلى صوته حتى ياكل. عموما لسنا فرحين بما الت له امر الامة العربية وحتى الاسلامية التي تخاف اللعب مع امريكا والذين سلموا كل شيء لامريكا من اجل الكراسي ما يهمني انا شخصيا هو العراق وشعب العراق وكل الدول العربية تفعل ذلك فكلهم يركضوا لامريكا ويتمنوا ان يدخلوا البيت الابيض ويصافحوا بوش ويحصلوا على قبلة من السيدة كوندليزا رايز ! ونحن نعلم كلنا ان لنا اراض محتلة في كل الوطن العربي ولم يتكلم عنها احد لحد الان ومنها قضاء الاسكندرونة السوري ؟والجولان السوري؟ وطنجة المغربي؟وشبعا اللبنانية؟ وووو وطبعا فلسطين التي طال احتلالها منذ خمسين عاما ؟ دون اي حل يقدمه العرب لحل هذه الاحتلالات ؟وطبعا "اللزكة" الامريكية او الاطلسية ارحم كثيرا من" لزكة" دول الجوار العراقي ؟ لان الاولى (تنشلع) بسهولة اما الثانية فلها مئة "فلكة" ودربونة لتبقى وتتغلغل؟؟ وما نسمعه عن حال بعض المحافظات جنوبية ام شمالية غربية ام شرقية وعن سيطرة دول بعينها يعلمها العراقيين يجعلنا نفهم ان لاخلاص من سيطرة هذه الدول الا بجيش قوي جيش عراقي ولائه للعراق وحسب وله غطاء دولي عسكري مهم ونعتقد ان حلف شمال الاطلسي سيكون القوة الطاردة لهذا التدخل السافر ويكون قوة حامية للدستور سوية مع جيش وقوات امن العراق ..كما وجود الاطلسي بكامله افضل من وجود امريكي صرف فوجود قوات اوربية افضل دائما من وجود امريكية لوحدها ,,,,وكما ترون تركيا فيه وبولونيا فيه وهنغاريا فيه وحتى دول البلطيق تسعى اليه وكل دول الكتلة الشرقية السابقة التي ارادت ان تتخلص من نفوذ السوفيت والروس حاليا التجأوا الى حلف الاطلسي وما اشبه حال العراق الان بحال دول الكتلة الشرقية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ..ولا داعي لاي احد ان يتكلم بكلمة زيادة عما اقول لان دول عربية تتمنى ان تقيم مناورات النجم الساطع وغيرها مع قوات الاطلسي وقوات امريكية مثل الاردن ومصر وقطر وغيرها من دول المنطقة وما اكثر الموانيء العربية التي تتمنى زيارة الاساطيل العسكرية الغربية لتزويدها بالوقود والتنفع منها وهي موانيء معلومة للجميع ...فلا يزايد احد على اي احد وكل همنا هو ان نتخلص من كوابيس التدخل السافر لدول الجوار وفرض الدستور على الجميع وبقوات عراقية عراقية وبس مع غطاء دولي بقيادة حلف الاطلسي .... وانني اطلق هذا التساؤل على الجميع هل الانضمام للاطلسي يخلصنا من تدخل دول الجوار المتطفلين ؟وحتى تعود بغداد بغدادنا والبصرة بصرتنا والموصل موصلنا والانبار انبارنا من دون اي تدخل والى عراق جديد ديمقراطي موحد.

تقرير فولــــــــــــــــــــــــــــكر.. الكل يأكلون إلا الــــــــــــــــــعراقي 

 كشف التقرير النهائي لبول فولكر رئيس لجنة التحقيق في تجاوزات وسوء إدارة برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء ردود فعل عالمية لم تتوقع أن يكون الفساد الإداري داخل المنظمة الأممية بهذا الحجم وبهذا القدر من الأموال المنهوبة تحت غطاء الأمم المتحدة، ولكنه محليا،ً استوعب الأرقام الفلكية تلك لمعرفته المسبقة بآليات الفساد والسرقة على أعلى مستوياتها.
وخلص تقرير فولكر المكون من 500 صفحة واستمر التحقيق فيه طيلة 19 شهراً إلى أن صدام حسين وكبار المسؤولين في حكومته حصلوا على 11 مليار دولار من عمليات بيع النفط خارج إطار برنامج النفط مقابل الغذاء والذي انشأ بهدف التخفيف عن الوضع الإنساني الصعب على العراقيين جراء العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق بعد غزو الكويت عام 1990، وجاء في التقرير أيضا أن صدام حصل على 1،8 مليار دولار من فرض رسوم وعمولات على الشركات المتعاقدة مع البرنامج وهي شركات من 66 دولة، إضافة إلى قيام شركات أخرى من 44 دولة بدفع إضافات في أسعار عقود النفط ومنها شركة (ماستيك) الماليزية التي دفعت اكبر رشوة بقيمة 10 ملايين دولار إلى الشركة العراقية لتسويق النفط (سومو) عامي 2001 ــ2002 ، وكل هذه التجاوزات كانت بعلم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وبدون اتخاذ أي إجراء يذكر، مما يؤكد الاتهامات عن تورط المسؤولين الكبار في المنظمة بهذه الصفقات المشبوهة ومنهم كوفي انان السكرتير العام لها ونجله كوجو الذي أخفى علاقته بشركة (كوتكا) السويسرية العاملة في البرنامج والمثار حولها العديد من الشبهات . سوء إدارة الأمم المتحدة لبرنامج النفط مقابل الغذاء سمح باختلاس المليارات من الأموال العراقية بغطاء دولي وتحويلها إلى أرصدة وأملاك صدام حسين، ولولا هذه الإدارة الفاشلة لما ضاعت الأموال وازدادت معاناة العراقيين.
والسؤال المطروح على كل لسان.. أين لجان التحقيق والأصوات الشريفة للفترة من عام 1996 ولغاية 2003 وهو عمر برنامج النفط مقابل الغذاء ولماذا اتخذ الجميع جانب الصمت؟ العائلة العراقية كانت تستهلك أردأ ما ينتج في العالم من غذاء ودواء ومواد أخرى بماركات وتسميات ما انزل الله بها من سلطان وظهرت أمراض وأعراض غريبة جراء هذا الاستهلاك ولم تتحرك اللجان الدولية وترفع أصواتها لمعرفة هل هذا ما اتفق العالم عليه.. يبدل النفط العراقي منتجات سيئة وأسعار مرتفعة، ألا يدل هذا إلى أن تقرير فولكر (منقوص) وأهمل أطرافا وحكومات أخرى استفادت من صمتها مقابل وصول النفط إلى شركاتها الضخمة بسعر ماء البحر؟
بعد تقرير فولكر ما واجب المجتمع الدولي والحكومة العراقية تجاه العراقيين؟ بالتأكيد لن ينفك الجواب على متابعة هذا الأمر بصورة جدية لاستعادة الأموال العراقية من الشركات والدول المتورطة في برنامج إنساني اثبت فيما بعد بأنه سرقة العصر بشعار إنساني، وعلى الأمم المتحدة وامينها العام إثبات مدى صدق نواياهم تجاه الدول المنظوية تحت علم منظمتهم والسعي لمقاضاة كل من غرف دلوه سارقاً نفط العراق، وليكون العراق درساً لتلك المنظمة المحتاجة لإصلاحات جذرية كي تفعل من دورها مستقبلاً. لن ننفعل كثيراً من ضياع المليارات العراقية في جيوب صدام أو الشركات الأجنبية، فالجميع اتفق على إنفاق الأموال العراقية فترة الحصار لمآربه الخاصة ولكن بملاحظة مهمة وهي انتظام وصول الحصة التموينية إلى المواطنين وبكامل مفرداتها وهو الأمر الذي نفتقده الآن ولا نعلم ما سببه الحقيقي .. هل هو الوضع الأمني أم النزاهة والخوف العالمي الحالي المعرقل لاستلام العراقيين بضع كيلوات من الغذاء تعينهم على الاستمرار أحياءً.. اعتقد في بعض الأحيان، الوسائل الملتوية تسهّل من الأمور كثيراً ما دام الجميع يأكلون.


بشيرعلي حنتوش

Bashir_ali22@yahoo.com

موسكو تتهم لجنة التحقيق في النفط مقابل الغذاء بالتزوير فرنسا وسويسرا تطالبان بالمزيد من الإيضاحات 

 وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الوثائق التي سلمتها لجنة التحقيق في فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء بأنها مزورة. وجاءت تصريحات لافروف بين جملة من ردود الفعل على تقرير اللجنة التي كشفت تسلم نظام صدام حسين 1.8 مليار دولار من العلاوات من حوالى 2200 شركة عملت مع العراق في اطار البرنامج التي اشرفت عليه الأمم المتحدة. وطالبت باريس وجنيف بالايضاحات حول التقرير، بينما أشارت شركة فولفو الى ان دفع الاموال الى جهات في العراق كانت مسألة مألوفة. واعترف لافروف انه لم يطلع على التقرير حتى الآن، لكنه اضاف: ينبغي دراسة الوقائع التي يمكن ان يتضمنها عن كثب. وأقول انه ممكن، لأننا اجرينا عدة اتصالات مع لجنة فولكر بناء على طلبه، والوثائق التي عرضوها علينا مزورة وتتضمن تواقيع مزورة لشخصيات روسية. ولفت تقرير اللجنة برئاسة رئيس البنك الاحتياطي السابق بول فولكر، الى ان عمليات التلاعب في برنامج النفط مقابل الغذاء بمساعدة شركاء أجانب من قبل النظام العراقي السابق، سمحت له باختلاس 1.8 مليار دولار. وورد في التقرير اسما مسؤولين سياسيين روسيين هما المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي والشيوعي غينادي زيوغانوف، اضافة الى رئيس الادارة الرئاسية السابق الكسندر فولوشين. وكرر جيرينوفسكي، نائب رئيس مجلس النواب الروسي والذي كان تعاطف مع النظام العراقي السابق واضحاً، نفيه أمس بأن يكون تلقى حصصاً نفطية، كما ذكرت وكالة الانباء الروسية ريا ـ نوفوستي. وقال: لم اوقع اي عقد ولم اتلق اية أموال من الجانب العراقي. ووصف الحزب الشيوعي الروسي الاتهامات ضد زعيمه غينادي زيوغانوف بأنها كاذبة. ونقلت ريا ـ نوفوستي عن الكسندر يوشتشنكو مساعد زيوغانوف ان هذه الكذبة تسري منذ وقت طويل ولا اساس لها. وأخيرا، نقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية لم تحددها ان توقيع فولوشين على عقود نفطية عراقية مزور، مدعية ان العقود نفسها مزورة. وقال المصدر لوكالة ريا ـ نوفوستي ان لجنة الامم المتحدة طلبت من الجانب الروسي مجموعة وثائق مع تواقيع صحيحة لالكسندر فولوشين عندما كان رئيساً للادارة الرئاسية لان اللجنة تشتبه في ان العقود النفطية والتواقيع عليها يمكن ان تكون مزورة. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان وزارة الخارجية الفرنسية اعلنت انها ترغب في إلقاء الضوء كاملاً على عمليات التلاعب التي جرت في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء. وقال الناطق باسم الوزارة جان باتيست ماتيي ان فرنسا ترغب في إلقاء الضوء كاملاً على عمليات التلاعب التي جرت في اطار البرنامج. وقال ماتيي تجرى في هذا الصدد اجراءات قضائية في فرنسا بشأن العديد من الاشخاص الذين وردت اسماؤهم في التقرير. من جهتها، طالبت حكومة جنيف من لجنة فولكر تقديم ايضاحات بعدما اوردت في تقريرها اسماء 37 مؤسسة سويسرية او شركة مقرها في سويسرا، كما افاد أمس مصدر في وزارة الاقتصاد. وقال الناطق باسم الوزارة لـرويترز: سندرس هذا التقرير الضخم وقد نطالب اللجنة بمستندات اضافية. واضاف: اذا تبين ان مؤسسات سويسرية انتهكت الحظر على العراق فإننا سنبلغ بها النيابة العامة للاتحاد التي سترفع ضدها دعاوى قضائية. يذكر ان النيابة العامة للاتحاد اتخذت اجراءات جنائية ضد اربعة اشخاص لم يكشف عن اسمائهم او جنسياتهم، الا انه تم تجميد حساباتهم المصرفية. وسارعت الشركات المذكورة في التقرير للتعليق على الاتهامات الموجهة لها. وبينما نفت شركتا سيمنس الألمانية وايه. دبليو. بي المصدرة للقمح الاسترالي أمس تورطها بالفضيحة، قالت شركة فولفو ان دفع المبالغ للعمل في العراق كان يعد أمراً مألوفاً في عهد النظام السابق.
وأكدت فولفو المصنعة للشاحنات، انها لا تسمح بتقديم الرشاوى، ولكنها اشارت الى أن دفع مبالغ من اجل العمل في العراق كان يعد أمرا مألوفا. ونقلت وكالة رويترز أمس عن الناطق باسم فولفو مارتن ويكفورس: وكيلنا في العراق وقتها والذي لم نتعامل معه منذ فترة طويلة، ابلغ اللجنة انه دفع مبالغ للنظام في بغداد وليس لدينا مبرر للتشكيك في ذلك. وأشار الناطق الى ان الشركة تفحص التقرير، مضيفاً: اذا اتضح انه حقيقي، فهذا بالطبع خطير جداً ولدينا قواعد سلوك واضحة فيما يخص هذا النوع من المعاملات. نحن لا نقبل ولا نسمح بالرشاوى.
وفي سيدني، قال اندرو ليندبرج المدير الاداري لشركة ايه. دبليو.بي لـهيئة الاذاعة الاسترالية: كان المطلوب منا ان نعمل بموجب نظام أقرته الامم المتحدة وهذا ما فعلناه. ودافع رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد عن الشركة التي استحوذت فعلياً على جميع واردات القمح العراقي بعدما توقف العراق عن شراء القمح الاميركي في اوائل التسعينات. وقال هاوارد لهيئة الاذاعة: وجدت المسؤولين في الشركة دائماً أمناء في تعاملاتي معهم.
وشككت مجموعة سيمنس الالمانية للهندسة أمس في مزاعم بأنها دفعت رشى الى حكومة صدام حسين. وقال ناطق باسم سيمنس: لا نعلم بأمر مدفوعات قدمت من جانب سيمنس للحصول على العقود. وقالت اللجنة ان ثلاث وحدات تابعة لمجموعة سيمنس دفعت رشى قيمتها الاجمالية 1.6 مليون دولار للحكومة العراقية السابقة، غير ان سيمنس قالت ان تحقيقها في القضية لم يؤكد المزاعم ضد سيمنس فرنسا وسيمنس تركيا أو اوسرام الشرق الاوسط. وأضاف الناطق: نعتبر ان نتيجة اللجنة سابقة لأوانها وغير مبررة.
ومن جانبه، رفض بنك بي ان بي ـ باريبا الفرنسي أمس الاتهامات الموجهة اليه حول ادارة برنامج النفط مقابل الغذاء، معتبراً انه لم يكن في حالة تضارب مصالح ولم يخالف مبدأ الشفافية.
ووزع المصرف الذي اوكلت اليه الامم المتحدة مهمة ادارة حسابات برنامج النفط مقابل الغذاء بياناً امس، نص على انه انجز الالتزامات الواردة في عقده مع الامم المتحدة بحسن نية وطبقاً للقرار 986 الصادر عن المنظمة الدولية. ذكر المصرف الفرنسي أنه تعامل بشكل كامل مع لجنة التحقيق الدولية. وأضاف انه ابلغ الأمم المتحدة ولجنة العقوبات مراراً بأنه كانت للشركات المستفيدة من بيع النفط المختارة بموافقة لجنة المراقبة التابعة للأمم المتحدة، في غالب الأحيان واجهة لوجستية ومالية غير كافية، ولم تكن قادرة على الوفاء بما يتوجب عليها إلا بواسطة شركات نفطية اكبر منها.

الهنداوى : 20 بلدًا من خارج العراق يشاركون في الانتـــخابـــــات البرلمانـــية المقـــبلة 

  قال الدكتور حسين الهنداوي، رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، ان المفوضية تعمل على اشراك العراقيين في الانتخابات القادمة في 20 بلدا خارج العراق .
وأضاف الهنداوي ان " عراقيو الخارج شاركوا في الانتخابات السابقة في 14 بلدا ونطمح الان لاضافة 6 بلدان اخرى فيها عراقيون".
ونقلت جريدة " الشرق الاوسط " عن الهنداوي قوله ان البلدان التي يوجد فيها عراقيون والذين سيشاركون في الانتخابات هي: الاردن 20 الف ناخب (حسب احصائيات العام الماضي) في موقع واحد هو العاصمة عمان وحصلت الموافقة المبدئية. ايران 16 الف ناخب في 6 مراكز هي طهران وقم وارومية وكرمنشاه والاهواز ومشهد، وقد حصلنا على الموافقة المبدئية. سورية 16500 ناخب، سيقترعون في ثلاثة مراكز بعد ان كان هناك مركز واحد في العام الماضي في دمشق وسيضاف مركزان في مساكن برزة والسيدة زينب، وهناك ايضا موافقة مبدئية.
وأشار رئيس المفوضية العليا للانتخابات العراقية إلى ان المفوضية لم تحصل على موافقة دولة الامارات حتى الان مشيرا الى امكانية الحصول على الموافقة حيث يوجد 12500 ناخب ومن المفترض الاقتراع في ابو ظبي ودبي والشارقة وعجمان.
وأوضح أن الولايات المتحدة وافقت على اجراء الانتخابات للعراقيين فيها حيث يوجد 26 الف ناخب، ومن المتوقع ان يتضاعف العدد عدة مرات، وسيصوت الناخبون في 5 مراكز في واشنطن وديترويت وشيكاغو ولوس انجليس وناشفيل.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com