*حبل الكذب قصير وحبل اللواكة اقصر
* بعض الاشخاص استغلوا الحالة الانتقالية للحكومة والحكومة التي تلتها فانتقلوا من تحت سطح الارض الى اعالي المريخ مستعينين بسفينة الدجل والكذب والنفاق.
* مساكين هؤلاء الشهداء والمضحون لانهم سلعة دائمة الرواج على منابر اهل السياسة.
* تحويل العراق من مجتمع عسكري الى مدني لايتم على اساس نظرية المطرقة والسندان.
* حقق الزرقاوي رقما قياسيا في عدد المساعدين واذا لم تصدقوا تابعوا سبتايتل العراقية الذي يعلن بين كل يوم ويوم عن اعتقال مساعد مقرب للزرقاوي.
* تذكرتم الكهرباء... ونسيتم الماء
* نريد انتخاب برلمان وطني بشرط ان لا تكون اكثر جلساته مخصصة لمناقشة رواتب اعضائه ومخصصاتهم وتقاعدهم
* لا تبدو محاكمة صدام.. كما كان يتوقعها الناس، كون المتهم فيها يحاكم القاضي وللديمقراطية في محاكمها شجون
* التاريخ هو ماتبقى من اوساخ الحاضر وصابونه الماضي.
* سمعنا ان وزير النفط يريد توزيع حصص بترولية الى الفقراء ..
لاندري ماهو تعريف الفقير لدى هذه الوزارة التي تحولت الى دائرة للرعاية الاجتماعية بصورة مفاجئة..

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
عراق الارامل والايتام

 تبذل البلدان المتمدنة جهودا استثنائية لدراسة مجتمعاتها من نواح اقتصادية واجتماعية وسياسية، وتتبع حركة المجتمع وطبيعة الانسان الذي يعيش وسط ظروف ومناخات محددة.
ونبذل نحن جهودا استثنائية لكي ننسى اننا موجودون على هذا الجزء من الخارطة ونحاول احتساء اي شراب يجعلنا نتخيل انفسنا وقد عدنا الى ايام الخير وهو مصطلح يطلقه العراقيين على ايام ماقبل صدام او ماقبل البعث اي ان العراقيين متفقون على هذا المصطلح لكنهم مختلفون على توقيته.
المهم انه منذ انطلاق حملات القمع ضد الخصوم وبداية مرحلة اصدار احكام الاعدام بالجملة على من يعارضون سياسة حزب البعث مرورا بالحرب العراقية الايرانية التي كانت وعلى مدى ثماني سنوات محرقة حقيقية للبشر حيث تنوعت مصادر القتل والموت واحد لحد الان لاتوجد احصائية دقيقة معلنة حول عدد الضحايا.
وبينهم اعداد كبيرة تم اعدامهم لانسحابهم من جبهات القتال او لتخلفهم عن الخدمة العسكرية او لانهم اعلنوا تذمرهم من هذه الظروف او لانهم شتموا القائد او الحزب في غفلة من الزمن .
وتصوروا ان موت انسان يعني الكثير، لكننا تعودنا طقوس الموت التي ظلت تحلاحقنا بعد توقف بسيط اذ تحولت فوهات البنادق من الشرق الى الجنوب حيث الكويت قارورة العسل المسموم وتحرك الرجال الى حيث الموت الذي ماانفك بلاحقهم حتى بعد ان توقف اطلاق النار وجلس رجال صدام مع رجال التحالف تحت خيمة سفوان، فعندما سارع العراقيون الى اعلان غضبهم على سياسة طائشة لحكومة مجنونة جاء الموت مسرعا ولكن باشكال متنوعة ، فلقد تفنن قادة صدام في ازهاق اروح الناس دون محاكمة او شهود او ادلة فكان محمد حمزة الزبيدي وطه ياسين رمضان وعزة الدوري وحسين كامل وصدام كامل وعلي حسن مجيد وعشرات اخرون كانوا فنانين في ابتكار اساليب الموت الذي يزهق ارواح الناس ويخلف الارامل والايتام والامهات الثكالى. يتناقص عدد الرجال ويزداد عدد الارامل والسبب ليس كارثة او وباء طبيعيا انما هو السياسة.. السياسة وحدها هي التي ابقت صدام ونظامه شوطا جديدا بعد حرب الكويت ولكن الموت هذه المرة كان عن طريق الابادة والحصار والتجويع الذي لم يطل صدام انما طال الشعب والقاتل هذه المرة هو الامم المتحدة التي تركت صدام ولاحقت ملايين الابرياء في لقمة عيشهم .
والعراقيون ازاء ذلك ربطوا الاحزمة على البطون يختلط عليهم الياس بالصبر وهم يؤدون طقوس الموت الذي يسهم الى حد كبير في زيادة الايتام الى رقم قياسي لم يسهم اسقاط صدام ونظامه في تقليص الهوة او انصاف المظلومين انما جاء الامر مغايرا لذلك ، فلقد سقط صدام وكان يجب ان يسقط قبل ذلك بأكثر من عشر سنين واي سقوط هذا الذي جاء بالانتهازيين والارهابيين والمشبوهين وسياسي الخمس نجوم ليتصارعوا على ارض العراق التي حولوها الى كعكة ثمينة يتقاسمونها امام اعين الايتام الذين تحولوا الى رجال فشعب كامل وارامل الامس اللواتي تحولن الى عجائز غير مرغوب بوجودهن في مجتمع جديد.
وكان نصيب الشعب اليتم لاشيء سوى فنون جديدة لموت دائم وذبح وتفجير وقتل وازهاق ارواح وانتهاك حرمات وبالتالي زيادة ارامل بلد اصبح الرجال فيه عمله نادرة.
كل هذا الذي يحدث وبرلماننا الذي جاءاغلبه مستوردا لايهمه شيء اكثر من امتيازات اشخاصه وتقاعدهم بعد ان ادوا شهورا من العمل تحت قبة برلمان لم يكتمل بناؤها وكان الاولى بهم ان ينصفوا ايتام بلد لايحتاج الى ثرثرة البرلمانيين وجعجعة السياسيين الذين اكتشفوا ان التيتم سلعة سياسية باهظة الثمن.

 أشاعات الطابور الخامس
مسار عبد المحسن راضي

Masar1975 @yahoo.com
الـــدستور..
وقـــف .. ده اقلك

  برنامج : وقف .. ده قلك ، برنامج مشابه لبرنامج اربح مع ياسين .. لكن بنسخه لبنانيه ، يسأل المتسابق الذي يختار عشوائياً واذا أجاب الاجابه الصحيحة فأنه يأخذ الجائزة .. ، والدستور العراقي الذي تمت الموافقة عليه من قبل الشعب بنسبة 78% .. سيستدعي منا نحن العراقيين ان نقول للحكومة التي سيتم اختيارها على وفق الدستور : وقفي .. ده قلك ، على افتراض ان التعديلات المقرر إدخالها على الدستور ستفوز برضا الكل ، رغم ان البعض كالسيد اياد علاوي قد وضح قائلاً : بأن الدستور لكي يلبي الطموحات يجب ان لا يعامل معاملة القرآن ( ليس النص الحرفي وإنما بتصرف ) ، وهذا الكلام صحيح جداً .. كي لا يتحول الدستور إلى أداة بيد المستفيدين من إنجازه بهذه الطريقة ! ، وفي نفس الوقت يجب إلا يتحول الدستور الى مجرد قرارات .. كقرارات مجلس الثورة الموقر ! ، ربما ان الدستور العراقي الذي تم الاستفتاء عليه من قبل الشعب العراقي هو المرة الأولى التي سيتمكن الفرد العراقي بموجبها ان يدس انفه في شؤون الحكومة القادمة ، إذ ان الشعب قد نقل الكره الى ساحة النخب المختارة ( السياسية ) ، والذي سيوفر للمثقفين ارضيه قويه لكي يستفادوا منها عندما يريدون ان يقولوا للحكومه : كلمة لا ، فالحكومات من الزمان الذي بلى تود ان تأخذ على عاتقها قيادة الشعب الذي لايدرك من امره شيئاً كما يقولون هم وليس نحن .. ، ان الدستور يمتلك العلامه الفارقه التي نحتاجها فهو يصرخ طول الوقت : وقف .. ده قلك ..

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com