|
|
|
|
نــــظرية المعرفة في الفســلفة الخــلدونية
ليث الاعرجي |
|
المعاني الخالدات
اخلع تجاعيد وجهك الهرم |
|
سفاح البصرة شهقة
مشنوقة بين شفتيك |
|
الدراما الخليجية بين البكائيات والمعالجة الاجتماعية
تعيش الدراما الخليجية مرحلة نشطة من مراحل نجاحها خاصة في شهر رمضان الحالي
بعد أن سيطرت بشكل كبير على المشاهد الخليجي إن لم يكن العربي، حيث تعرض
التلفزيونات ما يقرب من 20 عملا دراميا تم إنتاجها في كل من الكويت والسعودية
والبحرين والإمارات وقطر. |
|
الابداع الفلسطيني يخرج من اللوحة بحثاً عن خلاص أبصرت
النور أخيراً في رام الله الأكاديمية الدولية للفنون المعاصرة. والمشروع الذي
تموّله وزارة الخارجية النروجية, انطلق بمبادرة من الجمعية الفلسطينية للفن
المعاصر, والأكاديمية الوطنية للفنون في أوسلو. ويعتبر الفنان النروجي هنريك
بلكست الذي جاء يعد الفنانين في رام الله, أنّ الأكاديميّة لن تكتفي بفتح
أبوابها للطلبة الفلسطينيين, بل ستعمل في المستقبل على استقطاب كل الراغبين
بالدراسة فيها, من المنطقة والعالم. وهذا في حدّ ذاته رهان طموح على الازدهار
والاستقرار في بلد محاصر ومهددّ, ويعاني من تحديات وأعباء كثيرة.ويصف بلكست
ورشة الفنون المعاصرة التي تقام في إطار مشروع الأكاديمية, وتستمر في رام الله
حتى 27 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي, قبل أن تنتقل إلى غزة, بأنها خطوة مهمّة
هذا العام. ويلفت الى أن «تبادل الخبرات, والتعاطي بشكل إيجابي مع الفنانين
الفلسطينيين, أصحاب التجربة الحياتية والفنية الخاصة, أمر قد لا يتاح للجميع»,
مشيراً إلى أنه علاوة على التفاعل وتبادل الخبرات, ستفتح أمام الفنانين
الفلسطينيين المشاركين في الورشة, فرصة الدراسة والإقامة الفنية في النروج
وبريطانيا وربما فرنسا. ويرى بلكست أن الفلسطينيين, وفي ظل الظروف الخاصة التي
يعيشونها, في أمسّ الحاجة إلى الفنون, للتعبير عما في مكنوناتهم, وللتحرر من
القهر الذي تراكم عبر السنوات القاسية, ولامتلاك لغة عالمية يمكنهم عبرها إيصال
رسائلهم إلى العالم, في شكل راق ومؤثر. |
|
عــــــازفون من لبنان والعــــراق والمغرب وإســــــــبانيا …
أكد الفنان اللبناني مارسيل خليفة أن « زمن العولمة فرض على المبدع معادلة
صعبة: التعايش مع قدر أكبر من الليبرالية من جهة، والتعبير عن نفسه بصدق
وأصالة». ولفت إلى أن عليه أن يبقى أكثر يقظة وتشبثاً بالتزامه الحر وأكثر
وعياً بدوره في خدمة التقدم. |
|
فرقة سوريّة تعـــلن القطيعة مع الثقـــافة الرسميّة . وموسيقى حوض المتوسط، في تجارب لافتة تضع الآلات الشرقية في مختبر الجاز بارتجالات واضحة.وكما في بيروت وعمّان كذلك في دمشق... حيث كانت مفاجأة الأمسية، هي اطلالة فرقة «قطاعيون» من لبنان، وهي فرقة راب تضمّ زيد حمدان وإيلي حبيب وإيلي منصور ورجب عبد الغني. تتحدى هذه الفرقة المفاهيم الخاطئة حول موسيقى الراب، خصوصاً في رسائلها إلى جيل الشباب من طريق الكشف والاستفزاز، وبجرعات كبيرة من المشاعر المرهفة والرفض الواضح للواقع اليومي السائد.مهرجان «أورموز» الذي تجوّل بين العواصم العربيّة، كان أشبه بالصرخة المتمردة في وجه الثقافة الرسمية التي طالما وضعت العصي في عجلات الفرق المستقلة.أما جمانة الياسري، وهي منشطة ثقافية ساهمت في تنظيم هذا الحدث الموسيقي الشبابي من سوريّة، فلا تخفي طموحها بـ «تأسيس شبكة علاقات إقليمية مشتركة، من أجل تطوير الحقل الموسيقي ودعم التجارب الشابة المستقلة في الشرق الأوسط. وذلك من طريق إقامة مهرجانات دورية، إضافة إلى تأسيس موقع على شبكة الإنترنت بعنوان «بيات». هذا الموقع الذي ينطلق الشهر المقبل، سيكون «مصدراً للمعلومات والتبادل في خصوص الموسيقى والفنون المعاصرة في الشرق الأوسط
|
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005
Iraq designer : nana20042005@hotmail.com