|
|
|
|
مسلسلات مغربية كوميدية ..لكن لاتضحك احد
رغم الانتقادات الكثيرة التي توجهها الصحافة
المغربية للاعمال الكوميدية المخصصة للعرض خلال شهر رمضان، الا ان اي متابع
للمسلسلات الجديدة المعروضة هذا العام، لا يشعر باي تغيير يذكر على مستوى
المواضيع والسيناريو والتشخيص، ولا تجد اي مصطلحات نقدية انسب من «الاستسهال»
و«السطحية» و«الاستخفاف» بالمشاهد لوصفها. ويتعلق الامر بسلسلتين تعرضان على
قناة «دوزيم» المغربية هما «عائلة محترمة جدا»، وهي من تمثيل عبد القادر لطفي،
رفيق بوبكر، ماجدولين الإدريسي، عزيز الحطاب، جيهان كمال، فاطمة أوشاي، البشير
واكين، وسيناريو وإخراج كمال كمال. وسلسلة «العوني» التي كتب لها السيناريو
الممثل سعيد الناصري واخرجها حسن غنجة، ويؤدي ادوارها سعيد الناصري، أمينة
رشيد، سهام أسيف، عبد الله العمراني، صلاح الدين بنموسى، محمد عزام أبو العز،
وياسمين سهيل. ثم سلسلة «سير حتى تجي» التي تعرضها القناة المغربية الاولى.
والمفارقة ان اصحاب هذه المسلسلات يطلقون عليها اوصافا وتعريفات تنطبق عليها
تماما، فـ«العوني» سلسلة تصور يوميات أسرة مغربية بسيطة وفريدة من نوعها «تعيش
العديد من المقالب والمفارقات المحرجة» في «قالب كوميدي هزلي يعتمد على سخرية
المواقف»! ، اما «عائلة محترمة جدا» فنتابع من خلالها «جملة من القصص والأحداث
الغريبة التي تؤثث يوميات أسرة مغربية»، حيث «تتداخل وتتشابك المواقف لتخلق جوا
من الابتسامة الذكية التي يجد فيها المشاهد ضالته لأنها تعكس جزءا من حياته
اليومية». والملاحظ هو ان جل هذه المسلسلات تدعي «نقل تفاصيل الحياة اليومية»
للاسر المغربية، في حين انها تقدم صورة «مستهجنة» وغريبة، عبارة عن حكايات
واهية وركيكة، تقدم نموذجا سيئا للاسرة المغربية وطبيعة العلاقة بين افرادها
عبر حوار يعتمد على مفردات «غيرلائقة» لانتاج خطاب يتهكم على مجموعة من القيم
الاخلاقية (نموذج للعلاقة «غير المحترمة» بين الابناء والاب في «عائلة محترمة
جدا»). الى جانب الاعتماد المفرط والمبالغ فيه على حركات الجسد وتعابير الوجه
التي تصدر «ببلادة» عن جميع الممثلين في هذه المسلسلات من دون استثناء. |
|
خمسة افلام من رديف الموسم الصيفي تتنافس في عيد الفطر
لم تحسم الشركة المنتجة لفيلم «حليم» بطولة النجم الراحل احمد زكي ومنى زكي
والسوريان جمال سليمان وسلاف فواخرجي موقفها حتى الآن، من مشاركة الفيلم في
سباق عيد الفطر المبارك بدور العرض السينمائي على الرغم من أنه لم يتبق سوى أقل
من أسبوعين. وبعيدا عن فيلم «حليم» هناك خمسة أفلام جديدة كلها تعتبر من «رديف»
أفلام موسم الصيف الأخير التي انسحبت في اللحظات الأخيرة قبل بدء الموسم، كل
منها لأسباب مختلفة لأن الجهات المنتجة لها عدم إيجابية دخولها سباق الصيف.
والأفلام الجديدة التي ستدخل سباق موسم عيد الفطر مع الأفلام الموجودة
والمستمرة من الموسم الصيفي هي «ليلة سقوط بغداد» لأحمد عيد وبسمة وإخراج محمد
أمين، «ملك وكتابة» بطولة محمود حميدة وهند صبري ورندا البحيري وإخراج كاملة
أبو ذكري، وفيلم «جاي في السريع» تمثيل ماجد الكدواني وريهام عبد الغفور، وفيلم
«دنيا» تمثيل المطرب محمد منير وحنان ترك وإخراج جوسلين صعب، وفيلم «غاوي حب»
للمطرب محمد فؤاد وحلا شيحة. |
|
زورو يجمع مرة اخرى بين باندرياس وجونز سبع
سنوات انقضت منذ أن رسم «اليخاندرو دي لا فيغا»، المعروف ايضا بـ «زورو» حرف
الزاي) باللاتينية، لكن ليست هناك حاجة لتذكير الممثل الاسباني «انتونيو
بانديراس» بذلك، حيث انه انتهى من تصوير فيلم «اسطورة زورو»، وهو بمثابة الجزء
الثاني من فيلم «قناع زورو»، وتشاركه البطولة كما في الفيلم الأول حسناء
السينما البريطانية كاترينا زيتا جونز، التي نفت اخيرا أن يكون التفاهم الموجود
بينها وبين بانديراس سببه اعجاب المتبادل. |
|
حاز الاعجاب ( ليلة سعيدة وحظ طيب ) الفيلم
الثاني الذي يخرجه جورج كلوني حاز إعجابا كبيرا في مهرجان البندقية الماضي،
الفيلم يحكي قصة المراسل ادوارد مورو الذي يتطلع لإسقاط السيناتور الشهير جوزيف
مكارثي الذي بدأ ما يشبه مطاردة الساحرات ضد الشيوعيين وجميع المنتمين لليسار
الأميركي في الخمسينات، ستيفن ويتي من النيوارك ستار ليدجر يقول عن الفيلم
بأنه: «يوضح أمرين اثنين على الأقل يستحقان التكرار، أولا: هناك دائما فرصة
للرجل الواحد بأن يحدث فرقا، وثانيا: أن ادوارد مورو فعل ذلك عام 1954».
|
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005
Iraq designer : nana20042005@hotmail.com