قابلية طفلك على الابتكار والتخيل

 كانت الطفلة الصغيرة التي لم تبلغ الثالثة بعد تضيف حرفاً دائماً الى نهاية كل كلمة تستخدمها وكان والدها من النوع العصبي الذي لا يتحمل هذه الطريقة ،وذات يوم صاح فيها انه سيفقد عقله ان لم تكف عن ذلك وحينما خرج معها للنزهة بعد أيام قليلة صاحت الطفلة :( بابا لماذا لا نركب تاكسي) ثم استدركت بسرعة وقالت ( اقصد تاكسي) ربما كان طفلك يتمتع بروح مرحة فهو كثير الضحك من اشياء تبدو تافهة في نظرك كمنظر والده وهو يضع الصابون على وجهه ، لكنها ظاهرة طبية،فانها تدل على انه يستطيع ان يميز الفروق فلكي تعرف الشيء غيرالطبيعي وتضحك منه يجب أن تعرف أيضاً الشيء الطبيعي والفرق بينهما ،وهي بداية ملكة التميز والاختيار عند الطفل ، ولا تحاولي ان تجعليه هدفاً للمزاح والنكات في هذه الفترة فانه لا يستطيع أن يفهم ما تعنيه تماماً ، ولكن ذلك سيترك في نفسه شعوراً بعدم الثقة.
وطفلك في هذه الفترة لديه قدرة كبيرة على الابتكار والتخيل ،وهي التي تدفعه الى ابتكار قصص بعيدة جداً عن الواقع مثل الاسود التي قابلها في الحديقة،والحوادث الكثيرة التي وقعت له ، ان هذا ليس كذباً ولن يشجعه على الكذب في المستقبل ، فاذا كانت تربيته حسنة ، فسيأتي الوقت الذي يدرك فيه انه يقص( قصة ).
ان الابتكار والتخيل والقصص البعيدة عن الواقع هي وسيلة الأطفال ليعبروا عن دهشتهم من هذا العالم الكبير وما يدور فيه ، ويستطيع طفلك في هذه السن أن يكون فكرة عامة عن أفراد الأسرة ،وهو يعتمد عليك أكثر من اعتماده على أبيه ، ربما لأنه يقضي معظم اوقاته معك كما أنه أنت التي تقومين بالسهر على مطالبه وراحته ، لكن الطفل أو الطفلة ينظر ايضاً الى الأب كمثل يحتذى به ويحاول تقليده ، وكأمرأة عليك أن تتذكري ان تصرفات الطفل تتوقف على ( جنسه ) لذلك فانك تستطيعين فهم تصرفات طفلتك لأنها ( انثى) مثلك ،لكن ذلك لا ينطبق على الطفل ، فان كثيراً من الأعمال التي تعتقدين انه يقوم بها عن سوء خلق ليست الا نتيجة كونه ذكراً وهذا ينطبق على الأب أيضَا ، فانه يستطيع فهم أعمال ابنه أكثر من ابنته، وهناك رأي سائد الآن ان كل فرد يضم مجموعة من صفات الجنس الآخر وخلقه بدرجات مختلفة،ولعل هذا سبب ما يلاحظ من نزوع بعض الأطفال الذكور الى الرقة وبعض الاناث الى الخشونة ، ولكن أؤكد ان هذا التصرف ليس معناه أن طفلك أو طفلتك ممن يطلق عليه علمياً لقب (خنثى) ان هذا الوضع ليس الا نتيجة عدم توجيه كاف للصفات المختلفة،ان مثل هذه الحالة تثير قلق بعض الأمهات، فهم يريدون من الطفل أن يكون مؤدباً وان يشب رجلاً في نفس الوقت ،كما أن بعض مظاهر الخشونة في الطفلة تدفعهم الى القلق بانها لم تكن فتاة كاملة يوماً ما ، ويحاولون علاج هذا بأن يفضلوا الطفل أو الطفلة تماماً عن الأطفال من الجنس الآخر،لكن هذه الطريقة لا تؤدي الى اي نتيجة مجدية ، فان الطفل يحتاج الى ان تكون له صلة بأطفال من الجنس الآخر ، ومثل هذه الاعراض سرعان ما تختفي فان اشد الأطفال رقة لا يقل رجولة عن لاعبي كرة القدم كما أن الفتيات اللاتي يمارسن أعنف الرياضات ربما كن أكثر انوثة من فاتنات السينما،ولكن أشد الضرر يحدث اذا كنت تجعلين مثل هذا الأمر محور نزاعك ولومك، فانه قد يولد في الطفل عقدة نفسية ، تلازمه بقية حياته،وبعض الأمهات يرددن الشكوى من أن طفلهن( عصبي) وهذا القول ليس صحيحاً فان هذه العصبية تعتمد على نيل الطفل لما يريده أو عدم نيله ، فاذا شعر الطفل بأن الصراخ لن يفيده شيئاً فانه سيقلع عنه داخل المنزل وخارجه.

 عالجي التوتر والاكتئاب بالطعام الجيد

 يعتبر الطعام من الأشياء التي تعكس ثقافة الشعوب والبيئة التي يعيشون فيها ومما لا شك فيه أن لإختياراتنا الغذائية أثرها المهم على الحالة الصحية والنفسية,لذلك فإن المحافظة على توازن صحيح في الغذاء من حيث الكمية والنوعية هي بالتأكيد إحدى أفضل الوسائل للوقاية من أمراض كثيرة, فمن الضروري أن يحتوي طبق طعامنا خاصة ونحن في رمضان حيث اللمة والموائد العامرة على جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم وهي: السكريات ، الدهنيات، البروتينات. كما يجب أن يحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية والعناصر النادرة,, فالتغذية غير المتوازنة تؤدي ، على المدى الطويل، إلى مشاكل صحية وأمراض قد يكون بعضها خطيرا مثل السرطان وأمراض القلب والشرايين التي ثبت إرتباطها بنوعية ما يدخل في طعامنا ينتاب الكثير منا حالات نفسية وجسمانية سيئة بدون سبب واضح ,,
ذلك ما يؤكده الدكتور عبدالحميد محمود دكتور التغذية العلاجية والصحة العامة حيث يقول أن الدراسات الحديثة أثبتت أن ما يتناوله الإنسان من طعام أو ما لا يتناوله قد يكون له أثر سلبي علي صحته النفسية والجسدية ,, فلعلاج بعض الأمراض التي تفشت في هذا العصر وعلي رأسها الاكتئاب الذي أصاب ملايين البشر ينصح بتناول الأطعمة المليئة بالكربوهيدرات والمنخفضة البروتين والتي تتوفر في التونة والفاكهة بمعظم أنواعها والخضروات الطازجة وينصح مريض الاكتئاب بالبعد التام عن الأطعمة المليئة بالسكريات لأن ارتفاع السكر في الدم قد يعقبه انخفاض حاد وهو ما يزيد من مشاعر الاكتئاب لعلاج الاحساس الدائم بالارهاق الذي يصاحب العديد من الرجال والنساء خاصة العاملين منهم. كما ينصح كذلك باتباع نظام غذائي يعتمد علي افطارصحي مكوناً من اللبن والقمح "سواء البليلة أو الكورن فليكس" وبعض الفاكهة التي تحتوي نسبة عالية من فيتامين ج مثل البرتقال والكانتلوب والفراولة كما ينصح بتناول الأطعمة التي يرتفع بها نسبة البروتين كالتونة والدجاج والبيض ولا ينصح بتناول وجبة دسمة واحدة بل بتوزيع الطعام علي خمس وجبات حتي يستمد الجسم الطاقة منها علي مدار اليوم دون أن تسبب الوجبات الثقيلة قلقا للمعدة. ولتجنب القلق والتوتر المصاحب لفترة ما قبل الدورة الشهرية عند النساء ينصح بتناول كميات كبيرة من فيتامين ب 6 في تلك الفترة وهي متوفرة في أطعمة مثل البطاطس والسبانخ والموز وفيتامين ب12 المتوفر في اللحوم الحمراء والسلمون ولمقاومة عوامل تقدم السن ومكافحة الضرر الذي يصيب الشعر والبشرة ينصح بتناول المكسرات خاصة اللوز والاسماك بصفة عامة كما ينصح بتناول الدجاج والبقول والخضار بأنواعه لأنها مصدر ممتاز للبروتينات التي تساعد علي تقوية جهاز المناعة في الإنسان بصفة عامة وتقوية الذاكرة خاصة لكبار السن. حتى فى حالات نزلات البرد فيأتى علاجها والوقاية منها بعدم الإعتماد على الأدوية قدر تناول الطعام الصحي والذي يحتوي علي نسبة عالية من فيتامين ج مثل الحمضيات بأنواعها "برتقال ليمون ويوسفي" بجانب البصل والتوم الذين يعتبروا من العوامل المساعدة علي تقصير فترة المرض والوقاية منه.. كما ينصح أيضا بالإكثار من تناول المشروبات مثل عصير البرتقال والشوربات الساخنة للوقاية من الجفاف ورفع القدرة المناعية للجسم. **وفيما يلي قواعد مهمة يجب إتباعها للحصول على تغذية سليمة: -أولا: تنويع الطعام: فتنويع الطعام هو من دون شك أفضل الطرق وأبسطها لتجنب أي شكل من أشكال النقص الغذائي. -ثانيا: الأكل بإعتدال: الهدف من الطعام هو الحصول على ما نحتاجه من الطاقة من دون إفراط ، فالإسراف في الغذاء كالنقص فيه يمكن أن يكون مؤذيا ، كذلك فإن كمية الغذاء والطاقة التي يحتاجها الجسم تتغير بحسب العمر والجنس والنشاط المبذول. -ثالثا: توازن الوجبات: حسب الدراسات المختلفة فإن أفضل طريقة لتوزيع الوحدات الحرارية اليومية التي نحصل عليها من الغذاء هي على النحو التالي: - 65% من السكريات - 20% من الدهنيات - 15 % من البروتينات **وهناك حقائق غذائية تؤكد ذلك:- 1-عدم إستهلاك كمية من السكريات يدفع الجسم لبحث عن مصدر آخر للطاقة الحرارية وهو الدهنيات . 2-كثرة إستهلاك السكريات يسبب زيادة في الوزن لأن السكريات الزائدة تتخزن في الجسم على شكل دهنيات. 3-الإكثار من الدهنيات مضر بالصحة ومن شانه أن يتسبب بمشكلات في القلب والشرايين ورفع نسبة الكولسترول في الدم. 4-يفضل إستعمال الزبد والمواد الدهنية النيئة وزبدة عباد الشمس في تخضير الأطباق اليومية , أما بالنسبة للزيوت فيفضل زيوت دوار الشمس أو الذرة غير المغلية وزيت الزيتون والزيوت النباتية المستخرجة دون معالجة حرارية. 5-تجنب الأطعمة المقلية، السمن النباتي ، اللحوم المقددة، الدهون الحيوانية، الحلويات ورقائق البطاطس المقلية والمجففة لأنها تكون غنية بالدهنيات المشبعة التي تسبب إرتفاعا في نسبة الكوليسترول في الدم .
6-اللحوم ليست المصدر الوحيد ولا الأفضل للبر وتينات إذ يمكننا أن نحصل على البروتين من خلال الحليب والبيض والأسماك والحبوب والبقول والزيوت. 7-الخضراوات والفواكه والحبوب هي المصدر الأساسي لتزويد الجسم بالألياف التي تسهل عملية الهضم وتؤمن الوقاية من الإمساك ومن بعض الأمراض مثل سرطان المعدة كما تساهم في خفض نسبة الكولسترول في الدم. 8-يمثل الماء الحاجة الغذائية الأهم بالنسبة للجسم, ويجب أن نتناول يوميا ما بين لتر ونصف ولترين من الماء, وفي الأيام الحارة أو في حالة بذل مجهود جسدي كبير يجب تناول لترين كحد أدنى

 رفض شراء التفاح ..فخلعته !!

 خلعت سيدة مصرية تبلغ من العمر ثمانين عاما زوجها "الطبيب المشهور"، بعد أن رفض زوجها أن يشتري لها التفاح المستورد كما جاء بجريدة الراية ، فقد ذكرت تلك المرأة في دعواها أن "الحياة مع زوجها باتت مستحيلة، حيث نسي الزوج العشرة الطويلة بينهما"، واصبح يعاملها بشكل مختلف، حتى أنه اتهمها بالجنون عندما طلبت شراء التفاح المستورد وعندما استدعت محكمة الأسرة في ضاحية المعادي الزوج العجوزاكد انه بالفعل رفض شراء التفاح لزوجته، لتوفير المال لأحفاده لأنهم أكثر حاجة منه وزوجته، ويريد أن يضمن لهم عيشة جيدة.
وقد قررت المحكمة المصرية خلع الزوجة من زوجها ، بعد زواج دام 55 عاما، خاصة أن الأبناء في حالة ميسورة، وليسوا في انتظارإنفاق الوالد عليهم وأبنائهم، وعليه منحت المحكمة حق الخلع للزوجة الجد.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com