* اليانصيب السياسي ان يربح الوزير وزارة وزير اخر اوز منه وزرا
* الجامعة العربية لاتحتوي على كليات تدرس فيها العربية انما تحتوي كيانات غازية ونفطية وحجرية
* مع تصاعد الارهاب انخفضت نسبة الجرائم بما فيها جرائم الفرهود التي يكافيء صاحبها القانون
* اطباع الناس مثل الوان الترفك لايت قسم يسهل مرور كل شيء وقسم يقف عائقا امام كل شيء
* تحسين العلاقات هو كل ما يستطيع الوزير العائد من السفر ان يقوله عن جولته في الخارج
* نريد الدستور لاننا لانقوى على تحمل اعادة اللعبة من جديد
* بدل ان تلعنوا اللاعبين وتضربوهم بالحجارة انزلوا الى الملعب عسى ان تكونوا اقدر على اللعب.
* يتنعمون باموال الحواسم ويتلذذون بذكريات القادسية ويتاملون الاتشرق الشمس حتى لايراهم الناس بوجههم الحقيقي
* الدنيا حظوظ .. فصاحب الحظ العظيم سيكون وزيرا وصاحب الحظ المعدوم سيتحول الى شرطي .

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
قصــص من الفســاد ومغامرات الفاسدين

  ما من شيء يدمي قلب المواطن أكثر من أن يرى ثرواته الوطنيةوقد اصبحت مكسباً لهذا وذاك من اللاهثين خلف المناصب والمتاجرين بالقيم الوطنية.
الشارع العراقي اليوم يتناقل قصصا اغرب من الخيال عن فلان وفلان الذين يشترون القصور الفخمة في قلب المدينة أو الذين يتاجرون بالبترول المهرب أو يتلقون عمولات خيالية عن صفقات وهمية يعقدونها وهم تحت لواء الخدمة المدنية.
وزراء ومدراء عامون لم يخضعوا لنظام التدرج الأداري أو أنهم لم يعملوا في المؤسسة البيروقراطية الواهنة في العراق وعلى الأغلب أنهم جاءوا من الخارج ليأخذوا جزاء السنوات التي عاشوها ، يعتاشون على رواتب اللجوء السياسي أو الانساني أو من المساعدات التي تمنحها بعض الدول لهم كونهم لا يجيدون اي عمل سوى الكلام الذين يحسنون تجارته واذا استثنينا عددا محددا من الوطنيين الشرفاء فاننا أمام جيش هائل من المتاجرين بالقيم الوطنية النبيلة والمستهترين بمشاعر أبناء الشعب العراقي من الذين لم يحالفهم الحظ في الخلاص من طغيان صدام ومغادرة العراق لأسباب شتى.
ان الحلقات المطروحة على طاولة مفوضية النزاهة والتي تخص عددا من الوزراء السابقين والتقارير التي تناقلتها وكالات الأنباء عن حالات مهولة من الفساد الاداري في العراق ، تجعلنا أمام حقيقة مفادها اننا بحاجة الى جيل جديد من رجال السياسة ممن لم يتلوثوا بالعقد النفسية ولم يتصفوا بالاستهتار بالقيم والثوابت ، اننا بحاجة الى رجال استثنائيين يقودون البلاد من حال التردي الى حال الازدهار والأمانة والقيم النبيلة.

 أشاعات الطابور الخامس
مسار عبد المحسن راضي

Masar1975 @yahoo.com
البعير الورقي

 يعلق الغرب على آفول المرحله الفكريه التي كانت شغله الشاغل قائلاً : لقد حان وقت طيران بومة منيرفا ، إما نحن فنعلق قائلين : اذا وقع البعير تكاثرت السكاكين المسلطة على عنقه ! ، ان مابين الطيران والسكين مساحات شاسعه ، ان البعير ( المرحله الفكريه ) في الشرق العربي يعاني من قلة وزن الحموله المسلطه فوق سنامه ، فالبعير هو رأي الاسلاف الذين لايجرؤ احد على المساس بما اجتهدوه سواء اكان ذلك قد اصاب كبد الحقيقه إم قد اصاب اكبادنا ! ، إ ما الحمولات الفكريه فهي غالباً ماتكون عبارة عن مجموعة من الشعارات الرنانه التي يحاول الحاكم او السلطان الاستفاده منها .. ثم يقوم بضرب البعير بالشلوت فيما بعد ، إما السكاكين التي تسلط على ظهر البعير .. نعم اذ انها لاتسلط على رقبته فهي تحاول القضاء على تلك الحمولات الشيطانيه التي هي احبولة من حبائل الشيطان ، ولكي تعود ريمه .. عقولنا الى مزاولة مهنة التبطل واللاجدوى ، لذا نجد ان هنالك من ينادي بقطيعة تامه مع التراث ، او نجد ان البعض وهم كثيرون يرون امكانية ان يستمر بعيرنا الورقي بمتابعة الرحله ، أي ان طريقة التعامل هي النكوص والارتداد الى ماقبل امجاد القبيله .. الرجوع الى المرحله الحجريه ، حيث كان بعيرنا من دم ولحم ، لكن مالجديد من كل الذي قلناه ؟ فقد لاك هذا الامتياز العربي الكثيرون قبلي .. ، ان ما أريد ان اوضحه ان المراحل الفكريه التي مررنا بها نحن العرب هي توقيت طيران البومه منيرفا ، والسبب ان الذات الخلاقه التي هي روح الابداع في المجتمع تعاني من تواتر الصفعات المسلطه على قفا المثقفين ، ولكن هذا ايضاً شيء يعرفه الجميع ، إلا ان الذي يعرفه الجميع ويغضون النظر عنه ، هو اننا ابطال قدريون .. فنحن شلة تنبل ابو رطبه الذي يدعو قائلاً : ياعلي الحجها.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com