|
|
|
|
عمرو موسى: الخطوة
القادمة هي تفعيل العلاقات العربية - العراقية
بغداد- مصعب المدرس
|
|
المفوضية تمدد فترة تسلم طلبات تشكيل الائتلافات وقوائم المرشحين بغداد-
مصعب المدرس
|
|
الجلبي : نظـــام تقــاعدي جديد ينصف ضباط ومراتب الجــيش العراقي الســـابق العراق
اليوم/ وكالات
|
|
الوقف السني يحدد شروط أداء الحج والعمرة لهذا العام بغداد
/ حيدرالناجي
|
|
باقر صولاغ: وجود خرق أمني في وزارة الداخلية لكنه غير مؤثر بغداد-
مصعب المدرس
|
|
مجلس الوزراء يقر مشروع التعداد العام للسكان لسنة 2007 العراق
اليوم / خاص
|
|
مجلس الوزراء : مئة ألف دينار مكافئة العيد لكل موظفي الدولة
العراق اليوم / خاص
|
|
التخطيط ... ارتفاع في مؤشر التضخم لشهر ايلول العراق
اليوم / خاص |
|
الولايات المتحدة تحذر طهران من مساعدة المسلحين في العراق
وجهت الولايات المتحدة تحذيرا شديدا الى ايران بشأن احتمال ضلوعها في مساعدة
مسلحين على تنفيذ تفجيرات في العراق. وأيدت واشنطن مزاعم بريطانية تقول ان ثمة
دلائل على أن المسلحين الذين يفجرون قنابل أو عبوات متفجرة يدوية الصنع على
جوانب الطرق في جنوب العراق يحتمل انهم يستخدمون تقنية متطورة ذات صلة بإيران.
وأعربت وزير الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، في لندن امس عن دعمها
للاتهامات البريطانية، وقالت في حديث الى هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي)
«ثمة أسباب عديدة تجعلني اعتقد ان البريطانيين محقون على هذا الصعيد». واضافت
«اثق بالبريطانيين في هذا الموضوع لان قواتهم منتشرة في جنوب (العراق)، انهم
يعلمون هناك وهم حلفاؤنا، اثق تماما بما يقوله البريطانيون».
|
|
فضيحة زوجة ويلسون تقترب من رأس تشيني مثل
كرة الثلج بدأت تكبر أبعاد قضية الكشف عن هوية عميلة المخابرات الامريكية
فاليري بلام عقاباً لزوجها السفير الامريكي السابق جوزيف ويلسون، وهي تقترب
وبشدة من اسماء بارزة في البيت الابيض بمن فيها نائب الرئيس الامريكي ديك
تشيني، لا سيما مع اقتراب التحقيق الذي تجريه لجنة المحلفين العليا من نهايته.
|
|
نتائج الاستفتاء .. بين النزاهة والتزوير من المعروف لدى الجميع بان اللعبة السياسية في أية بقعة من العالم تكون بعيدة عن النزاهة ويشوبها الكثير من الشك وعدم المصداقية وهذا هو حال السياسة والاعيبها ، وتنص في ذلك طبعاً الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أو أي استفتاء آخر سواء كان على الدستور أو أي قضية أخرى تدخل ضمن مصالح الشعب ، وفي العملية السياسية دائماً هناك طرف رئيسي يتمثل بالحكومة ( أياً كان شكلها ائتلاف أحزاب أم حكومة تمثل حزب واحد ) وطرف آخر يسمى بالمعارضة ، ونسمع كثيراً في جميع دول العالم والمتحضرة منها على وجه التحديد والتي سبقتنا بمئات السنين ينظمها السياسة البرلمانية والديمقراطية ، بأنه في حالة اجراء انتخابات سرعان ما تعلن الاطراف المعارضة عن وجود تزوير في صناديق الاقتراع ، وطالما شككت القوى المعارضة بنزاهة أية عملية سياسية تحدث على سبيل المثال القريب ما حدث في الانتخابات القريبة التي جرت في ايران قبل أكثر من شهر حيث تعالت أصوات الكثير من قوى المعارضة للتشكيك بنزاهة العملية الانتخابية ، ونفس لشيء ما شاهدناه عبر الفضائيات عن تشكيل المعارضة للانتخابت التي جرت في مصر أخيراً وبغض النظر عن مصداقية صوت المعارضة من عدمها ، الا ان العالم كله يتفق بأنه ليس هناك انتخابات أو استفتاء نزيه مائة في المائة ، ولكن تبقى نسبة ذلك التزوير وحجمه وهل سيؤثر فعلاً في النتائج أم لا ؟ وعلى الرغم من نجاح تجربة العراق الديمقراطية الأولى في 31 كانون الثاني 2005 وبشهادة العالم أجمع ، الا أنها تعرضت الى التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية ورغم كل ذلك النقد والتشكيك الا أن العملية سجلت نجاحاً متميزاً كأول تجربة ديمقراطية ليس على مستوى العراق فحسب بل على مستوى المنطقة وقد يأتي التشكيك بسبب خلل بسيط في آلية عمل موظفي اللجان الانتخابية ، مما يفسح المجال للقيل والقال والتأويل ووضع عشرات علامات الاستفهام على مجمل العملية الانتخابية. ان عملية الاستفتاء الأخيرة على الدستور قد تثير وراءها جملة من المشاكل وعلامات الاستفهام والتشكيك في كل آلية العملية مما قد يعطي الحق للقوى التي تطلق على نفسها ( المعارضة) في اية نتيجة تظهر ، وقد يكون لهم اسبابهم في ذلك ومن وجهة نظرهم لا سيما وان المعارضين لعملية الاستفتاء هم في انتظار أبسط الاسباب للطعن في مجمل العملية ، وقد تكون هذه المسألة طبيعية في العملية السياسية بين القوى المختلفة ، فكل واحد منهم يتحين أبسط الفرص والاسباب للنيل من خصومه السياسيين وهذه كثيراً ما تحدث ونسمع عنها في الدول المستقرة سياسياً واقتصادياً ، أما في العراق فالموضوع اخطر بكثير ويأخذ أبعادا أكبر ، كون العراق يعيش تجربة سياسية جديدة لم يألفها العراق ولا دول المنطقة منذ 80 عاماً وهذه التجربة لا زالت تلقي الصدود من محيطها الداخلي واقليمها الخارجي .. وايضاً كونها تعيش صراعاً بين مجموعة من التيارات السياسية والدينية والعلمانية والليبرالية المختلفة ، والأهم من كل ذلك هو ان العملية السياسية في العراق تعيش صراعاً بين من يريد عراقا جديدا ما بعد 9 / 4 / 2003 وبين من يريد عودة العراق الى ما قبل 9 / 4 / 2003 فالصراع على موضوع الدستور والاستفتاء عليه هو ليس كصراع الانتخابات في 30 كانون الثاني 2005 حيث بالامكان الآن افشال الدستور واسقاط الحكومة معاً بضربة واحدة ، وعليه سيكون الصراع أقوى وأصوات التشكيك والطعن اعلى تجاه اية حالة تراها ( المعارضة) غير سليمة من وجهة نظرها ! في الوقت الذي تراهن ( المعارضة) على افشال الدستور واسقاط الحكومة من خلال تصويت المحافظات ( الأنبار ، الموصل ، ديالى ـ صلاح الدين) على الدستور بكلمة لا ، الا أن مراهناتهم وتصوراتهم بأن هذه المحافظات مغلقة بالنسبة لهم .. قد تذهب كلها هباءً اذاً اعلموا بان الكثيرين من أبناء هذه المحافظات قد يتظاهرون بشيء خوفاً من المسلحين والأوضاع الأمنية المنفلتة هناك ، فهم بواقعهم يريدون أن يدلوا بأصواتهم بالانتخابات السابقة واستفتاء الدستور الآن والانتخابات القادمة بكل حريتهم وانهم مع العملية السياسية الجديدة في العراق ( وقد اجريت استطلاعات كثيرة بهذا الخصوص) بعيداً عن فكرة الاصطفاف الطائفي مع هذا وضد ذاك ، وقد نكون وجدنا تقصيراً هنا أو هناك في اثناء عملية الاستفتاء على الدستور بسبب الظروف غير الطبيعية في العراق ، ولربما الحكومة لم تستطع تلافي أخطاء وانتخابات 30 كانون الثاني 2005 الا أن المهم هو أن غالبية العراقيين يتفقون بأن لا عودة الى نقطة الصفروالبدء من جديد ، فالكل قرروا ان يسيروا ويكملوا الطريق الى الأمام مهما كانت الصعوبات والعثرات، فالذين كتبوا نعم على الدستور ، قد يكونون ليسوا على قناعة كاملة وتامة بمواده ، وانما للمشاركة بالعملية السياسية ودفعها الى الأمام حتى موعد الانتخابات القادمة يوم 15 / 12 / 2005 حيث ان الجميع يعرفون بان التقدم والنجاح بايةعملية سياسية معناها التعجيل برحيل الأمريكان ، وهذا ليس بالشيء القليل فمهما كانت النتائج دقيقة وصحيحة فانها ستكون عرضة للطعن والتشكيك بها ، حتى لو حلفت لجان المراقبة أغلظ الايمان! والشيء بالشيء يذكر فبقدر ما تشكك هذه المعارضة بنتائج الاستفتاء ، فغالبية العراقيين بالمقابل لهم تحفظات كثيرة على الكثير من تلك الاسماء ويشكون ايضاً بمدى وطنيتهم ونزاهتهم .
|
|
سفير فرنسا السابق لدى الأمم المتحدة يقر بحصوله على كوبونات النفط العراقي إنعام كجه جي افاد تقرير صحافي نشر في باريس أمس أن ممثل فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة بين عامي 1991 و1995 جان برنار ميريميه، اعترف بأنه تقاضى شخصياً، بفضل كوبونات النفط العراقي التي حصل عليها من النظام العراقي السابق، عمولة قدرها 165 ألف دولار. وأوردت صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» أن هذا الإقرار جاء أثناء استجواب القاضي فيليب كوروا لميريميه، الاسبوع الماضي، في القسم الاقتصادي لمحكمة الأمور المستعجلة في باريس. وأوضح السفير السابق الذي انتقل الى العمل الحر بعد تقاعده عام 1998 أنه تلقى ذلك المبلغ على حساب في مصرف مغربي، وأنه أنفقه على تجديد منزله الريفي في مدينة ورزازات المغربية. ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من التحقيق أن ميريميه أقر أيضاً بأن مبلغ 620 ألف دولار من عائد بيع الكوبونات قد أعيد صرفه الى مسؤولين عراقيين بوساطة المحامي اللبناني الياس الفرزلي وشركة الفنار للبترول. ومقابل الحصول على منفعة مادية، فإن المسؤولين في بغداد كانوا يأملون أن يحصلوا من ميريميه الذي بقي ناشطاً في الحقل الدبلوماسي العالمي، على دعم لتخفيف الحصار الاقتصادي الذي فرضته الامم على العراق في التسعينات. وقالت الصحيفة أن هذا النشاط لصالح رفع الحصار هو الذي دفع القضاء الى استجواب الدبلوماسي السابق الذي سمّته فرنسا سفيراً مدى الحياة. ويدافع ميريميه عن نفسه ضد تهمتي «استغلال النفوذ» و«إفساد فعّال لموظف رسمي أجنبي. وسبق للقاضي كوروا أن استجوب في الشهر الماضي دبلوماسياً رفيعاً آخر هو سيرج بوادفيه في إطار كوبونات النفط العراقي. وأفاد هذا الأخير بأنه كان على تنسيق مستمر مع وزارة الخارجية الفرنسية طيلة مهماته في العراق، وقد وجه رسالة، عام 2001، الى اثنين من الدبلوماسيين السابقين اللذين انتقلا الى العمل الخاص، أنذرهما فيها بضرورة الأنتباه الى أن نشاطهما الخاص لا يلزم أحداً سواهما. وأكد وزير الخارجية السابق هوبير فيدرين صحة هذه الرسالة في حديث لصحيفة لوفيغارو.
|
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005
Iraq designer : nana20042005@hotmail.com