* ما أروع سيادتنا الوطنية لا سيما بعد دخول وخروج ( الهمر) امام مراكز الشرطة.
* كيف يكون هذا الأقليم تابعاً للعراق وهو يأبى رفع علمه الوطني على مؤسساته في حين يرفع علم الاقليم حتى على أريل التلفزيون ودكاكين العطارين.
* على كل من يحمل جنسية مزدوجة أن يقسم مرتين مرة بالولاء لنا ومرة بالبراءة منهم.
* على رجال الصحافة أن لا يتحولوا الى رجال مرور يعملون وفق الاشارة الضوئية.
* اذا كنت لا تريد السياسة فان السياسة تريدك ولكنها تريدك عوناً لها دون أن تفكر في مساعدتك.
اذا كنت تبحث عن عمل فأما تصبح وزيراً أو محللاً سيراميكياً أو تفكر في تفجير البالونات في الشارع المكتظ بالسيارات المفخخة.
* نقترح على امانة بغداد شق جداول وترع داخل الأزقة لتلافي الخلل في شبكة توزيع المياه في بغداد.
* حبذا لو تم تحوير التمور العراقي الى حبوب كبسلة لانه (لايغزر) بالاخوان العرب الذين يشجعون ناسا على تفجير ناس اخرين
* علامات السياسي ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد كذب واذا سئل كذب وهو اكذب الكذابين
* لاندري هل عمرو موسى ام الطالباني ام الجعفري ام زلماي زاذه هم من يرسم سياسة العراق

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
 تغييرات واضحة...
وأخرى على الطريق

 حمل الأسبوع الماضي تطورات كبيرة ومهمة في وقت يترقب فيه المتابعون يوم 15 تشرين الاول الذي يتقرر بموجبه اقرار الدستور الدائم للعراق بعد اجراء الاستفتاء الشعبي عليه.
محلياً ظهر الخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ليتصدر نشرات الأخبار وعناوين الصحف،وليسجل مؤشراً واضحاً على عدم استقرار الحياة السياسية في العراق وعدم تماسك الحكومة أو عدم استقرار التقاليد الديمقراطية في بلد قبضت على حكمه دكتاتوريات عدة .
وعربياً شهدت الرياض والقاهرة وعمان تطورات مهمة جداً فقد احتضنت السعودية مؤتمراً لوزراء خارجية الدول العربية لغرض دعم العراق وادانة الارهاب،سابقة اعلان سعود الفيصل تصريحاته التي اثارت وزير داخلية العراق من العاصمة الاردنية عمان والذي وصف الوزير السعودي بأنه(سايس الجِمال) وحذره من التدخل في الشأن العراقي وأن للحكم السعودي عيوبه المعروفة.
ومن القاهرة أعلن عمرو موسى عن تغيير موقفه من العراق وأنه ينوي فتح مكتب للجامعة العربية في هذا البلد وانه ينوي زيارة العراق للوقوف على عدة مسائل.
وفي خضم هذه التطورات،حدث تطور اقليمي مهم هو قرب انضمام تركيا الى الاتحاد الأوربي أي ستكون الحدود الشمالية للعراق مجاورة لاوربا وسيكون أمام العراق خيار الانضمام الى حلف شمالي الأطلسي أو الى الاتحاد الأوربي بأي صفة كانت.
بالاضافة الى ذلك فان استقرار النظام السياسي في العراق سيخلق عوامل دفع جديدة للتغييرات في المنطقة وعلى ذلك كله فالمراهنة من قبل دول الجوار العربي على الضغط داخلياً على العراق بات رهاناً خاسراً.
ربما سيكون اقرار مسودة الدستور المؤشر الأول على فشل هذا الخيار واعادة النظر من قبل الدول العربية في علاقتها مع العراق.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com