هدية مرعبة إلى (عميد الأدب العربي) في ذكرى وفاته
إغلاق متحفه لأن الصرف الصحي أتلف الأعمدة وأشياء أخرى

  القاهرة: سوسن بشير
منذ بضعة أشهر وأنا أعد العدة للكتابة عن متحف عميد الأدب العربي طه حسين، وما يعانيه في ذكرى وفاته الثانية والثلاثين التي توافق يوم 28 من أكتوبر الجاري. وبعد عدة زيارات تحضيرية للمتحف، ومع اقتراب الذكرى التي أردت الاحتفال بها على طريقتي، ذهبت للمسؤول عن تصاريح التصوير
بإدارة المتاحف والمعارض في وزارة الثقافة المصرية، لأحصل على إذن بتصوير المكان من الداخل، ففوجئت بالرجل يقول لي: «خلاص يا أستاذة لا يوجد متحف لطه حسين، أغلقناه ونقلنا محتوياته، بسبب تهاوي أرضياته».
لم أصب بدهشة كبيرة، وأنا اسمع المسؤول يخبرني عن الكارثة التي حلّت بمتحف طه حسين، لأنني كنت أعرف ما عاناه من إهمال كبير طوال سنوات، لكنني أصبت بخيبة أمل كبرى من إدارة المتاحف والمعارض، التي ناجاها المتحف وإدارته طوال تلك السنوات، ولا حياة لمن تنادي. لم تكن أرضية المتحف فقط هي التي تهاوت، بل إنها الأعمدة الخرسانية الأساسية. أي كان من الممكن أن ينهار المتحف على من فيه من عاملين وزوار ـ إن وجدوا ـ جراء الصرف الصحي للشارع لأنه يصب أسفل المتحف الذي تنخفض أرضيته عن مستوى هذه التمديدات، هذا غير الرطوبة التي طالت حوائط المتحف منذ زمن بسبب تلف وصلات الصرف الصحي ومياه الشرب، الخاصة بالمتحف نفسه، مما أدى إلى تلف الباركيه الخشبي القيم أيضاً، والذي تم جمعه وإلقاؤه الآن في الحديقة الخلفية، إلى جوار خشب السقالات التي يقف المبنى عليها حالياً.
خراب يصعب ترميمه
بالطبع، أدى هذا الخراب إلى انخفاض بعض الأرضيات التي كان يمكن أن يلاحظها أي زائر حصيف، ويمكنه ببساطة، أيضاً، أن يرفع السجاد في عجالة ليرى المنخفضات التي يسير عليها. ولم تكن كافية مداراة رطوبة الحوائط بقطع الأثاث الجميلة، فكان من السهل رؤية الحائط المتهالك وراء الجرامافون الشهير للعميد في القاعة الرئيسية. هذا غير بعض الغرف المغلقة التي لم تكن تفتح للزوار، ويعلم الله وحده ما كانت تعانيه.
وحينما توجهت بالسؤال للمشرفات والمشرفين على المتحف، والذين تعددوا مع زياراتي المختلفة، كانت الإجابة واحدة، وهي أنهم مع إدارة المتحف قد توجهوا بالنداء كثيراً وطويلاً لإدارة المتاحف والمعارض التي يتبعونها، واشتكوا من كل ما يعانيه المكان، وأكدوا على خطورة الموقف لكن لم يجبهم أحد بشيء.
إهمال من كل نوع
أما عن معاناة المتحف من الإهمال الأدبي والمعنوي فحدث ولا حرج، فلا توجد أي دلالة على وجود متحف لطه حسين، سوى إشارة في شارع الهرم وأخرى في شارع فيصل. فالمتحف ـ الذي لا يزوره أحد تقريباً منذ سنوات ـ لا يأخذ من اهتمام إدارة المتاحف والمعارض القليل، مما يجعلها لا تطبع من أجله، ولو كتيباً صغيراً باللغة العربية أو حتى مجرد ورقة صغيرة يحصل عليها الزائر، الذي يصل إليه بالجهود الذاتية. ونحن لم نكن نطالب بالمستحيل، لا نريد كتاباً ملوناً ولا قرصاً مدمجاً للمكان لا سمح الله، ولا أن يقدم المتحف للزائرين الأجانب كأفضل متحف يمكن ضمه لخطة السياحة في مصر، خاصة بين الفرنسيين ـ وهذا كان سيستدعي كتيباً باللغات الأجنبية ـ فقط نطالب بكتيب أو ورقة صغيرة بالعربية، تعطي لزائر المتحف فكرة عنه وعن تاريخه وأهمية محتوياته. كان هناك نشاط ثقافي محدود يتم في المبنى المقابل للمتحف، والذي كان بناؤه في الأساس لتحويله منارة ثقافية، ولم نكن نسمع عن هذا النشاط، إلا لو شاركت فيه بعض الأسماء اللامعة. أما الآن فلا متحف ولا من يحزنون.
مخاوف سوزان طه حسين ورفضها
وقد تحقق الآن أكثر مما خافت منه سوزان طه حسين، وجعلها ترفض بيع الفيلا لوزارة الثقافة، وتحويلها إلى متحف بعد وفاة زوجها، إثر زيارة قامت بها إلى بيت أحمد شوقي، الذي يقع تحت طائلة وزارة الثقافة، ورأت كيف عانى وقتها من إهمال شديد. وهذا ما كان قد صرح به د. محمد حسن الزيات وزير خارجية مصر الأسبق وزوج أمينة أخت طه حسين، في حوار أدلى به لمجلة «صباح الخير» عام 1992. وكان هذا هو الحديث الأول الذي أجري معه بعد اقتناء وزارة الثقافة لبيت طه حسين. و كان د. الزيات ممثلاً لورثة العميد في ذلك الوقت، بعد وفاة سوزان وأمينة. وقد تم توقيع عقد البيع الابتدائي للبيت في 28 يناير 1992، من د. الزيات كطرف أول ووكيل للورثة، ووزير الثقافة كطرف ثان، و بالطبع غني عن التعريف أن وزير الثقافة في ذلك الوقت، كان هو الوزير الحالي فاروق حسني. وتضمن العقد على نص يشترط، أن يكون المتحف مركزاً عالمياً للإشعاع الأدبي والفكري. وإذا عدنا للمذكرة التي عرضها فاروق حسني وزير الثقافة في فبراير عام 1991، على رئيس مجلس الوزراء المصري في ذلك الوقت، وكان د. عاطف صدقي، للحصول على الموافقة لشراء الفيلا نجدها تتضمن التالي: «تنفيذاً لسياسة الدولة في تكريم رواد مصر في الثقافة والفنون، والاستفادة من أعمالهم وتراثهم في العمل الثقافي، فإن الوزارة ترغب في شراء منزل عميد الأدب العربي د. طه حسين الذي كان يقيم فيه والمشهور باسم فيلا راماتان بشارع حلمية الأهرام، المتفرع من شارع الهرم، وذلك لتحويله إلى متحف لعميد الأدب العربي، للحفاظ على مقتنياته وآثاره الهامة وكتبه ومخطوطاته، ولكي يكون مزاراً للجمهور والمثقفين يستفيدون منه الاستفادة الثقافية الواجبة، ولحماية هذا التراث وتلك المقتنيات من الضياع، بالإضافة إلى إعادة تأسيس مكتبة الفقيد التي تضم ذخراً كبيراً من الكتب والمراجع الأدبية العربية والأجنبية القيمة...». وقد نشرت وزارة الثقافة هذه المذكرة أثناء احتفاليتها بذكرى وفاة طه حسين العشرين والتي تزأمنت مع اقتناء الوزارة للفيلا. والسؤال هو: أين كل هذه المنجزات، ولماذا لم يتحقق منها شيء، إذ حتى المكتبة لا تزال تحت التأسيس والأرشفة، بعد خمس عشرة سنة على هذه المذكرة!
و كان عميد الأدب العربي طه حسين (14 نوفمبر 1889 ـ 28 أكتوبر 1973) قد اشترى فيلته في الموقع المذكور، وأطلق عليها اسم «رامتان»، وهو لفظ مثنى، لكلمة «رامة»، وتعني موضع راحة القوافل في البادية، حيث أراد أن يشاركه ابنه د. مؤنس السكن فيها، فيكون لكل منهما رامة. وكانت «رامتان» ساحة اللقاءات الأسبوعية المستمرة لطه حسين بمثقفي مصر وأعلامها وأكاديمييها. وشهدت الفيلا، في نهاية حياته جلسات أعضاء المجمع اللغوي، حيث كان العميد قليل الحركة، كما استقبلت كل أديب أجنبي وصل إلى مصر. ففي هذا البيت استقبل طه حسين عام 1962 أديب نوبل اليوغوسلافي ايفو أندروفيتش، كذلك استقبل فيه مندوب رئيس الجمهورية عندما منحه قلادة النيل التي لا تمنح إلا للرؤساء والملوك. تلك القلادة التي كان يمكن للزائر رؤيتها مع نياشين وأوسمة طه حسين في الدور العلوي من «رامتان» المتهاوية، التي نرجو أن يكون هناك سبيل لعودتها إلينا سالمة، مثلما عاد متحف أحمد شوقي منذ بضع سنوات، وإن كان الوضع الحالي غير مبشر. وما يزيد العجب أن إدارة المتاحف قد أغلقت المتحف، لكنها لم تعلق أي يافطة تنذر عابر السبيل أو زائر الصدفة بإغلاق المتحف، فلماذا التكتم على الأمر؟ وهل فداحته من الصعب تداركها؟ هذا السؤال موجه إلى إدارة المتاحف والمعارض، وإلى وزارة الثقافة، أما عميد الأدب العربي في ذكرى وفاته، فله رامته في القلوب والعقول بعد ثلث قرن على وفاته.

دليل المؤسسات الثقافيةوالعلمية في دولة الإمارات 

 صدر حديثاً عن المجمع الثقافي في أبوظبي «دليل المؤسسات الثقافية والعلمية في دولة الإمارات في جزءين».
ويرصد الجزء الأول من الدليل الذي أعده الباحثان حمدي حنفي حمودة، وحسني محمد ذياب، معظم المكتبات العامة والمتخصصة في دولة الإمارات إذ تم إدراج ( 228 ) مكتبة، منها (74) مكتبة عامة، و(154) مكتبة متخصصة، وهذه المكتبات موزعة على المراكز الثقافية، والمؤسسات التعليمية من جامعات وكليات، إضافة إلى المكتبات المنتشرة في وزارات الدولة ودوائرها، وكذلك النوادي العلمية والثقافية والرياضية، والمستشفيات وغيرها من المراكز الثقافية والعلمية، وجاء هذا الجزء في 326 صفحة من القطع المتوسط.
أما الجزء الثاني من الدليل فقد تضمن معلومات وافية عن المؤسسات الثقافية في جميع مدن دولة الإمارات من مراكز ثقافية، ومراكز دراسات وبحوث، وجمعيات تهتم بالثقافة، إلى جانب المسارح والمتاحف، والمؤسسات الإعلامية، والجوائز التشجيعية.
ويحتوى الجزء الثاني من الدليل الذي يقع في 390 صفحة من القطع المتوسط على بيانات لقرابة (50) مؤسسة تعليمية منها 12 جامعة حكومية وأهلية إلى جانب الكليات والمعاهد التعليمية المنتشرة في جميع إمارات الدولة، كما يضم بيانات لقرابة (35) مركزاً وجمعية تهتم بالبحوث والدراسات، إلى جانب بيانات لقرابة (25) فرقة مسرحية وفنون شعبية. واشتمل الدليل أيضاً على بيانات لقرابة (6) مراكز تهتم بالطفل وثقافته، و(20) متحفاً، و(33) جائزة تشجيعية في المجالات العلمية والأدبية وغيرها والتي تقدمها الجهات الرسمية والأهلية في دولة الإمارات لتكريم المتميزين وتشجيع الباحثين على الإبداع والتميز. وبين الدليل وجود قرابة (14) مؤسسة علمية وثقافية تهتم بالنشر وتصدر العديد من الكتب سنوياً وفي جميع مجالات المعرفة، هذا إلى جانب المعلومات التي قدمها الدليل عن الجمعيات المهنية والجمعيات النسائية وغيرها من المؤسسات الثقافية الأخرى العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة

فنّ البهجة رواية تضفي مَرَحاً على الموسم الأدبي الفرنسي موهبة استثنائية لكاتبة إيطالية ماتت قبل أن تنعم بشهرة متأخرة 

 باريس : محمد المزيودي
يتمتع الفرنسيون اليوم بقراءة رواية استثنائية لكاتبة ايطالية، تعرضت للرقابة في إيطاليا ومنعت، ولم تخْرُج للعلن إلا بعد أن فارقت صاحبتها الحياة
عام 1996. عشر سنوات قضتها الأديبة والممثلة سابينزا محاولة ان تكتب بهجتها وحريتها كما تراها، لم تتمتع بشهرتها حية لكنها تكافأ اليوم بعد أن غابت، على مرح، ارادت ان تشرك به القارئ وفعلت...
في قمة صراع كواليس الجوائز الأدبية، حول من يحق له الفوز بجائزة «غونكور»، هذه السنة. والتزاحم يشتد بين «ويلبيك» ومنافِسَيْن قويين ظهرا مؤخرا ويوشكان أن يحرمانه، مرة أخرى، من هذه الجائزة، وهما ألكسندر جاردان في روايته «عائلة جاردان» وفرانسوا فييرغانس في روايته الملفتة «ثلاثة أيام في ضيافة أمّي»، فإن عشاق الأدب الحقيقي، يتمتعون، بحق، بقراءة رواية «فن البهجة» للكاتبة الإيطالية الراحلة جولياردا سابيينزا.
«المدينة تُعلّْمُ. هذه السلطة التي تمتلكها القِبابُ الفخمة والقصورُ والأبراجُ الكاسرة التي بالكاد تلطِّفُها تخريمات من شبابيك متشامخة، تسد الطريق أمام التنميل البائس الذي يُنِهِكُ نفسَهُ في تقديم الخدمة وفي الابتسام، مُذكِّرةً الجميعَ، أغنياء وفقراءَ، بضرورة تكديس المال من أجل مُحاربة الخوف من الموت. الموت، هذه الكلمة التي هي، في واقع الأمر، ليست أكثر ترويعاً من كلمات المرض والعبودية أو التعذيب. لنْ أُواجِهَ الموتَ أبداً، مع خطّ الوُصول هذا، الذي إنْ لم نَعُدْ نخشاه، يجعلُ من كلّ ساعة نتلذذ بها، بشكل كُليّ، مسألة أبدية. ولكن يتوجب أن نكون أحرارا وننتفع من كل لحظة، ونُجرِّبَ كل خطوة من هذه النزهة التي نسميها الحياةَ. حرية الملاحظة والدراسة والنظر من خلال النافذة ورصد كلّ ضوء يأتي من البحر ويتسلل تحت شابيك النافذة من غابة هذه البنايات.... أحدُهُم أطفأ كل مصابيح الشارع، صفّارةُ الميناء تُحَيِّي زورقاً لا مرئياً....».
«أجدني الآن في ظلمة الغرفة حيث ننام حيث نأكلُ الخبز والزيتون، والخبز والبصل. لا نطبخ سوى يوم الأحد. أمّي التي تمددت عيناها بسبب الصمت، تخيط في ركن من الغرفة. إنها لا تتكلم أبدا، أمي. إما أن تصرخ، وإما أن تصمت...»
هاتان الفقرتان مقتبستان من كتاب جولياردا سابيينزا Goliarda Sapienza «فن البهجة»(640 صفحة) الذي صدر حديثا عن دار «فيفيان هامي»Viviane Hamy.
وقد رحبت به الصحافة الأدبية الفرنسية كثيرا، واعتبرته من روائع ما صدر في هذا الدخول الأدبي، الذي طغى عليه في البداية طيف «ويلبيك»، وكذلك من روائع المؤلفة أيضا.
رواية «فن البهجة» تحكي مسار امرأة من القرن العشرين. موديستا، هي الشخصية المحورية في الكتاب، ولدت في مطلع يناير سنة 1900 في قرية صغيرة من صقلية. أثناء طفولتها ستعيش كل نزوات قَدَر قاس منتقم ورحيم في نفس الآن. لكنها مع مرور الزمن ستأخذ الأمور بيديها وستفرض إرادتها وتتحكم في كل قراراتها. قوتها تكمُنُ في الطاقة الحيوية والحيية التي تنبعث منها والتي تعيشها.
أنجزت الكاتبة سابيينزا، من خلال هذا الكتاب مشروعا أدبيا وتاريخيا في آن واحد. هذا الكتاب الذي تعرض للرقابة في إيطاليا وتم منعه، لم يَخْرُج للعلن إلا بعد أن فارقت صاحبته الحياة. وهو في نهاية المطاف ابتهاجٌ بالقراءة، ويطفح بهذه الحرية وكذلك بالرغبة الجارفة والمطلقة في أن تعيش الكاتبة حبّها وأفكارها. كل هذا عبرت عنه المؤلفة في أسلوب غنائي وكتابة حسية ومنسابة.
تجدر الإشارة إلى أن كل شيء استثنائي في هذا الكتاب/الرواية. إذ أن صاحبته توفيت سنة 1996 وقد قضتْ عشر سنوات في كتابة هذه الرواية في روما، ما بين سنتي 1967 و1978، ولكن الوسط الثقافي الإيطالي لم يرحب بها. العنوان الذي اختارته يُلفتُ النظر من الوهلة الأولى، ويشجع على قراءة هذا الكتاب الثري الذي يوفق بين ما يشبه أتوبيوغرافيا الكاتبة وبين العالَم الخارجي. الكتابُ هو في نفس الآن سيرة ذاتية تحكي فيها الكاتبة حياتها الشخصية ولكن من خلال عملية ربط تأريخية بتاريخ صقلية بشكل خاص وتاريخ إيطاليا المضطرب بشكل عام، ومن خلال تداعيات هذا التاريخ تتحدث عن علاقاته وتشابكاته بالتاريخ العالمي.
محكيّ تعليمي و«ساغا» تاريخية ورواية إيروسية وفلسفية وأتوبيوغرافية. إنه في النهاية: عملٌ في حالة فوضى واضطراب لحكّاءة وممثلة من صقلية (1924ـ1996)، تتحدر من عائلة اشتراكية وفوضوية. أبوها كان محاميا وزعيما نقابيا، وكان من منشطي الاشتراكية في صقلية إلى أن ظهرت الفاشية. أما أمّها ماريا كوديش فهي شخصية بارزة من اليسار الإيطالي واشتغلت مديرة لنشرة «صرخة الشعب» التي كان الفيلسوف الماركسي الإيطالي الشهير «أنطونيوغرامشي» محررا فيها.
تلقت غولياردا تكوينا أصيلا، كله في بيتها، كبديل أوحد للمدارس الفاشية. وقد نشرت قبل «فن البهجة»، أربع روايات تندرج كلها في إطار الكتابة الأتوبيوغرافية: «رسالة مفتوحة» سنة 1967، «خيط منتصف النهار» سنة 1969، «جامعة ريبيبيا» سنة 1983، وأخيرا «يقينيات الشك» سنة 1987. كما أنها تركت عدة كتابات غير منشورة.
تركت هذا المخطوط الذي اعتبره مديرو العديد من دور النشر الإيطاليين، وخلال 20 سنة، غير مهمّ وغير لائق. كل هذا مع العلم أنها لم تكن مجهولة في الأوساط الثقافية الإيطالية، إذ أنها ظهرت في فيلم «سينسو» لـ«فيسكونتي» وغيره، وقامت بأداء أدوار هامة لنساء ثوريات ولراهبات. كما أنها أبدعت في مجال المسرح أكثر، ثم تزوجت المخرج السينمائي الإيطالي الكبير فراسيسكو مازيللي. وقد تسببت في إثارة فضيحتين من خلال نشرها لعملين روائيين، الأول مكرس لفترة إقامتها في مستشفى للأمراض العقلية، والثاني مكرس لفترة السجن التي قضتها بسبب سرقتها لمجوهرات.
«الكتابة هي سرقة زمن من السعادة»، تقول المؤلفة، ولكن السعادة التي سُرِقَتْ منها، تقوم الكاتبة بإعادتها إلينا عبر تذوق للحرية لا يَعرف الاعتدال: رفض كامل للخضوع إن على المستوى الفكري أو الحسي أو العاطفي.
إنها في المحصلة النهائية رواية سابقة لعصرها وإرهاص بالحرية التي وصلت إليها المرأة الإيطالية اليوم.

 من روائع الشعر التركي
سماوات العشق

 شعر : نسرين صوباشي
ترجمة: كاميل صبري
وطني.. عبيد
ما أروعك وما أجملك!!..
حين تغفو مشاعري بين راحتيك!!
وحين يهدهد حبك مهد أحلامي
فيغفو في احضانك الدافئة
في رغد وامن وسلام
اسمع من خلالها صوتك الحبيب
انشودة الكون وترنيمة الوجود
فاندفع اليك مبهورة الأنفاس
متلهفة لا تعبأ بشيء
ناشدت حبك وحنانك
حين أحببتك يا وطني
تغير كل شيء في عالمي
وغدا لكل شيء وجود في نظري
ونضارة وجمال في خاطري
يفوق احاسيس كل البشر
لقد تسللت الى قلبي
كما يتسلل نسيم الفجر الوليد
عبر نافذة غرفتي
وعشش حبك في عقلي
فباتت قلبي يعلن تمرده
ورغبته في اجتياز أسوار القدر
ليصنع لي الواقع
ويخرج من حدود الخيال
أنت يا وطني قدر ايامي
ومعبد اشواقي واحلامي
حين تطرق باب قلبي
بلا استئذان وبلا موعد مضروب
فاتلقاك في حدقة عيني
ودفء احضاني
أنت يا وطني المفدى
الجبل الأصم الصامد
في وجه الأعاصير والملمات
لن تزعزع الآلام والجراح
ارادتك أو تضعف قرارك
ستظل هكذا شامخ الراس
في وجه الطغاة الحاقدين
انهم قوم جبناء وجلون
لن ينالوا من شموخك ورفعتك
مهما اوتوا بأساً وشدة
هكذا عرفتك يا وطني
عبر دروب الزمن القاسي
صامداً شامخاً صنديدا
لا تهاب الأعداء الحاقدين
ولا سهام لؤمهم وخستهم
ستظل جباراً تهزم المعتدين
وتنتصر للحق المبين

7مؤلفات علمية وثقافية باكورة إصدارات مركز البابطين للترجمة 

 الدمام : ميرزا الخويلدي
صدر أخيراً عن دار الساقي اللبنانية، سبعة كتب مترجمة هي باكورة انتاج مركز البابطين للترجمة الذي دشن أعماله الشهر الماضي في بيروت، باصداره سبعة كتب بالتعاون مع دار الساقي اللبنانية. وجاءت الكتب السبعة لتكون باكورة الانتاج الذي من المتوقع أن يصل الى 12 كتاباً كل عام.
الخير العام
ومن بين الكتب السبعة كتاب (الخير العام.. إشكاليات الفرد والمجتمع في العصر الحديث) لمؤلفه أميتاي إتزيوني، ويبحث الكتاب في موضوع العلاقات الإنسانية في عصر العولمة، طارحاً بعض المشكلات الملحة للعولمة، محاولاً أن يقرأ ما تفرزه العولمة على المجتمعات الإنسانية، وكيف يمكن لهذه المجتمعات ان توفق بين العام والخاص، وبين الدولي والمحلي، باعتبار ان هناك «خيرا عاما» مشتركا للجميع، بين درجتي التسلط والاستسلام لما تفرزه هذه العولمة.
ويقع الكتاب في ثمانية فصول ويتكون من 310 صفحات من الحجم الكبير. ويتناول الفصل الثالث الاطفال وحرية التعبير، والفصل الرابع يتحدث عن الخصوصية والسلامة في الاتصالات الالكترونية، والفصل الخامس يتحدث عن اختبارات الحمض النووي والحقيقة الفردية، ويتساءل الفصل السادس عن ماهية السياسي في الفعل الاجتماعي، والفصل السابع يتناول انهاء القومية، والفصل الثامن يتحدث عن الفضاء الالكتروني والديمقراطية.
الأسبرين
ومن بين الكتب التي تم ترجمتها كتاب: «الأسبرين.. قصة استثنائية لعقار أعجوبي» للمؤلف ديار مويد جيغيريز، وهو يحكي قصة الحبة البيضاء التي استهلكت البشرية منها ما يقدر بتريليون حبة منذ أن أبصر هذا العقار النور بشكله المعروف اليوم، وكتب حوله أكثر من خمسة وعشرين ألف مقال علمي.
يقع الكتاب في ثلاثة اجزاء، و400 صفحة من الحجم الكبير، ويتناول الكتاب قصة الاسبرين باعتباره عقارا اعجوبيا يندر وجود عقاقير مماثلة له في حوليات العلوم الطبية معتبراً إياه من أبرز المنتجات التجارية على مر العصور. والعقار محصلة اكتشافات عرضية وعبقرية علمية وطموح شخصي وتنافس بين شركات كبرى وعمليات تجسس وتاريخ ضارب في القدم منذ الفراعنة يرى المؤلف انه يمتد الى اكثر من 3 الاف سنة قبل الميلاد.
هل الرأسمالية اخلاقية؟
وكتاب «هل الرأسمالية اخلاقية» للمؤلف اندره كونت سبونفيل، يقع في 200 صفحة من الحجم الكبير، في اربعة فصول. ويبحث الكتاب في معضلة المجتمع الغربي المعاصر ويبحث عن معنى للحياة والعمل، واشكالية جمع المال وتكديسه إن لم يكن له هدف إنساني أكبر من مجرد خزنه وجمعه. ويسعى الكتاب لتقديم تصوره حول الأخلاق في المجتمع الرأسمالي القائم، وقيمة الدين في العلاقات الإنسانية. ويصف المؤلف الرأسمالية بأنها ليست ابداعاً فردياً ولا مجتمعياً بعينه، كما أنها ليست أيديولوجيا، بل هي مسار تاريخي تشارك فيه الإنسانية، وعليه فإن الرأسمالية من دون اخلاق هي رأسمالية بلا روح أو هدف.
ويحذر من أن الرأسمالية من دون أخلاق وصفة لانهيار الحضارة العالمية، ويرى أنها تواجه عدداً من الصعاب اولها أن انتصارها الذي يقول به البعض هو نوع من التوصيف السلبي، فقد فقدت خصمها القوي (الشيوعية) الذي كان يوفر لها التبرير لوجودها، ولأن المجتمعات لا تحب الفراغ، فالمجتمعات الرأسمالية تبحث اليوم عن (عدو) يشكل نقيضاً لها، وقد تراءى للبعض أن هذا العدو قد يكون المسلمين.
تاريخ الملح
وهناك كتاب «الملح تاريخ عالمي» للمؤلف مارك كول لانسجي، وهو من الكتب الكبيرة الذي يقع في 502 صفحة من الحجم الكبير، في 26 فصلاً، ويجسد الكتاب ما يسميه بالتاريخ المذهل والشيق لاكتشاف مادة الملح، وكيف صارت مكوناً أساسياً في غذائنا، كما يستعرض استقصاءً تاريخياً يزخر بحقائق مثيرة حول هذه المادة وكيف دخلت مكوناً مشتركاً وجامعاً وموحداً بين كل أصناف الطعام المنتشرة في العالم. ويروي المؤلف تاريخ نشأة الملح منذ فلاسفة اليونان، هوميروس وأفلاطون وما قبلهما ويروي كيف صاغ الملح الحضارة منذ نشأة الخليقة، وكيف شكل مادة لإثارة النزاعات والحروب، وكيف شكلت الضرائب على الملح ضمانة اقتصادية لبقاء واستمرارية العديد من الامبراطوريات في اوروبا وآسيا، مشيراً الى الطريقة التي حول فيها المهاتما غاندي ما سماه بمسيرة الملح محرضاً للثورة الهندية عام 1930 وكانت بداية سقوط الاستعمار البريطاني في الهند.
القوة الثالثة
و«القوة الثالثة.. المؤسسات العالمية عبر الحدود القومية» للمؤلف آن فلورينيو يقع في 270 صفحة و8 فصول. ويسعى الكتاب الى تكوين رؤية شاملة للوضع العالمي الحالي، وما يمكن أن يؤول اليه محاولاً أن يجمع عدداً من آراء المختصين والمفكرين وتجاربهم في المجتمع المدني ودورهم من اجل مساعدة صانعي السياسة ورجال الأعمال على صوغ سياسات افضل تلبي حاجات المجتمعات والشعوب، وبما يمكن بناء تحالف واسع بين هذه المنظمات للضغط على الرأي العام الدولي والمحلي بهدف اتخاذ خطوات اصلاحية جريئة.
التربية الخاطئة للغرب!
الكتاب السادس: «التربية الخاطئة للغرب.. كيف يشوه الإعلام الغربي صورة الإسلام؟» للمؤلف جو كينشلو وشيرلي ر. شتاينبرغ، ويقع في 296 صفحة من الحجم الكبير، وترجمه حسن بستاني، ويضم تسعة فصول تناوب على كتابتها المؤلفان، ويرى جو كينشلو انه في «اطار التقليد الغربي للكتابة عن الإسلام، وإجراء الأبحاث في شأنه وتقديمه، درج الأوروبيون على وصف المسلمين وبشكل ثابت بالآخرين اللاعقلانيين، المتعصبين، المهووسين جنسياً، والاستبداديين»! وفي هذا الكتاب نجد المؤلفين مفتونين بهذه التصويرات على ضوء الأحداث التي جرت في مطلع القرن الحادي والعشرين، «فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب في افغانستان والعراق ترسخت صورة الاسلام في الوعي الغربي ولا سيما الاميركي وقد أصبحت ذات اهمية بالغة للحياة اليومية». ويسعى المؤلفان لتفحص الممارسات التربوية وتشمل اصول التثقيف المدرسي والاعلامي التي تساعد على تكوين حالات التوصيف النمطية

الوصول الى العالمية ودخول عالم السياسة 

 تراود الفنانين أحلام على قدر طموحاتهم الشخصية، وغالباً ما تكون عناوين رئيسية لأفكار لطالما داعبت مخيلتهم، فاحتفظوا بها في ذاكرتهم ليترجموا حقيقة يلهثون خلفها، ما داموا ينبضون بالحياة! ولعل ابرز الاحلام لدى أهل الفن من الجنس اللطيف، تدور حول الحب والزواج وانجاب الاطفال.
وقد نجحت كل من نوال الزغبي وجوليا بطرس بتحقيقها الى جانب الحلم الأول وهو الغناء والوصول الى الشهرة. المطربة أليسا من ناحيتها، وبعدما اجتازت مسافة لا يستهان بها في مجال الفن، لا سيما أنها حازت اخيراً جائزة الموسيقى العالمية عن شريطها الغنائي، الاكثر مبيعاً في العالم العربي «أحلى دنيا» تتمنى ان تؤسس عائلة، وتقول: «لا أحلم بأن أصبح رئيسة جمهورية، بل ان أتزوج وأنجب الأطفال». وما قالته اليسا ينطبق على المطربة لورا خليل، التي تجد ان المجد باطل، وانها مستعدة لاعتزال الفن، اذا وجدت نصفها الآخر. وهي مصرة على انجاب «دستة» من الاطفال، اذا امكنها ذلك.
الممثلة والفنانة سيرين عبد النور، التي عبرت من عرض الازياء الى التمثيل، ومن ثم الى الغناء، تجد ان الفن لا يمكن ان يحل مكان دفء الاسرة، ولذلك هي مستعدة لهذه الخطوة في اقرب وقت ممكن.
أما المطربة نانسي عجرم، فتختلف احلامها عن احلام زميلاتها، فهي تغني وعينها على العالمية، وتعتبر ان الوقت لا يزال مبكراً للتفكير في الزواج والاولاد.
وتقول دارين حدشيتي التي تتلمس خطواتها الاولى في عالم الغناء والشهرة، ان اهم احلامها هو الوقوف الى جانب احد عمالقة الفن لاثبات موهبتها الفنية، وقريباً جداً سوف تحقق هذا الحلم فتقف مع المطرب وديع الصافي، لتشاركه مسرحية «صيدون» لمؤلفها وجدي شيا.
وفيما تحلم المطربة ماجدة الرومي بأن ينتفض المواطن العربي، كل على طريقته، ومن خلال مهنته لتأسيس واقع مغاير للذي يعيشه، فإن المطربة نورا رحال، تتمنى لو أن السلام يحط رحاله في مختلف ارجاء الكرة الأرضية، ولا سيما لبنان.
ويأتي حلم المطربة كارول سماحة غريباً من نوعه، فهي تقول: «أحب أن أغمض عيني، وأحلم بأني أطير فوق خشبة المسرح». فيما ترى المطربة الصاعدة هبة منذر، وكذلك زميلتها ميريام فارس أن تقديم مسرحية استعراضية راقصة، هو ابرز احلامهما. واستطاعت الفنانة هيفاء وهبي حتى اليوم، تحقيق حلمين لطالما راوداها، أولهما كان الغناء والثاني تصميم المجوهرات واطلاقها في الاسواق موقعة باسمها. وما تحلم به المطربات لا يتوافق كثيراً مع احلام زملائهن الرجال، فيوري مرقدي مثلاً، تتجاوز احلامه اطاري الغناء والتمثيل، لتصل الى السياسة، فهو من محبي هذا المجال، ويتمنى يوماً ما أن يترشح لعضوية المجلس النيابي في لبنان.
أما المطرب راغب علامة، فيحلم ان يستمر ويبقى على قدر المسؤولية، التي اؤتمن عليها تجاه والديه وأشقائه، فهو يتضرع إلى الله، أن يلهمه حسن التصرف تجاههم، بحيث لا يحتاجون شيئاً ما دام على قيد الحياة.
المطرب ملحم زين الذي حقق القسم الأول من حلمه، فغنى على ادراج بعلبك التاريخية، يحلم بأن يغني يوما ما على مسرح عالمي كـ«البرت هول» في لندن او «بيرسي» في باريس.
ويرى المغني جاد شويري، الذي حقق شهرة واسعة منذ اطلالته الاولى، ان التحدث عن أحلامه هو أمر مرفوض، لأنها تنتمي الى عالمه الخاص، الذي يغوص فيه وحيداً. ويؤكد أنه عادة ما يحقق أحلامه

برنامج تلفزيوني الواقع الامريكية الطريق السريع للشهرة والثراء 

  «معظم الناس يعتقدون أنه من السهل المشاركة في برامج تلفزيون الواقع، فالجميع يعرف شخصا يعرف آخر يعرف ثالثا شارك في مثل هذه البرامج، لكن الحقيقة هي أن المشاركة في مثل هذه البرامج ليست بالسهولة المتخيلة». (ماثيو روبينسون) مؤلف كتاب «كيف تشارك في برامج تلفزيون الواقع» 50 الف شخص يتقدمون لاختبارات المشاركة في برامج تلفزيون الواقع الامريكية بداية كل دورة برامجية، وتحظى برامج مثل Survivor «الناجي»، وFear Factor «عامل الخوف»، وBachelor «الأعزب»، وAmerican Idol «نجم اميركا»، بنصيب الأسد من الراغبين في المشاركة، ويعطي البرنامج الاخير المشاركين فرصة التحول الى مغنين معروفين مع ما يجلبه ذلك من مال وشهرة يفوقان الخيال، إلا أن عيبه الوحيد أن أكثر من 100 الف شخص يسعون للمشاركة فيه. برنامج «الناجي»، تدور فكرته حول إلقاء مجموعة المتسابقين في بقعة نائية، وعلى المشاركين أن يستخدموا ذكاءهم للبقاء في المسابقة. أما «الأعزب»، فيدور حول رجل أعزب بالفعل ومجموعة من النساء (الزوجات المحتملات). أما في «عامل الخوف»، فعلى المشاركين القيام بأمور «فظيعة» تتضمن أكل السحالي والحشرات واشياء اخرى يجدها البعض مخيفة والاخر مقززة. ماثيو روبينسون، كاتب السيناريو الامريكي ومؤلف كتاب «كيف تشارك في برامج تلفزيون الواقع»، يرشد الراغبين بالمشاركة في مثل هذه البرامج الى ما يتطلع إليه مخرجوها ومعدوها من صفات في المتسابقين والمشاركين، ويؤكد أن جميع الذين شاركوا في برامج الواقع نادمون على ذلك ولا يرغبون في تكرار التجربة، وبالأخص الذين شاركوا في برنامج «الأعزب»، حيث انهم اضحوا يشعرون بشيء من «التفاهة»، واستثنى روبينسون برنامج Amazing Race «السباق المدهش»، الذي تدور فكرته حول قيام المشاركين برحلة حول العالم. ويشدد روبينسون على أن تجربة المشاركة تترك آثارا نفسية سيئة لدى المتسابقين. تقول امايا بروتشر، التي شاركت في برنامج The Real World «العالم الحقيقي»، عام 1999، إنها اضطرت الى تغيير لون شعرها، وتغيير ملامحها وارتداء قبعة طوال الوقت لكي لا يتعرف عليها الناس، على الرغم من مرور اكثر من ست سنوات على مشاركتها في البرنامج. وعلى الرغم من تقليل شبكات التلفزة الامريكية من برامج تلفزيون الواقع خلال الموسم الحالي، إلا أن عدد الراغبين في المشاركة فيها كمتسابقين زاد بنسبة 30 في المائة. ويستغرب روبينسون من العراقيل التي يواجهها الراغبون بالمشاركة في هذه البرامج، حيث يقضون اياما في فنادق بعيدة عن اماكن سكنهم ويخضعون لكشف طبي ونفسي وتحقيق من قبل مفتشين خاصين للتعرف على ماضيهم .

 قناة اقرا تتميز وتجمع بين الترفيه والنصيحة

 تواصل قناة اقرأ تميزها وتقدم باقة متنوعة من البرامج في شهر رمضان المبارك 1426هـ الهادفة والممتعة والمتميزة.. تجمع بين الترفيه والنصيحة.. الموعظة والدراما الكوميدية والثقافة في قالب ملتزم.. راقٍ.. يقدمها نخبة من ابرز.. والمع المشايخ.. والنجوم الذين يعرفهم الجمهور جيدا وارتبط بهم عاما بعد عام. عمرو خالد برنامج على خطى الحبيب
* يقدم الداعية الاسلامي المعروف/ عمرو خالد كل عام في رمضان برنامجا يوميا مباشرا منذ اربع سنوات هو الاشهر على مستوى الفضائيات ومن اكثر البرامج مشاهدة، حيث قدم اولا برنامج (ليالي رمضان) لعامين ثم برنامج (كنوز) خلال العامين الماضيين.
وهذا العام واستمرارا للنجاحات السابقة يقدم برنامج (على خطى الحبيب) عن السيرة النبوية من جوار قبر المصطفى وعلى بعد خطوات منه، من اطلالة مميزة لاحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي الشريف، حيث يسرد سيرته من المولد الى وفاته، مع تقارير مصورة في كل حلقة ولاول مرة من موقع الحدث عن اهم المحطات (غار حراء.. غزوة بدر.. غزوة احد) يبث يوميا عبر قناة اقرأ الفضائية الساعة 6 مساء بتوقيت مكة المكرمة (21.00 GMT).
أسماء الله الحسنى
* موعد آخر مع الداعية عمرو خالد.. بأسلوبه الممتع والأخاذ.. في تأملات مع اسماء الله الحسنى وانعكاسات معانيها في حياتنا اليومية، يبث يوميا قبل صلاة المغرب مباشرة بتوقيت مكة المكرمة، 10.00 GMT عبر قناة اقرأ الفضائية.
بشائر الشيخ الدكتور عايض القرني
* يقدم سماحة الشيخ الدكتور عايض القرني.. كل يوم بشارة جديدة للمشاهدين، عبر ونظرات يومية.. في عالم الفكر والادب والايمانيات، مجموعة بشائر يتلقاها المشاهد طوال الشهر الكريم يوميا على قناة اقرأ الفضائية بعد صلاة المغرب مباشرة بتوقيت مكة المكرمة.
د. طارق سويدان
* الشغل الشاغل للناس.. علامات الساعة الصغرى والكبرى، واهوال يوم القيامة.. ووصف النار وعذابها.. والجنة ونعيمها والبرامج العلمية للاستعداد لذلك اليوم، كل ذلك يقدمه الدكتور طارق سويدان لجمهوره من خلا برنامج (قصة النهاية) يوميا الساعة: 19.00 مكة المكرمة (16.00 GMT).
العودة يقدم برنامج من شرفة الحرم
* لقاء يومي مع الشيخ الفاضل الدكتور سلمان العودة في حديث مباشر ورسائل للشباب ومعاني الثقة بالنفس التي تحتاجها الامة، قبسات من سيرة الرسول في سياق لا يقتصر على السرد القصصي قدر ما يتناول مجمل عبر وتداعيات القصص والمواقف، يوميا الساعة 17.00 مكة المكرمة (14.00 GMT) على قناة اقرأ الفضائية.
الشيخ أبو الحسن.. لك صُمت
* يركز الشيخ علي ابو الحسن في برنامجه (لك صمت) على تقريب قوة التغيير الرمضانية التي جعلها الله في هذا الشهر الكريم من خلال تحويلها الى ادوات ومشاريع عملية يتحقق معها اكبر قدر متاح من استثمار هذه الفرص، مع مراعاة ان يبدأ هذا التغيير من الذات كي يتلاءم مع سنة الله تعالى (حتى يغيروا ما بأنفسهم)، يبث البرنامج على قناة اقرأ الفضائية يوميا الساعة 17.15 مكة المكرمة (14.15 GMT).
{مع العوضي} طروحات جريئة.. رسائل مباشرة.. وتجارب من الواقع مع الدكتور محمد العوضي، تقدمها قناة اقرأ الفضائية خلال ايام رمضان المبارك كل يوم جمعة الساعة 16.00 بتوقيت مكة المكرمة (13.00 GMT).
مطبخك.. وجبات وصحة
* برنامج (مطبخك) يومي موجه لشريحة ربات المنازل، حيث يركز على تقديم افضل واشهى الطبخات والمأكولات السعودية في المقام الاول على يد الشيف ماجدة المتخصصة في الطبخ الصحي. يبث البرنامج الذي تقدمه الاعلامية منال خجا يوميا على قناة اقرأ الفضائية الساعة الثانية ظهرا بتوقيت مكة المكرمة (11.00 GMT).
نخبة من النجوم تقدم فتاوى
* للاجابة على الفتاوى الرمضانية والقضايا العامة والتساؤلات الدينية والشرعية تقدم اقرأ الفضائية ستة ايام في الاسبوع من خلال برامج (فتاوى رمضان) بأكثر من لغة ومن ثلاثة بلدان عربية.. وقد ظهرت في السنوات الماضية حاجة المشاهد لمثل هذه البرامج.. ومتابعته لها مستمرة طوال العام.. وتزداد خلال الشهر الفضيل، ويقدم البرامج الشيخ الدكتور عبد الله المصلح، الشيخ مسعود الغامدي، نيفين الجندي، راضي سعيد، دعاء عامر، جورية بيريس، يوميا الساعة 16.00 مكة المكرمة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com