|
|
|
|
تأجيل محاكمة صدام الـى يوم 28 من تشرين الثاني
بغداد / حيدرالهاشمي
|
|
مفوضيـــة النزاهة العليـــا تعـد مشروعاً لزيـــادة رواتب الموظفــــين والمتقاعـــدين العراق
اليوم / خاص
|
|
وزارة النفط تحدد كميات واسعار النفط والغاز الموزعة على الكوبونات بغداد
/ سالم تكليف
|
|
التجارة : نقل وشطر البطاقة التموينية تلقائياً دون الحاجة الى الاجراءات الروتينية بغداد
/ مصطفى محمد
|
|
المالية : آلية جديدة للتعيينات في المؤسسات الحكومية خارجة عن الضوابط بغداد
/ مصطفى محمد
|
|
مجلس الوزراء يوافق على توزيع اراضي سكنية على المواطنين بغداد
/ سالم تكليف
|
|
شهود عيان يروون تفاصيل محاولة اغتيال صدام وانتقامه الكبير في الدجيل كانت
هنا مدينة عرفت باسم عنق الهوا، ثم باسم عكبرا أوالإبراهيميةأو السميجة (السمكة
الصغيرة)، كما أحب أهل الدجيل أن يسموا مدينتهم، لأنها تشبه جسد السمكة. هذه
المدينة الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال العاصمة بغداد، تحولت من مدينة تمتلئ
بالبساتين والخضرة والجمال إلى مدينة للموت، عندما قرر صدام حسين أن يمحوها
بجرة قلم، اثر محاولة لاغتياله عام 1982. دخلنا عنق الهوا، أو الدجيل قبل يوم
من محاكمة صدام، وهو نفس اليوم، حسب التقويم القمري، الذي بدأت فيه الاعتقالات،
|
|
مسئول أمريكى: عملية التصويت على الدستور العراقى شهدت اقبالا كبيرا
قال مستشار وزيرة الخارجية الاميريكية السفير جيمس جيفرى اليوم أن عملية
التصويت على الدستور العراقى شهدت الى حد بعيد مخالفات وعنف اقل مع ارتفاع فى
الاقبال على التصويت بالمقارنة بانتخابات يناير الماضى . أضاف جيفرى " نحن نرى
أن يوم التصويت على الدستور هو يوم تاريخى بالمقارنة بما حدث فى انتخابات يناير
الماضى بعد أن رأينا ما يقرب من مليون أو أكثر من السنة يدلون بأصواتهم على
الدستور " .
|
|
رايس تدلي بشهادتها امام مجلس الشيوخ بشأن السياسة الامريكية فى العراق من
المقرر أن تدلى كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية يوم الاربعاء بشهادتها
امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بشأن السياسة الامريكية في العراق.
|
|
عائــــلة صــدام مشتتــة في انحـــاء العالم الرئيــس السابق ترك أربـــع زوجات بعدما هوى «عرش» صدام حسين إثر القضاء على نظامه الحديدي على ايدي قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الاميركية عام 2003، قتل اثنان من ابنائه، في حين شرد باقي افراد عائلته في انحاء العالم العربي. وكان صدام في فترة حكمه يؤكد دائما في خطاباته على اهمية الحياة العائلية، وفي الوقت نفسه كان شديد الحرص على ابقاء حياته الشخصية بعيدة عن الاضواء. ولم يطلق صدام حسين زوجته الاولى ساجدة حتى بعدما تزوج ثلاث مرات، بحسب مصادر عراقية. وساجدة هي ابنة خاله خير الله طلفاح الذي تبنى صدام ووالدته الارملة بعد موت والده. وكان لصدام وساجدة ابنان هما عدي وقصي اللذان قضيا على يد القوات الاميركية في يوليو (تموز) 2003، وثلاث بنات هن رغد ورنا وحلا. وهؤلاء الخمسة هم الوحيدون الذين يحملون اسم صدام رسميا. وقد وقع صدام في حب سميرة الشهبندر، التي تركت زوجها نور الدين الصافي الذي كان يشغل منصب مدير عام الخطوط الجوية العراقية. وكان لسميرة ونور الدين ابن واحد على الاقل يقيم حاليا في استراليا. ولصدام ابن ثالث هو علي الذي انجبه من زواجه بسميرة الشهبندر في العام 1982، لكن ذكره علنا كان محرما وقد تعرضت صحافية اشارت اليه في مقال الى تهديدات بالقتل من جانب النظام. وفر علي، 22 عاما، مع والدته الى لبنان بعد الغزو الاميركي في مارس (اذار) 2003 ويعتقد انهما يقيمان حاليا في كندا. كما تزوج صدام عام 1990 من نضال الحمداني التي كانت مسؤولة في وزارة الصناعة، ثم من ايمان هويد عام 2001 وهي موظفة. وبعد ان اتضح لصدام حسين ان الهجوم على العراق قادم لا محالة، امر افراد عائلته بالخروج من البلاد واعطاهم مالا لبداية حياة جديدة. وقد فرت ساجدة مع بناتها الثلاث واحفادها الـ 11 الى سورية في بادئ الامر ولكن بعد اسبوع على مقتل قصي وعدي في 31 يوليو (تموز) 2003، سارعت رغد ورنا واولادهما التسعة بالتوجه الى الاردن. وكان الاردن قد منح في اغسطس (اب) 1995 الشقيقتين الملاذ مع ابنائهما وزوجيهما حسين كامل حسن واخيه صدام كامل حسن، وافراد اخرين من عائلتهما كانوا قد هربوا من العراق بعد ان طرد حسين كامل من منصبه كوزير للصناعة. وكان ذلك الهروب الاول من نوعه لافراد من عائلة صدام حسين التي كانت سنده القوي، ما حدا بافراد المعارضة العراقية الى القول ان الهروب اضعف من نظامه وعزله.ووعد صدام حسين بالعفو عن الاخوين وافراد اخرين من عائلتهما واغواهم بالعودة الى العراق ولكنهم قتلوا بأمر منه بعد بضعة ايام من عودتهم في فبراير (شباط) 1996. وقام جمال كامل حسن، الناجي الوحيد من غضب صدام بمساعدة زوجتي شقيقيه واولادهما بالاستقرار في الاردن. وقال كامل لوكالة الصحافة الفرنسية ان «الاردن اخذ الضوء الاخضر من الولايات المتحدة التي لم يكن لها اعتراض على اقامة بنات صدام حسين في المملكة حيث لم يكن لهن ضلع بالجرائم التي كان يقوم بها والدهن». وبالرغم من قيام نظام والدهن بتصفية زوجيهما، الا ان رغد ورنا امتنعتا على الدوام عن توجيه النقد العلني لصدام. وبعد اعتقال صدام حسين على ايدي القوات الاميركية في ديسمبر (كانون الاول) 2003، قامت رنا الملقبة بـ«صدام الصغير» بتنظيم دفاع والدها. اما ساجدة وابنتها الثالثة حلا، زوجة جمال مصطفى التكريتي المعتقل لدى القوات الاميركية ايضا، فقد فضلتا الاقامة في قطر حيث تزورهما رغد ورنا بصورة مستمرة. واشترت كل من رغد ،36 عاما، ورنا ،34 عاما، بيتا في عمان حيث يذهب اولادهما الى المدرسة، وتعيش الشقيقتان حياة بعيدة عن الاضواء بعد ان حثتهما السلطات الاردنية على الامتناع عن الخوض في السياسة. ولرغد ثلاثة ابناء هم علي وصدام ووهج بالاضافة الى ابنتين هما حرير وبنان. اما رنا فهي ام لثلاثة اولاد هم احمد وسعد وحسين وابنة واحدة هي نبعة. ويقال ان علي ،18 عاما، ابن رغد هو الحفيد المفضل لصدام. وقد تلقى أخيرا تهاني من جده في رسالة بمناسبة عيد ميلاده عن طريق الصليب الاحمر.
|
|
مسئول أمريكي: واشنطن نفذ صبرها تجاه التدخل السوري في العراق
تعهد كبير مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية جايمس جيفري بمواصلة الضغوط علي كل
من سورية وغيران لوقف التدخل في الشؤون العراقية ، قائلا "إن واشنطن نفد صبرها
من التدخل السوري في العراق".
|
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005
Iraq designer : nana20042005@hotmail.com