تأجيل محاكمة صدام الـى يوم 28 من تشرين الثاني 

  بغداد / حيدرالهاشمي
بدات محاكمة صدام حسين وعدد من اعضاء حكومتة البارزين ومنهم برزان التكريتي رئيس جهاز المخابرات السابق وطه ياسين رمضان نائب رئيس الوزراء السابق وعواد حمد البندر رئيس محكمة الثورة السابق وعبد الله كاظم الرويد عضو قيادي حزب البعث المنحل ومزهر عبدالله كاظم الرويد موظف في احدى دوائر الدولة وعلي ضياء علي موظف في دوائر الدولة ومحمد عزاوي علي يعمل فلاح وتخلل داخل القاعة. تكونت هيئة المحكمة من خمسة قضاة يترأسهم القاضي رزكار محمد امين من منطقة كوردستان وامامهم خمسة موظفين كتاب وفي الوسط قفص الاتهام ومن اليمين مقاعد المحامين ومن اليسار مقاعد الادعاء العام ويترأسهم المدعي العام جعفر الموسوي و.كان اول من دخل قاعة المحكمة من المتهمين محمد عزاوي علي يرتدي الزي العربي " دشداشة "ومكبل الايدي وبحالة صحية سيئة ثم قام احد الحراس باطلاق يدية واجلسه على مقعده في قفص الاتهام ومن ثم دخل المتهم على دايح ومن ثم برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وهو يتمتع بصحة جيدة ومن ثم دخل طه ياسين رمضان وفي الساعة الثانية عشر ونصف تماما دخل صدام حسين الى قاعة المحكمة حيث كان اخر المتهمين وطلب القاضي رزكار من المحامين ان يتاكدوا من وجود وكالات لهم وفي الجلسة الاولى التي استغرقت عشرين دقيقة تخللت تدوين اسماء ومعلومات عن المتهمين ورفض برزان التكريتي اعطاء هويته وقال للقاضي اذا تريد ان تعرف هويتي فكل شيء مكتوب لديكم كما رفض صدام حسين وطه ياسين اعطاء ذلك ثم تلى قاضي المحكمة اسماءهم ومعلومات عنهم بعد ذلك تلى القاضي رزكار محمد الضمانات على المتهمين وهي جميع الاشخاص متساوون في المادة 22 من قانون المحكمة لسنة 2005 المتهم بريء حتى تثبت ادانته ولكل متهم الحق بالمحاكمة العلنية . ثم استمعت هيئة المحكمة الى رئيس الادعاء العام السيد جعفر الموسوي والذي طرح امام المحكمة جرائم صدام واركان نظامه في حلبجة وعملية الانفال وتهجير الكرد الفيليين الا ان محامي صدام عادل الزبيدي طلب من المدعي العام ان يتحدث فقط في قضية الدجيل وقد طلب الموسوي من هيئة المحكمة ان تعرض قرصا يثبت به ادانة صدام حسين في اعدام اربعة اشخاص ابرياء متهمين باطلاق النار على موكبه في الدجيل بعد ذلك حدثت ضجة في قاعة المحكمة بسبب تهجم المدعي العام الموسوي على صدام حسين وطلب المحامي الزبيدي من القاضي رزكار رئيس المحكمة ان يحال المتهمون الاصليون الذين قامو باعدم تلك الاشخاص وهم وضاح الشيخ وصادق سلمان والقضاة الثلاثة الذين كانوا انذاك في محكمة التمييز . وقال المحامي خليل الدليمي محامي صدام حسين الى قاضي المحكمة بان اعطوهم 3000 الف ورقة بيضاء ضمن ملف القضية وتم تصفيتها الى 280 ورقة تمت دراستها وهذا يخل بالقانون وقانون المحاماة كما طالب بحسم هذه القضية بالصورة التي نريدها ان تكون ناصعة البياض وقال لدينا ملاحظات الاولى هناك تدخل من الحكومة العراقية بامر المحكمة وان القضية عندما تحال الى المحكمة فان المحكمة هي التي تحدد موعد المحكمة متهما ليث كبة الناطق الرسمي لرئيس الوزراء ابراهيم الجعفري انه الحكومة هي التي حددت موعد المحاكمة الا ان القاضي قاطعه بالقول ان المحكمة هي التي حددت الموعد دون تدخل اي جهة وقد تعذر الاستماع الى الشهود بسبب الظروف الامنية واثناء الجلسة طلب صدام حسين من هيئة المحكمة ان تسمح له بالكلام فسمح له ذلك حيث قال صدام اود ان اعاون على ايضاح الحقيقة بقدر كشف المزيفة منها وان المحكمة لاتعتد بالتسجيلات لكنها قد تسمعها لكي تاخذ الاشارة للتعمق بشيء . بعد انتهاء صدام من كلامه رفعت الجلسة من قبل قاضي المحكمة والاستراحة لمدة عشرين دقيقة وفي الجلسة الثالثة تم تاجيل المحاكمة الى يوم 28 تشرين ثاني من العام الحالي بناءا على طلب من هيئة الدفاع ثم رفعت الجلسة .وقد ارتسمت البسمة على وجه صدام حسين الرئيس السابق طيلة فترات المحاكمة وخصوصا في فترات الاستراحة حيث كان ينظر الى الصحفيين ويبتسم بشدة وفي نهاية المحاكمة لم يقف احتراما لهيئة المحكمة عندما اعطي امرا بانتهاء الجلسة وقد عانق اخيه غير الشقيق برازان ابراهيم.

 مفوضيـــة النزاهة العليـــا تعـد مشروعاً لزيـــادة رواتب الموظفــــين والمتقاعـــدين

 العراق اليوم / خاص
أعدت مفوضية النزاهة العليا وبرعاية رئيس الجمهورية مشروعاً جديداً لتعديل نظام الرواتب بهدف الارتقاء بالمستوى المعيشي للموظفين والمتقاعدين يقضي على التفاوت في الرواتب بين الوزارات وسيحقق هذا المشروع الذي عقد من أجله مؤتمر متخصص في حال تطبيقه طفرة نوعية في وضع الموظفين لأخذ استحقاقاتهم الكاملة وفق التحصيل الدراسي وسنوات الخدمة فيما يتيح لعدد كبير منهم القبول في الاحالة على التقاعد مما سيخلق فرص عمل جديدة للعاطلين عن العمل والتوظيف في المؤسسات الحكومية ومن المؤمل أن تكون التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر القاعدة التي تعتمد عليها الجمعية الوطنية ومجلس الوزراء لاعادة احتساب وتوحيد الرواتب وقد حددت الهيئة 10 درجات.

 وزارة النفط تحدد كميات واسعار النفط والغاز الموزعة على الكوبونات

 بغداد / سالم تكليف
حددت وزارة النفط كميات النفط والغاز التي ستوزع على المواطنين في ذلك على الكوبونات التي ستوزع على وكلاء المواد الغذائية .
أعلن ذلك مصدر مسؤول في الوزارة وقال أن آلية التوزيع للشهر الجاري 30 لتر من النفط للبطاقة ذات اللون الأخضر و 40 لتراً للبطاقة الزراقاء و 50 لتراً للبطاقة البنية.
واضاف المصدر ان كميات الغاز التي ستوزع خلال الشهر الجاري ستكون بمعدل 3 اسطوانات للبطاقة الخضراء والزرقاء و 4 للبنية هذا وان الوزارة حددت ثلاثة الوان للكوبونات وحسب عدد أفراد العائلة حيث تم تحديد اللون الأخضر للعائلة التي تتألف من 1 ـ 5 اشخاص والبطاقة الزرقاء للعائلة التي تتألف من 6 ـ 12 شخصاً أما البطاقة البنية فهي للعائلة التي تتألف من 13 شخصاً فما فوق مؤكداً ان البطاقة النفطية تحتوي على قسيمة النفط ومثلها الغاز تصرف خلال عام من بدء التوزيع محدداً سعر اللتر من النفط الابيض الذي يتم تسلمه من المراكز لـ 5 دنانير وسعر اسطوانة الغاز بـ 200 دينار .
اما الباعة المتجولون فقد تم تحديد سعر اللتر الواحد من النفط الأبيض 35 دينار للتر الواحد و 1000 لاسطوانة الغاز وستكون هناك علامات فسفورية عن البطاقة النفطية وذلك منعاً لتزويرها وسيتم احالة المزورين الى المحاكم.

 التجارة : نقل وشطر البطاقة التموينية تلقائياً دون الحاجة الى الاجراءات الروتينية

 بغداد / مصطفى محمد
أكد مصدر مسؤول في وزارة التجارة أن الوزارة اتخذت اجراءات قانونية جديدة وذلك للحد من المعاملات الروتينية المعقدة التي كانت تتبع في السابق واضاف المصدر أنه أصبح بامكان المواطنين الراغبين بنقل أو شطر البطاقة التموينية تقديم اسم الوكيل( الغذائية ، الطحين ) واعطائها الى الوكيل القريب في محل سكناه ليتخذ الوكيل اجراءات نقلها أو شطرها دون الرجوع الى المعاملات والتي غالباً ما تتأخر.

 المالية : آلية جديدة للتعيينات في المؤسسات الحكومية خارجة عن الضوابط

 بغداد / مصطفى محمد
أكد مصدر مسؤول في وزارة المالية أنه تم وضع آلية جديدة للتعيينات في المؤسسات الحكومية خارجة عن الضوابط المعمول بها في السابق بتعيين التخصص وأضاف المصدر انه تم منح صلاحيات للوزارت للتعيين في المؤسسات الحكومية وحسب حاجة الدائرة وذلك لسد النقص الحاصل في بعض المؤسسات والدوائر دون النظر الى حاجة الدائرة للتخصص وسوف يتم تعاملهم على وفق الاختصاصات بالمنح والمخصصات فضلاً عن ارواتب المخصصة لهم.

مجلس الوزراء يوافق على توزيع اراضي سكنية على المواطنين 

 بغداد / سالم تكليف
أعلنت المهندسة نسرين برواري وزيرة البلديات والاشغال العامة ان مجلس الوزراء وافق على توزيع الاراضي السكنية على المواطنين وفقاً لخطة كانت الوزارة قد أعدتها في وقت سابق .
ومن الجدير بالذكر ان عدداً كبيراً من المواطنين قد عانوا من أزمة السكن مما أدت الى دفع عوائل كثيرة للسكن في دوائر الدولة والساحات العامة.
وقالت الوزيرة : سنبدأ في الايام القليلة المقبلة باطلاق عمليات التوزيع بين المستحقين في بغداد والمحافظات.
مشيرة الى ان الوزارة اكملت فرز ( 63 ) الف قطعة من مجموع ( 300) الف قطعة توزع كوجبة اولى .

 شهود عيان يروون تفاصيل محاولة اغتيال صدام وانتقامه الكبير في الدجيل
مدينة تحول اسمها من عنق الهوا إلى عنق الموت

 كانت هنا مدينة عرفت باسم عنق الهوا، ثم باسم عكبرا أوالإبراهيميةأو السميجة (السمكة الصغيرة)، كما أحب أهل الدجيل أن يسموا مدينتهم، لأنها تشبه جسد السمكة. هذه المدينة الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال العاصمة بغداد، تحولت من مدينة تمتلئ بالبساتين والخضرة والجمال إلى مدينة للموت، عندما قرر صدام حسين أن يمحوها بجرة قلم، اثر محاولة لاغتياله عام 1982. دخلنا عنق الهوا، أو الدجيل قبل يوم من محاكمة صدام، وهو نفس اليوم، حسب التقويم القمري، الذي بدأت فيه الاعتقالات،
بعد يوم واحد من محاولة الاغتيال، فقد حدثت محاولة الاغتيال في السادس عشر من رمضان، وفي اليوم التالي بدأت عمليات الاعتقال والقتل والهدم وتجريف البساتين. سكان الدجيل كلهم يحفظون هذا التأريخ. ولم تعترضنا المخاوف من ذكر الحكايات، كما حصلت مع أصحابها، وكان كل أهل الدجيل شهودا عيانا على ما حصل، في مساء يوم الخميس الأسود، الذي أطل فيه صدام عليهم، وأعلن غضبه بعد محاولة اغتياله. شاهد أول * تمتلئ عينا حسن إبراهيم حمزة بالدموع، وهو يتذكر تفاصيل الحادثة، ويشير بيديه إلى مكان وقوع محاولة اغتيال صدام حسين في ذلك العام، الذي قررت فيه مجموعة من شباب أهل الدجيل، لا يتجاوز عددهم أصابع اليد، تنفيذ محاولة اغتيال صدام حسين، عندما دخل المدينة بسيارات مدرعة ودبابات وأسلحة غريبة الصنع والشكل، لم يكن أهل المدينة قد أبصروها فيما سبق. يقول حسن الذي يتولى الآن منصب نائب المجلس البلدي في قضاء الدجيل، إن "صدام دخل المدينة، وكان قد أعد العدة للأمر، وكأنه يعلم بالتفاصيل التي ستحصل، وما أن اطلقت العيارات النارية باتجاه موكبه، حتى ردت الحمايات الخاصة به على أماكن الرمي وسقط من سقط شهيدا، وبعد فترة قصيرة لم تتجاوز النصف ساعة، اعتلى صدام حسين بناية المركز الطبي، الذي ادخل فيه بعض افراد الحماية لتلقي العلاج، إثر اصابات في العملية، وهدد أهل الدجيل بالانتقام". شاهد ثان * يقول (ع، د) ، وهو أحد ممثلي أهالي السجناء السياسيين في تلك الحادثة، في إحصائية يبدو أن كل أهالي الدجيل يحفظونها عن ظهر قلب إن "عدد الشهداء 259 شهيدا، وعدد الذين أعدموا في محاكمة واحدة 143 وفي محاكم أخرى اعداد أخرى أيضا، وعدد المحجوزين اثر عملية الاغتيال 612 اعتقلوا في مديرية أمن الدولة، وعدد الأسر المعتقلة 78 وعدد الأسر التي قتل رجالها بالكامل 5، وعدد الذين ولدوا في السجن 13 ومساحة الأراضي الزراعية التي اتلفت بعد الحادث 16 ألف دونم، وهناك حي بأكمله أيضا تمت ازالته هو حي الوحدة، وبيوت أخرى هدمت على رؤوس أهلها" ، ويذكر أيضا أن القتلى لا قبور لهم، وهناك من مات في السجن أو في صحراء السماوة. شاهد ثالث * محمد حسن محمود المجيد والده أحد شيوخ العشائر في القضاء، وهو يشغل منصب قائممقام الدجيل الآن، يقول إن الأحداث بدأت بعد صعود صدام حسين الى السلطة، حيث بدأ أول اعتقال جماعي، وكان من بين من اعتقل أفراد عائلة محمود المجيد، التي أخذ رجالها بالكامل، بعد أن رفض والدهم هدية مقدمة من صدام حسين، عندما قال له إن هناك فقراء هم أكثر حاجة لها. وكان عنوان الحجز حجزا احترازيا، ابتدعه صدام حسين كما يقول المجيد، الذي كان هو أيضا بين المعتقلين، وحكم عليه بالسجن سبع سنوات. واستمرت الاعتقالات إلى حين مجئ صدام حسين إلى المنطقة عام 1982، حيث تم القاء القبض على 1450 شخصا من أبناء الدجيل، الذين لم يكن عددهم يتجاوز 4000 نسمة، وقد رحلت الأسر والأشخاص من غير المعدومين إلى مقرات المخابرات وسجن ابو غريب، ثم إلى صحراء السماوة، واسكنوا في العراء ثلاث سنوات، وهناك العديد منهم مات من شدة الجوع أو المرض أو الظروف البيئية السيئة، وكان المجمع في عهدة مديرية أمن السماوة وبتوجيه من برزان التكريتي، وتمت ازالة 16 الف دونم من الأراضي والبساتين، بتوجيه وإشراف من قبل طه ياسين رمضان، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تمت ازالة أهم معلم من معالم مدينة الدجيل، وهو نهر الدجيل الذي يمتد عمره إلى 2500 سنة قبل الميلاد، وتم تبليط شارع فوق النهر، وهو ما اعتبره أهل المدينة "حالة الإعمار" الوحيدة، التي قام بها صدام في هذه المدينة. شاهد رابع * بين الضحايا كان الطفل محمد جميل أيوب، الذي لم يتجاوز عمره يومها السبع سنوات، وتم اعدامه بعد أن عدل عمره إلى خمس وعشرين عاما، ليشمل بقرار الاعدام مع اخوته الآخرين، حسبما أفادت عائلته، التي لم يتبق منها سوى بضعة أقارب في مناطق متفرقة من الدجيل. ولم تختلف حالة محمد عن حالة نجم عبد جواد، فهو الآخر لم يتجاوز عمره يومها الثماني سنوات، وعدل عمره ليشمل بالاعدام، الموقّع من قبل صدام حسين. شاهد خامس * ثائر حسين ياس من عشيرة الخزرجي، كان عمره في ذلك الوقت 11 عاما، وقالوا له ان صدام حسين يزور المنطقة. يقول "خرجنا نركض لا ندري ما القضية، وبالقرب من مدرسة الدجيل، وفوق مبنى مستوصف الدجيل وجدنا صدام واقفا ويقول: هذه الطكطاكات ما تفيدكم، ولن ننسى ما حصل. قالها بعصبية ونزل من أعلى البناية، وكان يتجمع حوالي خمسين شخصا، وفي نفس اليوم بدأت حملة الاعتقالات، وبعد عشرين يوما جاؤوا الى بيتنا واعتقلوني أنا وكل أفراد عائلتي قائلين لنا، ان لديهم استفسارا في مقر الحزب، ثم اخذونا في سيارات كتب عليها "موطا" (آيس كريم) لذيذة، حشرنا فيها مع عائلتين أخريين وأخذونا الى مديرية الأمن والحاكمية، وبقينا في المخابرات 11 يوما، ونقلنا إلى أبو غريب، وقد كبرنا في السجن وكانت الملابس لا تسعنا، ولم نكن نعرف مصير اخوتنا الكبار، وبعد ذلك أخذونا الى منطقة بصية جنوب السماوة، وهي صحراء وهناك أبنية من الصخر، بقينا فيها ثلاث سنوات، وكانت معنا أسر كثيرة من أهل الدجيل، وقد مرض الكثير من كبار السن وتوفوا هناك، ولم نعرف لماذا عذبنا وقتل أقاربنا ونحن لا نعرف أي شيء عن السياسة في وقتها". شاهد سادس * علي جواد كاظم الزبيدي قال "عند حصول الحادثة، كنت مدرسا في الكاظمية، ولكن أهلي وأقاربي وعشيرتي يسكنون الدجيل. وبعد الحادثة اعتقلت الأسر بالجملة، ومنهم عائلة أخي الأكبر عبد جواد كاظم، وعددهم ثمانية أشخاص، وكنا نتوقع أن يخرج أحدهم ليقول لنا ما الذي حصل للجميع، ولكن العائلة أبيدت بالكامل في قرار الاعدام الموقع من صدام، وكان من ضمن المعتقلين محمود ونجم الدين وهما طفلان، تم تغيير اعمارهم الى 25 سنة، وأعدما مع الجميع وصودرت الأموال المنقولة وغير المنقولة، وحفظت العقارات للبيع، وقد شارك في عمليا الانتقام برزان التكريتي وطه الجزراوي". شاهد بلا رقم * الطفلة أمل والطفلة زينة لم نستطع لقاءهما، ولو كانتا موجودتين، لكانتا الآن بعمر الشباب، وربما كانت إحداهما تعمل في مستشفى القضاء أو معلمة في المدرسة، فقد توفيتا وهما لم تكملا الثلاثة اشهر من عمرهما في سجن أبو غريب بسبب فقدان الدواء والحليب، بعد ان ولدتا في السجن ايضا، اثر اعتقال والديتهما في منطقة الدجيل. شاهد سابع * اترك هذا المجال لشاهد القضية الأخير، ويكون ختامنا حزنا وألما لفقدان صاحب الشهادة، سبعة من اخوته، بعد ان اشترك أحدهم في محاولة الاغتيال تلك، وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره كحال كل المشتركين العشرة الآخرين. يقول علي الحاج حسين: "بعد محاولة الاغتيال سقط العديد من الشهداء اثر الرمي العشوائي من قبل افراد الحماية، وقد اعتقلنا مع كل افراد عائلتي البالغ عددهم 43 شخصا في رئاسة المخابرات، وكان يشرف على عمليات التعذيب برزان التكريتي وسمير الشيخلي وطه الجزراوي، وقد قال لنا أحد الذين نفذ فيهم حكم الاعدام فيما بعد، ويدعى خميس كامل إنه أدخل إلى غرفة في الحاكمية، وكان يجلس فيها صدام حسين وعندا سأله: أتعرفني قال نعم، فرماه بمنفضة سجائر، بقيت آثارها على رأسه حتى أعدم". ويكمل الشاهد روايته بالقول، إنه مر بكل الفترات مع عائلته، من دون الرجال، الذين أخذوا بعيدا لينفذ فيهم حكم الاعدام، وما بين الحاكمية وأبو غريب وصحراء السماوة دارت أسر الدجيل، وعلى مدار اربع سنوات، ليخرج من يخرج بعد رحلة العذاب، ويجد أن الكثير من الرجال والاطفال قد نفذ فيهم حكم الاعدام، عن قضية لم تكن لهم أدنى معرفة بها.

 مسئول أمريكى: عملية التصويت على الدستور العراقى شهدت اقبالا كبيرا

  قال مستشار وزيرة الخارجية الاميريكية السفير جيمس جيفرى اليوم أن عملية التصويت على الدستور العراقى شهدت الى حد بعيد مخالفات وعنف اقل مع ارتفاع فى الاقبال على التصويت بالمقارنة بانتخابات يناير الماضى . أضاف جيفرى " نحن نرى أن يوم التصويت على الدستور هو يوم تاريخى بالمقارنة بما حدث فى انتخابات يناير الماضى بعد أن رأينا ما يقرب من مليون أو أكثر من السنة يدلون بأصواتهم على الدستور " .
ونقلت " وكالة الأنباء الكويتية " عن جيفرى قوله " رأينا أكثر من مائة ألف ناخب سنى فى الفلوجة وحدها يدلون بأصواتهم بالاضافة الى الاقبال الشديد فى مناطق الموصل وديالى وتكريت ومنطقة غرب الانبار الامر الذى يشير الى اختلاف استراتيجى وفارق هام مع انتخابات يناير " .
وأضاف " أن اغلبية العراقيين السنة قاطعوا العملية السياسية فى يناير وخرجوا للتصويت على الدستور وبأعداد كبيرة جدا وهى خطوة فى الاتجاه الصحيح مستشهدا بسكان محافظات الانبار وصلاح الدين ذات الاكثرية السنية التى شاركت فى التصويت وهو أمر الايجابى نحو الطريق الصحيح .

 رايس تدلي بشهادتها امام مجلس الشيوخ بشأن السياسة الامريكية فى العراق

 من المقرر أن تدلى كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية يوم الاربعاء بشهادتها امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بشأن السياسة الامريكية في العراق.
وستواجه رايس أسئلة صعبة يثيرها المشرعون حول هذه السياسة حيث يتصدى أكثر من 150 الف جندي لمقاتلين معارضين للاحتلال الامريكي وللحكومة العراقية التي تدعمها واشنطن.يتزامن ذلك مع بدء محاكمة الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين في العاصمة العراقية بغداد بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الانسانية."
وعلى الرغم من القتال واعمال العنف التي لا تهدأ قال مسؤولون في وزارة الخارجية الامريكية إنه من المتوقع ان تتمسك رايس بوجهة نظر الرئيس جورج بوش التي تصر على ان هناك تقدما قد تحقق بالفعل مدللين على ذلك بالاستفتاء على دستور العراق الذي جرى يوم السبت في هدوء نسبي.وقد تعرضت ادارة الرئيس بوش لانتقادات حادة خاصة من الديمقراطيين لعدم نجاحها في اعادة الاستقرار إلى العراق وفشلها في برامج اعادة الاعمار التي كان من المفترض ان تكسب بها قلوب العراقيين الغاضبين من قيامها بغزو بلادهم عام 2003 لاسقاط صدام.
وتجيء جلسة الاستماع يوم الاربعاء للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بعد سلسلة جلسات عقدت في يوليو الماضى كان الغرض منها تحسين السياسة الامريكية في العراق.
ومن المتوقع أيضا ان تواجه رايس اسئلة عن سوريا التي تتهمها واشنطن بزعزعة الاستقرار في لبنان واذكاء القتال في العراق من خلال السماح لمقاتلين اجانب بعبور حدودها ودخول الاراضي العراقية.وتنفي دمشق كل هذه الاتهامات.

 عائــــلة صــدام مشتتــة في انحـــاء العالم الرئيــس السابق ترك أربـــع زوجات

  بعدما هوى عرش صدام حسين إثر القضاء على نظامه الحديدي على ايدي قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الاميركية عام 2003، قتل اثنان من ابنائه، في حين شرد باقي افراد عائلته في انحاء العالم العربي. وكان صدام في فترة حكمه يؤكد دائما في خطاباته على اهمية الحياة العائلية، وفي الوقت نفسه كان شديد الحرص على ابقاء حياته الشخصية بعيدة عن الاضواء. ولم يطلق صدام حسين زوجته الاولى ساجدة حتى بعدما تزوج ثلاث مرات، بحسب مصادر عراقية. وساجدة هي ابنة خاله خير الله طلفاح الذي تبنى صدام ووالدته الارملة بعد موت والده. وكان لصدام وساجدة ابنان هما عدي وقصي اللذان قضيا على يد القوات الاميركية في يوليو (تموز) 2003، وثلاث بنات هن رغد ورنا وحلا. وهؤلاء الخمسة هم الوحيدون الذين يحملون اسم صدام رسميا. وقد وقع صدام في حب سميرة الشهبندر، التي تركت زوجها نور الدين الصافي الذي كان يشغل منصب مدير عام الخطوط الجوية العراقية. وكان لسميرة ونور الدين ابن واحد على الاقل يقيم حاليا في استراليا. ولصدام ابن ثالث هو علي الذي انجبه من زواجه بسميرة الشهبندر في العام 1982، لكن ذكره علنا كان محرما وقد تعرضت صحافية اشارت اليه في مقال الى تهديدات بالقتل من جانب النظام. وفر علي، 22 عاما، مع والدته الى لبنان بعد الغزو الاميركي في مارس (اذار) 2003 ويعتقد انهما يقيمان حاليا في كندا. كما تزوج صدام عام 1990 من نضال الحمداني التي كانت مسؤولة في وزارة الصناعة، ثم من ايمان هويد عام 2001 وهي موظفة. وبعد ان اتضح لصدام حسين ان الهجوم على العراق قادم لا محالة، امر افراد عائلته بالخروج من البلاد واعطاهم مالا لبداية حياة جديدة. وقد فرت ساجدة مع بناتها الثلاث واحفادها الـ 11 الى سورية في بادئ الامر ولكن بعد اسبوع على مقتل قصي وعدي في 31 يوليو (تموز) 2003، سارعت رغد ورنا واولادهما التسعة بالتوجه الى الاردن. وكان الاردن قد منح في اغسطس (اب) 1995 الشقيقتين الملاذ مع ابنائهما وزوجيهما حسين كامل حسن واخيه صدام كامل حسن، وافراد اخرين من عائلتهما كانوا قد هربوا من العراق بعد ان طرد حسين كامل من منصبه كوزير للصناعة. وكان ذلك الهروب الاول من نوعه لافراد من عائلة صدام حسين التي كانت سنده القوي، ما حدا بافراد المعارضة العراقية الى القول ان الهروب اضعف من نظامه وعزله.ووعد صدام حسين بالعفو عن الاخوين وافراد اخرين من عائلتهما واغواهم بالعودة الى العراق ولكنهم قتلوا بأمر منه بعد بضعة ايام من عودتهم في فبراير (شباط) 1996. وقام جمال كامل حسن، الناجي الوحيد من غضب صدام بمساعدة زوجتي شقيقيه واولادهما بالاستقرار في الاردن. وقال كامل لوكالة الصحافة الفرنسية ان الاردن اخذ الضوء الاخضر من الولايات المتحدة التي لم يكن لها اعتراض على اقامة بنات صدام حسين في المملكة حيث لم يكن لهن ضلع بالجرائم التي كان يقوم بها والدهن. وبالرغم من قيام نظام والدهن بتصفية زوجيهما، الا ان رغد ورنا امتنعتا على الدوام عن توجيه النقد العلني لصدام. وبعد اعتقال صدام حسين على ايدي القوات الاميركية في ديسمبر (كانون الاول) 2003، قامت رنا الملقبة بـصدام الصغير بتنظيم دفاع والدها. اما ساجدة وابنتها الثالثة حلا، زوجة جمال مصطفى التكريتي المعتقل لدى القوات الاميركية ايضا، فقد فضلتا الاقامة في قطر حيث تزورهما رغد ورنا بصورة مستمرة. واشترت كل من رغد ،36 عاما، ورنا ،34 عاما، بيتا في عمان حيث يذهب اولادهما الى المدرسة، وتعيش الشقيقتان حياة بعيدة عن الاضواء بعد ان حثتهما السلطات الاردنية على الامتناع عن الخوض في السياسة. ولرغد ثلاثة ابناء هم علي وصدام ووهج بالاضافة الى ابنتين هما حرير وبنان. اما رنا فهي ام لثلاثة اولاد هم احمد وسعد وحسين وابنة واحدة هي نبعة. ويقال ان علي ،18 عاما، ابن رغد هو الحفيد المفضل لصدام. وقد تلقى أخيرا تهاني من جده في رسالة بمناسبة عيد ميلاده عن طريق الصليب الاحمر.

مسئول أمريكي: واشنطن نفذ صبرها تجاه التدخل السوري في العراق 

  تعهد كبير مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية جايمس جيفري بمواصلة الضغوط علي كل من سورية وغيران لوقف التدخل في الشؤون العراقية ، قائلا "إن واشنطن نفد صبرها من التدخل السوري في العراق".
وأبدى جيفري منسق شئون السفارة الأمريكية في العراق تفاؤله بعملية الاستفتاء علي الدستور العراقي ، مستبعدا نشوب حرب أهلية في حال عدم موافقة الغالبية المطلوبة علي الوثيقة ، ومؤكدا ضرورة بحث التعديلات والقيام بمراجعة شاملة للصيغة المطروحة من المجلس التشريعي الجديد في حال الموافقة عليها.
واوضح المسؤول الاميركي ان واشنطن تتفهم قلق المملكة العربية السعودية من التدخل الايراني في هذا البلد والذي كان موضع لقاءات بين مسؤولين رفيعي المستوي من البلدين في الفترة الاخيرة .
واعتبر ان إيران "لاتفي بالشروط المطلوبة لنيل الدعم الاميركي لامن حيث تمويلها لما أسماه (بالارهاب) ولا موافقها غير المشجعة على الساحة الفلسطينية -الاسرائيلية ولا من حيث ترسانتها النووية واسلحةالدمار الشامل" .وشدد جيفري علي "تحديد نقاط الخلاف في الفلسفة و التوجه السياسي بين الاكثرية الشيعية العربية في العراق و الشيعة الفرس في إيران "، وأكد أن"شيعة بغداد لن يكونوا الشريك الاصغر للشيعة الايرانين".
اعتبر ان "تقربهم من طهران في مرحلة ما لم يكن بسبب عشقهم للمطبخ الفارسي بل لظروف سياسية خانقة خلقها نظام الرئيس البعثي السابق صدام حسين" .ورحب مستشار وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بدور الجامعة العربية في الساحة العراقية و الزيارة الاخيرة لوفدها الى بغداد ودعا الى المزيد من التحرك لدعم العملية السياسية في العراق .

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com