* لعل ( اللواكة) هي اهم المؤهلات المطلوبة لنيل المراكز والرتب العليا في الدولة .
* يقولون ان في المستقبل سوف تشكل الحكومات المقبلة مفوضيات عليا لتنسيق شؤون (الواسطات والرشاوي) ويكون ارتباطها باعلى سلطة لتنظيم هذه الممارسات غير التحسفية .
* لاندري لماذا يفتعلون ضجة ضد الشعلان لانه استورد (تواثي وتفك) بمليار دولار متناسين ان وزير دفاعنا كان (عالما في الاثار ) وانه يقدر القيمة الاثرية لهذه الاسلحة التي شاركت في حرب البسوس في عصر ماقبل المسيح
* صفقوا وايدوا وهللوا وتلوكو عسى ان تنالوا مكرمة الرئيس الجديد.
* عندما ياتون من مقاهي لندن الى مكاتبهم في بغداد لممارسة عملهم الجديد كمسؤولين كبار في الدولة سيقتصر عملهم على المطالبة بمرتبات باهظة الثمن وتعويض عن بدل خطورة وبدل خبرة وبدل اوكسجين والمجموع دولارات كثيرة ربما تصل الى مجموع موظفي وزارة كاملة لايؤدي وزيرها عملا مفيدا
* توني بلير رئيس رؤساء العراق كونهم يحملون الجنسية التي هو رئيس وزرائها ( عجيب لسخرية القدر)
* اهم انجاز حققته الجمعية الوطنية لحد الان هو قانون تقاعد اعضائها الذين استحقوا وفق هذا القانون اكبر تقاعد لاقصر خدمة وكان الله في عون صغار المتقاعدين من المدنيين والعسكريين .. (ولو هيج شغل لو بلاش)

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
 المواطن والسياسة

  لسنوات وعقود خلت والسياسة من برجها العاجي تتحكم في مصير الشعب وتحدد مصير الأمة لزمن طويل والسياسة شيء صعب الوصول اليه أو الخوض في تفاصيله ودقائقه فهي اسرار الحكم وعبقرية الحكام وهي دقائق الأمور وألغاز الحياة. في العهد الملكي كانت الاحزاب حكراً على الباشوات وأبناء الذوات وكانت صالونات السياسيين امتيازا يتطلب امتيازا للدخول فيه.
وفي مرحلة اخرى اصبحت هذه الصالونات اشبه بالباعة المتجولين فصار الحزب يذهب الى التلاميذ وصغار الموظفين والى عمال البناء والفلاحين يحرضهم على العصيان مقابل عصر جديد يكفله الحزب لهم وعلى هذا الأساس استقامت أحزاب من وزن حزب البعث والأحزاب التي ظهرت في وقته ومارست نفس طريقة البيع مع اختلاف البضاعة وبدل ان تبقى السياسة حكراً للذوات صارت لعبة يتسلى بها الفقراء والمحرومون والحالمون بغد أفضل والذين لم يجهدوا أنفسهم في تطوير انفسهم بقدر انشغالهم بحلم الثورة والتغيير الذي يكفل لهم أحلاما وردية رسموها على أوراق زمانهم الصعب.
الباعة الجوالون يمارسون بيع بضاعتهم المجانية وعموم الناس يستمتعون بهذه البضاعة التي يجهلون تماماً اسرارها لكن هؤلاء الباعة بعد أن جلسوا على عرش الدولة استمروا بعملية البيع ولكن قلائل من الناس من أدرك أنهم يبيعون كل شيء بالمجان حتى وان كان المواطن أو زبونهم الدائم والمقابل هو بقاءهم في السلطة وحيازتهم على ثروات ومصائر الناس.
وعلى ذلك فتعود السياسة للتحكم بالمواطن الذي لا يستطيع الاقرار بأنها كذبة كبيرة لا يعرف مداها مواطن بسيط أبداً.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com