طفلــــك في مواجـــهة الحياة

 ما من عمل يؤديه الأب لتوسيع افق المعرفة عن الطفل الا وكان هذا العمل وسيلة عملية لمواجهة التحديات الكثيرة التي سيواجهها الأطفال في المستقبل ، فمساعدة الأب لطفله في زراعة بذور الخضراوات أو الأشتراك معه في البحث عن المعاني والموضوعات العويصة في الموسوعات ، ومساعدة الأم لطفلتها في اختيار الفقرات المفيدة من كتاب علمي اوادبي ، كل هذه محاولات صحيحة في الطريق الصحيح نحو اعداد الطفل لحياة الجيل المقبل التي سيواجه من التحديات والمشاكل ما لم يخطر ببال أبيه أو أمه أو مواجهته، ان الطريق التي يلجأ اليها الآباء والأمهات لتثقيف أطفالهم هي في الغالب طرائق صحيحة ، وفي معظم الحالات لا يتطلب ذلك تضحية مالية ولا تجهيزات خاصة
وانما هي مساعدات عابرة يؤديها الاب والام الواعيان فيكون لها في نفس الطفل مثل فعل السحر ، وليس من الضروري بأي حال من الأحوال أن يكون الأب أو الأم ذوي ثقافة جامعية لكي يقوما بهذا الارشاد والتوجيه،وليس التعليم العالي شرطاً لبرنامج الأعداد المنزلي،ان المهم في أمر هذا المنهاج هو تخصيص شيء من الوقت والفكر واحداث نوع الحياة التي سيواجهها الطفل بعد حوالي عشر سنوات من الآن.
ان المدرسة وحدها لن تكون قادرة على اداء المهمة،بل يجب على الوالدين أن يساعدا أطفالهما على امتلاك الرغبة في التعلم طوال الحياة وعلى الترحيب بالتحديات التي تواجههم في حياتهم،يقول( جون دايبولد):( أنه ليس من المهم أن تجعل من طفلك عبقرياً رياضياً أو أن تهيء له قدراً كبيراً من الثقافة العصرية،بل المهم أن تغرس في نفسه حب الاستطلاع وتفتح ذهنه على العالم،وتلقنه محبة العلم،وان تساعده على امتلاك القدرة على الحياة لنفسه ومع غيره أن اختيار الالعاب المناسبة،والاشراف على التعليم المدرسي للطفل هما الجزء اليسير من دون الوالدين).
قد يسأل الطفل اباه عن كيفية نشأة لعبة رياضية مثلاً، فيعجز الأب عن الأجابة،ويضطر الى مراجعة احدى الموسوعات حيث يجد الجواب الصحيح على السؤال،ثم لا يخلو الأمر من نقطة انطلاق تحمل الأب وابنه الى المواضيع لتوسيع افق العقل،ويكون ذلك بدوره منطلقاً جديداً نحو مواضيع أخرى تتصل بالاولى اتصالاً وثيقاً وربما كانت اللحظة التي طرح الطفل في سؤاله

الأول نقطة انطلاق نحو حياة جديدة ومستقبل جديد،من المهم أيضاً ان أشباع فضول الطفل عن طريق التجارب مع الأسئلة التي يطرحها ليقول الدكتور ( فرانسيس) أحد كبار رجال التعليم في وزارة المعارف الأمريكية:( ان الكبار لا يستطيعون ابداً أن يخدعوا الصغار ، فاذا حاول الكبير أن يتهرب من الأجابة ، أو اعطاء اجوبة غامضة أحس الصغير بذلك على الفور وفقد ثقته به ، وخير ما يفعله الكبير اذا عجز عن تقديم الجواب الصحيح ان يلجأ الى الصراحة وان يعترف بعجزه ويعد الطفل بمعاودة العثور على الجواب الصحيح،والطفل يحتاج الى نموذج وقدوة،فاذا طلب احد الوالدين من طفله أن يعنى بهندامه،أو أن يكثر من المطالعة دون أن يكون الوالد نفسه حسن الترتيب محباً للمطالعة أدرك الطفل على الفور ان والده منافق،والطفل يحب النظافة ويعشق القراءة اذا رأى انهما من خصائص والديه.
هناك عقبات مهمة تقف في طريق اعداد الطفل للحياة،انها نظرة الخوف والتشاؤم التي ينظر بها بعض الوالدين الى الحياة،فهذه المخاوف قد أدت في بعض الحالات الى خلق مصاعب أمام الطفل،فاذا كرر الأب امام الطفل مخاوفه من الحرب وغير ذلك من الأمور المثيرة للخوف تولدت في نفس الطفل عقدة الخوف من هذه الأمور،وخير طريق لازالة هذه المخاوف من نفس الطفل هي تدريبه عملياً واقناعه بان بالامكان التغلب على جميع الأمور المؤذية.

رفض شـراء التـــفاح ..فخلعته 

  خلعت سيدة مصرية تبلغ من العمر ثمانين عاما زوجها "الطبيب المشهور"، بعد أن رفض زوجها أن يشتري لها التفاح المستورد كما جاء بجريدة الراية ، فقد ذكرت تلك المرأة في دعواها أن "الحياة مع زوجها باتت مستحيلة، حيث نسي الزوج العشرة الطويلة بينهما"، واصبح يعاملها بشكل مختلف، حتى أنه اتهمها بالجنون عندما طلبت شراء التفاح المستورد وعندما استدعت محكمة الأسرة في ضاحية المعادي الزوج العجوزاكد انه بالفعل رفض شراء التفاح لزوجته، لتوفير المال لأحفاده لأنهم أكثر حاجة منه وزوجته، ويريد أن يضمن لهم عيشة جيدة.وقد قررت المحكمة المصرية خلع الزوجة من زوجها ، بعد زواج دام 55 عاما، خاصة أن الأبناء في حالة ميسورة، وليسوا في انتظارإنفاق الوالد عليهم وأبنائهم، وعليه منحت المحكمة حق الخلع للزوجة الجد

رمضان فرصة عظيمة لاستعادة اللياقة والحيوية 

  معظم كبار السن يواجهون متاعب في شهر رمضان، وتتعارض رغبتهم في الصوم مع رغبة من حولهم في أن يفطروا، ربما لحالتهم الصحية، التي لا تسمح لهم بذلك، أو ربما رأفة بهم لضعفهم ووهنهم الذي فرضته عليهم طبيعة الشيخوخة والتقدم في العمر، فكبار السن يعانون نقصا في القوى، وفي قدرة أعضائهم وأجهزتهم الحيوية على القيام بوظائفها كما ينبغي وكما كانت تفعل في السابق، فماذا يفعل هؤلاء، كيف يصوم كبار السن؟!وحول ذلك يؤكد الدكتور هاني عليوة أستاذ الأمراض الباطنية في كلية الطب جامعة القاهرة استشاري الأمراض الباطنية في بوشهري كلينك أن التعاريف العلمية لم تقدم تعريفا واضحا لكبر السن، ويوضح د. عليوة بداية مفهوم الكهولة أو كبر السن فيقول: هناك من يقول أن الإنسان في الثلاثين إلى الأربعين يسمى شابا فلو تعدى هذا إلى الستين سمى كهلا، فلو شاخ وضعف ونال منه العجز سمى هرما، وهكذا نجد أنه من الصعب علينا في الحقيقة أن نحدد متى تبدأ الشيخوخة، فهي مسألة نسبية تتوقف على كثير من الظروف الصحية والنفسية والإجتماعية والبيئية، ويظل الإحساس بالعجز والكبر أمراً شخصيا حتى بعد سن التقاعد وتبدأ كهولة الانسان بإبتداء ضمور أنسجة وعضلات وغدد الجسم (عادة في العقد الخامس من العمر) مما ينتج عنه ضعف الجسم كله، كذلك تبدأ الشرايين والتي يبلغ طولها في الشخص الواحد حوالي ضعف محيط الكرة الأرضية في التصلب مما يؤدي إلى تقليل كميات الدم التي تصل إلى أعضاء الجسم وبالتالي يزيد من ضعفها تأكيدا لقوله تعالي «من نعمره ننكسه في الخلق».
والتقدم بالسن ليس مرضا ولا عرضا يواكب مرضا بعينه بل هو عملية بيولوجية تحدث لكل انسان ولا يمكن ايقافها فهي فترة تتميز بتغيرات فسيولوجية بدنية وعقلية ونفسية تؤدي إلى نقص في القدرات البيولوجية لكبارالسن.
وهم أكثر عرضة لترقق العظام وأمراض القلب والشرايين وإضطرابات الجهاز الهضمي ومرض السكر وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكليتين والعظام والمفاصل وتدهور حاستي السمع والبصرة.
كما يزداد معدل الهدم عن معدل البناء، ويعاني كبار السن من نقصان الذاكرة وبالاخص للاحداث القريبة بالاضافة لبعض التغيرات النفسية للإحساس بفقدان الدور الإجتماعي في الحياة.
ويكمل د. هاني فيما يتعلق بالصوم وكبار السن فيقول:
لقد اكتشف علماء الطبيعة ان الانسان ليس هو الكائن الحي الوحيد الذي يصوم بل ان جميع المخلوقات الحية في الكون تمر بفترة صوم اختياري مهما توافر لها الغذاء في االطبيعة من حولها، ولقد فرض الله سبحانه وتعالى الصيام على المؤمنين وما جاءت ديانة الا وفرض فيها الصوم. ويكتشف العلم الحديث حقائق تزيد من الايمان وهي ان الصوم يطيل عمر الانسان ويقيه من الكثير من العلل والامراض فبالاضافة الى شهر رمضان فإن صيام التطوع كما هو في السنة عملية فسيولوجية ضرورية لحياة الانسان وصحته تماما كالماء والهواء فالصيام في الاسلام مختلف فهو محدد الفترة من طلوع الفجر حتى غروب الشمس وفي غير ذلك يأكل الانسان طعامه العادي دون تحديد نوعيات اكل او شُرب محددة، وفي المتوسط تقل فيه السعرات الحرارية قليلا عن الاحتياجات الحرارية للجسم، ولذلك لا يوجد فيه مخاطر كالمخاطر الطبية للحمية الشديدة والصوم فرصة للاصحاء من كبار السن لتخفيف الوزن لمن يعاني من البدانة، ففي اثناء الصيام ينخفض السكر في الدم فيتنبه الكبد وينشط ومن ثم يتخلص من مخزونه من السكر الى الدم والانسجة الاخرى كما تحترق الدهون المخزونة لتصبح طاقة بشرط ان يصاحبه الاعتدال عند الفطور.
وتأكيداً لما سبق يضيف د. هاني: وقد عقد اول مؤتمر عالمي عن شهر رمضان والصحة في كازابلانكا سنة 1994 وعرض فيه حوالي 50 بحثاً من كل انحاء العالم من باحثين مسلمين وغير مسلمين، ولم يُثبت بحث واحد أي تدهور في حالة صحية مقارنة بالحالة عند بداية البحث ولكن في هذه الابحاث تم استبعاد المصابين بامراض شديدة سواء كانت مرض سكر او شرايين أو حصوات كلى.
وعدا كون الصوم لا يؤدي الى أي تدهور في الصحة، فان له فوائد اخرى يتناولها د. هاني موضحا: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبدأ فطوره بتمرات قليلة ثم يقوم لصلاة المغرب ثم يعود ليكمل افطاره، ولهذه السنة النبوية حكمة طبية عظيمة، فمن المعروف علميا ان العامل الاهم في شعور الانسان بالجوع هو نقص كمية السكر في الدم فاذا بدأت اكلك بشيء حلو طبيعي كالتمر بدلا من باقي الاصناف، يؤدي ذلك الى سرعة الشبع وعدم الاسراف في الطعام، وبالتالي الى عدم زيادة الوزن واذا اعتادت المعدة على القدر القليل من الطعام خلال ايام رمضان فمن السهل عليها الاكتفاء بعد رمضان بكميات قليلة من الطعام باقي شهور العام، وبذلك تقل السعرات الحرارية اليومية التي تصل الى الجسم عن طريق الطعام وفي هذا تجديد للشباب وتأخير للشيخوخة وتطبيق عملي لقوله تعالى (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين).كما يعتبر الصيام فرصة عظيمة للاقلاع عن العادات الضارة للصحة كالتدخين ولكن رُخص للشيخ الكبير ان يفطر اذا كان الصيام يجهده ويشق عليه «وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين» وبالرغم من ذلك يصر الكثيرون من كبار السن على الصوم.وفيما عدا ما ذكر د. هاني هناك من كبار السن من يصر على الصوم، غير ان كبر السن غالبا ما يصاحبه العديد من الامراض الشائعة التي اصبحت ترافق المسنين وكأنه امر طبيعي مثل أمراض القلب وضغط الدم، والسكر والروماتيزم وغيرها.. فماذا عن هؤلاء؟
يقول د. هاني: هؤلاء رخص الله لهم ان يفطروا، ولكن اذا ما اصروا على الصوم فلا بد من استشارة طبيبهم المعالج. وفي عجالة سنستعرض بعض الامور المهمة لهؤلاء.
1 - مرضى السكر:يتعرض مرضى السكر من كبار السن نتيجة عدم شرب سوائل كافية لدرجة من الجفاف وبالذات في الاجواء الحارة مما يعرضهم لانخفاض في ضغط الدم، وبالذات في حالة الوقوف وعدم الاتزان، وقد يؤدي ذلك الى زيادة لزوجة الدم مما يعرضهم لحدوث جلطات الشرايين. وبالرغم من ذلك فلم يثبت زيادة عدد المرضى المصابين بشرايين القلب او المخ الذين تم ادخالهم المستشفيات في شهر رمضان في دراسة تمت في السعودية ونشرت في المجلة الدولية لعلم القلب العدد 70 في عام 1999.
وبشكل عام على المرضى الذين يتبعون نظاما غذائيا الابقاء عليه او على مستوى السعرات نفسه، وسواء كانوا يتناولون اقراصا للعلاج او ابر انسولين فلا بد من مراجعة طبيبهم قبل الصوم.
كذلك على هؤلاء المرضى عدم القيام بأي تمارين رياضية اثناء النهار، خصوصا بعد الظهر (لتفادي انخفاض مستوى السكر في دمهم) ويمكنهم ممارسة المشي بعد وجبة الافطار بساعة او ساعتين ولمدة نصف ساعة وذلك بعد موافقة الطبيب آخذين في الاعتبار المجهود المبذول في صلاة التراويح. 2 - مرضى القلب والأوعية الدموية والضغط :بالرغم من ان صوم رمضان فريضة على ما يزيد على بليون مسلم فان المعلومات عن فوائد الصيام على الدورة الدموية والقلب شحيحة جدا.
3 - أمراض الروماتيزم: نظرا لكثرة التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالصلاة في شهر رمضان يزيد الضغط على المفاصل لدى كبار السن، وبالذات المصابون بامراض روماتيزمية خاصة على مفصل الركبتين، مما يؤدي الى بعض الآلام او التورم ويحتاج ذلك الى الاخذ في الاعتبار وزن الجسم والعمل جاهدين على تخفيض هذا الوزن قبل رمضان وعلى مدار السنة، وننصح بأخذ رأي اطباء الروماتيزم او العلاج الطبيعي ليقوم المريض بصلاته في يسر.
4 - أمراض تتعارض مع الصيام لكبار السن :يقول الله سبحانه وتعالى «ومن كان مريضا أو على سفر فعده من ايام اخر، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ومن الامراض التي تتعارض مع الصيام: حالات الاسهال الشديدة للحاجة الماسة للسوائل، وكذلك حالات الحميات الشديدة والانيميا الحادة وخاصة التي تحتاج الى نقل دم وحالات تجلط الدم لاحتياجهم لكثرة سوائل وحالات هبوط القلب ومرضى الذبحة الصدرية غير المستقرة ومرضى السكر الذين تعرضوا الى نوبات متكررة من انخفاض مستوى السكر في الدم او غيبوبة كيتونية في خلال الاشهر الثلاثة التي تسبق رمضان او المصابين بنقص في كفاءة الكيلتين او مضاعفات الاوعية الدموية. وعلى جميع الاحوال اذا كان الصوم يلحق الضرر او المشقة او كان يزيد المرض او يؤخر الشفاء فان الله يحب ان تؤتى رخصة كما تؤتى عزائمه.
-كذلك هناك بعض الأمور التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار حتى لا يتعرض كبار السن الى مشاكل صحية مثل عسر الهضم والعطش الشديد والدوخة والصداع والانهاك الجسدي والسمنة والامساك التي تلازم الصائم بالذات في الأيام الأولى من الصيام. وهذه النصائح تخص الأصحاء من كبار السن الذين لا يعانون من امراض مزمنة: 1- التقليل من اللحوم الدسمة والمسبكات التي تسبب عسرا بالهضم.
2- الاعتدال في تناول المقبلات المالحة.
3-الاعتدال في استهلاك الأغذية الغنية بالسكريات المركزة لانها تعمل على سحب السوائل من خلايا الجسم الى الامعاء فيقل محتواها من السوائل كما قد تؤدي الى حدوث اسهال.
4- ابدأ فطورك بتمرات او قليل من الحساء حتى تهيىء معدتك لاستقبال الطعام.
5- امضغ الاكل جيدا.
6- اكثر من الألياف الطبيعية مثل الخضروات لتجنب الأمساك.
7- حاول ان يكون حجم الوجبة صغيرا ولا تصل لحد الامتلاء.
8- اكثر من شرب الماء بعد الاكل على فترات متقطعة (ثلث للماء وثلث للغداء وثلث للهواء).
9- خذ قسطا من الراحة بعد الاكل لامداد المعدة بكفايتها من الدم لعملية الهضم.
10- بالنسبة للمدخنين يفضل الاقلاع عن التدخين تدريجيا قبل رمضان بأسبوعين على الاقل وكذلك لشاربي القهوة حتى لا يصابون بالصداع او التوتر العصبي.
11- احرص على وجبة السحور لتوفير الطاقة لاعضاء الجسم اثناء الصيام. -وهناك امور يمكن اتباعها في وجبة السحور للتقليل من العطش والارهاق:
- تناول الفواكه المحتوية على نسبة عالية من الماء.
- التقليل من المقبلات شديدة الملوحة.
- تناول النشويات على صورة معقدة مثل البقول والخضروات لأن ما بها من ألياف يوفر قدرا من الشبع.
- تأخير وجبة السحور لقرب اذان الفجر.
- استعمل الفرشاة او السواك لتنظيف الاسنان بعد الفطور والسحور

البــــوتــــكس.. عـــلاج فـــعال لافـــراز العــرق  

  اظهرتقريرجديد نشر في بريطانيا أن استخدام أسلوب الحقن بمادة "البوتوكس" الذي يستخدم في جراحات التجميل لشد عضلات الوجه يمكن أن يأتي بنتائج جيدة في علاج إفرازالعرق الزائد في منطقة الابط كما جاء بجريدة الزمان.واشارت نشرة "العقاقير وطرق العلاج" الطبية الى أن هذه الطريقة العلاجية اصبحت متوافرة حاليا كبديل للتدخل الجراحي لعلاج العرق المفرط الذي لا يضرالملابس بل يقود ايضا إلي تقليل ثقة الفرد بنفسه وربما يؤدى في النهاية إلي تقويض حياته الاجتماعية.ويعتبرالبوتكس باهظ الثمن حيث يحتاج المريض الذي يستخدمه إلي تكراره مرة كل ستة ايام علي يد خبراء مهرة في مجال العناية بالصحة.وحذرت نشرة "العقاقير وطرق العلاج " أيضا من أن هناك آثارا جانبية لهذه الطريقة العلاجية التى تتمثل في حدوث اعراض جانبية بالجلد أو شعورالمريض بالضعف أو آلام الذراع.

إبتعدى عن الهزهزة حتى لا تقتلي طفــــلك 

  تتسبب الأمهات في إصابة أطفالهم بمرض خطير دون قصد . فقد يبكي الطفل بكاءا شديدا فتسرع الأم للإمساك به وهزهزته بشده حتى يخيفه ويتوقف عن البكاء , في حين أن هذه الأم قد تتسبب في إسكات ابنها إلى الأبد بسبب هذه الحركه المعتاده عند كثير من الناس !! وحول ذلك تقول الدكتورة ليوسيندا دايكز : كثير من الاباء لا يعلمون أن هزهزة الطفل قد تكون ضارة به , فقد يصاب لطفل بمرض يسمى مرض هزهزة الطفل وهو مرض يكون فيه تدمير دائم للمخ وفي بعض الحالات قد يتسبب في موت الطفل حيث توضح الدراسات ان حوالي ثلث الاطفال الرضع المصابين بهذا المرض يموتون والثلث الاخر يشفى تماما وحوالي 30% الى 40% يصبحون معاقين اعاقه دائمه وان الاباء الذين يمسكون بأطفالهم من اكتافهم او من اذرعهم ويهزونهم .. تتحرك طبقا لذلك رؤوسهم الى الامام والى الخلف مما يسبب تحرك المخ داخل جمجمة الطفل فإذا اخذنا في الإعتبار أن الاطفال عامة يكون حجم الجمجمة لديهم كبيرا بالنسبه لاجسامهم فإن ذلك يسمح للجمجمة بحركه اكبر للمخ عند الإهتزاز خاصه عند الاطفال الذين تقل سنهم عن سنتين ... والذين لاتزال عضلات الرقبة ضعيفه عندهم , مما يسبب صعوبه تثبيت الرأس عند الاهتزاز ,كل هذا يسبب حمايه أقل من الإصابه بهذا المرض ,,
وتضيف الدكتورة ليوسندا : وكذلك كثير من الاباء يعتقدون خطأ انه بهزهزة الطفل قد يخيفونه دون ايذائه بدنيا , وعلى هؤلاء الاباء ان يجدوا وسيله اخرى اكثر امنا من هذه الطريقه ليتعاملوا بها مع الطفل كثير البكاء . فإن الاصابه من جراء هذه الاهتزازات قد تكون اشد من الاصابات المباشرة التي تسبب صدمات او اصابات مرئيه .. ولكن مرض هزهزة الطفل قد تكون فيه الاصابه اشد علاوة على انها اصابه غير مرئيه ,,
وهناك بعض الاعراض التي يتسم بها المرض مما يفيد في سرعة تشخيصه مثل عدم النوم او القلق والهيجان والقيء , وفقدان الشهيه .. وتظهر اهمية سرعة التشخيص في امكان منع التعويق الدائم وقد تمنع أيضا موت الطفل بسبب هذا المرض ,,فإنتبهي عزيزتي الأم

 الطماطم ..جديد لقبض مسام الوجه

 هل تعانى من مسام وجهك الواسعة والتى قد تعطيك فى بعض الأوقات مظهرا قد لاترتاحين له؟حول ذلك يقول لك خبراء التجميل أن عليك بالطماطم على رأس قائمة ماسكاتك المفضلة حيث تعتبر الطماطم من أفضل ما يعتمد عليه لتضييق مسام الوجه وذلك لمفعولها القابض للبشرة,, *المكونات : -ثمرة طماطم-قشر نصف ليمونة-بعض قطرات من عصير الليمون *الإستعمال : تهرس ثمرة الطماطم ويضاف بشر قشر الليمون وعصيره .. يوضع القناع على البشره لمدة ربع ساعه ثم يشطف بالماء الفاتر

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com