* مطلوب انتحاري يمتلك القدرة على قيادة السيارة بسرعة جنونية تفوق جنونه هو.. المراجعة عند الحدود السورية
* الوزراء الحرامية اشد علينا من الانتحاريين ( الحذلكية)
* بعض السياسيين لو كانوا ... لخدموا المجتمع بطريقة افضل كونهم يحملون البضائع للناس ولايخدمون بصفتهم السياسية الا الاعداء
* القلق ان لاتفعل شيئا ازاء خوفك من تساقط الاشياء
* الموطن العراقي يخاف من الجيش والشرطة والارهاب ويخاف على الحكومة
* لو كان الجميع يصدقون لما اصبحوا سياسيين
* حبذا لو تم تحوير التمور العراقي الى حبوب كبسلة لانه (لايغزر) بالاخوان العرب الذين يشجعون ناسا على تفجير ناس اخرين
* علامات السياسي ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد كذب واذا سئل كذب وهو اكذب الكذابين
* لاندري هل عمرو موسى ام الطالباني ام الجعفري ام زلماي زاذه هم من يرسم سياسة العراق

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

     المواطن والسياسة

 لسنوات وعقود خلت والسياسة من برجها العاجي تتحكم في مصير الشعب وتحدد مصير الأمة لزمن طويل والسياسة شيء صعب الوصول اليه أو الخوض في تفاصيله ودقائقه فهي اسرار الحكم وعبقرية الحكام وهي دقائق الأمور وألغاز الحياة.
في العهد الملكي كانت الاحزاب حكراً على الباشوات وأبناء الذوات وكانت صالونات السياسيين امتيازا يتطلب امتيازا للدخول فيه.
وفي مرحلة اخرى اصبحت هذه الصالونات اشبه بالباعة المتجولين فصار الحزب يذهب الى التلاميذ وصغار الموظفين والى عمال البناء والفلاحين يحرضهم على العصيان مقابل عصر جديد يكفله الحزب لهم وعلى هذا الأساس استقامت أحزاب من وزن حزب البعث والأحزاب التي ظهرت في وقته ومارست نفس طريقة البيع مع اختلاف البضاعة وبدل ان تبقى السياسة حكراً للذوات صارت لعبة يتسلى بها الفقراء والمحرومون والحالمون بغد أفضل والذين لم يجهدوا أنفسهم في تطوير انفسهم بقدر انشغالهم بحلم الثورة والتغيير الذي يكفل لهم أحلاما وردية رسموها على أوراق زمانهم الصعب.
الباعة الجوالون يمارسون بيع بضاعتهم المجانية وعموم الناس يستمتعون بهذه البضاعة التي يجهلون تماماً اسرارها لكن هؤلاء الباعة بعد أن جلسوا على عرش الدولة استمروا بعملية البيع ولكن قلائل من الناس من أدرك أنهم يبيعون كل شيء بالمجان حتى وان كان المواطن أو زبونهم الدائم والمقابل هو بقاءهم في السلطة وحيازتهم على ثروات ومصائر الناس.
وعلى ذلك فتعود السياسة للتحكم بالمواطن الذي لا يستطيع الاقرار بأنها كذبة كبيرة لا يعرف مداها مواطن بسيط أبداً.

 

 

 

أشاعات الطابور الخامس   

مسار عبد المحسن راضي
Masar1975 @yahoo.com

 أرشفة التاريخ

التاريخ .. رواية من نوع اخر .. ( روا باستوس) ، والجميع اتفق على مقولة : ان التاريخ مراقب محايد ، وهذا يعني ان التاريخ يتقبل كل انواع التأويل .. أي ان التاريخ يوثق ولايناقش ! ، لكن حتى هذا الكائن المحايد ( التاريخ ) يتعرض الى تزوير في شرقنا العربي .. لكن هذه معلومة أرشيفيه قديمة بلغة الزمن ، ولكن .. ومااكثر اللواكن في شرقنا العربي ، ان التاريخ عندنا تجري عليه عمليات نسخ متكرره .. فالبطل سنة 1930 يتحول الى قزم سنة 1968 مثلاً ! ، وبالتالي ان الجميع هم ابطال واقزام في نفس الوقت ، ان تاريخنا عرقوب لايفي بوعوده ! ، اذ انه لايستطيع ان يشرح لنا سببب هذه الموهبه البطلقزميه ( ادغام مفردتي البطل والقزم) ، فالتاريخ من اضعف اللاعبين في التأثير على طريقة فهمنا لكيفية سير الامور في مجتمعاتنا العربيه ، إ لا ان المشكله الاعظم هي كما يقول الشاعر احمد مطر في قصيدته ( السيده والكلب ) : اني دللت الكلب لكنكم سلمتم الكلب مقاليد الحكم .. فالتاريخ كما لايخفى على احد من اهم عناصر الصولجان التي تعطي الشرعيه لأي نظام سياسي وقائده الضروره ، ولاتسلم حتى الانظمه الديمقراطيه المستورده من ماقاله الشاعر الذي قال مااخفته صدورنا المصابه بداء السل نتيجة الاتربه التي يثيرها نسخ تاريخنا اللامؤرخ.

 

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com