|
الاقتصاد
الهندي ينمو بنسبة 1.8% خلال ثلاث أشهر
حقق الاقتصاد الهندي زيادة بنسبة 1.8% خلال
الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضى.
وكما اوردت صحيفة البيان الاماراتية فقد فاق التدفق توقعات المحللين وجعل الهند
تحافظ على موقعها، مسجلة أعلى مستويات النمو في العالم، مرة أخرى هذا العام،
على الرغم من أسعار البترول المرتفعة والتأخر في الإصلاحات الاقتصادية
المتوقعة. وتنبأ اقتصاديون، نمو نسبته 4. 7% للربع المالي الممتد بين شهري
أبريل ويونيو، وكان النمو خلال الربع الأول تسارع من 7.6% في عام سابق وارتفع
من 7% في الفترة ما بين شهري يناير ومارس. وقد واصلت الهند عمليتي الاقتراض
والانفاق وواصلت الشركات توسيع منشآتها في أنحاء شبه القارة.
السعودية: 60
مليار دولار فائض الحساب الجاري لميزان المدفوعات
الملك عبد الله يؤكـد المضي في برامج الإصـلاح والإنفاق على المشاريع الإنتاجية
الطويلة المدى

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن
عبد العزيز عزم الحكومة السعودية على المضي في برامج الإصلاح التي تخدم النمو
المستمر للاقتصاد الوطني وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. وأكد اهتمام الحكومة
بتوجيه الإنفاق على المشاريع الإنتاجية الطويلة المدى التي تخدم رفاهية المواطن
وتوجد فرص عمل جيدة للمواطنين وتزيد قدرة الاقتصاد الوطني على النمو والازدهار.
وأشار إلى أهمية دور القطاع الخاص وإلى الجهد المبذول من الحكومة لإزالة معوقات
الاستثمار والتي يتم مراجعتها بشكل دوري وأكد على الاهتمام الخاص بالمنشآت
الصغيرة والمتوسطة التي تخدم القطاع الأوسع من المواطنين وتساعد على رفع مستوى
دخلهم. جاء ذلك بعد تسلم خادم الحرمين الشريفين التقرير السنوي الـ41 لمؤسسة
النقد العربي السعودي الذي استعرض التطورات الاقتصادية المحلية للعام المالي
2004 وأحدث البيانات للعام 2005. كما تسلم الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي
العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام نسخة من
التقرير. وأكد التقرير أن الاقتصاد السعودي واصل خلال العام 2004 تحقيق نتائج
عالية من النمو في مختلف القطاعات للعام الثالث على التوالي، حيث نما الدخل
الوطني بنسبة 16.8 في المائة، وزاد الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 5.3 في المائة
وصاحب هذا النمو تحسن ملحوظ في المالية العامة للدولة التي سجلت فائضا بلغ 107
مليارات ريال (28.5 مليار دولار)، كذلك سجل الحساب الجاري لميزان المدفوعات
فائضا للعام السادس على التوالي وكان قياسيا في العام 2004، حيث بلغ 194.7
مليار ريال (51.9 مليار دولار. من جهة اخرى أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز
امرا ملكيا بتعيين خالد بن عبد العزيز التويجري رئيسا للديوان الملكي بمرتبة
وزير، خلفا لمحمد بن عبد الله النويصر، رئيس الديوان الملكي الذي أعفي من منصبه
بناء على رغبته. كما تم تعيين خالد بن عبد الرحمن العيسى نائبا لرئيس الديوان
الملكي بمرتبة وزير
فوز شركة بريطانية
بعقد لتوسعة حقل غاز في أبوظبي 
فازت شركة «فلور» البريطانية بعقد التصاميم
الهندسية والتوريد والانشاء والتشغيل للمرحلة الاولى من مشروع توسعة مجمع حبشان
للغاز، وتبلغ القيمة الاجمالية للعقد الذي ينفذ لحساب شركة صناعات الغاز
الاماراتية جاسكو حوالي مليار دولار، أي حوالي ثلاثة مليارات وستمائة مليون.
وقال بيان لشركة «جاسكو»، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، ان شركة «فلور» ستشرع
بتنفيذ المشروع من مكاتبها في بريطانيا في غضون أسبوعين ليتم إنجاز المشروع
خلال اثنين وثلاثين شهرا من تاريخ الترسية شاملة التشغيل وفحوصات تأكيد مطابقة
القدرة الإنتاجية للوحدات الجديدة حسب مواصفات. وقال بيان الشركة ان المرحلة
الاولى من مشروع توسعة مجمع حبشان للغاز يهدف الى مضاعفة سعة وحدات دفع الغاز
المصاحب الاضافي الناتج من مكامن باب لمعالجته في المجمع، وكذلك زيادة قدرة
معالجة المجمع للكبريت بإضافة وحدتي معالجة كبريت بقدرة إنتاج إجمالية الف
وستمائة طن من الكبريت المسال يوميا بغرض المحافظة على البيئة بالاضافة الى
إنشاء وحدات مرافق اضافية وتحديث انظمة التحكم.
وأكدت جاسكو أن خط انبوب نقل جزء من الغاز المصاحب من بوحصا الى حبشان والذي تم
استثناؤه من هذه المرحلة سيتم تنفيذه خلال مناقصة مستقلة سيتم إصدارها قريبا.
يذكر أن شركة «جاسكو» تقوم بتنفيذ سلسلة من المشاريع لتطوير الغاز في الحقول
البرية في امارة ابوظبي ويتم تنفيذ هذه المشاريع التي تزيد كلفتها الاجمالية
على 5 مليارات دولار نيابة عن شركة أبوظبي الوطنية للبترول (أدنوك)، وهي شركة
النفط الام التي تمتلك كليا او حصصا مسيطرة في كافة الشركات التي تتولى إنتاج
او تشغيل الحقول النفطية البرية والبحرية
السعودية تحقق
أرباحا تتجاوز الملياردولار خلال الأشهر التسعة الماضية

ربحت شركة الراجحي المصرفية للاستثمار خلال
الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية بلغت 1.01 مليار دولار (3.8 مليار
ريال)، مقابل2.1 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي، تمثل زيادة بواقع 82
في المائة، واعتبر عبد الله السليمان الراجحي، الرئيس التنفيذي للشركة هذه
النتائج القياسية، استمرارا للنمو المتحقق في أداء الشركة وأنشطتها المتنوعة
حيث قدمت العديد من المنتجات والخدمات المصرفية والاستثمارية الجديدة للعملاء،
خصوصا في مجال الاستثمار. وأوضح الراجحي أن النتائج المالية أظهرت ارتفاع حقوق
المساهمين إلى 11.5 مليار ريال وكذلك ارتفاع صافي الموجودات إلى 88.6 مليار
ريال، في حين بلغ إجمالي إيرادات العمليات نحو5.7 مليار ريال، وارتفعت أرصدة
العملاء لتصل إلى 69.7 مليار ريال، وبلغ العائد على معدل الموجودات 6.2 في
المائة، فيما حققت الشركة عائدا على معدل حقوق المساهمين نسبته 51.7 في المائة،
وارتفع ربح السهم ليصل الى 43.26 ريال، وواصلت الشركة سياستها المتمثله في
زيادة وتعزيز احتياطياتها المختلفه تدعيما لمركزها المالي.
على صعيد آخر أعلن البنك العربي الوطني عن تحقيق أرباح للأشهر التسعة الماضية
والمرتفعة بزيادة 57 في المائة والبالغة 1.412 مليار ريال (376 مليون دولار)،
مقابل 902 مليون ريال ( 240.5 مليون دولار) لنفس الفترة من العام الماضي.
وجاءت الزيادة اللافتة لأرباح البنك نظــرا لارتفاع إيرادات العمليات بنسبة 30
في المائة لتصل إلى 2.340 مليار ريال نتيجة لزيادة صافي دخل العمولات الخاصة
بنسبة 18 في المائة، لتصل إلى 1.636 مليار ريال Kوزيادة إيرادات الخدمات
البنكية بنسبة 48 في المائة لتصل إلى 493 مليون ريال، وتحقيق أرباح رأسمالية
بمبلغ 87 مليون ريال، بينما ارتفعت مصاريف العمليات بنسبة 8 في المائة لتصل إلى
928 مليون ريال، منها 154 مليون ريال لتدعيم مخصصات القروض. وحافظت محفظة
الاستثمار تقريباً على نفس مستوى العام الماضي وبلغت 20.942 مليون ريال، فيما
ارتفعت محفظة القروض بنسبة 32 في المائة لتصل إلى 36.323 مليار ريال. كما
ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 17 في المائة لتصل إلى 46.007 مليار ريال. وبذلك
ارتفع إجمالي الموجودات إلى 64.333 مليار ريال، وحقوق المساهمين إلى 5.915
مليار ريال، بينما ارتفعت نسبة العائد على حقوق المساهمين من 27.8 في المائة
خلال الربع الثالث من العام السـابق إلى 35.2 في المائة خلال العام الحالي
سورية وتركيا تتفقان
على بدء تطبيق منطقة التجارة الحرة بينهما

اتفقت سورية وتركيا على اقامة ملتقى مشترك
للاستثمار.. يعقد خلال اشهر قليلة ويهدف الى جذب استثمارات للمنطقة الشمالية ـ
الشرقية من سورية والتي تتوجه اليها اهتمامات الحكومة حاليا بغية تنميتها
والاستفادة من الامكانات الكبيرة المتوفرة فيها من ثروات طبيعية واستخراجية
ومياه وزراعة الى جانب اهميتها في علاقات الجوار السوري مع تركيا والعراق. وكان
وفد اقتصادي سوري حكومي خاص برئاسة عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء
للشؤون الاقتصادية. أجرى اخيرا مباحثات اقتصادية مع المسؤولين الاتراك اسفرت عن
اعلان التزام تركي بتصديق اتفاق منطقة التجارة الحرة الموقع بين البلدين خلال
ثلاثة اشهر.. بحيث يبدأ التطبيق الرسمي لها مطلع العام المقبل. هذا الالتزام
جاء على لسان رئيس البرلمان التركي بولنت ارينج الذي قال ان العلاقات مع سورية
استراتيجية ـ وهناك رغبة من كافة الاطراف التركية في المضي قدما لتوسيع التعاون
الاقتصادي والتجاري والفني ليرقى الى مستوى العلاقات السياسية التي وصفها
بالمميزة. وأعلن بولنت خلال استقباله الوفد السوري عن التزام تركيا بتصديق كافة
الاتفاقيات الموقعة والعمل على وضعها موضع التنفيذ. مؤكدا ان العلاقات الثنائية
خاصة الاقتصادية يجب ان تسير نحو التكامل منوهاً الى أهمية سورية الحضارية
والتاريخية ومعاني ذلك للشعب التركي ولا سيما وجود أغلب ابطال الاسلام والرموز
الاسلامية المهمة في سورية. ردود الفعل السورية على الاندفاع والترحيب التركي ـ
وصفة عبد الله الدردري ـ بأنه وفاء الاصدقاء وقال في تصريحه لـ «الشرق الأوسط»
ان الزيارة بالاهتمام التركي الكبير بها. تؤكد عمق العلاقات بين البلدين سياسيا
واقتصاديا ـ وتؤكد على التوجه الاستراتيجي للبلدين نحو خلق فضاء اقتصادي مشترك
بينهما مبني على علاقة سياسية عالية المستوى ـ وبدأ يترجم بشكل عملي وواقعي من
خلال المشاريع المشتركة والاستثمارات الخاصة والتعاون عبر الحدود في التنمية
الاقليمية للمناطق الحدودية. وأوضح الدردري ان هذا التقارب يؤكد على ان سورية
لها من الاصدقاء والحلفاء في العالم أكثر بكثير مما يظن البعض. وبالتالي فإن
الصداقة السورية ـ التركية تسير الى الامام بزخم، وستشهد الايام المقبلة
استثمارات مشتركة كثيرة ـ كما ان سورية ستشهد استثمارات من دول عربية بمئات
الملايين من الدولارات مما يؤكد مرة أخرى ان سورية ما زالت وستبقى مقصدا
للاستثمار ومقصدا للذين يسعون وراء السياسة الرصينة والمتوازنة هذا من ناحية ـ
يتابع الدردري حديثه ـ ومن ناحية أخرى، لا بد من التأكيد على ان التوجه نحو
العلاقة السورية ـ التركية يتزأمن مع التوجه التركي نحو الانضمام الى الاتحاد
الاوروبي ويتزأمن مع برنامج الاصلاح الاقتصادي في سورية والذي يعطي للقطاع
الخاص في البلدين دورا مركزيا في تعزيز العلاقات. وختم الدردري حديثه قائلا:
اذاً من وجهة نظر جميع القضايا التي تعنينا سياسيا واقتصاديا ـ فان الزيارة
حققت اهدافها بشكل عام ـ واعطت اشارات صحيحة لكل من يرغب بتلقي اشارات عن سورية
ووضعها الاقليمي. وجاءت حصيلة اللقاءات السورية ـ التركية والتي حظيت باهتمام
اعلامي واسع لتضع الحوار الثنائي في قنوات التنفيذ، خاصة ما يتعلق بتنسيق
السياسات الاقتصادية، وقد اتفق الجانبان على تشكيل لجنة لهذه الغاية. الشق
الآخر الذي تم الاتفاق عليه ـ هو التعاون في موضوع الطاقة بما يتيح ربطا في
البنى التحتية في مجال الكهرباء والقائم حاليا والغاز مستقبلا الى جانب توسيع
شبكات الربط الطرقي والسككي وبما يحول البلدين الى فضاء اقتصادي واحد يربط بين
اوروبا والعالم العربي، وفي موضوع الطاقة ايضا تم بحث اقامة شركة مشتركة
للتنقيب واستخراج النفط بين الشركة السورية للنفط وشركة ATPC.
التعاون المصرفي كان حاضرا في المباحثات ـ حيث اعطى الجانب السوري اشارات
لامكانية السماح للمصارف التركية بافتتاح فروع لها في سورية (الامر الغير متاح
حاليا) وذلك في ضوء الحاجة لتنمية التعاون المصرفي لتخديم الفعاليات الاقتصادية
ونشاطاتها، خاصة في ظل النمو المتسارع لحجم التبادل التجاري بشكل يتوقع ان يصل
معه هذا العام الى مليار و200 مليون دولار وملياري دولار العام المقبل.
الى جانب ما تم الحديث عنه على صعيد المباحثات الحكومية لم يكن القطاع الخاص
بعيدا عن جوهرها. فقد حصل هذا القطاع على دفعة جديدة من الحلول لبعض المشاكل
التي يعاني ـ سواء في عملية التصدير بين وعبر البلدين ـ او في موضوع الاستثمار،
خاصة الاستثمار التركي في سورية والذي سيحصل على المزيد من التسهيلات في
مقدمتها السماح له بتحويل ارباح رأس المال عبر النظام المصرفي السوري وفي كل
ذلك فان الاستثمار التركي سيكون له الافضلية في المشاريع المعروضة من الحكومة،
خاصة في المنطقة الشمالية الشرقية.
اخيرا لا بد من الاشارة الى لقاء جمع رجال الاعمال في البلدين امس لبحث فرص
الاستثمار والعمل المشترك في مجال التجارة ـ وعن اللقاء قال عمار صباغ من أكبر
منتجي النسيج في سورية ان رجال الاعمال السوريين والاتراك باتت لديهم قناعة
تامة بحتمية التعاون بما يملكه من افاق وامكانيات واسعة، لا بد ان تثمر في
المستقبل القريب مشاريع مشتركة وتعاوناً للدخول الى اسواق التصدير معا.
معرض دبي للطيران يعرض أحدث
طائرات رجال الأعمال بمشاركة 43 دولة
تشارك 6 شركات سعودية متخصصة في الطيران في
معرض دبي للطيران 2005 وتعمل الشركات السعودية في مجال توفير قطع الغيار
البديلة والخدمات اللوجستية ووقود الطائرات وخدمات الطيران الموجهة لرجال
الأعمال. وتتطلع هذه الشركات إلى استثمار النمو الاستثنائي والتطورات السريعة
الحاصلة في قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط لتعزيز عملياتها. وقالت الشركة
المنظمة للمعرض خلال مؤتمر صحافي، مساء أول من أمس، في جدة، ان الدورة التاسعة
في معرض دبي للطيران، الذي يقام من 20 إلى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في
مركز معارض مطار دبي الدولي سيستقطب مجموعة كبيرة من المسؤولين الحكوميين
والعسكريين من السعودية إلى جانب أبرز مؤسسات الأعمال وأقطاب قطاع الطيران في
السعودية وتشمل قائمة المشاركين في «معرض دبي للطيران 2005»، ست شركات سعودية.
وبينت الشركة ان الجانب السعودي سينضم إلى برنامج الوفود الضخمة وقائمة واسعة
من العارضين المشاركين في هذا الحدث الذي يتضمن اكثر من 700 عارض من 43 دولة،
بنسبة زيادة تبلغ 20 في المائة مقارنة بدورته الماضية. وبينت الشركة المنظمة
أنه تم توجيه الدعوة إلى ما يفوق عن 150 وفدا مدنيا وعسكريا من 55 دولة لحضور
فعاليات «معرض دبي للطيران 2005»، الذي سيكون الأكبر منذ إطلاقه، في الوقت الذي
تتألف فيه المشاركة السعودية من مسؤولين رسميين من الطيران المدني وضباط من
وزارة الدفاع ومديرين تنفيذيين متخصصين في صناعة الطيران.
سعر سلة أوبك ينخفض
إلى 53.72 دولارا

قالت منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك"
اليوم الاثنين ان سعر سلة خامات المنظمة واصل الهبوط يوم الجمعة ليصل الى 53.72
دولار للبرميل من 54.27 دولار يوم الخميس. وتضم سلة أوبك 11 نوعا من الخام، هي
خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي
وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام
البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام
بي.سي.اف 17 من فنزويلا.
|