* الشعب هو الذي يبقى بينما الحكومات في رحيل دائم.
*جميل ان يتحول رجال السياسية الى منتوجات استهلاكية يراد الاعلان عنها في التلفزيون قبل انتهاء صلاحيتها، غير الموجودة اصلا.
* البرلمان.. متجر لبيع وشراء الكلام بأنواعه.
*الشعب هو الوحيد القادر على تحمل اصوات المطربين النشاز وافعال السياسيين الخركه.
*المواطن العراقي الذي يقف على ارض تحوي ملايين ملايين براميل النفط لا يعلم ان سعره لدى الحكومة ارخص من سعر برميل النفط الواحد وسعره لدى الارهابيين يعادل السيارة مع مواد التفخيخ وعبواته الناسفة.
* الصوت النشاز هو الذي ينتهي عندما ينطلق الصوت الواضح والصادح بالحق.
تركوا عائلاتهم في عواصم اوربا خوفا عليهم وجاؤا يطالبون الشعب بالتضحية.. يا لهم من فاشلين.
* يقتلون ابناء الشعب بحجة المقاومة انهم يقاومون اخوانهم في الارض والدين يا لهم من جبناء .

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    البعوض تحت عباءة الرئيس

مع بدء حكومة الجعفري أعمالها أكد رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري على ان هناك خطرين يواجهان الدولة: الارهاب الذي تمارسه العصابات المجرمة التي تلبس ثوب الجهاد والارهاب الذي تمارسه العصابات التي تلبس رداء الحكومة وتسرق المال العام والتي جعلت من العراق يعيش اكبر حالات فساد اداري في التاريخ ، قال الجعفري بقوة ان القضاء على الفساد الاداري هو الطريق الى تاسيس حكومة قوية ودولة ناجحة ومارست مفوضية النزاهة عملها وأعلنت ان كذا وزير متورط في سرقات واضحة وضوح الشمس وان الوزيرة الفلانية والوزير الفلاني.. وقوائم اعدت بعلنية تبين مدى الاستهتار بالشعب وبالامانة وبالقسم الذي يؤديه المسؤول الذي يمارس عمله لخدمة الشعب والدولة . ولكن الايام اللاحقة لم تكن مثلما توقع الناس لا سيما المعجبون بشخصية رئيس الحكومة .
لقد صمتت المفوضية عن اعداء النزاهة وخرج بعوض ليأتي بعوض جديد ولكن هذه المرة يمر البعوض تحت عباءة رئيس الحكومة المعروف بنزاهته وانسانيته وحبه لوطنه ولكن كيف يترك امين بغداد الملايين والعاصمة تغرق في النفايات ويطويها الاهمال وكيف يتخطى وزير الكهرباء الحواجز في الرحيل والترحل وسط ظلام المدينة الدامس وكيف يسمح لنفسه ان يتمتع بجمال لندن أو واشنطن أو اسطنبول ويحرم بغداد من نعمة الضياء ولم يحاسب نفسه عندما يوقع على مصاريف الايفاد ونثريته التي تجاوزت عشرات الآلاف من الدولارات وفقراء العراق لا يجدون مروحة تعمل وسط حرارة صيف لا يرحم .
ولم يكن وزير الكهرباء وامين بغداد وحدهما اللذين يتباهيان بالافساد في الارض انما الامر تخطاهما ليصل الى واجهات اخرى يتجمع عندها البعوض الذي يمتص دماء الشعب وينشر الملاريا السياسية بين صفوفهم وهنا نتساءل بجدية هل أن رئيس حكومتنا يعلم بما يجري او انه لا يعلم وفي كلتا الحالتين توجد مصيبة واضحة .

 

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com