* الشعب هو الذي يبقى بينما الحكومات في رحيل دائم.
*جميل ان يتحول رجال السياسية الى منتوجات استهلاكية يراد الاعلان عنها في التلفزيون قبل انتهاء صلاحيتها، غير الموجودة اصلا.
* البرلمان.. متجر لبيع وشراء الكلام بأنواعه.
*الشعب هو الوحيد القادر على تحمل اصوات المطربين النشاز وافعال السياسيين الخركه.
*المواطن العراقي الذي يقف على ارض تحوي ملايين ملايين براميل النفط لا يعلم ان سعره لدى الحكومة ارخص من سعر برميل النفط الواحد وسعره لدى الارهابيين يعادل السيارة مع مواد التفخيخ وعبواته الناسفة.
* الصوت النشاز هو الذي ينتهي عندما ينطلق الصوت الواضح والصادح بالحق.
تركوا عائلاتهم في عواصم اوربا خوفا عليهم وجاؤا يطالبون الشعب بالتضحية.. يا لهم من فاشلين.
* يقتلون ابناء الشعب بحجة المقاومة انهم يقاومون اخوانهم في الارض والدين يا لهم من جبناء .

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    صعوبة المرحلة واعادة بناء المفاهيم 

مازلنا لحد الان نبحث عن ثوابت وطنية تكون بمثابة الخطوط العريضة التي تحكم مسيرة وسياسة هذا الشعب مازلنا لحد الان نبحث عن هويتنا الغارقة في متاهات لاحدود لها وسط الاوراق بين ما هو صالح وما هو طالح .
بلد يخرج من مرض الديكتاتورية والاستبداد ليدخل في مرض جدولة المفاهيم واعادة تعريف الحقائق ، فالاحتلال والجهاد والعمالة والسياسة والمنظمات الانسانية والمقاومة والقومية وحقوق الانسان وحرية الراي وما الى ذلك .. كل تلك تعد مسائل مستجدة في القاموس المفاهيمي العراقي ولاتوجد تعريفات مشتركة لها من قبل سائر ابناء العراق .
والمشكلة الاكثر خطورة ان اعادة التعريف تعتمد على عوامل طائفية وعرقية اي ان كل فئة تشترك في قاعدة مفاهيمية خاصة وهذا مؤشر خطير لحالة الانعزال لدى مكونات الولاء والهوية الوطنية وفي القناعات المشتركة بان هناك متبنيات يتفق عليها الجميع .
وهذا يدعونا للتفكير في ايجاد قاعدة مفاهيم ثابتة ومقبولة لدى جميع ابناء الوطن لانهم الشركاء المعنيون في امر العراق دون سواهم وان لانرتكن الى مفاهيم خارجية للوصول الى هذه الاسس الثابتة التي تضمن لنا استيعاب هذه المرحلة الحرجة.

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com