|
احذري
الغرباء في المناسبات العامة
كشف شريط فيديو لمناقشة رسالة دكتوراة ممرضة
سرقت نصف كيلو ذهب من حقيبة عضو هيئة تدريس بكلية العلوم اثناء مناقشتها رسالة
الدكتوارة,فقد تلقي اللواء مبروك هندي مدير أمن الشرقية إخطارا من العميد سامح
رضوان مدير المباحث الجنائية ببلاغ من هبه الله محمد علي -ماجستير علوم- بأنها
كانت تناقش رسالة الدكتوراة الخاصة بها و فوجئت بسرقة حقيبتها وبداخلها نصف
كيلو ذهب وخاتم الماس و3500 جنيه وجهازي موبايل. توصلت تحريات المقدم محمود
جمال رئيس مباحث قسم ثان ومعاونه الرائد محمد سليم بإشراف العميد عبدالرؤوف
الصير في رئيس المباحث الجنائية بعد مشاهدة شريط الفيديو المصور لرسالة
الدكتوراة إلى وجود إحدى السيدات بين الحاضرين, وبمناقشة عدد من الحضور أكدوا
عدم وجود أي علاقة لهم بها, وأنها غريبة عنهم, وتبين من الفحص أنها أمل حسين
محمد -ممرضة بجامعة الزقازيق- وإستغلت فرصة عملها بالمستشفى في دخول القاعة
أثناء مناقشة رسالة الدكتوراة على اساس أنها مدعوة وإرتكبت الجريمة. تم تحرير
محضر بالواقعة وجاري ضبطها وعرضها علي النيابة
العطر سلاح ذو
حدين

كانت العطور قديما تستخدم غالباً لتمويه
رائحة الجسم، وتستخرج العطور عادة من خلاصات أزهار ومواد طبيعية أما اليوم،
فتستخرج من مواد كيماوية صناعية يستخرج معظمها من البترول، ولكنها لها تسبب
اضرار على صحة الانسان .ويرجع سبب التحول الى استخدام المكونات الصناعية في
العطورالى أنها أقل تكلفة من المكونات الطبيعية. وتؤدى العطور لبعض الاضرار فهى
تسبب أمراض سرطانية وعيوب خلقية واضطرابات في الجهاز العصبي المركزي وتفاعلات
حساسية.وتنتقل هذه المواد الكيماوية مباشرة لمجرى الدم عند وضعها على البشرة
وعندما تتبخر ونستنشقها فتتسرب لأدمغتنا مسببة أذى كبير، كما يمكن أن تؤثر في
الرئتين والأنف والعينين.اضافة الى ذلك فانها تؤدى لبعض الامراض مثل اضطرابات
في الجهاز العصبي، ودوار وغثيان وصداع وإرهاق، ونعاس، وتهيج في الفم والحنجرة
والعينين والجلد والرئتين والمعدة والأمعاء، وتلف في الكليتين، وفشل في جهاز
التنفس، وأعراض وأمراض أخرى.ويعتبرالأطفال أكثر عرضة من البالغين لهذه المواد
الضارة الموجودة في العطور، بسبب صغر حجمهم وارتفاع معدل تنفسهم ورقة بشرتهم.
ومع ذلك تضاف هذه العطورلمعظم منتجات الأطفال والأم ايضا التي تضع عطراً من
الممكن أن تتسبب في تسمم الهواء الذي يتنفسه أطفالها. فهو قد يعاني من صعوبة في
التركيز وعجز في تحصيل العلم.وهناك منظمات ومؤسسات اصبح تأخذ مسألة الحساسية
للمواد العطرة على بشكل جاد على سبيل المثال، في اجتماع عقدته الجمعية
الكيماوية الأميركية، طُلب من المشاركين عدم وضع عطور بسبب وجود عدد من الأشخاص
الذين لديهم حساسية لمواد كيماوية.وتشير بعض المعلومات الى أنه حوالى 75 % من
مرضى الربو المعروفين في الولايات المتحدة، أي نحو 9 ملايين شخص، يصابون بنوبات
تثيرها العطور
اكتشفت انه خدعها بعد
ثلاثة ايام من لزواج 
فوجئت العروس بعد ثلاثة أيام من دخلتها بزوجها
الكوافير يخبرها بأنه مصاب بأحد الأمراض الجنسية المعدية, في البداية ظنت أنها
مزحة ولكن عندما سافر للعمل بشرم الشيخ أسرعت بإبلاغ أهلها الذين أسرعوا بتوقيع
الكشف الطبي عليها, فكانت المفاجئة أنها حاملة لهذا المرض, فقد تلقي اللواء
حمدي سرحان مدير أمن بورسعيد بلاغاً من موظفة بالتربية والتعليم "22 سنة" تتهم
فيه زوجها بأنه خدعها وتزوجها لمدة ثلاثة أيام دون أن يخبرها بحقيقة مرضه
المعدي, تبين للعميد نبيل أبو الإسعاد رئيس المباحث الجنائية أن الكوافير يعمل
في الأحياء الراقية ويحمل شهادة ليسانس الحقوق, وأنه تزوج من إحدى الموظفات
بالتربية والتعيم وبعد دخوله بها بثلاثة أيام صارحها بأنه مصاب بمرض جنسي معد,
وتركها وسافر لمدينة شرم الشيخ, حرر الرائد محمد عناني رئيس مباحث العرب محضرا
بالواقعة, كما أمر عمرو عبد الحميد وكيل نيابة العرب بتحويل الموظفة إلي مستشفى
الحميات لتوقيع الكشف الطبي عليها, والذي أكد تقريره أنها مصابة بنفس المرض
المعدي وطلب إستدعاء المشكو في حقه لسؤاله حول الواقعة
بشيء من التنظيم
جهزي طفلك لعام دراسي جيد

بدأ العام الدراسي الجديد بعد شهور من اللعب
والاسترخاء والنزهات ,ولهذا يحتاج طفلك إلي التمهيد لهذه النقلة وترتيب جدوله
اليومي ليكون متأهباً للاستيعاب منذ اليوم الأول, ويساعده علي هذا أشياء كثيرة
كمواعيد الاستيقاظ والنوم أو اعادة ترتيب أوراقه وحجرته وشراء أدواته المدرسية
كما يقول الخبراء.وتحدد لك د. زينب محمد محمود بقسم تربية الطفل بكلية بنات عين
شمس أهم الخطوات التي يجب مراعاتها في هذه الساعات الأخيرة قائلة:
*أعيدى تنظيم مواعيد النوم لتنظيم الساعة البيولوجية ولنعلم ان الطفل حتي الصف
الرابع تقريبا يحتاج الي عشر ساعات من النوم تقل الي 8 ساعات فيما بعد.
*قللى ساعات الجلوس أمام الكمبيوتر تدريجيا وكذلك التليفزيون مع الوعد بممارسة
هذه الأنشطة في اجازة آخر الأسبوع ولكن بنوع من التقنين أيضا.
*اذا فضلت الأسرة قضاء يوم الجمعة في نزهة فلتكن في الجزء الأول من النهار
ليكون هناك وقت لكي يعود الطفل فيأخذ حماماً دافئاً وينام مبكرا.
*ساعدى طفلك أن يتخلص من كتبه وأدواته القديمة ليحل محلها ما سيستخدمه في العام
الدراسي الجديد مع مساعدة الأم والأب أو تحت اشرافهم.
*حجرة طفلك لابد أن تكون بسيطة جدا وبها ركن مريح للمذاكرة لا يهم وجود مكتب
وقد يستبدل بمنضدة تبعا للامكانيات المهم هو توفير الراحة.
*يفضل أن تختلف طريقة ترتيب أثاث حجرة طفلك في الدراسة عنه في الاجازة مع
التركيز علي النظام وحثه علي ترتيب حجرته.
*طفلك لا يدرك عملية الفصل بين اللعب والمذاكرة حتي الصف الخامس ولهذا فلابد من
اخراج اللعب من حجرته أو الاحتفاظ بها في مكان مغلق حتي لا تجذبه وتشتت تفكيره
وتقلل من تركيزه ولا مانع من تخصيص وقت قصير للعب أثناء اليوم وكذلك في آخر
الأسبوع.
*عليك بدء العام الدراسي الجديد بدون قلق وتوتر حتي لا ينعكس هذا علي الصغير
وطبعا بدون ضغوط أيضا ولجوء للدروس الخصوصية قبل التأكد من مستوي طفلك في
المواد ولنعلم كلنا اننا بأيدينا نروي شجرة الدروس الخصوصية وما نعانيه فيها في
الثانوية العامة عندما نغرسها برغبان في المرحلة الابتدائية وفي أحيان كثيرة
دون داع.
ومن الخطوات الهامة أثناء استعدادك لبدء العام الدراسي خطوة اختيار أدواته
الدراسية فإننا نلاحظ أن الأبناء ينجذبون عند شراء الادوات المدرسية الي اختيار
الأدوات زاهية الألوان البراقة.. ولكن لكى تحافظى على سلامة طفلك يجب ان تتاكدى
من سلامة الألوان المستخدمة في هذه الأدوات من أقلام التلوين وأغلفة الكراسات
خاصة وقد فوجيء البعض بنشر خبر عن ضبط كميات كبيرة من الأدوات المدرسية غير
الصالحة والضارة بصحة الأطفال قبل طرحها في الأسواق ,وتوضح لك هالة خطاب مدرس
مساعد علوم صحة الأطعمة بكلية اقتصاد منزلي جامعة حلوان: ان معظم الأدوات
المدرسية يتم تصنيعها بصورة سليمة وطبقا للمواصفات وان استخدام الألوان
والصبغات في تصنيع هذه الأدوات سواء أقلام التلوين والأغلفة وغيرها قد تتعرض
للغش. وتستخدم فيها الألوان ضارة وغير مصرح بها دوليا وتمثل قدرا كبيرا من
الخطورة علي صحة الطفل ولكن يمكن لك اكتشاف ذلك بسهولة باتباع بعض الارشادات
عند شراء أدوات الطفل أهمها: احرصى علي شراء الأدوات المدرسية من أماكن موثوق
بها والابتعاد عن شراء الأدوات مجهولة المصدر ورخيصة الثمن التي يتم تصنيعها
بطرق غير آمنة.
اختارى الأدوات التي تتميز بالألوان الثابتة والتأكد من انها لا تنتقل الي اليد
عند ملامستها.. والحرص عند شراء الأدوات ذات الألوان الذهبية والفضية لأن
الصبغات الرديئة المغشوشة تكون سهلة الازالة.
لا تعطى ثقتك لكل ما هو مستورد وخاصة الأدوات الرخيصة من شرق آسيا حيث يستخدمون
فيها خامات رديئة لبيعها بأسعار رخيصة.
راقبى طفلك عند استعماله للأقلام الرصاص وحذريه من وضع القلم الرصاص في فمه فهي
عادة سيئة وضارة لأنه مصنوع من مادة الجرافيك التي تؤثر علي صحة الطفل.
وأخيرا عودي طفلك علي غسل يديه بعد المذاكرة واستخدام الأدوات المدرسية سواء
القلم أو أدوات التلوين للمحافظة علي صحته
الطفل يقضي 900 ساعة
في المدرسة والف ساعة امام التلفاز

في ظل التكاثر العشوائي للمحطات التلفزيونية
والفضائية والقنوات الرقمية المتخصصة أثيرت أخيرا تساؤلات ومخاوف حول التأثير
الفعلي للتلفاز على صحة الطفل الجسدية والنفسية، وعلى نموه وتطوره. وقد أكدت
دراسة أكاديمية أجرتها «الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال» أن الطفل يقضي سنويا
900 ساعة في المدرسة وحوالي 1023ساعة أمام التلفزيون مما يعني آن معظم الأطفال
يقضون وقتا أطول أمام التلفزيون يزيد عما يقضونه في فصولهم الدراسية.
ووفقا للدراسة فإن مشاهدة التلفزيون اكثر النشاطات التي تستهلك وقت الطفل
باستثناء النوم. ويربط علماء الصحة بين الإفراط في مشاهدة التلفزيون من جهة
والخمول والعادات الغذائية غير الصحية التي تؤدي إلى البدانة عند الأطفال من
الجهة الثانية، فقد اصبح واضحا اثر الدعايات التجارية الجذابة والملحة التي
يقدمها التلفزيون على مدار الساعة على سلوك الطفل الغذائي، كالدعايات الخاصة
ببعض السكاكر التي تجعل الطفل يلح في طلبها ويستمر في تناولها خلال بث البرامج
الأمر الذي يؤدي إلى اضطراب النظام الغذائي للطفل وبالتالي إصابته بالسمنة،
وكثيرا ما تعمد الأمهات إلى شراء تلك المأكولات بحجة أن الأطفال لا يأكلون
الكمية الكافية من الأطعمة الأخرى المفيدة، مما يسبب أضرارا صحية مختلفة نتيجة
تناول هذه الأطعمة ذات القيمة الغذائية المحدودة. ومن الآثار السيئة للتلفزيون
التي تذكرها الدراسة جعل حياة الأطفال جامدة محدودة النشاط قليلة الحركة إذ انه
من المعلوم أن تلك الحركة ضرورية جدا لصحة الأطفال ونموهم، هذا إلى جانب كون
معظم برامج التلفزيون والتي تبث في الوقت الراهن يهيمن عليها العنف والعداء
والإباحية فتكون أسوأ مثل للاقتداء بها وتقليدها. وتشير إحصائيات إلى أن الطفل
يشاهد التلفزيون بمعدل 3 ساعات يوميا وسيكون قد شاهد قبل بلوغه 16 عاما ما لا
يقل عن 800 جريمة قتل و100 مشهد عنف. لذا يجب اختيار البرامج الهادفة والملائمة
لهم وتشجيعهم على مشاهدتها. مع الاقتصار في المشاهدة والحزم وعدم التساهل في
ذلك الأمر وذلك منذ الصغر عندما يبدأ الأطفال بتكوين عاداتهم واكتسابها: أي في
سن قبل المدرسة. ويحث خبراء الأطفال حول العالم الأهل على تنظيم ومراقبة عادات
مشاهدة التلفزيون لدى أطفالهم ومتابعة المحتوى الذي يشاهدونه. لا بل، يذهب بعض
هؤلاء الخبراء إلى تشجيع الأهل على مشاهدة التلفزيون مع أطفالهم قدر المستطاع
وشرح الأشياء لهم. وهذا من شأنه أن يساعد الأطفال على ردم الهوة بين الواقع
والخيال. وعلى الرغم من الترابط الاجتماعي والقيم الدينية الراسخة في العالم
العربي، فإن مراقبة وضبط تأثير التلفزيون على الأطفال يزداد صعوبة حتى في هذه
المنطقة. وطبقا لتقرير صادر عن صندوق رعاية الطفولة التابع لهيئة الأمم المتحدة
(يونيسيف) في عام 2004، فإن العدد الإجمالي للأطفال في العالم العربي يصل إلى
105 ملايين طفل، أي ما يمثل 38% من إجمالي السكان. كما يتمتع معظم هؤلاء
الأطفال بفرصة مشاهدة التلفزيون بنسبة اكبر بكثير من فرصتهم في الحصول على
تعليم جيد. ويشير التقرير أيضا إلى أن 80 مليون طفل هم دون سن العاشرة، وهذه
أرقام تنذر بالخطر وتدعو إلى وضع ما تقدمه التلفزيونات العربية هذه الأيام تحت
المجهر. وعلى مدى السنين العشر الماضي، ظهر مصطلح جديد في صناعة التلفزة
الغربية هو «التربية الترفيهية» edutainment وسرعان ما شق هذا المصطلح طريقه
إلى اكثر القواميس الإنجليزية حصافة. ويمكن تعريف التربية الترفيهية «بأنها
الدمج الناجح للتربية في بيئة التلفزيون الترفيهية». ان هذا ليس انتقاصا من
قيمة التعليم كما نعرفه في الواقع، وإنما نموذج تفاعلي جديد للتعليم على شكل بث
تلفزيوني يوفر أساليب فردية ممتعة متطورة ومبتكرة تكمل طرق التعليم التقليدية.
ويؤكد أنصار «التربية الترفيهية» على أهمية تقديم محتوى تلفزيوني إيجابي قادر
على إثراء الحياة، وبرامج تخاطب العقل وتستمطر الأفكار لدى الأطفال وتتيح لهم
فرصة لتبادل أفكارهم ووجهات نظرهم مع من يكبرونهم سنا. وفي هذه الأثناء، تعاني
صناعة التلفزة العربية من عدم النضج مقارنة مع نظيراتها في الغرب حين يتعلق
الأمر بالبرامج الجيدة التي تركز على «التربية الترفيهية» للأطفال. فغالبية
قنوات الأطفال التلفزيونية العربية تقوم على تقليد الصيغ والأشكال التلفزيونية
الغربية الموجودة أو مجرد نسخ الأفلام التي تنتجها «هوليوود» و«ديزني» من أمثال
«الأسد الملك» و«بياض الثلج» وغيرهما. ويلفت العديد من خبراء الطفل العرب إلى
أن بعض هذه البرامج والأفلام يروج لأنماط سلوكية لا تنسجم مع قيم المجتمع
العربي
|