خمسة بنوك عالمية تقرض كازاخستان 777 مليون دولار

أعلن البنك العربي الذي يتخذ من الأردن مقراً له نجاحه في ترتيب قرض بنكي بقيمة 777 مليون دولار مدته عام لصالح بنك "توران آليم" الكازاخستاني.وأوضح البنك في بيان له أن إجمالي التسهيلات المالية التي نجح التجمع في استقطابها زاد بنسبة 160% عن القيمة المستهدفة للقرض والبالغة 300 مليون دولار.ووفقاً للبيان فقد فوض "توران آليم" البنك العربي ليقود قرض التجمع البنكي عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كجزء من تجمع مصرفي عالمي تشارك فيه خمسة بنوك عالمية كبنوك منظّمة منها ثلاثة بنوك تم اختيارها لإدارة القرض من ضمنها البنك العربي. وقال البيان إن الإقبال الكبير ساهم في رفع مبلغ التمويل الأولي المستهدف للقرض إلى 900 مليون دولار مما دفع بنك توران آليم إلى رفع قيمة القرض من 300 مليون دولار إلى 777 مليون دولار. و ذكرت صحيفة " البيان " الإماراتية أن هذا التجمع البنكي يشارك فيه بنك طوكيو ميتسوبيشي ومجموعة اتش في بي وبنك جيه بي مورغان المتحد وبنك سان باولو إيمي فيما تضم البنوك المفوّضة بعملية إدارة القرض كلا من البنك العربي مفوضا عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبنك جيه بي مورغان المتحد عن منطقة أوروبا والأميركتين وبنك طوكيو ميتسوبيشي عن القارة الآسيوية

 

   الضرائب الحكومية الهائلة تتصدر أسباب ارتفاع أسعار الوقود في بريطانيا

 تصدرت أخبار ارتفاع أسعار المحروقات في بريطانيا صحفها المحلية خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر سبتمبر الحالي وذلك بعد ان وصل سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص إلى 100.9 بنس علما بان سعره قد تعدى لأول مرة في شهر أغسطس الماضي الـ 90 بنس/لتر، مما دعا إلى قيام بعض المواطنين بالتظاهر أمام مصافي النفط البريطانية لإيقاف عملية تزويدها للمحطات بالوقود. وقد قام العديد من سائقي السيارات بشراء كمية من الوقود في يوم واحد تكفيهم مدة أسبوع، وذلك بسبب إصابتهم بالهلع من احتمال نقص كميات الوقود، بعد دعوة بعض المجموعات لسائقي السيارات بعدم التزود بالوقود من محطات الوقود احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود في بريطانيا وذلك لتكرار نفس المظاهرة التي حصلت قبل خمس سنوات. علما بان جمعية السائقين في بريطانيا، قامت بتأسيس موقع خاص تحت اسم www.fuelprotest.com ، تهدف من خلاله استقبال المقالات والأفكار التي تمثل مطالبات الشعب البريطاني من الحكومة البريطانية للحصول على وقود رخيص فضلا عن إيجاد خطط ثابتة لسياسات النقل والبيئة مع إجبار المسؤولين فيها على وضع حلول مناسبة لمشكلة الأسعار العالية للوقود. وقد ناشد المواطنون البريطانيون حكومتهم بتخفيض أسعار الوقود عبر تخفيض الضرائب الهائلة المفروضة عليها حيث ان الضرائب المفروضة على الوقود في بريطانيا تعتبر الأعلى على المستوى الأوروبي، حيث تشير الأرقام الى ان الضريبة التي تفرضها الحكومة البريطانية على أسعار الوقود تصل تقريبا إلى 77% من سعر التجزئة. وقد ربطت الحكومة البريطانية هذا الارتفاع بالأسعار العالية للنفط حيث أنها ارتفعت في الأشهر الأخيرة من 10- 30 دولارا، وقد جاء ذلك في تصريح لغوردن براون، وزير الخزانة البريطاني، «ان الشعب البريطاني يدرك ان المصدر الرئيس لهذه المشكلة يكمن في تضاعف أسعار النفط في العالم بسبب نقص إمدادات النفط الخام». وللتحقق من التباين الموجود في وجهات النظر بين المواطنين البريطانيين وحكومتهم الحالية حول الأسباب الرئيسة لهذه الزيادة في أسعار الوقود، قامت «الشرق الأوسط» بعمل استطلاع ميداني قابلت من خلاله بعض المواطنين البريطانيين لسؤالهم عن السبب الرئيس وراء ذلك. وعند طرح هذا السؤال على احد المواطنين البريطانيين، بيري ماسترز، أجاب: «ان السبب يعود بشكل أساسي على الضرائب المفروضة على أسعار الوقود من قبل الحكومة نافيا ان يكون ارتفاع أسعار النفط في العالم، كما جاء في تصريح وزير الخزانة البريطاني، له اثر في ذلك. وفي طرح السؤال نفسه على ناتالي رودز، مواطنة بريطانية، «أشارت إلى ان أسباب ارتفاع أسعار الوقود تكمن في سببين رئيسيين هما حرص شركات النفط المحلية على الاحتفاظ بأرباحها والضرائب الهائلة المفروضة من قبل الحكومة نافية أيضا ان يكون هناك نقص في النفط في السوق العالمي». وقد ذكر احد المواطنين، فضل عدم ذكر اسمه، «ان السبب كما تشير الحكومة البريطانية هو شح النفط في السوق العالمي ولكن من الممكن ان تكون الضريبة المفروضة من قبل الحكومة لها اثر في ذلك». وعند طرح السؤال على مان، مواطن بريطاني من اصل آسيوي، ذكر انه لا يوجد نقص في السوق العالمي من النفط الخام ولكن الأسباب تكمن في عدم الاستقرار السياسي في بعض الدول مثل العراق فضلا على الضرائب الداخلية الهائلة المفروضة على أسعار الوقود.

 

 

    اليابان والصين تجريان مباحثات بشأن نزاع الغاز قريبا  

 نقلت وكالة كيودو اليابانية للانباء عن مسؤولين بوزارة التجارة قولهم ان اليابان والصين ستجريان مباحثات بشأن تطوير الغاز في المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي هذا الشهر أو الشهر المقبل. وأضافت الوكالة أن المباحثات ستجرى في طوكيو على مستوى كبار المسؤولين. وفي وقت سابق امس قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية اليابانية ان الحكومة اليابانية احتجت لدى الصين على انتاج الغاز من حقل يقع بالقرب من الحدود المتنازع عليها بين البلدين في بحر الصين الشرقي. ويمثل هذا الاحتجاج أحدث حلقة في نزاع قديم بين العملاقين الاسيويين على حقوق استغلال الموارد في البحر الذي يفصل بينهما. وقالت اليابان في رسالة سلمت الى السفارة الصينية في طوكيو أمس الأول الثلاثاء «مما يؤسف له أشد الاسف ان أعمال التطوير تمضي بطريقة أحادية»، مضيفا ان على بكين ان توقف العمل وان تتقاسم المعلومات بشأن الموارد معها

 

 

   ليبيا والكويت تتخذان اجراءات لتخفيف أزمة النفط  

قال وزير النفط الليبي إن الدول الاعضاء في منظمة أوبك بذلت كل ما في وسعها لتهدئة أسعار النفط وان على الدول المستهلكة أن توءدي دورها الان. وقررت منظمة أوبك ابقاء سقف الانتاج الرسمي دون تغيير لكنها قالت انها ستتيح طاقتها الانتاجية الاحتياطية التي تبلغ مليوني برميل يوميا اذا كانت السوق تحتاج اليها. وقال الوزير فتحي عمر بن شتوان لرويترز ان اوبك بذلت كل ما بوسعها لتحقيق الاستقرار في اسعار النفط وان الامر يرجع الان الى الدول المستهلكة للاضطلاع بدورها. وأضاف ان بوسع حكومات الدول المستهلكة ان تتخذ اجراءات مثل خفض الضرائب وزيادة طاقات التكرير والمساعدة في ضمان الاستقرار في الدول المنتجة للنفط. وقال بن شتوان الدول المنتجة يجب ان تكون امنة. ما يحدث في العراق وايران ونيجيريا الان نموذج على ذلك... انه مصدر قلق. وتابع نحن نعطي المريض الدواء الخطأ. المريض لا يحتاج للنفط الخام. المريض يحتاج للمنتجات. وهذه هي المشكلة. واشتدت حدة الاعصار ريتا يوم الاربعاء ليصبح اعصارا من الدرجة الرابعة ويهدد منشآت لانتاج النفط والغاز في منطقة خليج المكسيك. وأضاف الوزير الليبي طاقة التكرير محدودة في العالم. والعاصفة تزيد من قيود الطاقة التكريرية المتاحة. وقال بن شتوان ان أسعار المنتجات المكررة ارتفعت بسبب ارتفاع مستويات الضرائب وخاصة في بريطانيا التي تحقق حكومتها أرباحا من النفط أكثر مما تحققه دول أوبك. وقال مقابل كل دولار نحصل عليه من النفط تكسب الحكومة البريطانية أكثر من ثلاثة دولارات. واذا أدى ارتفاع أسعار النفط العالمية الى تراجع النمو الاقتصادي وهبوط الطلب على النفط وانخفاض الاسعار العالمية فان اثر ذلك على ليبيا سيكون كبيرا لان اقتصادها يعتمد اعتمادا شديدا على النفط. وقال بن شتوان ان بلاده تسعى لتنويع مواردها بتطوير الزراعة والسياحة على سبيل المثال. وتبحث ليبيا تطوير حقولها بجلب مستثمرين دوليين كما أنها على وشك استكمال الجولة الثانية من طرح مناطق للتنقيب منذ رفع العقوبات الدولية عليها. واخر موعد لتقديم العروض هو الثاني من أكتوبر تشرين الاول وقال بن شتوان ان الاستجابة كانت ايجابية جدا. وأضاف الوزير نحن نجري محادثات مع شركات من أوروبا والهند واليابان وامريكا اللاتينية. وقال مسوءول رفيع في موءسسة البترول الكويتية يوم الاربعاء ان بلاده تتخذ خطوات لتخفيف أزمة امدادات منتجات النفط المكررة التي ساهمت في رفع الاسعار. وقال نواف الصباح ان رئيس وزراء الكويت عرض بناء مصفاة نفطية في الولايات المتحدة خلال زيارة لواشنطن في وقت سابق من العام الجاري وانه تم تجديد العرض بعد أن تسبب الاعصار كاترينا في تعطيل مصاف بمنطقة خليج المكسيك الشهر الماضي. وقال نواف للصحفيين على هامش موءتمر عن النفط والمال بالنسبة لنا سيكون هذا استثمارا استراتيجيا وليس استثمارا تجاريا فحسب. وأضاف ان الكويت تريد ان تكون موردة للنفط الخام والمنتجات المكررة. وتابع نحن ندرك الازمة في الانتاج والتكرير لكنها في جانب التكرير بدرجة أكبر. وتتولى الموءسسة ادارة قطاع الطاقة في الكويت التي تملك نحو عشر الاحتياطيات العالمية من النفط. وقال نواف ان الادارة الاميركية رحبت بالعرض الكويتي وبطلب تبسيط عمليات استصدار الاذون الاتحادية والمحلية على مستوى الولايات والتي يقول محللون انها من أسباب عدم اقامة معامل تكرير جديدة في الولايات المتحدة منذ نحو 30 عاما. وبعد الاضرار التي تسبب فيها الاعصار كاترينا في منطقة خليج المكسيك الشهر الماضي عادت معظم المصافي للعمل لكن ثلاثة مصاف كبرى ستظل معطلة لعدة أشهر

 

 

    بنك دبي يشارك في الملتقى الدولي الثامن للتمويل الإسلامي في اسطنبول  

 في ظل النمو الهائل الذي تشهده المنطقة والعالم في قطاع الصيرفة الإسلامية، يتطلع بنك دبي للمشاركة بفعالية في الملتقى الدولي الثامن للتمويل الاسلامي والذي ستشهد العاصمة التركية اسطنبول فعالياته خلال الفترة ما بين 26 الى 27 سبتمبر (ايلول) الجاري، وذلك بحضور أكثر من 400 مشارك من منطقة الشرق الأوسط يمثلون خبراء ومهتمين وعاملين في قطاع الخدمات المالية بالمنطقة. ويركز الملتقى الذي سيبدأ أعماله في السادس والعشرين من هذا الشهر بكلمة افتتاحية لوزير المالية التركي كمال أوناجتان، حول فرص النمو الجديدة في هذا القطاع والمنتجات المالية الاسلامية مع التطورات في قطاع الصيرفة الاسلامية، وسوف يقدم بنك دبي خلال المؤتمر ورقة عمل حول ضرورة المنتجات الاسلامية في القطاع المصرفي. وصرح على مشاركة بنك دبي في أعمال الملتقى زياد مكاوي الرئيس التنفيذي لبنك دبي بقوله «لا شك في أننا نتطلع من خلال هذه المشاركة إلى تقديم الفرص المتوفرة لخدمات هذا القطاع في إمارة دبي واستعراض فرص التعاون الممكنة بين بنك دبي وبين مؤسسات المال العالمية الأخرى

 

 

   أفريقـــــــــيا الوافـــــــد الجديــــد في عــــــالم النفـــــط 

أصبحت قارة أفريقيا الوافد الجديد في عالم النفط وساهمت الاسعار المرتفعة وتوفر التقنية الحديثة في البحث عن الذهب الاسود في كل مكان بالقارة، وخاصة قرب السواحل. وظهرت من جديد أسماء دول طالما عانت من العزلة السياسية مثل السودان وأنغولا وتشاد أو ليبيا وتوالت الاكتشافات البترولية فيها لتتصدر عناوين الاخبار الاقتصادية. وتبرز من هذه الاسماء منطقة خليج غينيا من خلال الاحتياطي الضخم (60 مليار برميل) وسط توقعات من شركة توتال الفرنسية بأن يبلغ حجم الانتاج اليومي هناك حتى عام 2010 أكثر من مليون برميل يوميا، الأمر الذي جعل الشركات البترولية الاخرى مثل شل وموبيل وشيفرون تكساكو تخطط لاستثمار المليارات في المنطقة. وتتوقع المجلات المتخصصة مثل نشرة البترول والغاز أن تنتج الدول الاربع المطلة معا على خليج غينيا، وهي نيجيريا وأنغولا والغابون وغينيا علاوة على تشاد كميات تتراوح بين ثلاثة وخمسة ملايين برميل يوميا خلال فترة من عشرة إلى خمسة عشر عاما، وعلاوة على ذلك يأتي المخزون الضخم من الغاز الطبيعي وتطفو ليبيا في شمال القارة كطفل مدلل لشركات البترول بعد معاناة من العزلة استمرت عقدين، ويكفي أن الاحتياطي فيها يبلغ 39 مليار برميل ليسيل لعاب الشركات حولها. وفي الشمال أيضا، تبرز الجزائر من خلال احتياطي يبلغ 11.8 مليار برميل وآمال في زيادة الانتاج اليومي من 1.5 مليون برميل إلى مليوني برميل بحلول عام 2010. أما نيجيريا، أكبر الدول الأفريقية إنتاجا للنفط، فيبلغ الاحتياطي فيها 40 مليار برميل وبحجم إنتاج يومي قدره 2.7 مليون برميل، وتسعى الدولة لزيادة الانتاج إلى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2010 وسط احتمالات بخروجها من عضوية أوبك بسبب سياسة المنظمة المتشددة. وتحتل أنغولا المركز الثاني في إنتاج النفط في أفريقيا وتملك احتياطيا يقدر بنحو تسعة مليارات برميل وتأمل في زيادة إنتاجها من 1.07 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي إلى مليوني برميل حتى عام 2008 بدون ارتباط بمنظمة أوبك. وتتصدر نيجيريا وأنغولا مجموعة الدول الافريقية العشر المصدرة لأميركا التي تحصل على نحو 20 في المائة من وارداتها النفطية من أفريقيا وتتميز الدولتان بالاستقرار النسبي مقارنة بمنطقة الشرق الاوسط غير المستقرة سياسيا مما يضمن انتقال النفط بشكل آمن إلى أميركا عبر الاطلنطي.
وتمكنت الصين من تأمين الحصول على صفقات طويلة المدى مع الدولتين من خلال تقديم قرض بالمليارات وعرض معونات سخية في مجال البناء لانغولا. وفي الوقت نفسه، تهتم الصين بتأمين مشاركتها في الحصول على كميات كبيرة من النفط في السودان. وتنافس الشركات النفطية الآسيوية والغربية امس على عقود التنقيب الأكثر اغراء في أول مزاد مفتوح في نيجيريا، في حين تتأرجح الاسعار العالمية قرب مستوياتها القياسية. وشددت نيجيريا، أكبر منتج للنفط في اسيا شروط التعاقد، مراهنة على انه مع ارتفاع الاسعار عن 67 دولارا للبرميل يمكنها جذب عروض قوية للامتيازات المعروضة وعددها 78 منطقة، خاصة في المياه العميقة في خليج غينيا. وقال مسؤول تنفيذي بشركة نفط غربية تسعى للحصول على امتياز في المياه العميقة، «هذا هو اول مزاد تطرحه نيجيريا بشأن اراضيها البكر، انه عمل ضخم، وهناك اقبال كبير وتنوع جيولوجي كبير، وسيكون مليئا بالمفاجآت». وتأمل الولايات المتحدة أن تحصل على ربع احتياجاتها من النفط من خليج غينيا في غضون عشر سنوات بالمقارنة مع 14 في المائة الآن، لكن الدول الآسيوية ذات معدلات النمو السريعة تريد حصة لها في المنطقة حيث ما زال من الممكن استكشاف مليارات البراميل. وشهدت شركتان آسيويتان بداية قوية بحصولهما على حقوق تفضيلية في خمسة امتيازات منحتها نيجيريا لهما اخيرا من الترخيص مقابل وعود بالاستثمار في البنية الاساسية الصناعية بحسب ما ذكرته وكالة رويترز. وجذبت انغولا الشركات النفطية العملاقة التي لا تتردد في الإنفاق في هذا البلد الفقير جدا في افريقيا، واعدة بأنها ستجعل منه احد اكبر منتجي الذهب الاسود في العالم خلال ثلاث سنوات. وقال المكتب الاستشاري للطاقة، وود ماكنزي، انه يتوقع ان تضاعف أنغولا ثاني دولة منتجة في افريقيا، جنوب الصحراء، بعد نيجيريا، انتاجها النفطي خلال ثلاثة اعوام ليبلغ مليون برميل يوميا عام 2008. وسيتقدم هذا البلد بذلك على خمس من الدول الأعضاء في اوبك، وهي الجزائر وليبيا وإندونيسيا وقطر والعراق وبعد ثلاث دول متوسطة الانتاج حوالي2.5 مليون برميل يوميا) في الكارتل هي الكويت ونيجيريا والامارات العربية المتحدة). وتصدر لواندا حاليا كميات كبيرة من النفط الى الولايات المتحدة والصين وفرنسا. قالت الشركة الوطنية الانغولية للمحروقات (سونال) اخيرا ان القطاع النفطي يعتزم استثمار 20 مليار دولار في عدة حقول اكتشفت اخيرا قبالة السواحل الانغولية. كما تعتزم الشركة البريطانية (بريتش بتروليوم) استثمار اكثر من سبعة مليارات دولار في هذا البلد الذي دمرته حرب اهلية استمرت 27 عاما، بينما ستنفق الاميركية اكسون موبيل حوالي 10 مليارات دولار. أما الأميركية شيفرون، فقد وعدت بسلسلة من المشاريع في عرض البحر )اوف شور) تتجاوز قيمتها المليار دولار في السنوات المقبلة. ويقدر إجمالي احتياطي النفط في انغولا بـ12 مليار برميل. وكان تقرير أعدته اخيرا أويل تشينج إنترناشيونال ومعهد أبحاث السياسة العامة وشبكة يوبيل الولايات المتحدة، قد وضع إستراتيجية الطاقة في مجموعة الثماني، والتي تعتمد على تشجيع المزيد من الاستثمار الخاص في البترول ومشروعات الطاقة في أفريقيا. وقال التقرير «ان إستراتيجية الطاقة التي تنتهجها الولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالدول الأقل تنمية، حيث يريدون زيادة حجم الإمداد وإنتاج البترول من الدول غير الأعضاء في أوبك، تعمق ديون هذه الدول»، وتسعى الولايات المتحدة جاهدة من أجل إنهاء ما يسميه الكثيرون في البيت الأبيض والكونغرس اعتمادا خطيرا على بترول الشرق الأوسط وصادرات أوبك. وتقوم الإدارة الأميركية، والمؤسسات الدولية التي تسيطر عليها واشنطن مثل البنك الدولي، بتوحيد القوى من أجل تعزيز إنتاج البترول في الدول غير الأعضاء في أوبك، خاصة في أفريقيا ووسط آسيا وأميركا اللاتينية. وتنظر الدول الصناعية إلى غرب افريقيا باعتبارها واحدة من المناطق التي تحظى بأولوية الاستثمار في صناعة البترول. كما أنه من المخطط عالميا زيادة إنتاج البترول في المنطقة

 

 

   تكنولوجيا النفط النرويجية تقتحم اسواق الهند وأفريقيا 

وقعت شركة النفط النرويجية (هيدرو) اتفاقاً مع شركة النفط التابعة للحكومة الهندية ( أو.إن.جي.سي) يخول الأخيرة الإفادة من التكنولوجيا التي تتمتع بها شركة هيدرو في مجال النفط والغاز . وصرح وزير الطاقة الهندي ماني شنكار في مؤتمر صحفي بأوسلو عقب التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق بأنه يأمل أن تكون هذه البداية مشجعة وأن يلحقها توقيع اتفاق مماثل مع الشركة النرويجية العملاقة (ستات أويل . وأثمرت زيارة وزير الطاقة الهندي للنرويج عن حزمة من العقود وقعتها الحكومة الهندية ممثلة بشركاتها النفطية مع عدة شركات نرويجية مثل روكسار وسينتاف وإن.تي.إن.يو ومديرية النفط النرويجية. ونظراً للتطور الذي تشهده الهند فإنها ستصبح أكثر حاجة للطاقة من أي وقت مضى لاسيما وأن طموح المسؤولين يتجه نحو رفع نسبة النمو إلى ما بين 7 و8% لمحاربة الفقر. ومثلها مثل الشركات الصينية, فإن الشركات الهندية تنشط على مستوى العالم في مجال البحث عن الطاقة، لكن الوزير أكد أن الهند ترغب في تطوير إنتاجها من النفط والغاز . وتقدر الهند أن لديها احتياطياً نفطياً بنحو 30 مليار طن لم يتسن لها الإفادة إلا من 18% منه، وهو الأمر الذي وجده الوزير فرصة لتشجيع الشركات النرويجية للبترول كي تستفيد من عرض الحكومة الهندية للاستثمار في بلاده . وقال وزير الطاقة الهندي شنكار -مخاطبا شركة ستات أويل- إنه إذا لم يعجبها العرض الذي تقدموا به، فإن الحكومة الهندية على استعداد للنظر في أي طرح ترغب فيه الشركة، والقبول بالصيغ التي تناسبها، مؤكداً أن كل ما تفكر فيه الهند هو الاستفادة من التكنولوجيا النرويجية الخاصة بالتنقيب عن النفط خاصة في المياه العميقة . من جهة أخرى تعمل السلطات النرويجية على تكثيف وجودها في القارة الأفريقية من أجل البحث عن النفط، والمساعدة في تنمية الموارد البشرية في الدول النفطية في هذه القارة . وفي هذا السياق استحدثت الحكومة النرويجية منصب مستشار في البعثة الدبلوماسية بالعاصمة النيجيرية أبوجا لمتابعة التطور في مجال النفط والغاز. وتشمل مهمة المستشار التنسيق مع سلطات النفط المحلية والتجارة النرويجية والدولية، بالإضافة لمتابعة التعاون بين السلطات النرويجية والمحلية بشأن تمليك الخبرات وتطوير إمكانيات إدارة الثروة النفطية في بلدان غربي أفريقيا.

 

 

   الدولار يتراجع بقوة وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد في الولايات المتحدة 

انخفض سعر صرف الدولار الأميركي واحدا في المائة مقابل الفرنك السويسري واليورو الاوروبي والين وسط مخاوف من اعصار «ريتا» فضلا من الدمار الذي خلفه اعصار «كاترينا» ربما يؤديان الى زعزعة ثقة المستهلكين الاميركيين، وبالتالي المساهمة في تباطؤ الاقتصاد الاميركي. وجاء ذلك ايضا بعد أن فشل في الاستفادة من قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) رفع أسعار الفائدة. وقال ايان ستانارد خبير العملات لدى بنك بي.ان.بي. باريبا «ان الدولار يتعرض لضغوط بصفة عامة في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي بسبب اعتراض عضو بلجنة السوق المفتوحة التي تحدد السياسات النقدية عليه». وأشار أيضا الى ارتفاع العملة الاوروبية. وصعد الدولار اول من أمس الثلاثاء بعد ان قال مجلس الاحتياطي ان الاضطرابات الاقتصادية التي تسبب فيها الاعصار كاترينا لا تشكل تهديدا دائما وانه ما زال يتابع المخاطر التضخمية. وارتفع اليورو الاوروبي نحو واحد في المائة الى 1.2223 دولار ليعود تقريبا الى المستويات التي كان عليها الاسبوع الماضي قبل نتيجة الانتخابات الالمانية غير الحاسمة التي دفعت العملة الاوروبية لأدنى مستوى منذ سبعة اسابيع أمام الدولار يوم الاثنين الماضي. وانخفض الدولار أكثر من واحد في المائة أمام العملة السويسرية الى 1.2680 فرنك. وواصل الجنيه الاسترليني مكاسبه أمام الدولار امس بعد أن كشفت تفاصيل محضر اجتماع بنك انجلترا المركزي للشهر الحالي عن تصويت بالاجماع على ترك أسعار الفائدة دون تغيير. وأظهر محضر اجتماع بنك انجلترا يومي السابع والثامن من سبتمبر (ايلول) أن كل الاعضاء التسعة في لجنة السياسة النقدية في البنك صوتوا لصالح ابقاء أسعار الفائدة عند 4.5 في المائة هذا الشهر. وبلغ الاسترليني 1.8113 دولار بارتفاع 0.70 في المائة خلال اليوم وارتفاعا من 1.8078 دولار قبل اعلان محضر الاجتماع مباشرة. وأمام اليورو ظل الاسترليني منخفضا نحو ربع نقطة مئوية عند 67.51 بنس. وعلى صعيد اسواق المال والبورصات العالمية ارتفع مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية 0.37 في المائة ليغلق على اعلى مستوى في أربع سنوات امس مع اقبال المستثمرين على شراء اسهم شركات التنمية العقارية والبنوك وسط جو من التفاؤل بانتعاش الاقتصاد الياباني عقب صدور بيانات أسعار الاراضي في اليوم السابق. وهبط سهم سوني كورب 0.5 في المائة الى 4030 ينا قبيل الاعلان عن خطة جديدة للادارة تستهدف تدعيم عمليات الشركة. وارتفع مؤشر نيكي القياسي لأسهم كبرى الشركات اليابانية 48 نقطة الى 13196.57 نقطة مسجلا أعلى مستوى اغلاق منذ 11 يونيو (حزيران) 2001 عندما اغلق على 13226.48 نقطة. وفي الجلسة السابقة ارتفع المؤشر متجاوزا 13100 نقطة للمرة الاولى منذ عام 2001. وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.38 في المائة لينهي اليوم على 1357.71 نقطة. وتراجعت الاسهم الاوروبية امس بعد ان رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) اسعار الفائدة الأميركية للمرة الحادية عشرة على التوالي، مشيرا الى زيادات اخرى في الطريق ومع ارتفاع أسعار الخام الأميركي الخفيف. قال مجلس الاحتياطي ان ارقام الانفاق والانتاج والتشغيل في الولايات المتحدة ستعاني على المدى القريب من تأثير الاعصار كاترينا، وان أسعار النفط قد ترتفع وتشهد تقلبات. وانخفض مؤشر يوروفرست-300 لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 0.46 في المائة الى 1212.11 نقطة.. وارتفع سهم جاز دو فرانس 1.04 في المائة الى 27.32 يورو بعد أن اعلنت المجموعة ارباحا افضل من المتوقع في النصف الاول وسط طلب قوي وارتفاع اسعار الغاز، وقالت انها تتوقع ان تتجاوز أرباحها للعام كله 1.5 مليار يورو (1.8 مليار دولار). فتحت الاسهم الأميركية على انخفاض امس، اذ تراجعت معنويات المستثمرين مع اشتداد قوة الاعصار ريتا وارتفاع اسعار النفط. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 32.72 نقطة بنسبة 0.31 في المائة الى 10448.80 نقطة. وكذلك هبط مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 1.82 نقطة بنسبة 0.15 في المائة الى 1219.52 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا 2.26 نقطة بنسبة 0.11 في المائة الى 2129.07 نقطة

 

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com