|
العــراق
يناقـــش برنامـــج الاصــلاح الاقتصــادي مــــع البنــك وصنــدوق النــقد
الدوليــين
قال محــافـــظ البنـــك الــمركــزي العراقي
سنان الشبيبي، إن الاجتـــماعات التي يعقدها العراق يومي 21 و22 أيلول (سبتمبر)
الجاري في واشنطن، مع مسؤولي البنك وصندوق النقد الدوليين، تهدف إلى متابعة ما
تم انجازه في الفتـــرة الماضــــية، من شــــروط وأمور تتعلق بالبرنامج الذي
وضعه الصندوق في شأن الإصلاح الاقتصادي في العراق.وتوقع في حديث خص به «الحياة»
هاتفياً من واشنطن، ان تحقق هذه الاجتماعات نتائج إيجابية على مستوى خدمة
المصالح الاقتصادية للعراق، الذي يسعى جاهداً إلى الانفتاح على دول العالم، عبر
سياسات اقتصادية ونقدية جديدة وفاعلة، يراها صندوق النقد الدولي ضرورية لتعزيز
علاقات العراق الدولية في شكل جوهري.وأشار الشبيبي، إلى ان الوفد العراقي إلى
هذه الاجتماعات، والذي يترأسه وزير المال علي عبد الأمير علاوي، سيجري اتصالات
مع الجهات الدائنة للعراق، وكذلك مع المحامين الذين يقدمون المشورة لما يحتاجه
العراق من وسائل تعزز جهوده المتعلقة بإعادة هيكلة دينه الخارجي، ومستقبل
مفاوضاته مع صندوق النقد الدولي، حول تنفيذ «برنامج المساعدات الطارئة لما بعد
الصراع» الذي وضعه الصندوق. كما ان الوفد سيجري مشاورات ولقاءات ثنائية مع
وزارة المال الأميركية، في شأن المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمها
الوضع الاقتصادي، ووسائل النهوض به.وقال الشبيـــبي، انه بصفته رئيس اللجنة
النقدية في الوفد، سيعمــــل على تفعيل الرؤية المستقبلية لسياسة العراق
النقدية، بـــما تنسجم مع السياسة الاقتصادية الجديدة، التي تقــــــوم على
إرساء دعائم اقتصاد السوق، وتشجيع الاستثمارات الخارجية، وتأمين قدر كبير من
الإصـــلاحات في محاور وقطاعات العملية الاقتصادية برمتها، وهذا الأمر يتوقف
تماماً على ما سيحصل عليه العــراق من نسبـــة تخفـــيض لديـــونه من الدول
الأخرى، من خــــارج دول نادي باريس، التي خفضت 80 في المئة من مجموع ديـــونها
الــبالغة 44 بليون دولار، حيث يتوقع ان يتم إعادة هيكلة الـ 20 في المئة
الباقية بهدف إلغائها كاملة
أوبك تتفق على
استراتيجية طويلة المدى وتؤكد استعدادها لمد السوق بمليوني برميل يوميا

قال أحد مندوبي اوبك ان وزراء النفط اتفقوا في
أول اجتماع مغلق على انتهاج استراتيجية طويلة الامد تسعى لتوفير الشفافية في
عمل المنظمة، وقال المندوب ان الوزراء لم يتطرقوا في الجلسة الى سياسة الانتاج.
في الوقت ذاته صرح رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك وزير الطاقة الكويتي
الشيخ احمد الفهد الصباح في فيينا ان اوبك ستطرح على الارجح في السوق مليوني
برميل اضافية يوميا
وانها تؤكد قدرتها على توفيرها»، وقال للصحافيين عقب اجتماع للجنة داخلية في
المنظمة «اعتقد اننا سنقر مسألة المليوني برميل». وفي وقت تتواصل فيه اجتماعات
اوبك لدراسة خيارات دعم تهدئة الاسواق، قفزت اسعار النفط اكثر من ثلاثة دولارات
في التعاقدات الاجلة ببورصة نيويورك أمس في الوقت الذي تتجه فيه عاصفة استوائية
اخرى نحو فلوريدا وخليج المكسيك مع ميل اوبك الى عدم زيادة الانتاج. وارتفع سعر
الخام الأميركي الخفيف في تعاقدات اكتوبر (تشرين الاول) 3.50 دولار الى 66.50
دولار للبرميل. وبينما تتوقع المصادر اجماع وزراء المنظمة على قرار بزيادة
انتاجها اكد الشيخ احمد الفهد الصباح وزير الطاقة الكويتى ورئيس اوبك في تصريح
لـ«الشرق الأوسط» ان من السذاجة القاء اللوم على اوبك فيما تعيشه الاسعار من
ارتفاع، مفندا الاتهامات التي كالها وزير المالية البريطاني للمنظمة بقوله انها
لم تنتج نفطا كافيا، وقال الوزير الكويتي «ان اوبك الان رغم يقينها ان الاسواق
مشبعة بالنفط الخام تدرس خيار زيادة انتاجها 500 الف برميل يوميا كما ان هناك
اقتراحا بتجهيز مليونى برميل لاعلاقة لها بالحصص تظل كاحتياطي طوارئ يمكن ان
ينزل للاسواق في اية لحظة احتاجته وكل ذلك هو محاولات من اوبك لارسال مؤشرات
لتطمين الاسواق وتهدئتها، ولتأكيد دور اوبك الساعى لاستقرار الاسواق»، مضيفا ان
الوكالة الدولية للطاقة وضعت سابقة ناجحة أخيرا عندما ضخت 30 مليون برميل في
السوق مما ساعد في تهدئة الاوضاع بعد كارثة اعصار كاترينا والتي ادت لاغلاق عدد
مقدر من المصافى الأميركية مما ادى لأزمات خانقة في المنتجات النفطية، وهى
الاسباب الحقيقية التي رفعت الاسعار وليس بسبب قلة في النفط الخام. من جهة أخرى،
قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس انه يأمل أن يزيد منتجو اوبك من المعروض
بالاسواق من اجل تخفيف الضغط على اسعار البنزين، وقال بوش للصحافيين «أود أن
ارحب بتصريحات بلدان اوبك ومن خارج اوبك التي تتحدث عن التأكد من طرح ما يكفي
من الامدادات في السوق للمساعدة، كما نأمل في التأثير على السعر العالمي للنفط
الخام». وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي «ان اجتماع اوبك أمس كان يستهدف
طمأنة الدول المستهلكة على أن احتياجاتها من امدادات النفط سوف تلبى»، وكان
النعيمي قد ادلى بتصريح أمس الذي اوضح فيه انه «لا يوجد نقص في سوق النفط
العالمية وان نفط أوبك متاح للمشترين اذا كانت هناك حاجة له»، وأضاف «ان
السعودية لديها طاقة انتاجية تبلغ 11 مليون برميل يوميا وانها ستتاح للسوق اذا
اقتضى الامر». واضاف النعيمي في تصريحات للصحافيين «ما الذي يمكن ان نعرضه أكثر
من ذلك؟! لدينا النفط الخام ونحن نعرضه». وصرح وزيرا الطاقة الليبي والجزائري
في فيينا ايضا ان اوبك ستبقي حصص انتاج اعضائها على ما هي عليه، الا انها ستعرض
مليوني برميل اضافي في حال احتاجت السوق لذلك. وقال وزير النفط الليبي فتحي بن
شتوان «ان الفكرة هي عدم تغيير حصص الانتاج المحددة حاليا بـ28 مليون برميل
يوميا»، مضيفا «لن نرفع السقف (الانتاج) لكننا سنعرض مليوني برميل اضافي يوميا
على السوق»، رافضا القول ما اذا كان قد تم التوصل الى اجماع حول هذه النقطة.
كما اعلن وزير النفط الجزائري شكيب خليل موافقته على هذا الحل، وقال ان اوبك «ستقترح
شيئا ملموسا وستعرض طرح كميات من الخام في الاسواق ستساعد فعليا على استقرار
الاسعار، وهو امر ضروري». من جانب اخر اوضح الشيخ احمد في حديث لمجموعة من
الصحافيين في مقر اقامته ان اوبك ليس في مصلحتها ان تصل اسعار النفط حدا ينعكس
سلبا على الاقتصاد العالمى ويقلل من نموه، وانها في هذا الاطار تقدم كل ما
بوسعها حتى لا تصل الاسعار كما تنبأ البعض لمائة دولار للبرميل، وذلك ضمن
سياستها المستقبلية لتوفير هامش دائم يسمح بتجاوز التقلبات والمشاكل حتى التي
خارج نطاقها كالمشاكل الجيوسياسية والكوارث الطبيعية فانها دائما تسعى لاحداث
توازن بين العرض والطلب. على صعيد آخر، أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أمس
أن لجنة الاستراتيجية طويلة المدى في الاوبك ستقدم صباح اليوم الثلاثاء تقريرها
الخاص برؤية المنظمة الاستراتيجية لمواجهة التحديات المستقبلية خلال اجتماع
وزراء البترول في المنظمة والذين يواصلون اليوم اجتماعاتهم في فيينا، وتشير
المصادر إلى أن أعمال اللجنة المكونة من نواب وزراء النفط تعمل منذ عامين ونصف
العام تقريبا بعد تكليفها بدراسة ووضع استراتيجية بعيدة المدى قد أحيطت بتكتم
نظرا لترقب السوق لما قد تحويه التوصيات بشأن آلية جديدة للنطاق السعري
المستهدي والتي قد تقترح وضع نطاق سعري جديد بديلا للنطاق السابق ما بين 22-28
دولارا والذي وضع في عام 2000 وتم تعليق العمل به خلال اجتماع وزراء المنظمة في
القاهرة في العاشر من ديسمبر (كانون الأول) الماضي. يشار الى أن اللجنة درست
خلال اجتماعاتها المتتالية عدة جوانب بينها التحديات التي تتمثل في شؤون بدائل
الطاقة وقضايا التكنولوجيا والتحديات والتشريعات البيئية والاتفاقيات متعددة
الأطراف، بالإضافة الى بحث نطاق السعر المستهدف عبر دراسة المعايير التي تحدد
النطاق الأمثل، وستقوم اللجنة بتقديم توصية لوزراء الاوبك. وشهد الاجتماع
الأخير للجنة الذي عقد في فيينا خلال الأيام القليلة الماضية دراسة لموضوع
النطاق السعري المستهدف وهو لم يؤجل الموضوع، وإنما سيتم رفع توصية بخصوص
النطاق السعري ضمن الاستراتيجية البعيدة المدى للمنظمة حتى عام 2025. وأشارت
المصادر إلى انه من المتوقع أن تشهد مناقشات الوزراء لتوصيات لجنة الاستراتيجية
التي ستعرض على أحد اجتماعات الوزراء المغلقة الثلاثة، ويتوقع ان يصدر بيان
اليوم الثلاثاء يبين أبرز ما توصلت إليه اللجنة سواء بالنسبة للتحديثات التي
ستواجه المنظمة والمقترحات لمواجهتها
إضـراب مئـات
العمــــال بدبـي للمطالبــة بدفــع رواتبهــم 
اضرب مئات العمال الاسيويين العاملين في مشروع
نخلة الجميرا الضخم في دبي الاثنين 19-9-2005 وقاموا بمسيرة هادئة للمطالبة
بدفع رواتب متأخرة. وسار حوالى 850 من العمال حسبما ذكر مهندس في المشروع,
اغلبهم من الهنود والباكستانيين والبنغال من موقع المشروع الفخم الذي يقام في
شكل نخلة في البحر قبالة المدينة الجديدة في دبي, الى شارع الشيخ زايد الشارع
الرئيسي في المدينة. وقد سبب تجمعهم حوالى الساعتين في ازدحام خانق, على ما
افاد مراسل للوكالة الفرنسية. وحضرت قوات كبيرة من الشرطة لتفريقهم ونقلهم
بباصات تابعة للامن واخرى تابعة للشركة التي يعملون لحسابها الى مقر اقامتهم
خلف منطقة الحدائق شمال مدينة دبي. وقال مهندس من احدى الجنسيات العربية يعمل
في موقع المشروع ويتبع شركة ال حامد للانشاء والتعمير طلب عدم كشف هويته ان
حوالى 850 عاملا تجمعوا للمطالبة بدفع رواتبهم. واكد مسؤول في وزارة العمل قدم
للمشاركة في اجتماع في مقر سكن العمال ضم مسؤولي الشركة وممثلين عن الامن للسعي
لحل المشكلة لوكالة فرانس برس ان الرواتب المتأخرة تشمل اربعة اشهر وتخص الفي
عامل. واضاف ان الشركة تقول انه لديها الكثير من المواقع والاف العمال وهي تدفع
لهم رواتبهم بالتناوب. وردا على سؤال عن مدة اقتناعه بهذه التبريرات, قال نحن
بصدد بحث الامر. يبدو ان هناك مشكلة وسنتوصل الى حل. اما محمد شكور مراقب
العمال التابع لشركة ال حامد فقال ان المشكلة تتعلق فقط بهذا الشهر وهناك تأخير
بيومين. وزاد من المشكلة عدم قدوم المحاسب اليوم لدفع الراتب لكنه في الطريق
الان وسيتم دفع الرواتب. غير ان احد العمال اكد للوكالة ان تأخر دفع الرواتب
يشمل خمسة الى ستة اشهر بحسب حالة كل عامل موضحا ان الراتب الذي يتقاضونه لا
يزيد عن 600 درهم (حوالي 164 دولارا) دون احتساب الساعات الاضافية. ولا يمكن
لعامل اجنبي العمل في دول الخليج العربية بدون كفيل محلي
اربعة مليار
دولار لإنشاء مشروع إسكاني تجاري ترفيهي بالخرطوم

بدأ العمل في تنفيذ البنية الأساسية لمشروع
مجمعات سكنية تجارية ترفيهية في العاصمة السودانية الخرطوم تبلغ تكلفته
الاستثمارية 4 مليارات دولار, ومن المقرر أن يستغرق تنفيذه كاملاً 7
سنوات.وقالت شركة "السنط" للتنمية السودانية التي تتولى عملية التطوير العقاري,
خلال معرض "سيتي سكيب 2005 " إن المشروع سيقام في منطقة المقرن عند ملتقى
النيلين الأبيض والأزرق, وأن مساحة المنطقة التجارية المركزية 160 فدانا بينما
تبلغ مساحة المجمع السكني 1420 فداناً. وأضاف أن حكومة ولاية الخرطوم بالتضامن
مع مجموعة "دال" ستقوم بإنشاء هيئة إدارية عامة لإدارة المنطقة المطورة, وأنه
من المستهدف تشييد مركز تجاري حديث يكون ملتقى للعمل التجاري العالمي في شرق
إفريقيا, مشيراً إلى أن المنطقة ستكون حيوية ومحوراً لتنمية الأعمال في هذا
الإقليم النامي والغني بالبترول. وذكرت أن المنطقة التجارية المركزية سيستغرق
تنفيذها 5 سنوات بينما يتم تطوير المجمعات السكنية والترفيهية بما في ذلك ملعب
عالمي للجولف يضم 18 حفرة خلال 7 سنوات, وأن العمل في المرحلة الثانية سيبدأ في
بداية عام 2006 .وتتضمن المنطقة التجارية المركزية 44 قطعة أراضي منها 18 قطعة
مخصصة للفنادق و700 شقة فندقية وسيخصص منها 18 فداناً لثلاث حدائق والساحات
المفتوحة ومنتزه مواجه لشاطئ النهر, فيما تتضمن المنطقة السكنية 650 فيلا و7236
شقة ومنتجعاً وحدائق وبحيرات ومحمية طبيعية مساحتها 173 فداناً, ومن المؤمل أن
تستقطب 44000 مقيم
وجهة نظر إقتصادية:
أسعار النفط العالية وبدائل الطاقة

تشير الآراء حول أسباب إرتفاع أسعار النفط إلى
زيادة معدل نمو الإستهلاك في شكل عام، والإستهلاك الصيني على وجه الخصوص،
كنتيجة للإزدهار الاقتصادي الصيني غير المسبوق. هذا ما تؤكده البيانات المتاحة
في نشرة بريتش بتروليوم الإحصائية حول الطاقة في العالم الصادرة في حزيران (يونيو)
2005، التي تقول: «بلغ معدل نمو إستهلاك النفط العالمي نحو 3.17في المئة بين
عامي 2003 و2004 (إرتفع الإستهلاك من 78.29 إلى 80.77 مليون برميل يومياً بين
العامين المذكورين)، ونما الإستهلاك الأميركي نحو 2.39 في المئة، بينما نما
الإستهلاك الصيني نحو 15.17 في المئة، وإستهلاك باقي العالم نحو 2.13 في
المئة».ولكن معدلات النمو المرتفعة في حد ذاتها لا ترفع الأسعار، علماً أن
الولايات المتحدة إستهلكت 25.39 في المئة من الإستهلاك العالمي، واستوردت
نحو26.8 في المئة من مجمل تجارة النفط الدولية عام 2004، بينما استهلكت الصين
بحدود 8.27 في المئة من الاستهلاك العالمي وإستوردت نحو 6.63 في المئة من مجمل
تجارة النفط الدولية، التي بلغت نــحو 48.11 مليــون برميل يومياً، أي ما يعادل
60 في المئة من الاستهلاك العالمي تقريباً.ومن المعروف أن الأسعار ترتفع إذا
زاد الطلب على العرض، وهذا لم يحصل فعلياً، أو إذا توقع المتعاملون أن يحصل نقص
في العرض في ظل توقع استمرار إرتفاع الطلب. فلماذا يتوقع المشترون النقص في
الإمدادات النفطية في ظل تأكيد المنتجين، خصوصاً العرب، بتوفير إحتياجات
الأسواق النفطية؟
الغريب في إرتفاع أسعار النفط خلال السنوات الثلاث الأخيرة أنها جاءت بفعل سلوك
المستهلكين وليست نتيجة لسياسة المنتجين. المنتجون أعضاء أوبك كانوا مستعدين أن
يوفروا النفط بأسعار تراوح بين 22 إلى 28 دولاراً للبرميل، ولكن أبى المستوردون
إلا أن يدفعوا أكثر من مثلي هذه الأسعار، وقد لامست 70 دولاراً. والمنتجون
المصدرون للنفط، الذين أنفقوا الكثير من الفوائض النفطية التي تجمعت لديهم في
حقبة السبعينات واوائل الثمانينات من القرن العشرين حتى فرغت خزائنهم أو كادت
من الأموال، فرحون بهذه الدولارات التي لم تكن في حسابات موازنتهم وبالتالي
يمكن إنفاقها من دون رقيب او حسيب. وتشير التقديرات أن إيرادات صادرات النفط
لدول أوبك (7 دول عربية: الجزائر وليبيا والعراق والكويت وقطر والسعودية
والإمارات العربية المتحدة، وأربع دول غير عربية: إيران وأندونيسيا ونايجيريا
وفنزويلا) وصلت إلى نحو 338 بليون دولار عام 2004، منها نحو 73 في المئة حصة
دول أوبك العربية، وتقدر أن تبلغ نحو 430 بليوناً عام 2005، حصة العرب منها نحو
73.5 في المئة.وفي مقابل فرحة المنتجين والمصدرين للنفط، تبرز حيرة وهلع
المستوردين من دول العالم الثالث، ومنهم من بلدان عربية، والخوف من أن تؤدي
فاتورة إستيراد النفط التي ضخمتها أسعار النفط المرتفعة إلى زعزعة الاستقرار
السياسي والإجتماعي والاقتصادي بسبب الضغوط على موازين المدفوعات الخارجية،
والموازنات الحكومية والأسعار المحلية، وإنخفاض معدلات النمو وزيادة معدلات
البطالة، وبالتالي زيادة الفقر والفقراء في الوقت الذي تعقد قمة الأمم المتحدة
في شهر أيلول (سبتمبر) الجاري للنظر في ما تحقق من أهداف الألفية الثالثة
للتنمية، بين إمور أخرى.
وفي ظل اسعار النفط المرتفعة نسبياً وتوقعات بأن تصل إلى 100 دولار او اكثر
للبرميل الواحد، نشرت دراسة بنهاية شهر آب (أغسطس) الماضي أعدها باحثون من
مؤسسة راند الفكرية الأميركية بتكليف من وزارة الطاقة تبين أن لدى الولايات
المتحدة أحتياطات نفطية تراوح بين 500 و1100 بليون برميل يمكن إنتاجها من
الصخور النفطية في الأراضي الفيديرالية في ولايات كولارادو ويوتا ويومنغ. وهذه
الإحتياطات يمكن أن تلبي ربع الإحتياجات الأميركية الحالية لمدة 400 سنة. نذكر
في هذا السياق أن الولايات المتحدة الأمريركية في عهد الرئيس جيمي كارتر، وفي
ظل ارتفاع أسعار النفط في السبعينات من القرن العشرين، أنشأت «شركة المحروقات
المركبة» للبحث عن مصادر محلية للنفط. وأنشأت هذه الشركة مدناً كاملة في ولاية
كولارادو لإستخراج النفط من الصخور النفطية ، ولكن سرعان ما تم هجرها في أعقاب
تدهور أسعار النفط في ثمانينات القرن العشرين.وفي السياق نفسه، ذكرت «رويترز»
أن براين شويتزر، حاكم ولاية مونتانا الأمريركية، يقترح حل مشكلة تكاليف النفط
المتزايدة في أميركا باستخدام تقنية اكتشفها عالمان ألمان عام 1923 تتعلق
بتحويل الفحم إلى بنزين وديزل ووقود طيران. واستخدم الألمان هذه التقنية
المعروفة بتقنية «فيشر تروبش» في تحويل الفحم إلى وقود. ولكن هذه التقنية تصبح
اقتصادية إذا كان سعر النفط الخام اعلى من 30 دولاراً للبرميل الواحد. وفي ظل
إرتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على المثلين، فإن إقتراح حاكم ولاية مونتانا
يلقى رواجاً ومزيداً من الإهتمام في أنحاء عديدة من الولايات المتحدة الأميركية.
وفي أواخر شهر آب (اغسطس) الماضي قال أن لدى ولاية مونتانا موارد من الطاقة
أكبر مما لدى دول الشرق الأوسط. ويقدر حاكم الولاية بأن تكلفة إنتاج برميل
النفط بطريقة فيشر تروبش بنحو 32 دولاراً، وأن لدى مونتانا إحتياطات فحم تقدر
بنحو 120 بليون طن، يمكن تحويلها لتزويد الولايات المتحدة الأميركية بما تحتاج
إليه من وقود الطيران والديزل والبنزين لمدة 40 عاماً من دون المساس
بالبيئة.نعود ثانية إلى السؤال: لماذا ترتفع أسعار النفط في غياب نقص الإمدادات
وتأكيد المنتجين والمصدرين الكبار تأمين إحتياجات الأسواق؟
المعروف نظرياً وميدانياً أن ارتفاع الأسعار يؤدي في المدى المتوسط والطويل إلى
تقليص الطلب على النفط وزيادة المعروض منه، خصوصاً من خارج دول أوبك. هذا من
ناحية، ومن ناحية أخرى لعل الدول الصناعية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة،
ترى أن إنتاج النفط العالمي بشكل عام وفي بلدان مجلس التعاون الخليجي على وجه
التحديد وصل أو كاد إلى قمة الإنتاج، وبالتالي فإن تلبية نمو الطلب على الطاقة
في المستقبل غير البعيد تتطلب التحول التدريجي نحو مصادر وأماكن أخرى، وهذا لن
يحدث إلا بإرتفاع أسعار النفط والمحافظة على مستويات عليا لها لا تنخفض دونها
لتيسير عملية التحول من اقتصاد قائم على إستيراد النفط من مناطق معرضة لعدم
الاستقرار، إلى اقتصاد قائم على بدائل أخرى
الاتحاد الاوروبي يزيد
معوناته الى الفلسطينيين بعد الانسحاب من غزة
أعلن الاتحاد الاوروبي زيادة في
المعونات الى الفلسطينيين للمساعدة في الاعمار الاقتصادي في اعقاب الانسحاب
الاسرائيلي من قطاع غزة.وقالت بنيتا فيريرو وولدنر مفوضة العلاقات الخارجية
بالاتحاد الاوروبي في بيان ان الاتحاد المؤلف من 25 دولة خصص 60 مليون يورو (72
مليون دولار) للمساعدة في احياء الاقتصاد الفلسطيني واقامة مؤسسات للاضطلاع
بالمهام الجديدة الناتجة عن فك الارتباط.وأتمت اسرائيل سحب المستوطنين وقوات
الجيش من غزة الاسبوع الماضي بعد 38 عاما من الاحتلال رغم انها ما زالت تسيطر
على الحدود البحرية والجوية والبرية للقطاع الكثيف السكان.والاموال الجديدة
التي اعلن عنها ترفع حجم المعونات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي الى
الفلسطينيين هذا العام الى 280 مليون يورو من 250 مليون يورو اعلنت في
السابق.وجاء الاعلان عشية اجتماع وزاري في نيويورك للمجموعة الرباعية لوسطاء
السلام في الشرق الاوسط والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا
والامم المتحدة سيركز على الخطوات التي ينبغي اتخاذها في اعقاب الانسحاب
الاسرائيلي من غزة.وسيقدم جيمس وولفنسون الرئيس السابق للبنك الدولي ومبعوث
اللجنة الرباعية الخاص بشان الانسحاب من غزة تقريرا الى الاجتماع عن خطته
لتلبية حاجات المنطقة
الأســـهم الألمانية
تهبط بسبب أزمة الانتخابات

شهدت أسعار الأسهم الألمانية هبوطا في تعاملات
بورصة فرانكفورت، الأمر الذي أرجعه محللون إلى القلق العائد لعدم وضوح نتيجة
الانتخابات العامة في ألمانيا. وتراجع مؤشر داكس الرئيسي بنسبة 2.11% إلى 4881
نقطة، وانخفضت مؤشرات أسهم أخرى أيضا بسبب أزمة الانتخابات. وتوقع المدير
المالي لشركة يونيون إنفستمنت اضطراب سوق الأسهم بين الانخفاض والارتفاع في
الأيام القليلة المقبلة، معبرا عن أمله بانتهاء محادثات تشكيل الائتلاف بسرعة.
وأفاد روبرت هالفر من الشركة السويسرية فونتيل مانينجمنت أن البورصة تفتقر إلى
الوضوح حاليا حيث يمكن التوصل إلى كل أشكال الائتلاف بعد الانتخابات. وتراجعت
أسهم 30 شركة حيث كان من بين أكبر الخاسرين قطاع الخدمات بعد تبخر الآمال بأن
الحكومة المقبلة سترجع عن تعهد الحكومة الحالية لتنهي الاعتماد على الطاقة
النووية.
|