* كل شيء يعرف المسؤولون عندنا قوله الا قطع اجازاتهم اثناء الايفادات الى الخارج حتى لو انقلبت الدنيا
* ضخامة تبرعاتهم التلفزيونية كشفت ضخامة جيوبهم المليئة بالقاصات الحصينة .
* البعض يريد تحويل العراق الى ساحة تلائم قابلياته على اللعب بالاوراق
* نحتاج الى سلالم تعبر عليها السيارات ليتحقق مبدا ( الحية والدرج ) في نظام المرور وسط الشوارع المسدودة
* نرجو من بعض الفضائيات المفخخة ان تجد العلاقة بين ( مسطر العمّالة ) واهداف السياسة والا لماذا اصبحوا هدفاً للتفجير ؟
* ما دامت وزارته تعجز عن تزويد الناس بالكهرباء فلماذا يسافر وزيرها الى الخارج هل للاستفادة من خبرات الآخرين بالفرهود المبرمج
* الفلوس اغلى من الفيدرالية والفيدرالية اغلى من الحرية والحرية ارخص من المواطن والمواطن يزداد سعره قبيل الانتخابات وفي البيانات الصحفية فقط في سياسة اليوم
* انتخاب رئيس لم يترأس مثل شراء ( السمك في الشط )
* لو لم نتعرض الى الارهاب المجنون لتعرضنا الى الارهاب المؤدب الذي ما زال يختبئ خلف استار الفساد الاداري

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

 اشرب كوفي في غــــرفة كــــوفي

يبدو ان برنامج النفط مقابل الغذاء الذي طارت شهرته في الارجاء ولف في فضائحه الاصدقاء والاعداء صار الهم الاول في اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة وان لم يبد على سطح الاحداث
الا انه من المنغصات التي تقلق المسؤولين الامميون ، كما ان زوبعة فضائح هذا البرنامج لم تغادر بيت الامين العام للامم المتحدة فتارة يلقي الامين العام همه وغمه على ولده ثم ما ان يلتقط بعض انفاسه ظنا انه نجا من الكارثة حتى يفاجئه مسؤول امريكي او غربي ويسحب بساط الهم من كتف ولده ويعلقه في رقبة السيد كوفي عنان ، وتضيق انفاسه وتنتفخ اوداجه ولاتبدو حمرة الغضب على وجهه لطبيعة لونه وسمرته لكن من المؤكد انه يعاني الكثير ويدفع الثمن من مواقفه . واذا طلبت الولايات المتحدة فتح ملف مغلق او البدء بفتح ملف جديد فانها تبادر الى تحريك البساط على راس السيد عنان وهناك تقع الفاجعة فما ان .. او ملف فضائح النفط مقابل الغذاء يفتح ويدفع المسؤولين للحساب وعلى كل عاقل فهم اللعبة .. والسيد كوفي عنان الذي استقبل في مكتبه المتنفذين في هذا البرنامج وشربوا الكوفي وترجمتها القهوة يتجرعون اليوم السم الزعاف وهو يرون الكارثة ويشهقون الحسرة .
واذا كانت الدعوات بين اعضاء اللجنة لشرب الكوفي في غرفة السيد كوفي فانه اليوم يشهد هروباً من مبنى الامم المتحدة املا في نزع الثوب القديم والقاء التقصير على اهله ومن هم اهل لهذا الهم . ان ورقة فضائح هذا البرنامج صارت تقلق الجميع وتبقى سيفاً مسلطاً على رقاب السيد كوفي وبطانته الصالحة مادامت اللعبة السياسية تتأرجح بين الاخذ والرد. وهناك من يضغط ويود الحصول على منافع فان المتخوفين ماعادوا بحاجة للقهوة بل وحرموا على انفسهم شربها في مدينة نيويورك كلها . وصارت غرفة السيد عنان بعبعا يصيب الجميع منهم بالرعب . والداخل له اما مغامر بنفسه ومستقبله او ان لديه اعمالاً عمومية لايرقى لها الشك ولاعلاقة لها بالنفط او الخبز او البصل .
السياسة الدولية صارت تمتلك الاف الكيلومترات من الحبال اذ تعطي كل شخص حبلا طويلا يمشي به على مزاجه وهو لايشعر ان الحبل حول رقبته ومتى شاءت الارادة الشخصية استخدام ورقة معينة لصالحها فان الحبل سرعان مايعود ليد ممسكه خانقاً به رقبة الضحية الذي لايملك حينها حولا ولاقوة وربما لاشيء له الا التنازل عما جمع وهي محسوبة عليه باعشار السنتات او عليه تقديم الاستقالة او يلقى وجه ربه وهو غير راضٍ عنه بالمؤكد وهذه الخيارات احلاها كالعلقم . وحينذاك لاتشعر ان شرب الكوفي في غرفة السيد كوفي يعني مواجهة الاحتمالات الثلاثة وهنيئا لمن وجد قوت يومه وبات واضعاً رأسه على المخدة لاتنغصه هموم السياسة ومشاكل الحياة ولو وجد الكثيرون في نفوسهم القناعة لعلموا انها كنز وطاعة

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    العراق بلد المأساة 

مثل بندول الساعة يتأرجح العراق ، ومثل الطير المذبوح يرقص ابناؤه ومثل النابض الصديء تسحبه فلول الارهاب الى مستنقع الهزيمة
العراق الذي نسي لذة الفرحة ونكهة السعادة وما عاد الشعب يحتفل بعيد وطني او يقف لاستعادة الانفاس بات يعيش كوارث متعاقبة واصبح الأطفال فيه يتطلعون الى ( ضوء خافت ) كان يوماًُ ما يلوح لهم في نهاية نفق مات فيه آباؤهم قبل ان يكملوا الطريق .
العراق هذا الاسم الكبير على صفحات الأبدية وهذه الخارطة الهائلة المعاني لدى خبراء الجغرافية وهذا الرمز الاسطوري الذي توقفت عنده سفينة نوح بعد أن هدأ الطوفان وانطلق من تحت غاباته آدم ليؤسس البشرية وخرج من كوفته علي بن ابي طالب لينشر العدل بين الناس وسقط على رمال كربلائه الحسين ليصنع ملحمة آبائه وأبنائه المعصومين .
عراق القواسم المشتركة بين الحضارات والبحبوحة التي يسيل لها لعاب الغزاة والجبابرة ، اصبح اليوم مرثية يتفوه بها الشعراء ، وملاذا تتكاثر بين أجوائه الرطبة ميكروبات القتل والارهاب التي تتكاثر كالعفونة بين الاطعمة المتروكة .
وبين عفونة الارهاب ونقاوة المواطن وصعوبة الاحتلال وفساد السلطة يعيش العراق مأساته التي تبحث عن مخرج واضح

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

     غياب دور المثقف  

في خضم حالة الولادة الجديدة للعراق الجديد لاذ المثقف العراقي بالصمت ، وان كانت هناك أصوات فلا تكاد تسمع ، وذلك لأن الخطاب الديني والآخر السياسي اصبحا السمة الطاغية في المشهد العراقي وبات المجتمع يبني الأمل على رجال الدين والساسة في معالجة كل مشكلاته.
فبدلاً من أن يقول المثقف كلمته نراه يحلم كأي مواطن عادي في تلك الآمال وهو بانتظار اعطائه الضوء الاخضر أو فرصة لطرح رأيه بتجرد من كل ما يحدث في العراق .
وهناك نوعان من مثقفينا انسلخا من واقعهما الثقافي كونهما لم يستطيعا الوقوف وسط التيار الديني أو السياسي وذلك لكون هاجس التهميش والتغييب الذي مورس في عهد النظام السابق بحق الثقافة والمثقفين لا يزال يراود مخيلتهما ، فلهذا فضّلا الولوج بين هذين التيارين ولكن جاءت النتيجة عكسية لأنهما فقدا هويتهما الثقافية بانتمائهما لآيديولوجيتين مختلفتين عن المعترك الثقافي .
وهذا النزوح لهو اعتراف سافر بين أهل الثقافة بعدم جدوى طرح الحول والرؤى بمنظورها الثقافي والاكتفاء أو لنقل ان صح التعبير الاتكال والاعتماد على الجانب الديني أو السياسي في تهيئة الارضية المناسبة لرجالات الثقافة في عرض رؤاهم وأفكارهم الثقافية وحينذاك لن تتعدى كونها تنظيرا خالياً من الواقع ليس الا .
وأعتقد ان المثقف العراقي استسلم للكسل لأن الياس أخذ منه كل مأخذ : لذا اصبح عنصراً سلبياً غير منتج لبلده .
فاذا ما كان المثقف يريد الخروج من هذا المأزق الذي وضع نفسه فيه فعليه النزول الى الشارع والتماس المباشر مع الفرد العراقي العادي ليعرف كيف وبماذا يفكر الشعب ، والا سيبقى هذا البون الشاسع قائماً وبالتالي خسارة المجتمع لهذا العنصر المهم .

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com