يطمح إلى تقديم عمل وطني مشترك... ماجد المهندس: شعبنا حزين... أغنيتنا ايضاً

 ماذا يتضمن ألبومك الجديد. ومع من تعاملت فيه؟
ماجد المهندس. - يتضمن العمل 11 أغنية تعاملت فيها مع الشعراء فايق حسن الذي كتب لي ست أغان، وكريم العراقي، وعلي العيساوي، وحسين البصري. ولدي خمس ألحان من أحمد حسن كميم ولحن من علي سرحان ولحن من ناصر الحربي وأربعة ألحان لي. أما الموزعون فهم من العراق ومصر.
معظم ألبوماتك تتضمن ألحاناً خاصة، ألا تخشى التكرار؟
-خوفي من التكرار هو الذي يمنعني من توقيع الألبوم كاملاًَ باسمي. لذا تراني أعطي الفرصة لملحن آخر. أبقى أحياناً ثمانية أشهر كي ألحن تقريباً 15 عملاً، فاختار منها أجمل الألحان وأحرص على أن تكون غير متشابهة وأقدمها في الألبوم، كما أختار ألحاناً من ملحنين آخرين يقدمون ما هو غير موجود عندي. وإذا سمعت الألبوم ستجد أن أغنية «غاب القمر»، وهي من اللون الشعبي العراقي و»واحشني موت» تختلفان على صعيد النغم والمقام والأداء والإيقاع.
لماذا تطغى على الأغاني العراقية تعابير الحزن والشجن؟
- تأثر شعبنا، عبر العصور، بظروف صعبة، فمررنا بنكسات حقيقية أثرت فينا، فانعكس الأمر على الفن العراقي بدءاً من الشاعر والمغني اللذين يشكلان جزءاً من المجتمع الكبير. عاشت البلاد من زمن هولاكو حزناً دائماً وحروباً.
كمطرب عراقي كيف تنظر إلى الوضع الراهن في العراق؟
- الوضع في بلادنا صعب جداً. وما نستطيع فعله هو أن ندعو لأهلنا وشعبنا بالسلام. أنا واحد من الشعب ولا أنقطع عنه، ونحن كفنانين في الخارج نحاول تقديم الدعم لعائلاتنا وأهلنا. أنا مثلاً المعيل الوحيد لعائلتي، أعمل في الخارج لكي يعيشوا، وأدعو لهم بأن يزيل الله عنهم هذه الغيمة التي يعيشون تحتها، وتنجلي الأمور.
عندما يمرّ بلد ما في وقت عصيب، يتكاتف فنانوه لتقديم عمل وطني مشترك. لماذا لا نرى المطربين العراقيين مثل ماجد المهندس وكاظم الساهر وإلهام المدفعي ورضا العبدالله وغيرهم يتكاتفون لتقديم عمل للعراق. لماذا يغني كل منكم على ليلاه؟
- ربما الظروف لم تجمعنا. جئت من باريس منذ سنتين ولم يوجه لي أحد دعوة الى المشاركة في عمل مشترك، سوى الملحن شاكر حسن الذي لحن لراشد الماجد أغنية «شلونا منها». طرح عليّ قبل مدّة أن نقدم عملاً عراقياً مشتركاً فيه خمسة أو ستة فنانين عراقيين، وفي رأيي يجب أن نقدم عملاً على غرار ما حصل في أوبريت «الحلم العربي» أو كما يفعل الفنانون اللبنانيون عندما يحصل أي حدث سعيد أو حزين، وأنا أوافق مسبقاً على تقديم عمل مشترك.
ابتعاد قسري
صورت كليب لأغنيتي «واحشني موت» و»قوة قوة» فهل ستصور أغنية جديدة؟
- صارت الأغنية المصوّرة عاملاً مهماً في تسويق الفنان والألبوم، وهي تلعب دوراً كبيراً في زمن الفضائيات والانفتاح الإعلامي، ويجب أن تكتمل الأغنية في الألبوم والإذاعات والصورة مع بعضها بعضاً، لذا أجد من الضرورة تصوير اكبر عدد من الأغاني. قدمت في أغنية «واحشني موت» صورة الوداع، وفي «قوة قوة» اقتربت من الرقص والإيقاع. وهناك نيّة لتصوير أغنية ثالثة في صورة مختلفة.
كيف جاء اختيارك للتعامل مع المخرجة التركية تولاي؟
- سبق وتعاملت معها منذ ثلاث سنوات في أغنية «دقات قلبي». وأحببت روح العمل عندها ورؤيتها الإخراجية قريبة منا. فهي ليست أوروبية صرفاً أو شرقية صرفً، بل تملك خصوصية في التقطيع والكادرات والألوان.
لماذا ابتعدت فترة عن الإعلام؟
- لم يكن الابتعاد عشوائياً بل كان بسبب ظروف إنتاجية بحتة. مررت في فترة، لم يكن لدي خلالها إمكان تسجيل أي أغنية أو تصويرها. كما تلقيت عرضاً غير مناسباً من شركة إنتاج، ولم أر في مستوى طموحي فلم اقبل، فضلاً عن تعرضي لظروف صحية صعبة. فسافرت إلى باريس وبقيت هناك سنتين، اعتبرتها فترة هروب وراحة.
ألم تشعر بأن ابتعادك هذا أثر سلباً في مشوارك الفني؟
- كان علي أن أحسم أمري: فإما أن أبقى من دون القيام بأي عمل، أو أبتعد قليلاً طلباً للراحة. فكان السفر هو الحل.
تغني منذ عشر سنوات، ألا تجد أنك تأخرت قليلاً عن تحقيق مكانة متقدمة في الساحة الفنية؟
- لست مستعجلاً على المراتب فكل شيء يأتي في وقته. سأعطيك مثلاً: هل حصد كاظم الساهر شهرته بين ليلة وضحاها؟ كان يغني منذ العام 1980. لكن نجمه لم يسطع قبل العام 1989، حينما غنّى «عبرت الشط» و«سلمتك بيد الله» و«الحياة بيدا».
ذكرت إحدى المطبوعات أن تعاملك مع كريم العراقي أثار حفيظة كاظم الساهر، وقد يقاطعه لأنه يعطيك أنت ورضا العبدالله، ما هو ردك؟
- كريم العراقي شاعر لكل المطربين وليس هناك لأحد أحقية بامتلاك كريم العراقي. كما ان هذا الكلام غير صحيح، لأن كاظم الساهر أكبر من هذه التفاصيل. فأنا أعرفه عن قرب، عاشرته وجلست معه، هو إنسان صاحب قلب كبير يقدم لنا النصائح ويدعمنا ويسأل عنا كثيراً. أعطى كريم العراقي للطيفة وصابر الرباعي وقدم لي ولرضا العبدالله. في الوقت نفسه، أعطى كاظم في خط متوازي. أتصور أن كاظم أكبر من هذه الأمور.
تغازل كثيراً كاظم الساهر لماذا؟
- هو صديق وفنان كبير. لا أغازله بل أقول الحقيقة.
هل تجد صعوبة في تحديد اختياراتك؟
- سأصوّر أغنية جديدة. وبدأت تسجيل أغاني الألبوم المقبل، وسيستغرق الأمر أكثر من تسعة أشهر. وسأفعل ما قمت به في الألبوم السابق الذي سجلت منه 18 أغنية وشطبت سبعاً. لذا اختار مجموعة جديدة لأتمكن من اختيار الأغنية الأفضل. قد تحصل أخطاء تقنية في التسجيل أو لا يلتقي التوزيع مع الأغنية فأضطر لإعادتها. قد تكون الأغنية جميلة كلاماً ولحناً وعند التنفيذ قد نجدها بعيدة عمّا نريد. كما إنني سجلت أغنيتين في دبي.

 

   جوينيث بالترو جريئة مع الصــــحفيي

لأنها تحب الخصوصية وترفض أن يقتحمها أحد أكدت نجمة هوليوود جوينيث بالترو أنها لن تتردد في عمل محضر بالشرطة ضد أي مصور او صحفي تشعر أنها يزعجها أو يضايقها، موضحة أنها مستعدة للذهاب إلى الشرطة لضمان امن ابنتها ذات العام الواحد ابل، وزوجها المغني كريس مارتن. وأضافت بالترو" لدي سجل احتفظ فيه بصورة لسيارة المصور وأسجل فيه نمرة السيارة وإذا لاحقتني ذات السيارة مرة ثانية أبلغ الشرطة دون تردد".وكانت قد ألقت بالترو الفائزة بجائزة أوسكار في حديث صحفي جرئ باللوم علي صديقتها الممثلة جنيفر أنستون وطليقها براد بيت لسماحهما بتدخل وسائل الإعلام وتتبعها لتطورات علاقتهما العاطية بشكل زائد عن الحد.وقالت : "انه من السهل عليهما الآن ألا يتحدثا عن علاقتهما للصحافة كما حدث عن بداية طلاقهما

 

 

    أسبوعان وينتهي تصوير المرسي والبحر  

 لم يتبقي سوي أسبوعين وينتهي الفنان يحيي الفخراني من تصوير حلقات المسلسل التليفزيوني الجديد "المرسي والبحر" المرشح للعرض خلال رمضان القادم. مسلسل "المرسي والبحر" قصة وسيناريو وحوار محمد جلال عبد القوي وإخراج أحمد صقر وبطولة محسنة توفيق سلوي خطاب انوشكا مريم فخر الدين ودلال عبد العزيز وأحمد خليل وحسن مصطفي والوجوه الجديدة حسين جمال وشيرين عادل وأحمد جلال عبد القوي.تدور أحداث المسلسل حول صياد يمتلك أسطول من مراكب الصيد ويعيش في الإسكندرية ويواجه مشاكل مالية كثيرة بسبب المتغيرات الحديثة التي طرأت علي مراكب الصيد.يذكر أن آخر مسلسل عرض للفنان يحيي الفخراني كان مسلسل "عباس الأبيض في اليوم الأسود" مع ماجدة زكي ونهال عنبر وعزت أبو عوف وعرض علي الشاشة خلال رمضان الماضي

 

 

   الصافي ودارين حدشيتى في مســـــرحية غنائية  

كشفت المطربة اللبنانية دارين حدشيتي عن استعدادها للمشاركة فى عمل مسرحية غنائية مع الفنان القدير وديع الصافي، تحمل عنوان "ملك صيدون"، حيث تجسد دارين دور الحورية والفنان الصافي في دور ملك صيدون .ومن المقرر ان تعرض المسرحية خلال شهر رمضان ،في قلعة صيدا الأثرية في الجنوب اللبناني .تقول دارين للجزيرة السعودية أنها تستعد لدخول الأستديو لتسجيل أغنيات المسرحية خلال الايام القادمة.من ناحية أخرى انتهت دارين من تسجيل أغاني ألبومها الجديد الذي سيتضمن أكثر من إحدى عشر أغنية ، ومن المتوقع أن يصدر الألبوم قبل نهاية العام الحالي

 

 

    عــــامر منيب مستاء من حفل سيــدي كرير  

 المطرب عامر منيب أعرب عن استيائه الشديد من تجاهل المسؤولين عن إقامة حفل "سيدي كرير" الذى شارك فى احيائه الأسبوع الماضي بالساحل الشمالي مع الفنانة شيرين وجدى ، والذى أقيم تحت رعاية انس الفقي وزير الاعلام المصري.حيث أكد أن الدعاية لم تكن كافية بالاضافة الى انهم اهتموا فقط بالمغنية شيرين وجدي، حيث اعتمدوا على تصغير صورته عكس شيرين وجدي حسب جريدة الشرق الاوسط.وبعد الحفل أعلن عامر منيب أنه لن يتعامل مرة أخرى مع هؤلاء المسؤولين . من ناحية أخرى انتهى عامر منيب مؤخراً من تصوير الفيلم السينمائي الجديد "الغواص " مع المخرج فخري الدين نجيدة الذي يشارك في بطولته حسن حسني وداليا البحيري

 

 

   تحـــــويل رواية كلاســيكية أمريكية لفيــلم سينمائي 

 يتعاون كل من المخرج البرازيلي والتر ساليس و المنتج فرانسيس فوردكوبولا لتحويل رواية "على الطريق" للكاتب جاك كيرواك إلى فيلم سينمائي جديد يحمل العنوان نفسه. ومن أجل توليفة الرواية، فإن ساليس سيعمل مع كاتب السيناريو البورتوريكي خوسيه ريفيرا، الذي اعتمد عليه سابقاً في فيلم "يوميات دراجة نارية". ويقوم بدور الراوي في الفيلم صديق كيرواك الموثوق سال باريديس، الذي يروي تفاصيل رحلة عبر الولايات المتحدة. ولكن حتى الأن لم يتم تحديد الممثل الذي سيلعب دور البطولة في الفيلم. يشار إلى أن رواية "على الطريق" تعد عملاً كلاسيكياً في الأدب الأميركي، و أحد الابداعات الأساسية ومرجعية الزامية كلما جرى الحديث عن جيل «البيت»، الذي مثل مجموعة من الكتاب في عقد الخمسينات، أظهرت رفضها لتيار الغالبية الاجتماعية وكان أفرادها بعيدين كل البعد عن الحياة التقليدية ومفاهيمها

 

 

   الفنانة رغدة : الحياة ليست رجلا 

الحوار مع رغدة الفنانة والمثقفة والشاعرة حمل العديد من الأسئلة المثيرة للجدل والشائكة، والتي جعلت منه حوارا مختلفا كاختلاف شخصيتها! حوارا مهما مع نجمة مهمة نلقي من خلاله الضوء على حياتها الإنسانية، والفنية وحقيقة انفصالها عن زوجها، واتجاهها لإخراج فيلم عراقي، واستعدادها لإخراج فيلم عن عملية تجسس إسرائيلية في مصر وخطواتها كشاعرة وأديبة وممثلة.
* كيف تفسر رغدة تلك العلاقة القوية التي ربطتها بالشعب العراقي؟ ـ لقد كانت لدي اهتمامات كثيرة في المجتمع العراقي، وأنجزتها في فترة من الفترات، من خلال دوري كمواطنه مهتمة بالشأن العربي، ولم أكن بمفردي في هذا الخندق، فلقد كان هناك جموع من البشر في المنطقة التي تحمل هذه التوجه.
* وما هي حقيقة اتهامك بأنك حصلت على الجنسية العراقية؟
ـ لو كنت حصلت على الجنسية العراقية فهذا شرف كبير لي، وفى النهاية هي جنسية عربية.. أنا اعرف طبيعة هذه التساؤلات الصحافية ولكنني لم احصل عليها، ولم يكن تقربي للشعب العراقي في فترة من الفترات من اجل ذلك. المفترض ان نتحدث عن نزيف دم مستمر منذ أكثر من عام. وليس عن جنسية أو خلافات، لان دمي كان محروقا أكثر من اي إنسان آخر، وأنا كنت متفاعلة جدا مع الشعب العراقي على مدى سنوات طويلة، وليست المسألة مجرد تصوير فيلم هناك ثم أعود، وعلاقتي بهم كبيرة جدا فقد صورت فيلم «أمنيات صغيرة» للأطفال المعاقين تحت الحصار، وتركت الجزء الثاني لصديقتي الكاتبة ابتسام عبد الله لتصوره وقت ان قامت الحرب. كما إنني اصطحبت 82 طفلا عراقيا لعلاجهم في القصر العيني الفرنساوي في مصر.
* ولكن كيف تفسرين عدم زيارتك للعراق بعد الاحتلال؟ وهل تحسن حال أطفال العراق الآن والذين كان نشاطك الانسانى قاصرا عليهم، دون أطفال غيرهم من باقي البلاد العربية؟
ـ أنا مواطنة وفنانة وأم عربية.. تجدني في اى بلد عربي مع الحدث في أوقات كثيرة، وما فعلته مع أطفال العراق كان دورا ايجابيا وفعالا وقد لعبت هذا الدور من خلال اللجان الشعبية. واهتمامي بالأحداث العربية لم يكن قاصرا فقط على أطفال العراق. وأنا لعبت ادوارا عدة لكوني عضوا في منظمة حقوق الإنسان التي يتولى محمد فائق أمانتها العامة. فكان لي دور متفاوت ما بين العراق وفلسطين وجنوب لبنان وليبيا، فقد كانت لي مشاركات في الانتفاضة الأولى والثانية لدعم القضية الفلسطينية، وحضرت اعتصامات من اجل الأسرى الفلسطينيين، وخرجت في مظاهرات مع أطفال العراق للوصول لمقر الأمم المتحدة قبل الحرب، وسافرت لجنوب لبنان مناصرة حزب الله في تحرير الجنوب اللبناني، وكنت أجهز لفيلم عن حركة المقاومة في جنوب لبنان مع الكاتبة سها بشارة.
كما ناصرت قضية ليبيا في مشكلة لوكربى.. واهتمامي بالمرأة المصرية السجينة في سجن القناطر، دور لعبته منذ منتصف الثمانينات دون ان يعلم احد عنه. كل هذه ادوار كانت موجودة في حياتي وبعضها مازال مستمرا حتى اليوم..
* هل هذه الأدوار تمثل نوعا من علاقة الفنان بالسلطة؟
ـ ربما سمحت لي ظروفي ان أتفاعل من خلال لجان شعبية، لكن لكل فنان طريقته، وأنا لم أشاهد فنانين عرب تضامنوا مع الشعب العراقي، في السنوات الماضية سوى بعض الفنانين المصريين. ولم يكن موقفي منفردا ولا علاقتي منفردة، فقد كان لزملاء آخرين نفس الدور مثل عادل إمام ومحمد صبحي وفاروق الفيشاوي ويوسف شاهين وآثار الحكيم وعبد العزيز مخيون وسعيد صالح، وسافر بعضهم لمساندة العراق في أزمته قبل الحرب.
* رغدة الممثلة لم يكن لها تجارب إخراجية سوى فيلم تسجيلي عن أطفال العراق يحمل اسم «أمنيات صغيرة» فهل توقفت عند هذه التجربة؟
ـ تجاربي لم تتوقف عند هذا الفيلم.. فقد وجدت تجربة الإخراج ممتعة جدا في حياتي وقررت الاستمرار فيها، وهناك ثلاثة مشاريع جديدة في هذا الاتجاه مازالت في مراحل التحضير والإعداد، وسوف ابدأ بإخراج فيلم عن قضية «لابون» لعادل حمودة وهى أول عملية تجسس للموساد الإسرائيلي في الإسكندرية، أيام الرئيس جمال عبد الناصر ثم فيلمين آخرين كمخرجة في المرحلة القادمة.
* أليس صعبا ان تتجهي للإخراج بدون دراسة متخصصة للوقوف خلف الكاميرا؟
ـ اعتقد ان خبرتي وتجاربي الفنية خلال 23 عاما تجعلني قادرة على الإخراج، فهذا أفضل من الذين يتجهون للإخراج وليس لديهم اى خبرة في هذا المجال.
* هناك وجه آخر لرغدة وهو وجه الأديبة إلى أين انتهت روايتك الأولى «ابيض اسود»؟
ـ بدأت في كتابتها منذ عامين ولم تنته بعد لأنها رواية صعبة جدا، وتحتاج إلى وقت كبير لإنجازها، لان أحداثها متشابكة ومثيرة، وهي عن الأحداث التي جرت في المنطقة العربية في السنوات الأخيرة، من خلال وثائق ومستندات وصور حية وشهادات على العصر والأحداث، من واقع شهود مازالوا على قيد الحياة تم التسجيل معهم في مصر وسوريا ولبنان والمغرب وفلسطين وليبيا. رغم انه لم يكتب أحد رواية بهذا الشكل من قبل، كما اننى لست كاتبة سياسية.. لكنني اكتب بأسلوب أدبي من خلال توليفة للأحداث السياسية التي جرت وقائعها في المنطقة العربية، وقد يكون لهذه الرواية دور مهم على الساحة الأدبية ويمكن تحويلها للسينما من خلال عمل فني متكامل ومثير.
* منذ صدور ديوانك الشعري «يوميات جارية» لم تصدر لك دواوين أخرى فهل نضبت موهبة الشعر لديك؟
ـ أنا لم أتوقف عن كتابة الشعر ولكن مازلت احرص على ممارسة هذه الهواية عندما يهاجمني خاطر أو إحساس.. كما اننى املك قصائد كثيرة تحتاج لوقت طويل لجمعها وتنسيقها وإعادة صياغتها، حتى تكون جاهزة للصدور في دواوين أخرى.
* رغدة.. هل أخذها العمل العام من رعايتها لبيتها وأسرتها؟
ـ مطلقا.. فانا أم قبل كل شيء واهتم بأولادي بثينة وتميمة ومحمد، وهم متفوقون في مدارسهم وفي نتائجهم الدراسية.. وربما في السنوات العشر الأخيرة لم أجد لدي وقتا كافيا للحياة الاجتماعية.. لكنني سعيدة جدا بحياتي على هذا الشكل بين اولادي والشغل، واعتبر أولادي أصحابي وأصدقائي وكل شيء حلو وجميل في هذه الحياة.
* لكن تردد انك طلقت من زوجك رجل الأعمال عبد الله الكحال وانك لم تعلني من قبل عن حقيقة حياتك الزوجية فهل لنا ان نعرفها؟
ـ أقول ببساطة الحياة ليست رجلا.. فهي أشياء كثيرة جدا يجب الاهتمام بها والحرص عليها والقيام فيها بدور ايجابي وفعال.. ولا أفصح عن أكثر من ذلك.
* هل تأثر الجانب الفني في حياتك نتيجة انشغالك كثيرا بالأعمال الإنسانية العامة، وأصبحت مقلة في تواجدك على الساحة الفنية؟
ـ أنا طوال عمري مقلة في تواجدي الفني، وتعودت على عدم الجمع بين بطولة عملين في وقت واحد، حتى أكون مركزة في العمل الذي أكون مقتنعة به وأتصدى له.. فانا لست مثل الآخرين تجده في السينما والمسرح والتلفزيون في وقت واحد. لقد أضعت فرصا كثيرة على المستوى الفني، كما أضعت ماديات أكثر نتيجة لعدم الجمع بين عملين في نفس الوقت.
* أنت بعيدة عن السينما حاليا.. فهل أصبح التواجد التلفزيوني مهما لك؟
ـ بالتأكيد مهم جدا وحتى عندما اشتغل في السينما، كنت دائما احرص على ان يكون لي عمل تليفزيوني متميز.. فانا طوال عمري لم انقطع عن الأعمال التليفزيونية التي قدمتني خطوات فنية للامام.
* عندما تقتحم رغدة الأعمال التليفزيونية لا تحصل على اجر كبير يعادل المليون جنيه مثل نجمات السينما الأخريات.. فهل أنت اقل منهن أجرا أم لا ترفعين أجرك ركوبا للموجة؟
ـ أنا لست مشتركة في لعبة الأرقام تلك، والجهات الإنتاجية للمسلسلات في مصر تعرف ذلك جيدا.. فانا احصل على اجر معقول قد يكون اقل من زميلات لي لكن طوال عمري لا تشغلني الأمور المادية كثيرا.. كما ان السوق عرض وطلب وعندما اعرف حجم ميزانية المسلسل الذي أشارك فيه، احدد الأجر الذي استحقه عن دوري فيه.. فلو حصلت على نصف ميزانية المسلسل كأجر فهل سيخرج العمل للنور بشكل جيد؟ أنا لا اعتقد ذلك وارفض ان يكون التركيز في العمل على النجم أو النجمة بمفردها، لأن ذلك سيكون له تأثير سلبي على العمل بشكل عام الذي ستكون عناصره الأخرى ضعيفة.. وقد تعودت ان تكون أعمالي على مستوى جيد.
* سيطرة أفلام الكوميديا على السينما المصرية هل أفقدت نجومها الكبار مراكزهم وتواجدهم من خلالها؟
ـ أنا لست بعيدة بمفردي عن السينما، فهناك ثلاثة أجيال يجلسون في بيوتهم بدون عمل سينمائي ومن الصعب التواجد فى ظل هذه «المعمعة».. لست ضد النجوم الشباب الذين يقدمون أفلاما كوميدية.. فهذا شيء طبيعي ان ينفردوا وينجحوا ويستمروا، ولكن الشيء غير الطبيعي ألا يكون بجانب هذه النوعية من الأفلام، نوعيات أخرى لكبار النجوم والمؤلفين والمخرجين، لأنه ليس من المعقول ان يكون هناك جيل يعمل في السينما حاليا وثلاثة أجيال أخرى نائمة في بيوتها.
* هناك فيلم على طريقة الديجتال قدمته رغدة مع خيري بشارة باسم «ليلة في العمر» وانتهى تصويره منذ أكثر من عام فلماذا لم يعرض سينمائيا حتى الآن؟
ـ لقد خضنا التجربة على أمل ان يتم نقلها وتعرض سينمائيا، وهذه التجربة ليست مكلفة، لكنها تحتاج لفنانين متحمسين جدا لمثل هذا العمل، وشاركني بطولة الفيلم طارق التلمساني مدير التصوير الشهير الذي برع مؤخرا كممثل.
* ماذا عن آخر اعمالك الفنية؟
ـ هناك عمل مسرحي كبير اعود به لمسرح الدولة اسمه «حكايا لم تروها شهرزاد»، وتجري في الوقت الحالي عروضه على مسرح الجمهورية، بمشاركة احمد صلاح السعدني، اقوم فيه بدور شهرزاد. المسرحية من تأليف علاء عبد العزيز سليمان ومن إخراج حسام الشاذلي

 

 

   مـــن بغداد إلى نيو أورليانز... نجوم الغنــاء يكفكفون دموع ضحـــايا الحــروب والكــوارث الطبـــيعية 

يبدو أن الحروب والكوارث الطبيعية بدأت تثير اهتمام نجوم الغناء، ليس في الشرف فحسب، بل في العالم أجمع. ففي لوس أنجليس، نجح النجم الأميركي مايكل جاكسون أمس في الحصول على موافقة قائمة طويلة تضم ألمع النجوم الأميركيين على المشاركة في أداء أغنية ينوي تسجيلها بهدف جمع تبرعات لمصلحة ضحايا الإعصار كاترينا في الولايات المتحدة. وتعد هذه الأغنية امتداداً لأغنية we are the world أو «نحن العالم» التي قدمها جاكسون عام 1985 وأسفرت عن جمع مبلغ 60 مليون دولار لمصلحة ضحايا المجاعة في إثيوبيا.وتضم هذه القائمة أسماء مثل نجمة البوب ماريا كاري ومغنيي الراب سنوب دوغ وغاي زد وكذلك جيمس براون الملقب بالأب الروحي لموسيقى السول وغيرهم من النجوم.وسيشارك أيضاً في الأداء كل من النجوم ليني كرافيتز ووايكليف جين وآر كيلي والمغنيات لورين هيل وميسي إليوت وسيارا وماري جيه بليدغ إلى جانب فريق «أو غايز» لموسيقى السول الذي اشتهر في السبعينات من القرن الماضي. من جهة ثانية، يواصل النجم العراقي كاظم الساهر دعمه لأهله في العراق، فبعد أن قام بإنشاء صندوق للمشاريع الخيرية مع شركة «عراقنا» للاتصالات بهدف مساعدة الضحايا والمحتاجين، أعلن الساهر، بعد وقوع حادث جسر الأئمة في بغداد، تبرّعه بمبلغ 110 ملايين دينار عراقي (75 ألف دولار) للمتضررين من الحادث.تجدر الإشارة إلى أن الساهر منهمك هذه الأيام بتسجيل أغاني ألبومه الجديد الذي يحمل تواقيع نزار قباني وكريم العراقي وأسعد الغريري إضافة إلى أسير الشوق الذي يغني له الساهر «انتهى المشوار». ويعكف مهندس الصوت إيهاب نبيل على تنفيذ المكساج النهائي للأغاني، على أن يصدر العمل في أول أيام عيد الفطر السعيد. ووصف عدد من الموسيقيين الذين شاركوا في توزيع الأغاني أن العمل «ينتمي إلى زمن الغناء الجميل فكراً وشعراً وموسيقى، إذ يعتمد على الطرب الشرقي الأصيل والعودة إلى المقامات التي لم تستغل منذ ظهور الفضائيات الغنائية الراقصة

 

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com