|
صفقة
قمح استرالي جديدة للعراق تتسلمها التجارة
العراق اليوم / خاص
انتعشت صادرات القمح الاسترالي بفضل صفقة قمح جديدة مع العراق يتم تسليمها خلال
الاشهر الاربعة المقبلة واستأنفت الصفقة العراقية تجارة القمح الاسترالي مع
العراق بعد تجميدها ثلاثة ا شهر .
وذكر مصدر في التجارة ان هناك سفينة في طريقها حالياً الى ميناء ام قصر محملة
بشحنة تبلغ نحو 50 الف طن من القمح الاسترالي وان مجلس القمح سيصدر اجمالي (
650 ) الف طن من خلال الشهور الاربعة المقبلة .
واشار المصدر الى ان استراليا سلمت آخر امدادات القمح العراقي في نهاية حزيران
لتكمل عقداً باجمالي مليون طن ذلك بعد أن ظلت ثلاث سفن محتجزة عدة شهور مع رفض
العراق تفريغ حمولتها بسبب شائعات التلوث بعدما اثبت خلوها من أي تلوث .
وكانت استراليا المصدر الرئيس لقمح العراق منذ اوائل التسعينيات عندما توقفت
بغداد عن شراء القمح الامريكي بسبب حرب الخليج وبعد الاطاحة بالنظام السابق في
عام 2003 بدأت المنافسة حامية بين القمح الاسترالي والقمح الامريكي على السوق
العراقية .
وزارة الزراعة
تتعاقد مع شركة أجنبية لتجهيزها بست طائرات

العراق اليوم / خاص
وقعت الهيئة العامة لوقاية المزروعات احدى تشكيلات وزارة الزراعة عقداً معاحدى
الشركات الأجنبية لتجهيزها بست طائرات زراعية لاستخدامها في عمليات مكافحة
الآفات الزراعية ورش المبيدات والأسمدة .
صرح بذلك محمد شيخ راضي المدير العام للهيئة وقال ان هذه الطائرات ستخصص لتنفيذ
الخطة الزراعية التي وضعتها وزارة الزراعة لتحديد الاراضي المخصصة للطيران
الزراعي والخطط الحديثة للمكافحة .
واضاف ان هذه الخطوة جاءت في اطار تأهيل الطيران الزراعي جراء الاضرار التي
لحقت بالمطارات وأبنيتها والسياجات الداخلية بعد الحرب الأخيرة .
لجنة تنسيقية بين
امانة بغــــداد والمرور لازالة التجاوزات

بغدد / منى الشمري
قررت اللجنة التنسيقية المؤلفة من أمانة بغداد ومديرية المرور العامة بتولي
اجهزة المرور ازالة التجاوزات من الارصفة والساحات .
ذكر ذلك مصدر اعلامي في الامانة انه تم التنسيق مع دوائر الحراسات من الشوارع
العامة والارصفة بصورة مستمرة ويومية وخاصة المناطق المزدحمة والتجارية واشار
ان مناقشة فكرة فرض غرامات آنية على المتجاوزين من قبل الامانة كوسيلة للحد من
التجاوزات خاصة الغرامات النقدية الكبيرة واضاف المصدر انه تم بحث ايجاد حلول
سريعة لمواقف السيارات وضرورة توفير عدد من الساحات لتخفيف الاختناقات المرورية
في بعض الشوارع وخاصة في المناطق التجارية .
وبين المصدر ان الامانة طلبت من المرور المساهمة في عملية تجميل الشوارع التي
تقوم بها دوائر البلدية خلال تأهيلها بالاشارات الضوئية للتقاطعات وتشغيلها
لاكتمال هذه الشوارع.
وأشار الى قيام دوائر المرور بوضع اشارة حجز على المركبات التي تقوم برمي
الانقاض والنفايات بصورة عشوائية .
محافظة بغداد
تنظر باعادةالعمل بالحراسات الليلية

العراق اليوم / خاص
طالب مازن مكية رئيس مجلس محافظة بغداد الحكومة باعادة العمل بالحراسات الليلية
اثر الحريق الذي اندلع في سوق الاثوريين في الدورة وقبلها في عمارة الكناني في
الشورجة .
واشار مكية الى تفعيل دور الدولة في تشكيل لجان وحراسات ليلية التي تحد من
اعمال السرقة والتخريب التي تجد من الليل غطاء لها .
واكد على ان المخربين عمدوا في السابق الى احراق سوق الشورجة ومن ثم احراق سوق
الاثوريين وهذا يسبب خسارة بالاقتصاد الوطني .
واكد مكية ان المتضرر الوحيد من هذه الاعمال وبالدرجة الاولى هو المواطن لان
هذه الممتلكات هي ملك المواطن .
وشدد على ضرورة اجراء التحقيقات والقبض على الفاعلين لتقديمهم الى القضاء .
استحداث وحدة للابحاث
التربوية

العراق اليوم / خاص
استحدثت وزارة التربية وحدة للابحاث التربوية والعلمية لتنفيذ جميع المشاريع
المتعلقة للابحاث.
صرح بذلك عبد الفلاح السوداني وزير التربية خلال اجتماعه الموسع الذي ضم ملاكات
الوزارة العاملة في مجال التخطيط والأبنية المدرسية والعلاقات الثقافية.. ان
هذه الوحدة لها دور مهم في تطوير الابحاث ومتابعتها واعطائها الدور الذي تستحقه
في مجال التربية .
واشار الى ان خطة الوزارة في برامجها المستقبلية هي رفع الكفاءة والقدرات من
خلال الخبرات العلمية والاستفادة من تجارب الآخرين .
واضاف ان الوزارة تتحمل مسؤولية الاهتمام بالشباب وتنمية خبراتهم وتهيئتهم
ذهنياً اضافة الى تنمية القدرات المباشرة وغير المباشرة للملاكات التعليمية
والتدريبية .
العراق يبدي استعداده
لتسهيل عمل الشركات اليابانية

العراق اليوم / خاص
ابدت الحكومة العراقية استعداداتها لتوفير ما يمكن ان يسهل عمل الشركات
اليابانية في العراق .
وقال الدكتور غانم علوان الجميلي سفير العراق في اليابان خلال المحاضرة التي
القاها امام اتحاد رجال الاعمال الياباني في العاصمة طوكيو بعنوان ( نحو اعادة
اعمار العراق / الخطة الستراتيجية ) نحن نشجع رجال الاعمال اليابانيين على
الاهتمام الكبير بالمشاريع التي يتم انشاؤها في العراق .
واستعرض خلال حديثه ماتعرضت له البنى التحتية العراقية خلال العقود الماضية من
اهمال وتدمير وتخريب جراء سياسات وحروب النظام البائد.
وزارة التربية تشدد
على منع التدريس الخصوصي

العراق اليوم / خاص
ابلغت وزارة التربية جميع المديريات العامة لتربية بغداد والمحافظات بضرورة منع
التدريس الخصوصي في بغداد والمحافظات من خلال نعليمات مشددة اصدرتها الوزارة .
صرح بذلك الدكتور عبد الفلاح السوداني وزير التربية وقال ان الوزارة خصصت درجات
وظيفية لذوي الشهداء والجرحى لحادثة جسر الائمة .
وأكد الدكتور السوداني ان الوزارة وجهت تعميماً الى المديريات كافة تتضمن
انذاراً لمن يدرس ويمارس التدريس الخصوصي فضلاً عن عزل ادارة المدرسة التي
تتلكأ في تطبيق هذا الاجراء وبدقة ووصف التدريس الخصوصي بأنه آفة خطرة ولا بد
من القضاء عليها .
وشدد على ان الوزارة ستتخذ اجراءات رادعة بحق المخالفين لهذا القرار للضغط على
الطلبة من اجل المشاركة في هذه العملية .
طبيبان عراقيان تمكنا
من اجتياز البورد الاوربي والتعليم العالي والبحث العلمي يكرمهما

العراق اليوم / خاص
تمكن طبيبان عراقيان من اجتياز امتحان البورد الاوربي بامتياز متفقوين على اكثر
من ( 650) طبيبا من مختلف البلدان الاوربية صرح ذلك سامي المظفر وزير التعليم
العالي والبحث العلمي وقال ان المشاركة في هذا الامتحان واجتيازه على هذا النحو
يعكس المستوى الجيد للتعليم الطبي في العراق ودور المجلس العراقي للتخصصات
الطبية توفير مبالغ او قدرات خارج امكانات الوزارة ليصار الى وضعها في اطار
مشاريع تعرض على الدول المانحة لتامينها واستعرض نزار الحسني رئيس المجلس
العراقي للاختصاصات الطبية اوضاع المجالس الطبية المنضمة الى المجلس والدراسات
التي يقوم بها ( 37) تخصص طبي واشار الى ان المجلس اسهم بتخريج الفين و( 394)
طبيباً جراحا .
وزير الزراعة : تراجع
كبير في المحصول الزراعي لهذه السنة بسبب الوضع الامني المتدهور

العراق اليوم/ خاص
اكد الدكتور علي حسين البهادلي وزير الزراعة على ان الظروف الاستثنائية التي
يمر بها العراق حاليا تقلل من فرض الاستثمارات الاجنبية والعربية في جميع
القطاعات ومن ضمنها القطاع الزراعي .
واوضح الوزير ان فرص الاستثمارات في المستقبل ستكون كثيرة ومتنوعة في مجال
المحاصيل الستراتيجية ومجالات الثروة الحيوانية والصناعات الغذائية وتلك التي
تقدم خدماتها للقطاع الزراعي .
واشار الى ان حاجة الوزارة السنوية الى معدات وتقنيات كمنظومات الري والتنقيط
والرش وهياكل كل البيوت المحمية وكلها مشاريع صناعية مهمة يمكن الاستثمار فيها
مستقبلاً.
وبين ان الفرق الاستثمارية المستقبلية تتناول ايضاًً صناعات اللحوم وتعليبها
وبما فيها ايضاً المنتوجات الاجنبية التي تعرض في الاسواق ولفت النظر الى
الامكانيات الاستثمارية الهائلة التي يتمتع بها العراق من خلال توظيف ثروته
الحيوانية وامكانات اقامة المعامل الانتاجية كصناعة الالبان والدواجن التي كانت
حتى فترة قريبة تصدر الى الخارج وتغطي الحاجة المحلية .
اتحاد رجال الاعمال
العراقيين يقيم ندوة اقتصادية

العراق اليوم/ خاص
اتحاد رجال الاعمال العراقيين يقيم ندوة اقتصادية بعنوان ( الدستور والتنمية)
القى فيها الدكتور مهدي الحافظ محاضرة عن الاقتصاد العراقي.
والهدف من هذه الندوة التعريف بالدستور وما يشمله من مواد وكيفية صياغته حيث
اعرب الدكتور مهدي الحافظ بان صياغة الدستور ليست محبوكة وليست بالمستوى
المطلوب حيث لم يكن للناس اشراك في هذه لصياغة وتكلم عن الجوانب الاقتصادية
للبلد من حيث السياسة المالية وادارة الثروة النفطية حيث اكد على اصدار تشريع
عن ادارة الثروة النفطية لانها المحصلة الاساسية لموارد الدولة واعادة تاسيس
شركة النفط الوطنية وتكون مستقلة وتتولى ادارة العمليات النفطية من تنقيب
واستخراج وغيرها ويجب ان تكون هناك هيئة مستقلة تشكل للرقابة المالية فتشرف على
نشاطات الشركات الاجنبية لوضع قواعد وضوابط عمل هذه الشركات وتطرق الى ان
القضايا الاقتصادية هي اضعف نقطة في الدستور حيث لم يعطها حقها وقد دارت
مناقشات كثيرة حول عدم مشاركة رجال الاعمال في بعض نقاط الدستور وهناك نقاط
تتعلق بالضرائب والثروات النفطية وكيفية ادارة الاقاليم والضمانات المؤدية
للاستثمارات واحسن مثال على ذلك بان العراقي يحق له ان يتملك فكيف يضحي بامواله
في الاستثمار بالعراق .
وزارة العمل تشكل
لجنة وزارية مهمتها معالجة البطالة في العراق

بغدد / باسل القيسي
شكلت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لجنة تقوم بمعالجة البطالة من خلال رسم
سياسة وطنية للتشغيل والتدريب المهني وتقوم ايضاً بتأهيل المجتمع المدني وتمويل
المشاريع الصغيرة ورسم خطة التشغيل المركزي وتقوم اللجنة بمعرفة متطلبات سوق
العمل العراقي وتقسيم مناهج التدريب والتأهيل المهني واعداد سياسات استرشادية
في خلق الوضائف وفرص العمل اللائق وحصر مشاريع اعادة اعمار العراق وتجسيدات خطط
التنمية الشاملة وملاءمة نقل التكنولوجيا لسياسة التشغيل الوطنية لعرضها على
اللجنة الوطنية العليا للتشغيل التي يرأسها وزير العمل والشؤون الاجتماعية
وعضوية عدد من السادة الوزراء.
ويذكر المصدر بان الوزارة قامت بفتح عدد من المراكز للتشغيل في المحافظات
استقبلت آلاف العاطلين للحصول على فرصة عمل .
وهذا سيؤدي الى تقليل حالات الفقر وسد منافذ تسلل عناصر الارهاب واعمال العنف
والجريمة حيث يعتبر التشغيل احد عناصر استقرار المجتمع وتحسين وضعه الأمني
والاقتصادي.
على الرغم من حداثة
تجربة التظاهر
المتظاهرون العراقيون مسالمون وجريئون بمطالبة حقوقهم
اخصائية نفسية : التظاهرة ظاهرة حضارية ومتنفس لإطلاق المكبوت .

لم يكن لمجتمعنا العراقي اية فكرة سابقة عن
التظاهر ، ولم تكن ملامح المظاهرات واضحة في المجتمع ، فالمسيرت والتظاهرات
الحاشدة كانت لا تخرج الى الشارع الا بامر السلطات الحاكمة ايام النظام السابق
، للتصفيق والتهليل لقرار حكومي او للنداء بروح القائد او لمواجهة الدول العدوة
والصديقة على السواء حسب شهية السلطات الحاكمة في وقتها ، أما اليوم وفي عراقنا
الجديد صار المواطن العراقي يمارس حق التظاهر بكل حرية وشفافية واصبحت الغاية
الاساسية من تنظيم المسيرات والتظاهرات هو طلب الحقوق المشروعة لكل فئة أو
شريحة اجتماعية ،ووجد العراقيون في التظاهر متنفساً لتفريغ الانفعالات التي
غالباً ما تكون مكبوتة في نفوس كثيرة من شرائح المجتمع المختلفة ، ونظراً
لأهمية التظاهر وتاثيره الفعال في العهد الجديد كان لنا هذا التحقيق :
التظاهر عهد جديد :
التظاهر معروف بانه حق ديمقراطي اذا ما عرفنا كيف نوجهه الوجهة الصحيحة ، فهل
المواطن العراقي جديد العهد بالتظاهرة ومراميها في ظل الوضع الجديد وأهدافها
ومبرراتها ؟ وهذا الحق االديمقراطي تناوله بالحديث السيد عزت غازي رئيس مركز
الياسمين للتطوير الديمقراطي ويعلق قائلاً ( بعد ان دخل العراق في الحالة
الديمقراية اثر سقوط الصنم صدرت قوانين مجلس الحكم وسن قانون ادارة الدولة
المؤقت ومن بينها حقوق الانسان الاساسية ، والمواطن العراقي عندما يخرج بتظاهرة
يخرج بعفويته الا انه لا يعرف ما له وما عليه وهذا يحتاج الى قانون يستطيع
المواطن بموجبه التصرف دون ان يأتي من يقول له لا تتجاوز الخط الأحمر أو خطوطاً
أخرى قد يتبناها اوحتى يرفض وجودها ، ولان التظاهرات سلوك جديد على مجتمعنا
الذي لم يالف مثل تلك الممارسات الديمقراطية لذا قد يخطيء ويصيب وفي ذروة
انفعالاته قد يخرج عن كل ما هو متوقع ) ويضيف قائلاً ( في الاغلب يكون الهدف أو
مجموعة الاهداف التي تدعو الى تظاهرة معينة الحافز او المحرك الأول في استنفار
الطاقات ورفضها لواقع لا يتناسب مع طموحات الافراد ، فهناك أهداف تخدم المجمتع
من الممكن توصيلها الى المسؤولين والى اصحاب القرار السياسي حتى تترجم الى واقع
عملي لخدمة هذه الفئات أو الجهات التي جاءت من اجلها ، ولكن اذا كانت هذه
الأهداف لا تقدم خدمة للناس انما الغاية منها هو التخريب ، فان المطلوب في هذه
الحالة ان يتم رفع درجة الوعي للركون الى جوانب اخرى خدمة لابناء مجتمعهم وان
هذه الأهداف التي جاءوا من أجلها لا تقدم خدمة بقدر ما هي تسيء للبناء والتقويم
المتين للمجتمع ، وعند ذلك يكون نوعاً من القرار والتوعية القائمة على القناعة
حتى تشعر بسلوكها السلبي حينها تستطيع أن تنسى امكاناتها في امور اخرى تخدم
فيها ذاتها وكل المحيطين حولها ، الا ان التظاهرة بشكل عام هي ظاهرة ايجابية
ووسيلة جديدة على واقعنا الجديد ).
التظاهرة .. أوراق المواطن الجديدة :
رصدنا حشداً من المتظاهرين وقفوا قبالة أمانة بغداد يطالبون برشفة ماء صالحة
للشرب لاطفالهم وعوائلهم ، وكان هؤلاء المتظاهرون يرددون عبارات موحدة وبصوت
واحد وذات تأثير مباشر على الانسان فضلاً عن رفع اللافتات الكبيرة التي تطالب
المسؤولين بتوفير مياه الشرب ،ومن بين هذه الحشود استطعنا الوصول الى احد منظمي
هذه التظاهرة وهو المواطن أحمد خالد وسألناه عن أوجه الاختلاف بين الامس واليوم
في حق التظاهرة ؟ فأجاب قائلاً ( لم يعد ما نشعر به حبيس افئدتنا محكوماً عليه
بالكبت حتى قبل ان نتفوه به .. بل اصبح صوتاً مدوياً وثورة على كل شيء غير
مألوف ومرفوض وعار عن الحقيقة ، بالامس عندما كانت تخرج الجموع الحاشدة لا تخرج
الا لتأييد قرار أعده النظام السابق مكرمة ( لا سابق لها في التاريخ ) ، فتجدنا
لا نخرج الا بعد أن نحصل على الضوء الاخضر والا فالويل والثبور ، وكانت معظم
تلك المسيرات والتظاهرت قسرية حيث كانت السلطات تخرجنا من بيوتنا عن طريق
ترعيبنا لنخرج وننادي بحياة السلطات ) الا ان التظاهرة اليوم اضحت واحدة من
اوراق جديدة نعبر فيها عما نشاء ،نرفض ، نستنكر ، ندين ، نطالب ، نشجب ، كل
الاحاسيس التي ما عادت مكتومة نترجمها بتظاهرة سلمية وباسلوب حضاري.
وعن الاساليب المرفوضة التي تحدث اثناء بعض التظاهرات يقول احمد خالد ( هناك
اسلوب مرفوض قد برز في التظاهرة احياناً اذ يندس مع المتظاهرين اشخاص ليسوا ذوي
قضية يحاولون اسماع حراس المؤسسة او مسؤوليها كلمات وعبارات غير لائقة وخشنة
الغاية منها افشال التظاهرة او لجهله الكبير في طريقة المطالبة بالحقوق ) ويضيف
قائلاً ( هناك فرق كبير بين مواطن جريء يقول رأيه بصراحة ولانرى عيباً في ذلك
ان تتكلم بحرية ولكن العيب الحقيقي ان تتحول صراحته تلك الى اسلوب للاساءة
للاخرين .. وهؤلاء انما يسيئون لانفسهم بالدرجة الاولى ، فهناك حدود يجب ان
لايتجاوزها المتظاهر تتمثل في عدم التهجم على الاخرين كيفما اتفق ودون مسوغات ،
ومن يخالف ذلك يحرم الجميع في اقناع المسؤول بضرورة اعطائهم حقوقهم المشروعة )
.
سايكولوجية التظاهرة :
هذا المتنفس الجديد بات يلقى رواجا في الاونة الاخيرة حتى اصبح لاغنى لبعض
الجماعات عنه فهي ما ان تسمع بمبادرة او قرار حتى تهب عن بكرة ابيها تعلن عن
رأيها دون خشية قد تقابل بعنف وقد تمر بسلام ، فليس هناك دراية كافية
بسايكولوجية التظاهرة ذلك لحداثتها على حد تعبير الدكتورة بدرية حسن الاخصائية
النفسية والتي اضافت قائلة ( لم يكن لمجتمعنا اية فكرة سابقة عن التظاهرة وليست
هناك ملامح واضحة لها ..
فالمسيرات او التظاهرات الغاية منها طلب حق يجده المتظاهرون مشروعاً وهي ظاهرة
حضارية ومتنفس للتفريغ الانفعالي الذي غالباً ما يكون مكبوتاً في نفوس كثيرة من
شرائح المجتمع الذي يحتاج مثل هذه الممارسات كي تستجاب مطالبيه بشكل حضاري ،
ومن الناحية النفسية على المسؤول ان يعي ويسمح لابناء الشعب بايصال مطاليبهم
واصواتهم الى الجهات المعنية وهذا بدوره يخفف من حدة التوتر الموجود في الشارع
العراقي ، ويمكن تشبيه هذا الكبت الحاصل للفرد بحالة مرضية فالذي يعاني من
اضطراب مايريد ان يصرخ وبالمقابل يريد شخصاً يسمعه ويستجيب له وهو نصف العلاج ،
كذلك التظاهرة هي بالنسبة للبعض نصف العلاج ) وتضيف قائلة ( كل العراقيين وفي
جميع حقب التاريخ الطويل لم نسمع من قام منهم بتظاهرة عنيفة فالمواطن العراقي
لايمارس اي نوع من انواع العنف عندما يطالب ببعض حقوقه وغالباً ما ياتي العنف
من الخارج سواء من النظام الحاكم او جهات اخرى ، وارى ان اي مسؤول يحترم ابناء
مجتمعه ويعي حجم مسؤوليته ولديه فهم كاف لسايكولوجية التظاهرة عليه ان يسمح
للتظاهرات بأن تأخذ مجراها الصحيح للتعبير عما يجول في داخل المشاركين وهذا
يساعد المسؤول وينير دربه نحو تحقيق الانجاز الافضل ) .
|