* حزب الكهاوي وجمعية انصار الطاولي والنركيله يشكلون ائتلافا انتخابيا مع جماعة الرفق بالزمايل والحصن لغرض الحصول على وزارة فرهودية .
* نخشى ان يصرح امين بغداد للمواطنين ان عليهم ان يحفروا الابار داخل بيوتهم لتجنب انقطاع المياه الى الابد .
* عندما تكون شبكة الموبايل ضعيفة نكون وسط ازدحام السيارات ويعجز اهلنا عن اخبارنا عن انقطاع الماء والكهرباء لديهم .
* المزايدات الوطنية هي ان تقول الكلام الذي لا ضريبة عليه وتنتظر العطايا والتي لا قيود عليها .
* بدل ان يرسلوا مساعدات يعينون بها اهلهم في العراق يرسل رفاق القومية المزيد من ادوات التدمير والقتل .
* الكلاب حيوانات تتميز بالوفاء والادميون كائنات تتميز الاقلية منها بالوفاء والكثرية شيمتها الغدر ( وضرب البواري ) .
على الدولة ان تكون حريصة على توفير حليب الاطفال باسعار زهيدة .. حتى ينتخبوها في المستقبل .
* الف حجار ولا هاالبشار مع تحياتنا للاخوة العراقية السورية .
*عجلة الزمن وعجلة الهمر كلاهما تدوسان على كل شيء دون تردد .

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

 كما تعيب تعاب

الاعصار الكبير الذي الذي ضرب العراق عام 2003 وكان المحرك الرئيس له دولة الولايات المتحدة نتج عنه خراب هائل للبنى التحتية العراقية وهدم الدولة برمتها ، وبرزت في هذا الاعصار ظواهر كثيرة منها الفرهود والحواسم وعلي بابا ومارس اصحاب الوطنية وحب البلاد
واسترجع نصيبك من النفط سرقات منظمة وحرق مقصود لكل مفاصل الدول العراقية، وبقي الامر على هذا الحال ولم يستطع احد ان يرد الاعصار هذا بأعصار ضده كما بقيت كلمة علي بابا عالقة على السنة جنود الولايات المتحدة ورعاة حقوق الانسان في العراق يعيبون بها على الناس بسبب دناءة النفوس ورغبات الغنى بأقصر الطرق.
واليوم جاء موعد رد الاعتبار وان كان محدودا لكنه اظهر مقدرة عظيمة على رد العين بالعين والسن بالسن فقيض الله تعالى للحلوة الجميلة (كاترينا) بأن تقض مضاجع المترفين والفخورين بجنودهم في العالم وتقلب الاطباق على روؤسهم ليضرب اعصار كاترينا مدينة اورليانز الامريكية ويجعلها هباء منثورا بخسائر عظيمة تقدر بـ25 مليار دولار وقتلى بالالاف وخراب لا يمكن ازالته الا بأربعة اشهر على اقل تقدير وكذلك وهذا الاهم ان علي بابا قد وصل الولاية على ظهر بساط الريح ليجمع حوله الفرهود والحواسم وينطلقوا بممارسة السلب والنهب والحوسمة واطلاق النار على طائرات الانقاذ ، وصارت الولاية بأكملها كأنها العراق يوم (تحريره)، وحدا الامر بالرئيس الامريكي ان يكلف الرئيسين اللذين سبقاه بمساعدته للقضاء على جماعة الحواسم، وتمتلكه خشية اخرى ان لا يهب حواسم العراق لمساعدة اخوانهم حواسم اورليانز ويظهرون تعاطفا قويا وليساعد بعضهم بعضا على تخليص الولاية من الفائض في حاجاتها واغراضها وبضائعها لا سيما وانهم متعاونون سابقا في المسائل السياسية ولا بأس من توسع التجربة لتشمل المسائل الاقتصادية والاجتماعية، ولكن يبقى الامر على قدرة الرئيس الامريكي في حماية بلاده من الفرهود الخارجي والداخل.
ما عجزت عنه ملايين من شعوب الارض المنكوبة ما فعلته اعاصير بأسم جميل لتفتك ببلد جميل فيه النعيم الكثير فأدخلت الفرحة في قلوب الحواسم كما ادخلت الغم في قلوب المنكوبين والمسؤولين، وليستبشر الحواسم هناك فلعل الامر لم يقف عند هذا الحد وقد تتكرر التجربة مرارا، وكما عابوا علينا الحواسم وسرقة البلاد فتراهم اليوم يعابون ولكن وسائل الاعلام لم تعط لحواسم اورليانز الشهرة مثلما ارادوها لحواسم العراق ولكن العبرة انها موجودة عندهم وتؤرق بالهم وكما تعيب تعاب فليحذر الشامتون في كل مكان فدورات الزمن غير محسوبة ولا تخطر على بال احد.

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    الاعلام والشيطان الاخرس

التغطية الاعلامية للاحداث الساخنة تتطلب حذراً وحنكة ودراية وتستوجب قراءة متخصصة لعمق الحدث ومدى استجابة الجمهور .
وكون وسائل الاعلام لدينا وبالاخص المرئية منها لم تتعود النقل بحيادية فانها ستقع فريسة الاسفاف وهبوط الحرفية والقدرة على التأثير
وبما ان موضوع الارهاب هو حدث وضحيته المواطن البريء والارهابي القاتل فيكون لزاماً على وسائل الاعلام ان تلتزم الوقوف مع المواطن البريء لان الخصم غير بريء .
اي ان من يخرج لاداء عمله اليومي المعتاد في ساحة الوثبة او الباب الشرقي ومن يخرج لقضاء حاجاته اليومية هو لاينوي ايذاء الاخرين او القيام باي عمل يستحق ان يعاقب عليه اما الارهابي فهو الذي يحمل النية والاصرار على القتل ، قتل الجميع دون تمييز والحكم بالموت على الاخرين دون ان يكون له برنامج واضح او اجندة خاصة يمكن على اساسه فهم مايريد اذن سيكون من الحتم على الجميع الانتباه الى هذه المفارقة وعدم الصاق اي جوانب لشرذمة القتل والارهاب وهو ماتمارسه بعض شبكات التلفزة بحجة الحياد ، فاي حياد هذا وكيف يكون الحياد الذي يشبه الصمت ، الذي بات اليوم اهون الحلول رغم اننا جميعاً نعرف ( ان الساكت عن الحق شيطان اخرس) فهل تحولنا الى شياطين دون ان ندري .

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

    سوريا تكذب وأن صدقت    

الحكومة السورية، ما أنفكت تحارب بكل قوة التغيير الذي حدث في العراق، ومنذ الايام الاولى لسقوط العراق عام 2003،
الا ان التهديدات الاخيرة التي اطلقها اكثر من مسؤول امريكي اول امس بأستخدام الخيار العسكري ضد سوريا لأستمرارها بتجنيد مقاتلين اجانب مهمتهم القيام بعمليات ارهابية داخل الاراضي العراقية وهو ما حدا بالنظام البعثي السوري الحاكم للاسراع بأطلاق التصريحات الكاذبة التي توهم الرأي العام عموما والساسة الامر يكيين بوجه خاص على انه مستعد للتعاون مع العراق لمنع دخول المتسللين من الحدود السورية ومكافحة الارهاب، وقد أعلن على لسان كبار المسؤولين السوريين ما نصه: ان سوريا مستعدة للتعاون مع الحكومة العراقية.
الا ان الحقيقة ان سوريا في تصريحاتها تكذب وان صدقت لأنها من جهة ابدت التجاوب والتشاور والتنسيق مع حكومة الجعفري ومن جهة اخرى تدرب الارهابيين فنون الموت المجاني من خلال فتح مراكز ومعسكرات مجهزة بأحدث الوسائل التدميرية كافة وتنفق ملايين الدولارات على ذلك، ثم بعدها تقوم (الشقيقة) بدفع المتدربين على الجريمة للعراق لنشر القتل والموت والدمار بين صفوف المواطنين الابرياء.
اعتقد ان الحل الانجح كي تتراجع سوريا عن مشروعها الاجرامي في العراق هو اصدار قرار من الامم المتحدة يوصي بأجتثاث البعث من الكرة الارضية على غرار اجتثاث البعث من العراق حتى يعيش العالم بسلام.

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com