|
قبل
سفره بساعات الفنان محمد المدلول
الاغنية العراقية تحتل مكانة خاصة لدى
الجمهور العربي
فنان شاب شق طريقه بخطوات ثابتة استطاع ان
يحقق شهرة جيدة سيما انه يمتلك صوتاً جميلاً مكنه من اثبات جدارته وسط كم كبير
من المطربين الشباب انه الفنان محمد المدلول الذي غادر ارض الوطن قبل سنوات
اسوة بزملائه باحثاً عن الشهرة عربياً بعد أن حققها على الصعيد المحلي .
التقيناه قبل سفره بساعات وسألناه عدة اسئلة تخص مسيرة الفن بشكل عام وعن
مشاريعه المستقبلية فكان لنا هذا اللقاء .
* أراك محزماً أمتعتك فأين وجهتك يا ترى ؟
استعد للسفر في جولة فنية تضم عدة دول عربية وأوربية حيث ستكون دولة البحرين
محطتي الأولى التي سأتوقف عندها لأحياء امسية فنية ثم اواصل رحلتي لتشمل قطر ـ
الأردن ـ أمريكا ولندن التي اختتم بها جولتي الفنية اذ سأمكث فيها اسبوعين أحيي
خلالها عدة حفلات وأمسيات فنية .
* هذه زيارتك الأولى للدول التي ذكرتها ؟
ـ لا ، فسبق أن أحييت عدة حفلات وأمسيات فنية بمشاركة عدد من المطربين
العراقيين منهم محمود أنور ـ حاتم العراقي ـ حبيب علي وأكرم الرحال وآخرون .
* كيف وجدت صدى الأغنية العراقية هناك ؟
أـ الأغنية العراقية تحتل مكانة خاصة لدى الجمهور العربي خصوصاً انه جمهور ذواق
ويتحسس الأغنية العراقية بمشاعر جياشة ، ففي كل أمسية يحييها مطرب عراقي يطالب
الجمهور العربي بسماع الأغاني العراقية القديمة واقصد التراثية بالاضافة الى
الموالات التي يجيدها العراقيون ، أفضل من أي مطرب عربي سيما ان هناك مطربين
عراقيين سبقونا بشهرتهم ومهدوا لنا طريق الشهرة أمثال الفنان الكبير ناظم
الغزالي وسعدون جابر ، ثم المتألق كاظم الساهر وماجد المهندس ورضا العبد الله
وغيرهم من الفنانين الذين شاركوا بمهرجانات عربية وعالمية مهمة اسهموا من
خلالها في انتشار الأغنية العراقية بشكل كبير .
* لكن بعض المتخصصين في مجال الأغنية العراقية اعتبرها في خطر وأخذت بالأنحدار
نحو الهاوية فما رأيك ؟
ـ مع كل أعتزازي واحترامي لرأي هؤلاء المختصين في هذا المجال الا أنني أجد أن
رأيهم فيه الكثير من التجني على الأغنية والفنان بشكل عام ، أنا لا أنكر ظهور
اغاني اساءت للفن العراقي بسبب ضعفها وترهلها اذ تفتقد للكلمات المعبرة
والالحان الجميلة بل ان حتى بعض الأصوات لا تستحق الظهور لكن هذ الأغاني قليلة
ولا تمثل الوجه الحقيقي للاغنية العراقية واذا ما أجرينا استطلاعاً بسيطاً نجد
أن نسبة الرديء من الأغاني لا تتجاوز عدد اصابع اليد وسط كم هائل من هذه
الأغاني الناجحة ، وبذلك لا نجد أوجه مقارنة بين النسبتين وهذه علامة تبشر بخير
وتدلل على مكانة الأغنية العراقية في العالم العربي ، أتمنى من النقاد
والمختصين في مجال الأغنية أن لا يبنوا آراءهم من خلال بعض الاغاني الرديئة
التي لا تمت للاغنية العراقية الأصيلة بصلة.
* ما راأيكم باعتماد المطربين العراقيين على الفرق الاستعراضية في تصوير
اغانيهم ؟
ـ وما الضير في ان يصور المطرب اغنياته بمشاركة الفرق الاستعراضية سيما نحن
نعيش زمن التطور والتجديد شريطة أن لا تتخلل اللوحات الراقصة لقطات ومشاهد
اغرائية تسيء للذوق العام ! فلقد أعتمد المطربون العرب على مشاركة الراقصات في
تصوير أغانيهم .
* وما سر ادائك للاغاني الحزينة حتى عرفك الناس بالصوت البكائي؟
ـ أنا أختار الاغاني الملائمة لطبيعة صوتي ، أما عن الأغاني الحزينة فانا ولدت
في احدى محافظات الجنوب وعادة ما تكون للحياة والبيئة التي نعيشها تأثيرات
واضحة على النفس البشرية لذا وأنا عراقي ارتويت من شريان الحزن وعشت الالم
وتعايشت معه لذلك فاني اجد الأغنية الحزينة هي قريبة من اذن وقلب المتلقي
العراقي كونها تعبر عن احاسيسه ومعاناته وبالتالي يكون لها وقع خاص في نفسية
المستمع وتكون سريعة الانتشار .
* ما سبب عدم تصويرك الاغاني الجديدة طيلة هذه الفترة ؟
ـ عندما يقدم الفنان أعمالاً تلفزيونية ناجحة تزداد مسؤوليته في كيفية المحافظة
على نجاحه وبعد أن قدمت عدة أغاني مصورة لاقت نجاحاً جيداً ، رحت أبحث عن أغان
جديدة تضاهي ما قدمته ان لم تكن أفضل منها لذا تجدني دقيقاً في اختياراتي
للاغاني التي اروم تصويرها فبعد هذه الفترة من الابتعاد عن التلفزيون لا أريد
أن أظهر باغنية ما لم تترك بصمة واضحة لدى المتلقي فليس العبرة بالكم وانما
بنوعية ما أقدمه.
من أغنيات تمكنني من أحتلال مكانة متقدمة وسط هذا الكم الهائل من المطربين
المبدعين الذين تعج بهم الساحة الفنية .
* وهل اخترت أغاني جديدة ستصورها قريباً للتلفزيون ؟
ـ نعم فلقد اخترت اغنيتين جديدتين من كلمات الشعراء ـ صباح الهلالي ـ عدنان
هادي والحان نصرت البدر ـ علي بدر وسيتم تصويرهما في الامارات ولندن ـ وقد
اتفقت مع كادر عربي متخصص من أجل تصويرهما.
* وما جديدك ؟
ـ انتهيت من تسجيل البوم جديد يتضمن 13 اغنية جديدة كتبها الشعراء عدنان هادي ـ
صباح الهلالي ـ حسين الشريفي ـ حيدر كريم ـ ضياء الميالي وآخرون ولحنها ـ علي
صابر ـ نصرت بدر ـ صباح القريشي ـ علي بدر وسيكون هذا الالبوم مفاجأة للجمهور
العزيز .
* كلمة أخيرة في نهاية اللقاء ؟
ـ تعجز الكلمات عن شكري وتقديري لكل العاملين في جريدة ( العراق اليوم )
لمتابعتها الأخبار عن كثب سيما أخبار الفنانين العراقيين في البلدان الأخرى.
تحية لاسرة جريدتكم الغراء وكل الجمهور الذي يتابع أخباري.
تكريم روبرت
ردفورد وتينا تيرنر لمسيرتهما الفنية

سيقوم مركز كينيدي الاميركي للفنون بتكريم
الممثل الاميركي روبرت ردفورد والمغنية تينا تيرنر في مطلع كانون الاول/ديسمبر
القادم تقديرا لتاريخهما الفني كما اعلن المنظمون الاربعاء.كما سيتم تكريم
المغني توني بينت والممثلة جولي هاريس التي شاركت في تمثيل فيلم "شرق عدن" مع
الراحل جيمس دين عام 1955 والراقصة سوزان فاريل.وستقدم الجوائز الفخرية في
الثالث من كانون الاول/ديسمبر في حفل عشاء يقام في وزارة الخارجية في حضور
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.وفي اليوم التالي يقام حفل ساهر في مركز كينيدي
يحضره الرئيس الاميركي جورج بوش وقرينته لورا.وكان مركز كينيدي كرم العام
الماضي النجم الاميركي وارن بيتي والمغني البريطاني التون جون وعازفة
الكونترباص الاسترالية جوان ساذرلاند والموسيقار الاميركي جون وليامز والممثلين
اوسي ديفيز وروبي دي.وتمنح هذه الجوائز للفنانين تقديرا لمساهمتهم الثقافية في
الرقص والموسيقى والمسرح والاوبرا والسينما او التلفزيون
هاني ابو أسعد :
البساطة افضل طريق لتوصيل الرسالة

في تورنتو التي حضر اليها بسبب اشتراك فيلمه
“الجنة الآن” في عروض المهرجان التقيت المخرج هاني أبوأسعد الذي كان فيلمه قد
نال جائزة أفضل فيلم أوروبي في مهرجان برلين، واعتبر كذلك لأن تمويله جاء من
فرنسا وهولندا أساساً.
في برلين كان مشغولاً بالمؤتمرات واللقاءات الصحافية. موعدنا لم يتم. لكن
الانشغال الحقيقي كان في البال: “كان ضرورياً جداً أن أخرج بجائزة من برلين ليس
إرضاء لغروري بل لأنها عماد لبناء المستقبل الذي أحاول بناءه لي وللسينما التي
أعبّر عنها”.
*؟ لكن هل لعبت الجائزة هذا الدور المرجو بالفعل؟
؟؟ “الى حد كبير نعم. إذا لم يكن لشيء فلأني والإعلام الدولي بأسره يقرن بين
الفيلم وبين الجائزة كلما تم ذكر اسم الفيلم. إنه غطاء إعلامي جيّد يختصر بعض
الشرح والكثير من التعريف. هذا ما أستطيع أن أرى ان الجائزة حققته بالنسبة
للفيلم”.
- الى مهرجان نيويورك - أكثر من ذلك أن الإقبال النقدي كان جيداً الى حد فاجأ
أبو أسعد.
*؟ لماذا فاجأك. ألم تكن تعلم حقيقة ما أنجزت؟
؟؟ “بالتأكيد كنت أعلم انني أنجزت فيلماً جيداً. إنه ليس الفيلم الكامل. ليس
الفيلم الكبير والأهم في حياتي السينمائية. ليس الفيلم الذي كنت أستطيع إنجازه
لو قدّرت لي الإمكانات والميزانيات المطلوبة والكافية. لكني سعيد به وسعيد
بنتائجه”.
سعادة أبو أسعد ازدادت عندما التقطت شركة “وورنر إندبندنت” التابعة للشركة
الكبيرة “وورنر” الفيلم. اشترت حقوقه للعرض في امريكا الشمالية وقامت بإنجاز
“تريلر” ترويجي جديد زوّدته بموسيقا جديدة وبأغنية امريكية.
*؟ هل أنت سعيد بأن وورنر صرفت من جيبها الخاص على فيلم فلسطيني لأول مرة في
حياة السينما الامريكية؟
؟؟ “الطريقة التي تضع فيها هذه الحقيقة تجعلني أشعر بالسعادة. لكن بيننا
المناظر الترويجية لا تعكس حقيقة الفيلم”.
؟ كيف ذلك؟
؟؟ “تقدّم الفيلم على أساس أنه فيلم تشويق وغموض”.
؟ لكن ذلك جزء من اللعبة الترويجية. المهم انها لن تغيّر في الفيلم الذي
ستعرضه. والأهم أنها ستطلقه ليشاهد الامريكيون رسالته..
؟؟ “صحيح. هذا ما قالته لي الشركة حين سألتها عن السبب في المقدّمة التي
اختارتها. لكني لا أقصد القول إنني لا أشعر بذروة السعادة لأن فيلمي سيعرض على
الشاشات الامريكية”.
*؟ ألم يُباشر بعرضه في نيويورك؟
؟؟ “لا. سيعرض في مهرجان نيويورك المقبل أولاً ثم يعرض تجارياً في نوفمبر/تشرين
الثاني المقبل”. ويكشف المخرج أن الفكرة الأساسية كانت عرض الفيلم في أيلول/
سبتمبر، “لكن الشركة ارتأت، وعن حق، تأجيل عرضه لأنه شهر مؤلم كما تعلم والشركة
لم ترد أن تعرضه فيه”.
وفي حين أن المخرج يعتبر أن إيصال رسالته الى الامريكيين أمر بالغ الأهمية، الا
أنه يدرك أيضاً أنه لم يحقق فيلما خطابياً. حين يسألني رأيي وأقول له إنني
أحببت الفيلم لكني أخشى أن رسالته ذات وقع غير مستديم يبادر: “هذا كما رأيت أنت
الفيلم. لا تتصوّر عدد الرسائل التي استلمتها من مشاهدين أعجبهم الفيلم وترك
لديهم انطباعاً ايجابياً”.
*؟ ألا تشعر بأنه كان بحاجة الى تلك “القرصة” التي تجعله أكثر بقاء؟
؟؟ “لا. على العكس. الفيلم لا يريد أن يتبع خطّاً حاداً في تصدّيه. ما فيه يكفي
لإدانة الاحتلال والاعتداء من دون أن يكون خطابياً او مباشراً. لو وضعت القرصة
لزاد الفيلم عن حده وضاع. أفضل طريقة لإيصال الرسالة كانت توخي مشاهد يمكن أن
تبدو مجانية. كان لدي اختيارات. مشاهد مكتوبة للغاية التي تتحدث عنها، لكني
ألغيتها”.؟ الى سعادته بما ينجزه “الجنة الآن” من نجاح لدى هاني ما يعلنه:؟؟
“صدّقني. استلمت من العروض ما لا يُصدّق. كثير منها امريكي”.*؟ تقصد أن هوليوود
فتحت الباب واسعاً؟
؟؟ “أنا على وشك توقيع عقد لكتابة وإخراج فيلم مع شركة امريكية جديدة. ليست
شركة كبيرة بل صغيرة والميزانية مليوني دولار”.
المفرح هنا هو أن خطوات المخرج ذكية: “هناك عقد آخر قيمته 40 مليون دولار من
شركة أولى لكني تريّثت ولسبب مهم: الشركة الصغيرة تعطيني حق كتابة وتقديم أي
موضوع أريده وحق “الفاينال كَت” (اختيار وتنفيذ النسخة التي ستعرض من دون إشراف
الاستوديو) وهذا مهم جداً لي الآن. العقد الكبير منفتح على اختياري للموضوع
لكنه يقيّدني من حيث كل الاختيارات الأخرى. والكلمة الأخيرة ليست لي”.
لماذا اليسا

عندما وجهت لي الزميلة رولا نصر الدعوة لحضور
المؤتمر الصحفي الذي اقامته اليسا بعد عودتها من لوس انجلوس للاعلان من خلاله
عن فوزها بجائزة الموسيقى العالمية (World Music Awards) اعتذرت بسبب ارتباطات
اخرى اولاً، ولأن علاقتي باليسا يشوبها الفتور بشكل عام ثانياً.
، وخلال مجريات الحديث تطرقت لما حدث في المؤتمر الصحفي وما آل اليه الحال
عندما بدأت الصحفية " زلفا رمضان"تمن مجلة الشبكة هجومها على السيد سالم الهندي
وتشكيكها بمصداقية الجائزة واستحقاق اليسا لها، وانتهاءاً بكشف قيمة المبلغ
الذي دفع لشراء الجائزة. والذي قيل انه 170 الف دولار اميركي. لم أفاجأ بما حصل
كثيراً، بقدر ما أثارت مجريات المؤتمر سؤالاً ملحاً "لماذا كل هذا الهجوم على
دور اليسا؟".فما حدث في اسماء كل من فازوا بهذه الجائزة من النجوم العرب خلال
الاعوام الماضية ، ستبدو اليسا ثاني اكثر الاسماء اقناعاًتلنيل جائزة من هذا
النوع بعد عمرو دياب،تبين فناني شركة روتانا.فلو فردنا قائمة اسماء المنتسبين
الى روتانا سنجد ان الكبار مروا خلال الاعثرةتومتذبذبة ومبيعاتهم لا تكاد تليق
باسمائهم الكبيرة. واذا جئنا للفنانين الخليجيين سنجد ان سوق مبيعاتهم محصور في
منطقة الخليج ولا يحققون مبيعات تذكر في مصر وبلاد الشام والمغرب العربي.واذا
استعرضنا الفنانين المصرين المنتسبين لشركة روتانا سنجد انهم لم يحققوا شيئاً
يذكر العام الماضي.واذا نظرنا الى اليسا سنجد انها الانجح لبنانياُ بين فناني
روتانا، فهي نجمة تتمتع بقاعدة جماهيرية جيدة، وبقبول في عموم المنطقة العربية،
ومبيعاتها في مصر تحديدا كانت تبدو جيدة جداً من خلال متابعتنا لسوق الكاسيت
خلال العام الماضي. عدا عن انها حالها حال زميلها عمرو دياب وجه اعلاني لبيبسي
وماركات تجارية اخرى وبالعادة لا تختار هذه الشركات الاسماء التي تمثلها
اعتباطاً. لماذا اذن تثار هذه الزوبعة الان واليوم ضد اليسا ولم يهتم احد عندما
فاز بها غيرها وكان فوزه ابعد ما يكون عن الاقناع?!تاليسا تتلقى ضربة تحت
لحزامسواء كانت اليسا قد اشترت الجائزة أم لا، فلا يوجد مبرر منطقي لما حدث في
مؤتمرها الصحفي سوى ان هناك بعض المندسين من الصحفيين ممن يعملون لمصلحة احد
الفنانين او الفنانات المنتسبين لشركة روتانا الذين/اللواتي اغضبهم / اغضبهن
فوز اليسا بهذه الجائزة، فأرادوا لها الفضيحة والإحباط وتكسير الاجنحة، وهو امر
تحترفه بعض الأقلامتاللبنانية بشكل خاص والعربية بشكل عام. وخصوصا ان اليسا
وقعت في شرك التحدي واعلنت قبل توجهها الى اميركا انها قريبا سترد على كل
المشككين بنجاحاتها، ولم تنتبه انها تعمل في وسط تعود على الضرب تحت ال
حزامروتانا وسياسة المراوغة وما يثير الاستغراب اكثر موقف روتانا المراوغ من
هذه الجائزة " فسالم الهندي" انكر ان تكون الشركة قد رشحتها كاكثر الفنانات
مبيعاً بالشركة ، واليسا بررت خلال المؤتمر ان شركةاجرت احصاءات في المنطقة
ووجدت انها الاكثر مبيعا .والغري ب ان سالم الهندي لم يدعم موقف اليسا ويؤكد
صحة هذه النتائج خلال المؤتمر الصحفي وتهرب من الاجابة بشكل واضح بشأن الفنان
الاكثر مبيعا في الشركةوهو تصرف اذا اردنا تحليله سنجده مبرراً فالشركة لا تود
ان تدخل في متاهات مع الفنانين المنتسبين اليها ، وتتجنب اغضابهم وهي التي تدفع
الملايين لشرائهم من الشركات المنافسة وتغدق عليهم الوعود لإجتذابهم صوبها.وفي
نفس الوقت كان من الصعب ان تقول لا لأليسا وهي تعلم انها هي الاقرب والانسب
لجائزة من هذا النوع. ولا نعتقد ان ذكاء القيمين على روتانا خانهم هنا، فلا شك
انهم يدركون انه في موقف مثل هذا مسك العصا من المنتصف كلف اليسا الكثير، الا
انه وفر عليهم "وجع الراس" .
فوجدت حالها وحيدة بمواجهة سيرك اعلامي تلقفها وسيبقى يلوك في سيرة هذه الجائزة
اشهراً ان لم يكن سنوات.والاغرب من هذا كله ان نقرأ بأن "نبيل المهدي" المتحدث
الإعلامي الرسمي لشركة روتانا كان قد علق على نبأ فوز اليساتلموقع FilBalad.com
في مقال نشر في الرابع من سبتمبر اي بعد يومين من المؤتمر الصحفي لإليسا قائلا:
" خبر فوز المطربة اليسا جاءنا من مركز الشركة الرئيسي بجدة ، وبأنها أعلنت
إهداءها الجائزة للشعب اللبناني ولسمو الأمير وليد بن طلال مالك شركة روتانا
المنتجة للألبوم". وأضاف المهدي " بحسب الموقع" : "تم نفى الخبر من قبل لأن
المبيعات المذكورة لدينا في في الشركة تؤكد أن ألبوم عمرو دياب الأخير "ليلي
نهاري" هو الذي حقق أعلى مبيعات في الشرق الأوسط إلى الآن ، ولكن تم التأكد من
فوز اليسا بالفعل بهذه الجائزة العالمية منذ أيام قليلة".!!!بماذا يمكن ان نفسر
هذا التصريح (اذا كان صحيحا) سوى ان روتانا تتنصل من اي دور لها في الموضوع
بشكل تام، وتترك اليسا بمفردها في مواجهة الإعلام؟!بالنهاية نهمس في أذن اليسا:
لكل جواد كبوة، دعي كل ما حدث خلف ظهرك، وتطلعي للمستقبل واحرصي على ان يكون
عملك القادم بمستوى عال يرضي جمهورك ويعزز وجودك بالساحة. واجتهدي لتطوير
مهاراتك الغنائية على المسرح ، فهذه الأمور فقط من شانها ان ترفع اسهمك لدى
الجمهور وان تضمن لك النجاج والتقدير والإستمرارية، وتكون الرد الابلغ على كل
المشككين بنجاحاتكفهذه الجائزة لم تشفع لغيرك عندما تراجع مستوى البوماتهم
وانخفضت مبيعاتهم رغم فوزهم بها اكثر من مرة
روز يتربع على عرش
الايرادات

تصدر فيلم الرعب الجديد (اميلي روز) The
Exorcism of Emilly Rose قائمة إيرادات الأفلام في أميركا الشمالية بعد ان حقق
مبيعات تذاكر قدرها 30.2 مليون دولار. وتدور أحداث الفيلم الذي تكلف اقل من 20
مليون دولار حول محاكمة قس يلعب دوره الممثل توم ويلكنسون متهم بالتسبب في موت
فتاة أثناء محاولة إخراج الأرواح الشريرة من جسدها. وتلعب الممثلة جنيفر
كاربنتر دور الفتاة بينما تقوم لورا ليني بدور المحامية التي تدافع عن رجل
الدين. واحتفظ بالمركز الثاني (تجربة رجل في الاربعين) The 40-Year-Old Virgin
محققا ايرادات قدرها 7.9 مليون دولار. والفيلم بطولة ستيف كارل في دور موظف في
متجر للالكترونيات لم يسبق ان كانت له علاقة بالجنس الناعم وبعد الحاح من
اصدقائه يقابل امرأة يعجب بها وتنشأ بينهما علاقة اتفق الاثنان على الا تشمل
ممارسة الجنس. وتكلف الفيلم حوالي 26 مليون دولار وهو اول فيلم روائي يخرجه
الكاتب جود اباتو. وتراجع من القمة الى المركز الثالث فيلم الحركة (عودة
للانقاذ) Transporter 2 محققا ايرادات قدرها 7.2 مليون دولار. ويدور الفيلم حول
فرانك مارتن رجل العمليات الخاصة الذي يتقاعد ويعمل سائقا لاسرة ثرية يحبه
طفلاها بجنون. وعندما يختطف الطفلان ويتم حقنهما بفيروس قاتل يضطر مارتن للعودة
للايام الخوالي لانقاذ الطفلين. والفيلم بطولة جيسون ستاثام واليساندرو جاسمان
وامبر فاليتا واخراج لويس ليتريير. وتراجع من المركز الثالث الاسبوع الماضي الى
الرابع فيلم (المؤامرةThe Constant Gardener ) بايرادات قدرها 4.9 مليون دولار.
ويحكي الفيلم قصة دبلوماسي بريطاني قتلت زوجته التي كانت تعمل في أنشطة
اجتماعية في ظروف غامضة في كينيا. ويكتشف الرجل ان زوجته كانت تجمع معلومات
بشأن شركة متعددة الجنسيات تستغل مواطنين أفارقة في تجارب على عقار لعلاج السل
له اثار جانبية قاتلة. والفيلم بطولة رالف فينس وراشل فيز وداني هيوستون واخراج
فرناندو ميرليس. وفي المركز الخامس جاء فيلم (العين الحمراءRed Eye ) متراجعا
عن المركز الرابع الاسبوع الماضي بايرادات تذاكر قدرها 4.6 مليون دولار.
والفيلم بطولة ويس كارفن وراشيل ماك ادامز في دور امرأة في طائرة تضطر لمساعدة
قاتل على اغتيال رجل اعمال. وتكلف الفيلم حوالي 26 مليون دولار
نانسي لم اكن يوما
مطربة كليبات عارية 
مازالت المطربة اللبنانية نانسي عجرم في حيرة
حول الأغنية التي ستصورها بطريقة الفيديو كليب من البومها الجديد الذي تستعد
لطرحه في الأسواق خلال موسم عيد الفطر القادم.يحتوي الألبوم علي 6 اغنيات شارك
في وضع الحانها الموسيقار حسن أبو السعود والفنان وليد سعد.ومن جهة أخري أكدت
نانسي في حديثها لمصادر صحفية أنها لم تكن يوماً من مقدمي الكليبات
العارية.تجدر الاشارة إلي أن المطربة نانسي عجرم تصور حاليا أغنية جديدة بعنوان
"لو سألتك انت مصري" بطريقة الفيديو كليب.أغنية "لو سألتك انت مصري" كلمات
مصطفي موسي والحان وتوزيع وليد سعد ومحمود مصطفي وإخراج هادي الباجوري.
انطلاق بث قناة
الجزيرة للاطفال

بدأت قناة الجزيرة للأطفال بثـها مساء الجمعة
الماضى التاسع من سبتمبر ،تحت رعاية الشيخة موزة بنت ناصر المسند، قرينة أمير
دولة قطر. ويأتي مشروع "قناة الجزيرة للأطفال" في إطار شراكة بين مؤسسة قطر
للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وشبكة الجزيرة الفضائية، بهدف تقديم برامج
تربوية ترفيهية .ويتضمّـن بث قناة الجزيرة للأطفال مجموعة من برامج الاطفال
الجديدة ، وتقدم القناة ثمان عشرة ساعة ونصف يوميا، من بينها ست ساعات من
البرامج الجديدة
|